ألا من لصب كاد من وجده يقضي
خليل مردم بك
(43) مشاهدة
كلمات «ألا من لصب كاد من وجده يقضي» للشاعر خليل مردم بك كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا من لصب كاد من وجده يقضي»
أَلا من لصبٍ كاد من وجده يقضي
بكى بعضُه مما يلاقي عَلى بعضِ
تأوَّبه من حب (لمياء) طائفٌ
فبات على حالٍ من الخبْلِ لا ترضي
إذا ذُكرتْ لمياءُ ظلّتْ دموعُه
وأنفاسُه موكولةً ليدِ الفيض
وأهوى بكفيه لفيه وقلبه
فأدماهما من شدَّةِ الحرِّ والعضِّ
حذاراً وبقْياً أنْ أريعَ لكاشحٍ
فيقضي عَلى قلبِ المتيمِ ما يقضي
أعيذ نحولاً منك إن تهدري دمي
فإنَّ دمي عبءٌ لدى اللهِ في العرض
تحملتُ في حبَّيك ما لو أقلّه
تحمَّله طودٌ لآذن بالنقض
قريتُ الهوى بالدمعِ حتى نزفته
فأكرمتُ مثواه بلحميَ والنحض
تألّبَ أهلي كي يميتوا صبابتي
فكانوا قذىً بالعينِ لكنني أُغضي
وأحفظهم كتمان أمرِكِ فانطوتْ
صدورُهم مما كتمتُ عَلى بغض
فلو أنَّ إنساناً يكاتم نفسَه
لكنتِ إلى نفسي بحبِّك لا أُفضي
رمى اللهُ كفي إنْ أشارتْ بشلّها
وجازى فعمي إمّا تكلّم بالغضِّ
وجدتُ الهوى حلواً عَلى كلِّ علةٍ
وَحكم ذويك الجور لكنه مرضي
هنيئاً لعينيك المنام فإنني
وَجدتُ سهادي فيك أهنا من الغمض
لئن ساءني أهلوك ترقبُ زَوْرَتي
لقد سرَّني أنْ مِزتني بالهوى المحض
تعالي نفتهمْ هاربين فإننا
إذاً لبعيشٍ، ما يُكَدّرُ، ذي خفض
كأني بها قد أشعر الوجد قلبَها
فمالتْ بها هوجاء كالغُصُنِ الغضِّ
وَأسلس لي بعد الجموح قيادُها
أصرِّفُه ما شئت بالبسط والقبض
بكى بعضُه مما يلاقي عَلى بعضِ
تأوَّبه من حب (لمياء) طائفٌ
فبات على حالٍ من الخبْلِ لا ترضي
إذا ذُكرتْ لمياءُ ظلّتْ دموعُه
وأنفاسُه موكولةً ليدِ الفيض
وأهوى بكفيه لفيه وقلبه
فأدماهما من شدَّةِ الحرِّ والعضِّ
حذاراً وبقْياً أنْ أريعَ لكاشحٍ
فيقضي عَلى قلبِ المتيمِ ما يقضي
أعيذ نحولاً منك إن تهدري دمي
فإنَّ دمي عبءٌ لدى اللهِ في العرض
تحملتُ في حبَّيك ما لو أقلّه
تحمَّله طودٌ لآذن بالنقض
قريتُ الهوى بالدمعِ حتى نزفته
فأكرمتُ مثواه بلحميَ والنحض
تألّبَ أهلي كي يميتوا صبابتي
فكانوا قذىً بالعينِ لكنني أُغضي
وأحفظهم كتمان أمرِكِ فانطوتْ
صدورُهم مما كتمتُ عَلى بغض
فلو أنَّ إنساناً يكاتم نفسَه
لكنتِ إلى نفسي بحبِّك لا أُفضي
رمى اللهُ كفي إنْ أشارتْ بشلّها
وجازى فعمي إمّا تكلّم بالغضِّ
وجدتُ الهوى حلواً عَلى كلِّ علةٍ
وَحكم ذويك الجور لكنه مرضي
هنيئاً لعينيك المنام فإنني
وَجدتُ سهادي فيك أهنا من الغمض
لئن ساءني أهلوك ترقبُ زَوْرَتي
لقد سرَّني أنْ مِزتني بالهوى المحض
تعالي نفتهمْ هاربين فإننا
إذاً لبعيشٍ، ما يُكَدّرُ، ذي خفض
كأني بها قد أشعر الوجد قلبَها
فمالتْ بها هوجاء كالغُصُنِ الغضِّ
وَأسلس لي بعد الجموح قيادُها
أصرِّفُه ما شئت بالبسط والقبض
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.