ألا من يمطر السنة الجمادا
الشريف الرضي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «ألا من يمطر السنة الجمادا» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا من يمطر السنة الجمادا»
أَلا مَن يُمطِرُ السَنَةَ الجَمادا
وَمَن لِلجَمعِ يُطلِعُهُ النِجادا
وَمَن لِلخَيلِ يُقبِلُهُنَّ شُعثاً
وَيَركَبُهُنَّ شُقراً أَو وِرادا
غَداةَ الرَوعِ يُنعِلُها الهَوادي
مِنَ الأَعداءِ وَاللَمَمَ الجِعادا
مُجَلجِلَةً كَأَنَّ بِها أُواماً
إِلى وَقعِ الصَوارِمِ أَو جُوادا
يُسامِحُها القِيادَ إِلى المَعالي
وَعِندَ الضَيمِ يُمطِلُها القِيادا
وَمَن لِلحَربِ يَنضَحُ ذِفرَيَيها
وَيَعرُكُها جِلاداً أَو طِرادا
يُبَدِّلُ مِن دَمِ الأَعداءِ فيها
لِصارِمِهِ الحَمائِلَ وَالعِمادا
هَوى قَمَرُ الأَنامِ وَكانَ أَوفى
عَلى قَمَرِ التَمامِ عُلىً وَزادا
فَقُل لِلقَلبِ لُبَّكَ وَالتَعَزّي
وَقُل لِلعَينِ جَفنَكِ وَالرُقادا
مَصائِبُ لا أُنادي الصَبرَ فيها
وَلا أُدعى إِلَيهِ وَلا أُنادى
أَلِلعَينَينِ قَد قَذَيا بُكاءً
أَمِ الجَنَبَينِ قَد قَلِقا وِسادا
كَأَنَّ الوَسمَ شَعشَعَ فيهِ قَينٌ
بَجُذوَتِهِ عَلَطتُ بِهِ الفُؤادا
مِنَ القَومِ الأُلى مَلَأوا اللَيالي
إِلى أَصبارِها كَرَماً وَآدا
وَرَسّوا في فَواغِرِ كُلِّ خَطبٍ
صُدورَ البيضِ وَالزُرقَ الحِدادا
إِذا صابَ الحَيا بِبِلادِ ضَيمٍ
جَلَوا عَنهُنَّ وَاِنتَجَعوا بِلادا
هُمُ الجَبَلُ المُطِلُّ عَلى الأَعادي
إِذا رَجَمَ الزَمانُ بِهِ وَرادا
لَهُم حَسَبٌ إِذا نَقَّبتَ عَنهُ
تَضَرَّمَ جَمرَةً وَوَرى زِنادا
لَهُم أَنفٌ يَذُبُّ الضَيمَ عَنهُم
وَرَأيٌ يَفرِجُ الكُرَبَ الشِدادا
وَأَيمانٌ إِذا مَطَرَت عَطاءً
حَسِبتَ الناسَ كُلَّهُمُ جَوادا
تَرى رَأيَ الفَتى فيهِم مُطاعاً
وَقَولَ المَرءِ مِنهُم مُستَعادا
وَقَد بَلَغوا مِنَ العَلياءِ أَقصى
ذَوائِبِها وَما بَلَغوا المُرادا
أَشَتَّ جَميعَهُم صَرفُ اللَيالي
وَلا يُبقي الجَميعَ وَلا الفِرادا
مُصابُكَ لَم يَدَع قَلباً ضَنيناً
بَغُلَّتِهِ وَلا عَيناً جَمادا
كَأَنَّ الناسَ بَعدَكَ في ظَلامٍ
أَوِ الأَيّامَ أُلبِسَتِ الحِدادا
وَكُنتُ أَفَدتُ خِلَّتَهُ وَلَكِن
أَفادَني الزَمانُ وَما أَفادا
فَإِن لَم أَبكِهِ قُربى تَلاقَت
مَغارِسُها بَكَيتُ لَهُ وَدادا
يَعِزُّ عَلَيَّ أَن أَطويهِ صَفحاً
وَأَذهَبَ عَنهُ نَأياً أَو بِعادا
تَعَزَّ أَبا عَلِيٍ إِنَّ خَطباً
عَلى العِلّاتِ يَبلُغُ ما أَرادا
هُوَ القَدَرُ الَّذي خَطَبَت يَداهُ
ثَموداً مِن مَعاقِلِها وَعادا
وَضَعضَعَ كُلَّ مَن حَمَلَ العَوالي
وَأَرجَلَ كُلَّ مَن رَكِبَ الجِيادا
يُعَرّي ظَهرَ أَكثَرِنا عَديداً
وَيَهجُمُ بَيتَ أَطوَلِنا عِمادا
كَذاكَ الدَهرُ إِن أَبقى قَليلاً
أَحالَ عَلى بَقِيَّتِهِ وَعادا
وَبَينا المَرءُ يَجنيهِ ثِماراً
إِلى أَن عادَ يُخرَطُهُ قَتادا
وَأَقرَبُ ما تَرى فيهِ اِنتِقاصاً
إِذا ما قيلَ قَد كَمَلَ اِزدِيادا
وَنَعلَمُ أَن سَيوجِرُنا مُراراً
بِآيَةِ أَن يُلَمَّظَنا شِهادا
وَما تُجدي الدُموعُ عَلى فَقيدٍ
وَلَو غَسَلَت مِنَ العَينِ السَوادا
وَكُنتَ مُقَلَّداً مِنها حُساماً
عَلى الأَعداءِ داهِيَةً نَآدى
فَنافَسَكَ الرَدى في مَضرِبَيهِ
فَبَزَّ النَصلَ وَاِختَلَعَ النِجادا
فَنادِ اليَومَ غَيرَ أَبي شُجاعٍ
وَصَمَّ أَبا شُجاعٍ أَن يُنادى
حَدا غَيرَ الغَمامِ إِلَيهِ كَوماً
تَعِزُّ عَلى المَقاوِدِ أَن تُقادا
نَزائِعَ مِن رِياحِ الغَورِ شَبَّت
عَلى القُلَلِ البَوارِقَ وَالرِعادا
مُخِّضنَ بِهِنَّ مَخضَ الوَطَبِ حَتّى
إِذا جَلجَلنَ أَطلَقنَ المَزادا
تَلامَحَتِ البُروقُ بِجانِبَيها
كَأَنَّ لَها اِنحِلالاً وَاِنعِقادا
كَأَنَّ بِهِنَّ راعي مُرزِماتٍ
أَبَسَّ فَحَرَّكَ الحورَ الجِلادا
فَيا لِلناسِ أوقِرُهُ تُراباً
وَأَستَسقي لِأَعظُمِهِ العِهادا
وَما السُقيا لِتَبلُغَهُ وَلَكِن
وَجَدتُ لَها عَلى قَلبي بُرادا
وَمَن لِلجَمعِ يُطلِعُهُ النِجادا
وَمَن لِلخَيلِ يُقبِلُهُنَّ شُعثاً
وَيَركَبُهُنَّ شُقراً أَو وِرادا
غَداةَ الرَوعِ يُنعِلُها الهَوادي
مِنَ الأَعداءِ وَاللَمَمَ الجِعادا
مُجَلجِلَةً كَأَنَّ بِها أُواماً
إِلى وَقعِ الصَوارِمِ أَو جُوادا
يُسامِحُها القِيادَ إِلى المَعالي
وَعِندَ الضَيمِ يُمطِلُها القِيادا
وَمَن لِلحَربِ يَنضَحُ ذِفرَيَيها
وَيَعرُكُها جِلاداً أَو طِرادا
يُبَدِّلُ مِن دَمِ الأَعداءِ فيها
لِصارِمِهِ الحَمائِلَ وَالعِمادا
هَوى قَمَرُ الأَنامِ وَكانَ أَوفى
عَلى قَمَرِ التَمامِ عُلىً وَزادا
فَقُل لِلقَلبِ لُبَّكَ وَالتَعَزّي
وَقُل لِلعَينِ جَفنَكِ وَالرُقادا
مَصائِبُ لا أُنادي الصَبرَ فيها
وَلا أُدعى إِلَيهِ وَلا أُنادى
أَلِلعَينَينِ قَد قَذَيا بُكاءً
أَمِ الجَنَبَينِ قَد قَلِقا وِسادا
كَأَنَّ الوَسمَ شَعشَعَ فيهِ قَينٌ
بَجُذوَتِهِ عَلَطتُ بِهِ الفُؤادا
مِنَ القَومِ الأُلى مَلَأوا اللَيالي
إِلى أَصبارِها كَرَماً وَآدا
وَرَسّوا في فَواغِرِ كُلِّ خَطبٍ
صُدورَ البيضِ وَالزُرقَ الحِدادا
إِذا صابَ الحَيا بِبِلادِ ضَيمٍ
جَلَوا عَنهُنَّ وَاِنتَجَعوا بِلادا
هُمُ الجَبَلُ المُطِلُّ عَلى الأَعادي
إِذا رَجَمَ الزَمانُ بِهِ وَرادا
لَهُم حَسَبٌ إِذا نَقَّبتَ عَنهُ
تَضَرَّمَ جَمرَةً وَوَرى زِنادا
لَهُم أَنفٌ يَذُبُّ الضَيمَ عَنهُم
وَرَأيٌ يَفرِجُ الكُرَبَ الشِدادا
وَأَيمانٌ إِذا مَطَرَت عَطاءً
حَسِبتَ الناسَ كُلَّهُمُ جَوادا
تَرى رَأيَ الفَتى فيهِم مُطاعاً
وَقَولَ المَرءِ مِنهُم مُستَعادا
وَقَد بَلَغوا مِنَ العَلياءِ أَقصى
ذَوائِبِها وَما بَلَغوا المُرادا
أَشَتَّ جَميعَهُم صَرفُ اللَيالي
وَلا يُبقي الجَميعَ وَلا الفِرادا
مُصابُكَ لَم يَدَع قَلباً ضَنيناً
بَغُلَّتِهِ وَلا عَيناً جَمادا
كَأَنَّ الناسَ بَعدَكَ في ظَلامٍ
أَوِ الأَيّامَ أُلبِسَتِ الحِدادا
وَكُنتُ أَفَدتُ خِلَّتَهُ وَلَكِن
أَفادَني الزَمانُ وَما أَفادا
فَإِن لَم أَبكِهِ قُربى تَلاقَت
مَغارِسُها بَكَيتُ لَهُ وَدادا
يَعِزُّ عَلَيَّ أَن أَطويهِ صَفحاً
وَأَذهَبَ عَنهُ نَأياً أَو بِعادا
تَعَزَّ أَبا عَلِيٍ إِنَّ خَطباً
عَلى العِلّاتِ يَبلُغُ ما أَرادا
هُوَ القَدَرُ الَّذي خَطَبَت يَداهُ
ثَموداً مِن مَعاقِلِها وَعادا
وَضَعضَعَ كُلَّ مَن حَمَلَ العَوالي
وَأَرجَلَ كُلَّ مَن رَكِبَ الجِيادا
يُعَرّي ظَهرَ أَكثَرِنا عَديداً
وَيَهجُمُ بَيتَ أَطوَلِنا عِمادا
كَذاكَ الدَهرُ إِن أَبقى قَليلاً
أَحالَ عَلى بَقِيَّتِهِ وَعادا
وَبَينا المَرءُ يَجنيهِ ثِماراً
إِلى أَن عادَ يُخرَطُهُ قَتادا
وَأَقرَبُ ما تَرى فيهِ اِنتِقاصاً
إِذا ما قيلَ قَد كَمَلَ اِزدِيادا
وَنَعلَمُ أَن سَيوجِرُنا مُراراً
بِآيَةِ أَن يُلَمَّظَنا شِهادا
وَما تُجدي الدُموعُ عَلى فَقيدٍ
وَلَو غَسَلَت مِنَ العَينِ السَوادا
وَكُنتَ مُقَلَّداً مِنها حُساماً
عَلى الأَعداءِ داهِيَةً نَآدى
فَنافَسَكَ الرَدى في مَضرِبَيهِ
فَبَزَّ النَصلَ وَاِختَلَعَ النِجادا
فَنادِ اليَومَ غَيرَ أَبي شُجاعٍ
وَصَمَّ أَبا شُجاعٍ أَن يُنادى
حَدا غَيرَ الغَمامِ إِلَيهِ كَوماً
تَعِزُّ عَلى المَقاوِدِ أَن تُقادا
نَزائِعَ مِن رِياحِ الغَورِ شَبَّت
عَلى القُلَلِ البَوارِقَ وَالرِعادا
مُخِّضنَ بِهِنَّ مَخضَ الوَطَبِ حَتّى
إِذا جَلجَلنَ أَطلَقنَ المَزادا
تَلامَحَتِ البُروقُ بِجانِبَيها
كَأَنَّ لَها اِنحِلالاً وَاِنعِقادا
كَأَنَّ بِهِنَّ راعي مُرزِماتٍ
أَبَسَّ فَحَرَّكَ الحورَ الجِلادا
فَيا لِلناسِ أوقِرُهُ تُراباً
وَأَستَسقي لِأَعظُمِهِ العِهادا
وَما السُقيا لِتَبلُغَهُ وَلَكِن
وَجَدتُ لَها عَلى قَلبي بُرادا
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ألا من يمطرالسنةالجمادا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ألا من يمطرالسنةالجمادا»أداهاالشريفالرضي، محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجالبلاغة» ماتدونالخمسين.أبُو …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.