ألا نحن في دار قليل بقائها

ابو العتاهية

(46) مشاهدة


نص «ألا نحن في دار قليل بقائها» للشاعر ابو العتاهية مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألا نحن في دار قليل بقائها»

أَلا نَحنُ في دارٍ قَليلٍ بَقائُها
سَريعٍ تَدانيها وَشيكٍ فَنائُها
تَزَوَّد مِنَ الدُنيا التُقى وَالنُهى فَقَد
تَنَكَّرَتِ الدُنيا وَحانَ انقِضاؤُها
غَداً تَخرَبُ الدُنيا وَيَذهَبُ أَهلُها
جَميعاً وَتُطوى أَرضُها وَسَماؤُها
وَمَن كَلَّفَتهُ النَفسُ فَوقَ كَفافِها
فَما يَنقَضي حَتّى المَماتِ عَناؤُها
تَرَقَّ مِنَ الدُنيا إِلى أَيِّ غايَةٍ
سَمَوتَ إِلَيها فَالمَنايا وَراؤُها

قراءة في كلمات الأغنية

أخذ النقّاد على أبي العتاهية سهولة لفظه حتى قيل إن شعره قريب من كلام العامّة، وهذا في الحقيقة اختياره لا عجزه. فالزهد وعظ، والوعظ لا يبلغ غايته إذا احتاج معجماً، ولذلك تعمّد لغة يفهمها الحمّال والخليفة معاً. وهذا يجعله سابقاً لفكرة لم تُصَغ إلا بعده بقرون: أن مستوى اللغة يُختار على قدر المخاطَب. وقد نجح بمقياسه: أبياته في الموت والزوال من أكثر ما حُفظ في العربية عبر الطبقات كلّها. أمّا كثرة إنتاجه فتُذكر عنه دائماً، وهي طبيعية في شاعر جعل من الوعظ وظيفة يومية لا حدثاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «ألا نحن فيدار قليلبقائها»أداهاابوالعتاهية.إسماعيلبنالقاسمالمعروفبأبيالعتاهية (748 - 826م)،شاعرعبّاسي منالكوفة، نشأ فيبيت يعمل فيالفَخّاراتّصلبالمهدي والهادي والرشيد،ثمتحوّلإلىالزهد فصار مؤسّس فنّالزهديّات…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُنسب إليه أنه أوّل من أفرد الزهد غرضاً مستقلاً في الشعر العربي بعد أن كان يأتي عارضاً في القصائد. ومن مفارقات سيرته أنه بدأ من حرفة الفَخّار وانتهى إلى مجالس الخلفاء ثم اختار طوعاً أن يكتب عن فناء كلّ ذلك.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابو العتاهية
بلد المنشأ: الدولة العباسية
سنة الميلاد: 748
سنة الوفاة: 826
ابو العتاهية (748 - 826م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 82 عملاً منسوباً إليها، منها: أنلهو وأيامنا تذهب، المرء آفته هوى الدنيا، ما لِلمَقابِرِ لا تُجيب، أين المفر من القضاء، رضيت لنفسك سوءاتها، ألا لله أنت متى تتوب، تبارك رب لايزال ولم يزل، عجبت للنار نام راهبها، الخير أفضل ما لزمتا، تمسك بالتقى حتى تموتا، كأنك في أهيلك قد أتيتا، أنساك محياك المماتا، ألا إن لي يوما أدان كما دنت، إيت القبور فنادها أصواتا، كم غافل أودى به الموت. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ ابو العتاهية

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات