ألا ذرفت عيني ودام سجومها

الأحنف العكبري

(32) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الأحنف العكبري
سنة الإصدار: 350 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
«ألا ذرفت عيني ودام سجومها» — الأحنف العكبري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألا ذرفت عيني ودام سجومها»

ألا ذرفت عيني ودام سجومها
وأفقدها طيب المنام منيمها
وكانت على الأيّام عيني صحيحةً
فها هي قرحى لا تداوى كلومُها
لقد أقرحَ الأجفان دمع كأنّه
شآبيب سحب أسكبتها غيومها
إذا ديمةٌ منها استقلّت وأمطرَت
نأت فهمت أخرى طباقا ركومها
على أن في سفح الدموع استراحة
لغيري وقلبي دائما لا يرومها
ألا يا خليلي من قشير أما ترى
إلى مهجتي تفنى ويبلى أديما
وما مسعد عندي ويبكي أخا جوى
له مقلة أدوى الصحيح سقيمها
جرى دمعي منها ارتياحا وصبوة
إلى حمص يستدعيه منها نعيمها
ويرتاح قلبي نحو بغداذ للهوى
لشتّان إذ ضمّ الحبيب حريمها
وإنّي لأستهدي الشمال سلامهُم
وينعشُ قلبي حين يأتي نسيمها
لقد أفسدَ العيش التنائي وقد سطا
على مهجتي حتفا وخسفا يسومها
أما والتي في القلب أيسرُ حبّها
لظى جمرات ليس يخبو ضريمُها
لأدرعَنّ الليل سيرا تجوب بي
فسيح الفلا نوق بلى الوخد كومها
بوازل يقطعن الصحاصح بالضحى
تحفّ بحار البيد حتى أعومها
إذا جبت منها بلقعا لاح بلقع
يجيب الصدى فيها صدى الصوت بومها
إذا أذني استهدت بها صوت صائت
تناسيت إلا من صداها ينيمها
إذا أنّا جاوزت البقيعة سالما
وجاوزت بارمّا فنعمى أرومها
وجاوزت جسر النهروان مشرّقا
ووافيت باجسري ولاحت حجومها
وخيّمت أرضا آمن الله أهلها
وأوسعها خصبا وعدلا قسيمها
فشكرت أما بعد شوقا إلى امرىء
له راحة أغنى وأقنى عمومُها
إليك ابن ورقاء الأمير تهجّست
بي النيب أرضا قد قلاها ظليمها
قليلة مرعى الوحش مرت مضلة
ويأكل لحمي حرّها وسمومها
تجوب قراديد البلاد وهدها
بأشعث ذي أماكاها مضيمها
لأشهدَ من أخلاقك الغرّ مشهداً
كريما وحسبي من جداها مريمها
لقد ملأ الله البلاد سلامة
بسيفك لما قلّ فيها سليمها
وألفت بين الذئب والشاء فانضوى
إليك برغم الحاسدين زعيمها
ودانت شياطين البلاد مهابة
وقصّر عن أكل الحرام رجيمها
وخافت رجال من رجال أعزّة
ومن قبل كانت لا يضام ذميمها
أجابك أعراب البلاد وأذعنت
لأمرك أكراد البلاد ورومها
فنامت أفاعيها وريضت أسودها
وعاش بها مسكينها ويتيمهها
وذلّت رقاب من ملوك جبابر
بنى المجد فيها كهلها وفطيمها
فخرت بشيبان الكرام وإنها
كرام الورى حقا وأنت كريمها
مهذّبها قمقامها ليث غابها
مقدّمها في كلّ خطب عليمها
وشيبان سيف الله في الأرض كلها
أواخرها محمودة وقديمها
وحوط فمن شيبان في راس شامخ
مناقبها مشهورة وحلومها
مددت إلى العلياء كفا إذا امتطت
حساما غداة الروع فل خصيمها
بها منهلا شري وأري لذائق
وبؤسى ونعمى نثرها ونظيمها
فيا جعفرا يا ابن الكرام وإنما
ينوء بأثقال الرجال عظيمها

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارالأحنفالعكبري مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «ألاذرفتعيني ودامسجومها»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

توفّي نحوسنة 995م. فنظمبلغتهم وعنعالمهم، وتركبذلك واحدة…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

تضاربت المصادر في اسمه وكنيته وسنة وفاته، ونُسب إليه شعر كثير لا يصحّ عنه لأن أدب الكُدية كان يُجمع تحت اسمه بوصفه أشهر أعلامه — فما يُنسب إليه في المجاميع أوسع من ديوانه الثابت. ولم يصلنا ديوانه كاملاً، وإنما وصل مبعثراً في كتب الأدب والمختارات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الأحنف العكبري
بلد المنشأ: العراق
سنة الوفاة: 995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.

عن الشاعر: الأحنف العكبري

توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات