ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند
الحطيئة
(80) مشاهدة
كلمات «ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند» للشاعر الحطيئة كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند»
أَلا طَرَقَتنا بَعدَما هَجَدوا هِندُ
وَقَد سِرنَ خَمساً وَاِتلَأَبَّ بِنا نَجدُ
أَلا حَبَّذا هِندٌ وَأَرضٌ بِها هِندُ
وَهِندٌ أَتى مِن دونِها النَأيُ وَالبُعدُ
وَهِندٌ أَتى مِن دونِها ذو غَوارِبٍ
يُقَمَّصُ بِالبوصِيِّ مُعرَورِفٌ وَردُ
وَإِنَّ الَّتي نَكَّبتُها عَن مَعاشِرٍ
عَلَيَّ غِضابٍ أَن صَدَدتُ كَما صَدّوا
أَتَت آلُ شَمّاسِ بنِ لَأيٍ وَإِنَّما
أَتاهُم بِها الأَحلامُ وَالحَسَبُ العِدُّ
فَإِنَّ الشَقِيَّ مَن تُعادي صُدورُهُم
وَذو الجَدِّ مَن لانوا إِلَيهِ وَمَن وَدّوا
يَسوسونَ أَحلاماً بَعيداً أَناتُها
وَإِن غَضِبوا جاءَ الحَفيظَةُ وَالجِدُّ
أَقِلّوا عَلَيهِم لا أَبا لِأَبيكُمُ
مِنَ اللَومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا
أولَئِكَ قَومٌ إِن بَنَوا أَحسَنوا البُنى
وَإِن عاهَدوا أَوفَوا وَإِن عَقَدوا شَدّوا
وَإِن كانَتِ النُعمى عَلَيهِم جَزَوا بِها
وَإِن أَنعَموا لا كَدَّروها وَلا كَدّوا
وَإِن قالَ مَولاهُم عَلى جُلِّ حادِثٍ
مِنَ الدَهرِ رُدّوا فَضلَ أَحلامِكُم رَدّوا
وَإِن غابَ عَن لَأيٍ بَغيضٌ كَفَتهُمُ
نَواشِئُ لَم تَطرِر شَوارِبُهُم بَعدُ
وَكَيفَ وَلَم أَعلَمهُمُ خَذَلوكُمُ
عَلى مُعظَمٍ وَلا أَديمَكُمُ قَدّوا
مَطاعينُ في الهَيجا مَكاشيفُ لِلدُجى
بَنى لَهُمُ آبائُهُم وَبَنى الجَدُّ
فَمَن مُبلِغٌ أَبناءَ سَعدٍ فَقَد سَعى
إِلى السورَةِ العُليا لَهُم حازِمٌ جَلدُ
جَرى حينَ جارى لا يُساوي عِنانَهُ
عِنانٌ وَلا يَثني أَجارِيَّهُ الجَهدُ
رَأى مَجدَ أَقوامٍ أُضيعَ فَحَثَّهُم
عَلى مَجدِهِم لَمّا رَأى أَنَّهُ الجَهدُ
وَتَعذُلُني أَبناءُ سَعدٍ عَلَيهِمُ
وَما قُلتُ إِلّا بِالَّذي عَلِمَت سَعدُ
لَها أُسُّ دارٍ بِالعُرَيمَةِ أَنهَجَت
مَعارِفُها بَعدي كَما يُنهِجُ البُردُ
خَلَت بَعدَ مَغنى أَهلِها وَتَأَبَّدَت
كَأَن لَم يَكُن لِلحاضِرينَ بِها عَهدُ
كَأَن لَم تُدَمِّنها الحُلولُ وَفيهُمُ
كُهولٌ وَشُبّانٌ غَطارِفَةٌ مُردُ
هُمُ آلُ سَيّارِ بنِ عَمروِ بنِ جابِرٍ
رِجالٌ وَفَت أَحلامُهُم وَلَهُم جَدُّ
إِذا نازَعَ الأَقوامُ يَوماً قَناتَهُم
أَبى لَهُمُ المَعروفُ وَالحَسَبُ العِدُّ
فَمَن كانَ يَرجو أَن يُساوِيَ سَعيُهُ
لَمَسعاتِهِم قَدَّ الأَديمَ كَما قَدّوا
أَبوهُم وَدى عَقلَ المُلوكِ تَكَلُّفاً
وَما لَهُمُ مِمّا تَكَلَّفَهُ بُدُّ
تَكَلَّفَ أَثمانَ المُلوكِ فَساقَها
وَما غَضَّ عَنهُ مِن سُؤالٍ وَلا زِندُ
حَمالَةُ ما جَرَّت فَتاكَةُ ظالِمٍ
حَمالَةُ مُلكٍ لَم يَكُن مِثلُها بَعدُ
هُمُ حَمَلوا الأَلفَ الَّتي جَرَّ جارِمٌ
وَرَدّوا جِيادَ الخَيلِ ضاحِيَةً تَعدو
أولَئِكَ قَومٌ إِن بَنَوا أَحسَنوا البُنى
وَإِن عاهَدوا أَوفَوا وَإِن عَقَدوا شَدّوا
وَإِن تَكُنِ النُعمى عَلَيهِم جَزَوا بِها
وَإِن أَنعَموا لا كَدَّروها وَلا كَدّوا
وَإِن قالَ مَولاهُم عَلى جُلِّ حادِثٍ
مِنَ الأَمرِ رُدّوا فَضلَ أَحلامِكُم رَدّوا
أولَئِكَ قَومٌ لَن يَسُدَّ مَكانَهُم
شَريكٌ إِذا عُدَّ المَساعي وَلا وَردُ
وَقَد سِرنَ خَمساً وَاِتلَأَبَّ بِنا نَجدُ
أَلا حَبَّذا هِندٌ وَأَرضٌ بِها هِندُ
وَهِندٌ أَتى مِن دونِها النَأيُ وَالبُعدُ
وَهِندٌ أَتى مِن دونِها ذو غَوارِبٍ
يُقَمَّصُ بِالبوصِيِّ مُعرَورِفٌ وَردُ
وَإِنَّ الَّتي نَكَّبتُها عَن مَعاشِرٍ
عَلَيَّ غِضابٍ أَن صَدَدتُ كَما صَدّوا
أَتَت آلُ شَمّاسِ بنِ لَأيٍ وَإِنَّما
أَتاهُم بِها الأَحلامُ وَالحَسَبُ العِدُّ
فَإِنَّ الشَقِيَّ مَن تُعادي صُدورُهُم
وَذو الجَدِّ مَن لانوا إِلَيهِ وَمَن وَدّوا
يَسوسونَ أَحلاماً بَعيداً أَناتُها
وَإِن غَضِبوا جاءَ الحَفيظَةُ وَالجِدُّ
أَقِلّوا عَلَيهِم لا أَبا لِأَبيكُمُ
مِنَ اللَومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا
أولَئِكَ قَومٌ إِن بَنَوا أَحسَنوا البُنى
وَإِن عاهَدوا أَوفَوا وَإِن عَقَدوا شَدّوا
وَإِن كانَتِ النُعمى عَلَيهِم جَزَوا بِها
وَإِن أَنعَموا لا كَدَّروها وَلا كَدّوا
وَإِن قالَ مَولاهُم عَلى جُلِّ حادِثٍ
مِنَ الدَهرِ رُدّوا فَضلَ أَحلامِكُم رَدّوا
وَإِن غابَ عَن لَأيٍ بَغيضٌ كَفَتهُمُ
نَواشِئُ لَم تَطرِر شَوارِبُهُم بَعدُ
وَكَيفَ وَلَم أَعلَمهُمُ خَذَلوكُمُ
عَلى مُعظَمٍ وَلا أَديمَكُمُ قَدّوا
مَطاعينُ في الهَيجا مَكاشيفُ لِلدُجى
بَنى لَهُمُ آبائُهُم وَبَنى الجَدُّ
فَمَن مُبلِغٌ أَبناءَ سَعدٍ فَقَد سَعى
إِلى السورَةِ العُليا لَهُم حازِمٌ جَلدُ
جَرى حينَ جارى لا يُساوي عِنانَهُ
عِنانٌ وَلا يَثني أَجارِيَّهُ الجَهدُ
رَأى مَجدَ أَقوامٍ أُضيعَ فَحَثَّهُم
عَلى مَجدِهِم لَمّا رَأى أَنَّهُ الجَهدُ
وَتَعذُلُني أَبناءُ سَعدٍ عَلَيهِمُ
وَما قُلتُ إِلّا بِالَّذي عَلِمَت سَعدُ
لَها أُسُّ دارٍ بِالعُرَيمَةِ أَنهَجَت
مَعارِفُها بَعدي كَما يُنهِجُ البُردُ
خَلَت بَعدَ مَغنى أَهلِها وَتَأَبَّدَت
كَأَن لَم يَكُن لِلحاضِرينَ بِها عَهدُ
كَأَن لَم تُدَمِّنها الحُلولُ وَفيهُمُ
كُهولٌ وَشُبّانٌ غَطارِفَةٌ مُردُ
هُمُ آلُ سَيّارِ بنِ عَمروِ بنِ جابِرٍ
رِجالٌ وَفَت أَحلامُهُم وَلَهُم جَدُّ
إِذا نازَعَ الأَقوامُ يَوماً قَناتَهُم
أَبى لَهُمُ المَعروفُ وَالحَسَبُ العِدُّ
فَمَن كانَ يَرجو أَن يُساوِيَ سَعيُهُ
لَمَسعاتِهِم قَدَّ الأَديمَ كَما قَدّوا
أَبوهُم وَدى عَقلَ المُلوكِ تَكَلُّفاً
وَما لَهُمُ مِمّا تَكَلَّفَهُ بُدُّ
تَكَلَّفَ أَثمانَ المُلوكِ فَساقَها
وَما غَضَّ عَنهُ مِن سُؤالٍ وَلا زِندُ
حَمالَةُ ما جَرَّت فَتاكَةُ ظالِمٍ
حَمالَةُ مُلكٍ لَم يَكُن مِثلُها بَعدُ
هُمُ حَمَلوا الأَلفَ الَّتي جَرَّ جارِمٌ
وَرَدّوا جِيادَ الخَيلِ ضاحِيَةً تَعدو
أولَئِكَ قَومٌ إِن بَنَوا أَحسَنوا البُنى
وَإِن عاهَدوا أَوفَوا وَإِن عَقَدوا شَدّوا
وَإِن تَكُنِ النُعمى عَلَيهِم جَزَوا بِها
وَإِن أَنعَموا لا كَدَّروها وَلا كَدّوا
وَإِن قالَ مَولاهُم عَلى جُلِّ حادِثٍ
مِنَ الأَمرِ رُدّوا فَضلَ أَحلامِكُم رَدّوا
أولَئِكَ قَومٌ لَن يَسُدَّ مَكانَهُم
شَريكٌ إِذا عُدَّ المَساعي وَلا وَردُ
عن الفنان: الحطيئة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الخلافة الراشدة
سنة الميلاد:
600
سنة الوفاة:
665
الحطيئة (600 - 665م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 118 عملاً منسوباً إليها، منها: ألا هبت أمامة بعد هدء، لما رأى أن أرياف القرى منعت، فدى لابن بدر يوم أقدم خيله، أخو ذبيان عبس ثم مالت، آثرت إدلاجي على ليل حرة، ألا طرقت هند الهنود وصحبتي، أدار سليمى بالدوانك فالعرف، قبح الإله بني بجاد إنهم، إلا يكن مال يثاب فإنه، قلت لها أصبرها صادقا، إن اليمامة شر ساكنها، ألم تسأل العياف إن كنت صادقا، لنعم الحي حي بني كليب، أطوف ما أتوف ثم آوي، عرفت منازلا من آل هند. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الحطيئة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.