ألا تسألان المرء ماذا يحاول
لبيد بن ربيعة
(46) مشاهدة
كلمات «ألا تسألان المرء ماذا يحاول» للشاعر لبيد بن ربيعة كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا تسألان المرء ماذا يحاول»
أَلا تَسأَلانِ المَرءَ ماذا يُحاوِلُ
أَنَحبٌ فَيُقضى أَم ضَلالٌ وَباطِلُ
حَبائِلُهُ مَبثوثَةٌ بِسَبيلِهِ
وَيَفنى إِذا ما أَخطَأَتهُ الحَبائِلُ
إِذا المَرءُ أَسرى لَيلَةً ظَنَّ أَنَّهُ
قَضى عَمَلاً وَالمَرءُ ما عاشَ عامِلُ
فَقولا لَهُ إِن كانَ يَقسِمُ أَمرَهُ
أَلَمّا يَعِظكَ الدَهرُ أُمُّكَ هابِلُ
فَتَعلَمَ أَن لا أَنتَ مُدرِكُ ما مَضى
وَلا أَنتَ مِمّا تَحذَرُ النَفسُ وائِلُ
فَإِن أَنتَ لَم تَصدُقكَ نَفسُكَ فَاِنتَسِب
لَعَلَّكَ تَهديكَ القُرونُ الأَوائِلُ
فَإِن لَم تَجِد مِن دونِ عَدنانَ باقِياً
وَدونَ مَعَدٍّ فَلتَزَعكَ العَواذِلُ
أَرى الناسَ لا يَدرونَ ما قَدرُ أَمرِهِم
بَلى كُلُّ ذي لُبٍّ إِلى اللَهِ واسِلُ
أَلا كُلُّ شَيءٍ ما خَلا اللَهَ باطِلُ
وَكُلُّ نَعيمٍ لا مَحالَةَ زائِلُ
وَكُلُّ أُناسٍ سَوفَ تَدخُلُ بَينَهُم
دُوَيهِيَةٌ تَصفَرُّ مِنها الأَنامِلُ
وَكُلُّ اِمرِئٍ يَوماً سَيَعلَمُ سَعيَهُ
إِذا كُشِّفَت عِندَ الإِلَهِ المَحاصِلُ
لِيَبكِ عَلى النُعمانِ شَربٌ وَقَينَةٌ
وَمُختَبِطاتٌ كَالسَعالي أَرامِلُ
لَهُ المُلكُ في ضاحي مَعَدٍّ وَأَسلَمَت
إِلَيهِ العِبادُ كُلُّها ما يُحاوِلُ
إِذا مَسَّ أَسآرَ الطُيورِ صَفَت لَهُ
مُشَعشَعَةٌ مِمّا تُعَتِّقُ بابِلُ
عَتيقُ سُلافاتٍ سَبَتها سَفينَةٌ
تَكُرُّ عَلَيها بِالمِزاجِ النَياطِلُ
بِأَشهَبَ مِن أَبكارِ مُزنِ سَحابَةٍ
وَأَريِ دَبورٍ شارَهُ النَحلَ عاسِلُ
تَكُرُّ عَلَيهِ لا يُصَرِّدُ شُربَهُ
إِذا ما اِنتَشى لَم تَحتَضِرهُ العَواذِلُ
عَلى ما تُريهِ الخَمرُ إِذ جاشَ بَحرُهُ
وَأَوشَمَ جودٌ مِن نَداهُ وَوابِلُ
فَيَوماً عُناةٌ في الحَديدِ يَفُكُّهُم
وَيَوماً جِيادٌ مُلجَماتٌ قَوافِلُ
عَلَيهِنَّ وِلدانُ الرِهانِ كَأَنَّها
سَعالٍ وَعِقبانٌ عَلَيها الرَحائِلُ
إِذا وَضَعوا أَلبادَها عَن مُتونِها
وَقَد نَضَحَت أَعطافُها وَالكَواهِلُ
يُلاقونَ مِنها فَرطَ حَدٍّ وَجُرأَةٍ
إِذا لَم تُقَوِّم دَرأَهُنَّ المَساحِلُ
وَيَوماً مِنَ الدُهمِ الرِغابِ كَأَنَّها
أَشاءٌ دَنا قِنوانُهُ أَو مَجادِلُ
لَها حَجَلٌ قَد قَرَّعَت مِن رُؤوسِهِ
لَها فَوقَهُ مِمّا تَحَلَّبُ واشِلُ
بِذي حُسَمٍ قَد عُرِّيَت وَيَزينُها
دِماثُ فُلَيجٍ رَهوُها فَالمَحافِلُ
وَأَسرَعَ فيها قَبلَ ذَلِكَ حِقبَةً
رُكاحٌ فَجَنبا نُقدَةٍ فَالمَغاسِلُ
فَإِنَّ اِمرَأً يَرجو الفَلاحَ وَقَد رَأى
سَواماً وَحَيّاً بِالأُفاقَةِ جاهِلُ
غَداةَ غَدَوا مِنها وَآزَرَ سَربَهُم
مَواكِبَ تُحدى بِالغَبيطِ وَجامِلُ
وَيَومَ أَجازَت قُلَّةَ الحَزنِ مِنهُمُ
مَواكِبُ تَعلو ذا حُسىً وَقَنابِلُ
عَلى الصَرصَرانِيّاتِ في كُلِّ رِحلَةٍ
وَسوقٌ عِدالٌ لَيسَ فيهِنَّ مائِلُ
تُساقُ وَأَطفالُ المُصيفِ كَأَنَّها
حَوانٍ عَلى أَطلائِهِنَّ مَطافِلُ
حَقائِبُهُم راحٌ عَتيقٌ وَدَرمَكٌ
وَرَيطٌ وَفاثورِيَّةٌ وَسَلاسِلُ
وَما نَسَجَت أَسرادَ داوُدَ وَاِبنِهِ
مُضاعَفَةً مِن نَسجِهِ إِذ يُقابِلُ
وَكانَت تُراثاً مِنهُما لِمُحَرِّقٍ
طَحونٌ كَأَنَّ البَيضَ فيها الأَعابِلُ
إِذا ما اِجتَلاها مَأزِقٌ وَتَزايَلَت
وَأَحكَمَ أَضغانَ القَتيرِ الغَلائِلُ
أَوَت لِلشِياحِ وَاِهتَدى لِصَليلِها
كَتائِبُ خُضرٌ لَيسَ فيهِنَّ ناكِلُ
كَأَركانِ سَلمى إِذ بَدَت وَكَأَنَّها
ذُرى أَجَإٍ إِذ لاحَ فيها مُواسِلُ
وَبيضٍ تَرَبَّتها الهَوادِجُ حِقبَةً
سَرائِرُها وَالمُسمِعاتُ الرَوافِلُ
تَروحُ إِذا راحَ الشَروبُ كَأَنَّها
ظِباءُ شَقيقٍ لَيسَ فيهِنَّ عاطِلُ
يُجاوِبنَ بُحّاً قَد أُعيدَت وَأَسمَحَت
إِذا اِحتَثَّ بِالشِرعِ الدِقاقِ الأَنامِلُ
يُقَوِّمُ أولاهُم إِذا اِعوَجَّ سِربُهُم
مَواكِبُ وَاِبنُ المُنذِرينَ الحُلاحِلُ
تَظَلُّ رَواياهُم تَبَرَّضنَ مَنعِجاً
وَلَو وَرَدَتهُ وَهوَ رَيّانُ سائِلُ
فَلا قَصَبُ البَطحاءِ نَهنَهَ وِردَهُم
بِرِيٍّ وَلا العادِيُّ مِنهُ العُدامِلُ
وَما كادَ غُلّانُ الشُرَيفِ يَسَعنَهُم
بِحَلَّةِ يَومٍ وَالشُروجُ القَوابِلُ
وَمُصعَدُهُم كَي يَقطَعوا بَطنَ مَنعِجٍ
فَضاقَت بِهِم ذَرعاً خَزازٌ وَعاقِلُ
فَبادوا فَما أَمسى عَلى الأَرضِ مِنهُمُ
لَعَمرُكَ إِلّا أَن يُخَبَّرَ سائِلُ
كَأَن لَم يَكُن بِالشِرعِ مِنهُم طَلائِعٌ
فَلَم تَرعَ سَحّاً في الرَبيعِ القَنابِلُ
وَبِالرَسِّ أَوصالٌ كَأَنَّ زُهاءَها
ذِوى الضَمرِ لَمّا زالَ عَنها القَبائِلُ
وَغَسّانُ ذَلَّت يَومَ جِلَّقَ ذِلَّةً
بِسَيِّدِها وَالأَريَحِيُّ المُنازِلُ
رَعى خَرَزاتِ المُلكِ عِشرينَ حِجَّةً
وَعِشرينَ حَتّى فادَ وَالشَيبُ شامِلُ
وَأَمسى كَأَحلامِ النِيامِ نَعيمُهُم
وَأَيُّ نَعيمٍ خِلتَهُ لا يُزايِلُ
تَرُدُّ عَلَيهِم لَيلَةٌ أَهلَكَتهُمُ
وَعامٌ وَعامٌ يَتبَعُ العامَ قابِلُ
أَنَحبٌ فَيُقضى أَم ضَلالٌ وَباطِلُ
حَبائِلُهُ مَبثوثَةٌ بِسَبيلِهِ
وَيَفنى إِذا ما أَخطَأَتهُ الحَبائِلُ
إِذا المَرءُ أَسرى لَيلَةً ظَنَّ أَنَّهُ
قَضى عَمَلاً وَالمَرءُ ما عاشَ عامِلُ
فَقولا لَهُ إِن كانَ يَقسِمُ أَمرَهُ
أَلَمّا يَعِظكَ الدَهرُ أُمُّكَ هابِلُ
فَتَعلَمَ أَن لا أَنتَ مُدرِكُ ما مَضى
وَلا أَنتَ مِمّا تَحذَرُ النَفسُ وائِلُ
فَإِن أَنتَ لَم تَصدُقكَ نَفسُكَ فَاِنتَسِب
لَعَلَّكَ تَهديكَ القُرونُ الأَوائِلُ
فَإِن لَم تَجِد مِن دونِ عَدنانَ باقِياً
وَدونَ مَعَدٍّ فَلتَزَعكَ العَواذِلُ
أَرى الناسَ لا يَدرونَ ما قَدرُ أَمرِهِم
بَلى كُلُّ ذي لُبٍّ إِلى اللَهِ واسِلُ
أَلا كُلُّ شَيءٍ ما خَلا اللَهَ باطِلُ
وَكُلُّ نَعيمٍ لا مَحالَةَ زائِلُ
وَكُلُّ أُناسٍ سَوفَ تَدخُلُ بَينَهُم
دُوَيهِيَةٌ تَصفَرُّ مِنها الأَنامِلُ
وَكُلُّ اِمرِئٍ يَوماً سَيَعلَمُ سَعيَهُ
إِذا كُشِّفَت عِندَ الإِلَهِ المَحاصِلُ
لِيَبكِ عَلى النُعمانِ شَربٌ وَقَينَةٌ
وَمُختَبِطاتٌ كَالسَعالي أَرامِلُ
لَهُ المُلكُ في ضاحي مَعَدٍّ وَأَسلَمَت
إِلَيهِ العِبادُ كُلُّها ما يُحاوِلُ
إِذا مَسَّ أَسآرَ الطُيورِ صَفَت لَهُ
مُشَعشَعَةٌ مِمّا تُعَتِّقُ بابِلُ
عَتيقُ سُلافاتٍ سَبَتها سَفينَةٌ
تَكُرُّ عَلَيها بِالمِزاجِ النَياطِلُ
بِأَشهَبَ مِن أَبكارِ مُزنِ سَحابَةٍ
وَأَريِ دَبورٍ شارَهُ النَحلَ عاسِلُ
تَكُرُّ عَلَيهِ لا يُصَرِّدُ شُربَهُ
إِذا ما اِنتَشى لَم تَحتَضِرهُ العَواذِلُ
عَلى ما تُريهِ الخَمرُ إِذ جاشَ بَحرُهُ
وَأَوشَمَ جودٌ مِن نَداهُ وَوابِلُ
فَيَوماً عُناةٌ في الحَديدِ يَفُكُّهُم
وَيَوماً جِيادٌ مُلجَماتٌ قَوافِلُ
عَلَيهِنَّ وِلدانُ الرِهانِ كَأَنَّها
سَعالٍ وَعِقبانٌ عَلَيها الرَحائِلُ
إِذا وَضَعوا أَلبادَها عَن مُتونِها
وَقَد نَضَحَت أَعطافُها وَالكَواهِلُ
يُلاقونَ مِنها فَرطَ حَدٍّ وَجُرأَةٍ
إِذا لَم تُقَوِّم دَرأَهُنَّ المَساحِلُ
وَيَوماً مِنَ الدُهمِ الرِغابِ كَأَنَّها
أَشاءٌ دَنا قِنوانُهُ أَو مَجادِلُ
لَها حَجَلٌ قَد قَرَّعَت مِن رُؤوسِهِ
لَها فَوقَهُ مِمّا تَحَلَّبُ واشِلُ
بِذي حُسَمٍ قَد عُرِّيَت وَيَزينُها
دِماثُ فُلَيجٍ رَهوُها فَالمَحافِلُ
وَأَسرَعَ فيها قَبلَ ذَلِكَ حِقبَةً
رُكاحٌ فَجَنبا نُقدَةٍ فَالمَغاسِلُ
فَإِنَّ اِمرَأً يَرجو الفَلاحَ وَقَد رَأى
سَواماً وَحَيّاً بِالأُفاقَةِ جاهِلُ
غَداةَ غَدَوا مِنها وَآزَرَ سَربَهُم
مَواكِبَ تُحدى بِالغَبيطِ وَجامِلُ
وَيَومَ أَجازَت قُلَّةَ الحَزنِ مِنهُمُ
مَواكِبُ تَعلو ذا حُسىً وَقَنابِلُ
عَلى الصَرصَرانِيّاتِ في كُلِّ رِحلَةٍ
وَسوقٌ عِدالٌ لَيسَ فيهِنَّ مائِلُ
تُساقُ وَأَطفالُ المُصيفِ كَأَنَّها
حَوانٍ عَلى أَطلائِهِنَّ مَطافِلُ
حَقائِبُهُم راحٌ عَتيقٌ وَدَرمَكٌ
وَرَيطٌ وَفاثورِيَّةٌ وَسَلاسِلُ
وَما نَسَجَت أَسرادَ داوُدَ وَاِبنِهِ
مُضاعَفَةً مِن نَسجِهِ إِذ يُقابِلُ
وَكانَت تُراثاً مِنهُما لِمُحَرِّقٍ
طَحونٌ كَأَنَّ البَيضَ فيها الأَعابِلُ
إِذا ما اِجتَلاها مَأزِقٌ وَتَزايَلَت
وَأَحكَمَ أَضغانَ القَتيرِ الغَلائِلُ
أَوَت لِلشِياحِ وَاِهتَدى لِصَليلِها
كَتائِبُ خُضرٌ لَيسَ فيهِنَّ ناكِلُ
كَأَركانِ سَلمى إِذ بَدَت وَكَأَنَّها
ذُرى أَجَإٍ إِذ لاحَ فيها مُواسِلُ
وَبيضٍ تَرَبَّتها الهَوادِجُ حِقبَةً
سَرائِرُها وَالمُسمِعاتُ الرَوافِلُ
تَروحُ إِذا راحَ الشَروبُ كَأَنَّها
ظِباءُ شَقيقٍ لَيسَ فيهِنَّ عاطِلُ
يُجاوِبنَ بُحّاً قَد أُعيدَت وَأَسمَحَت
إِذا اِحتَثَّ بِالشِرعِ الدِقاقِ الأَنامِلُ
يُقَوِّمُ أولاهُم إِذا اِعوَجَّ سِربُهُم
مَواكِبُ وَاِبنُ المُنذِرينَ الحُلاحِلُ
تَظَلُّ رَواياهُم تَبَرَّضنَ مَنعِجاً
وَلَو وَرَدَتهُ وَهوَ رَيّانُ سائِلُ
فَلا قَصَبُ البَطحاءِ نَهنَهَ وِردَهُم
بِرِيٍّ وَلا العادِيُّ مِنهُ العُدامِلُ
وَما كادَ غُلّانُ الشُرَيفِ يَسَعنَهُم
بِحَلَّةِ يَومٍ وَالشُروجُ القَوابِلُ
وَمُصعَدُهُم كَي يَقطَعوا بَطنَ مَنعِجٍ
فَضاقَت بِهِم ذَرعاً خَزازٌ وَعاقِلُ
فَبادوا فَما أَمسى عَلى الأَرضِ مِنهُمُ
لَعَمرُكَ إِلّا أَن يُخَبَّرَ سائِلُ
كَأَن لَم يَكُن بِالشِرعِ مِنهُم طَلائِعٌ
فَلَم تَرعَ سَحّاً في الرَبيعِ القَنابِلُ
وَبِالرَسِّ أَوصالٌ كَأَنَّ زُهاءَها
ذِوى الضَمرِ لَمّا زالَ عَنها القَبائِلُ
وَغَسّانُ ذَلَّت يَومَ جِلَّقَ ذِلَّةً
بِسَيِّدِها وَالأَريَحِيُّ المُنازِلُ
رَعى خَرَزاتِ المُلكِ عِشرينَ حِجَّةً
وَعِشرينَ حَتّى فادَ وَالشَيبُ شامِلُ
وَأَمسى كَأَحلامِ النِيامِ نَعيمُهُم
وَأَيُّ نَعيمٍ خِلتَهُ لا يُزايِلُ
تَرُدُّ عَلَيهِم لَيلَةٌ أَهلَكَتهُمُ
وَعامٌ وَعامٌ يَتبَعُ العامَ قابِلُ
قراءة في كلمات الأغنية
معلّقة لبيد من أنضج المعلّقات بناءً: تبدأ بالوقوف على الديار، ثم تنتقل إلى وصف الناقة والحيوان والصحراء، ثم تنتهي إلى الفخر بالقوم والحكمة في تصاريف العمر — فهي مبنيّة على تدرّج يُشبه الرحلة، لا على انتقالات مقطوعة كما في بعض أخواتها. أمّا خبر تركه الشعر فأهمّ من شعره في دلالته: فهو يوضح أن الجيل الأوّل رأى بين الشعر والقرآن منافسة في الموضع نفسه — موضع الكلام الأعلى الذي يُحفَظ ويُحتَجّ به. ولذلك لم يكن ترك لبيد للشعر زهداً في فنّ، بل اعترافاً بأن الوظيفة التي كان يؤدّيها الشعر في حياته قد شُغلت بغيره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «ألاتسألانالمرء ماذا يحاول»ضمنأعمال لبيدبنربيعة. لبيدبنربيعةالعامري (توفّي نحو 661م)،أحدأصحابالمعلّقات، وصحابيأدركالإسلام فأسلم. يُروىأنهتركالشعربعدإسلامه وقالإنالقرآنأغناهعنه.سكنا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
هو الوحيد من أصحاب المعلّقات الذي أسلم ثم اعتزل الشعر عن قصد — وهذا يجعله حالة فريدة في تاريخ الأدب العربي. أمّا ما يُروى من طول عمره حتى يبلغ ما يبلغ فمن المبالغات المألوفة في أخبار المعمّرين، ولا يُبنى عليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: لبيد بن ربيعة
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
560
سنة الوفاة:
661
لبيد بن ربيعة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 120 عملاً منسوباً إليها، منها: طرب الفؤاد وليته لم يطرب، تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما، ما عاتب الحر الكريم كنفسه، !ذا اقتسم الناس فضل الفخار، رأتني قد شحبت وسل جسمي، المرء يدعو للسلام، تسمع الرعد في المخيلة منها، ما إن تعري المنون من أحد، لما دعاني عامر لأسبهم، يا ضمر يا عبد بني كلاب، يا أيها السائل عن نحاسي، كانت قناتي لا تلين لغامز، وبنو الديان لا يأتون لا، يا قوم هل أحسستم جساسا، أقوى وعري واسط فبرام. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ لبيد بن ربيعة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.