ألا يا ابن عم المصطفى لحظة لمن
بهاء الدين الصيادي
(37) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «ألا يا ابن عم المصطفى لحظة لمن» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا يا ابن عم المصطفى لحظة لمن»
ألا يا ابن عمِّ المصطفى لحظةً لمن
دعاك بدمعٍ كالسحائبِ ساكبِ
فإنَّك عن خير النبيين نائبٌ
وحصنٌ قويٌّ ركنه في النوائب
لك النبغة العلياء من قبل هاشمٍ
على النظم حدراً من لؤي بن غالب
إذا ما هززنا منك عضبا مهنَّداً
أتانا بآيات الغيوب العجائب
أغث وتدارك يا ابن عم محمَّدٍ
بلطفٍ آلهي عميم المواهب
فجاهك عند الله جاهٌ مؤيدٌ
يه ينجلي عتم الجوى الوجوائب
وحبك لي في شرعةش العشق مذهبٌ
غدا عند باري الكون خير المذاهب
وما انا الأعبد بابك صارخٌ
وقد اثقلتني يا وليُّ مصائبي
فحلَّ قيودي واكفني عبأَ حملتي
وحقق بإتمام المرام مآربي
وخذ بيدي يا صنو طه تفضُّلاً
على شممٍ من طور عزِّ الأعاربِ
فأنت خيارٌ من خيار أماجدٍ
شآبيب زهرٍ أحسنوا بالمواهب
ولا تقطعن حبلي فلى منك وصلةٌ
نمتها غىل علياك زهرُ العصائب
عليك سلام الله يا بارق الوحي
مدى ما سرت في البيد شهبُ النجائبِ
وآلك ابناء البتولِ جميعهم
وأَرحامهم في سدوةٍ والأَقاربِ
يسحُُّ عليهم بكشرةً وعشيةً
من الرفرفِ القدسي سحَّ السحائبِ
دعاك بدمعٍ كالسحائبِ ساكبِ
فإنَّك عن خير النبيين نائبٌ
وحصنٌ قويٌّ ركنه في النوائب
لك النبغة العلياء من قبل هاشمٍ
على النظم حدراً من لؤي بن غالب
إذا ما هززنا منك عضبا مهنَّداً
أتانا بآيات الغيوب العجائب
أغث وتدارك يا ابن عم محمَّدٍ
بلطفٍ آلهي عميم المواهب
فجاهك عند الله جاهٌ مؤيدٌ
يه ينجلي عتم الجوى الوجوائب
وحبك لي في شرعةش العشق مذهبٌ
غدا عند باري الكون خير المذاهب
وما انا الأعبد بابك صارخٌ
وقد اثقلتني يا وليُّ مصائبي
فحلَّ قيودي واكفني عبأَ حملتي
وحقق بإتمام المرام مآربي
وخذ بيدي يا صنو طه تفضُّلاً
على شممٍ من طور عزِّ الأعاربِ
فأنت خيارٌ من خيار أماجدٍ
شآبيب زهرٍ أحسنوا بالمواهب
ولا تقطعن حبلي فلى منك وصلةٌ
نمتها غىل علياك زهرُ العصائب
عليك سلام الله يا بارق الوحي
مدى ما سرت في البيد شهبُ النجائبِ
وآلك ابناء البتولِ جميعهم
وأَرحامهم في سدوةٍ والأَقاربِ
يسحُُّ عليهم بكشرةً وعشيةً
من الرفرفِ القدسي سحَّ السحائبِ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «ألا ياابنعمالمصطفى لحظة لمن»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.