ألا يا لقوم للتنائي وللهجر

الأخطل

(76) مشاهدة


كلمات «ألا يا لقوم للتنائي وللهجر» للشاعر الأخطل كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألا يا لقوم للتنائي وللهجر»

أَلا يا لِقَومٍ لِلتَنائي وَلِلهَجرِ
وَطولِ اللَيالي كَيفَ يُزرينَ بِالعُمرِ
تَنَحَّ اِبنَ صَفّارٍ إِلَيكَ فَإِنَّني
صَبورٌ عَلى الشَحناءِ وَالنَظَرِ الشَزرِ
فَما تَرَكَت حَيّاتُنا لَكَ حَيَّةً
تَقَلَّبُ في أَرضٍ بَراحٍ وَلا بَحرِ
فَإِن تَدعُ قَيساً يا دَعِيَّ مُحارِبٍ
فَقَد أَصبَحَت أَفناءُ قَيسٍ عَلى دُبرِ
فَإِن يَنهَضوا لا يَنهَضوا بِجماعَةٍ
وَإِن يَقعُدوا يَطوُوا الصُدورَ عَلى غِمرِ
لَحى اللَهُ قَيساً حينَ فَرَّت رِجالُها
عَنِ النَصَفِ السَوداءِ وَالكاعِبِ البِكرِ
وَظَلَّت تُنادي بِالثُدِيِّ نِساؤُهُم
طَوالِعَ بِالعَلياءِ مائِلَةَ الخُمرِ
فَإِن يَكُ قَد قادَ المَقانِبَ مَرَّةً
عُمَيرٌ فَقَد أَضحى بِداوِيَّةٍ قَفرِ
تَظَلُّ سِباعُ الشَرعَبِيَّةِ حَولَهُ
رُبوضاً وَما كانوا أَجَنّوهُ في قَبرِ
صَريعاً لِأَسيافٍ حِدادٍ وَطَعنَةٍ
تَمُجُّ عَلى مَتنِ السِنانِ دَمَ الصَدرِ
عَدا زُفَرُ الشَيخُ الكِلابِيُّ طَورَهُ
فقَد أَنزَلَتهُ المَنجَنيقُ مِنَ القَصرِ
وَزِرٌّ أَضاعَتهُ الكَتائِبُ حَولَهُ
فَأَصبَحَ مَحطومَ الذِراعَينِ وَالنَحرِ
بَني عامِرٍ لَم تَثأَروا بِأَخيكُمُ
وَلَكِن رَضيتُم بِاللِقاحِ وَبِالجُزرِ
إِذا عُطِفَت وَسطَ البُيوتِ اِحتَلَبتُمُ
لَها لَبَناً مَحضاً أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ
وَلَمّا رَأى الرَحمَنُ أَن لَيسَ فيهِمِ
رَشيدٌ وَلا ناهٍ أَخاهُ عَنِ الغَدرِ
أَمالَ عَلَيهِم تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلٍ
فَكانوا عَلَيهِم مِثلَ راغِيَةِ البَكرِ
فَسيروا إِلى أَهلِ الحِجازِ فَإِنَّنا
نَفَيناكُم عَن مَنبِتِ القَمحِ وَالتَمرِ
وَنَحنُ حَدَرنا عامِراً إِذ تَجَمَّعَت
ضِراباً وَطَعناً بِالمُثَقَّفَةِ السُمرِ

بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 640
سنة الوفاة: 709
يُعتبر الأخطل شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 191 عملاً منسوباً إليه، منها: ومترعة كأن الورد فيها، تقول أبا عمرو علي فلا تعد، أكل صباح لا يزال يعودني، ألا أبلغ أبا الدلماء عني، ما يضير البحر أمسى زاخرا، آذنوا بالبين جيرانهم، أيا راكبا إما عرضت فبلغن، بانت سعاد ففي العينين تسهيد، ألم ترني أجرت بني فقيم، شفى النفس قتلى من كليب وعامر، ألم على عنبات العجوز، إن تك عبس ولدت وليدا، إذا ذكر النساء بيوم خير، كأن مشنقا غول أضلت، عقدنا حبلنا لبني شئيم. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ الأخطل

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات