الآن أعربت الظنون
الشريف الرضي
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «الآن أعربت الظنون» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الآن أعربت الظنون»
الآنَ أَعرَبَتِ الظُنونُ
وَعَلا عَلى الشَكِّ اليَقينُ
وَاِرتاحَتِ الآمالُ في
أَطرافِها جَذَلٌ وَلينُ
مِن غُمَّةٍ كَاللَيلِ شا
بَ لَها الذَوائِبُ وَالقُرونُ
وَاليَومَ بانَ لِناظِري
ما أَثمَرَت تِلكَ الغُصونُ
وَتَمَطَّتِ العُشَراءُ نا
هِضَةً وَقَد عُلِمَ الجَنينُ
أَلآنَ لَمّا اِمتَدَّ بي
طوبى وَأَصحَبَ لي القَرينُ
وَعَضَضتُ مِن نابي عَلى
جِذمٍ وَنَجَّذَني الشُؤونُ
أُغضي عَلى خِدَعِ النَوا
ئِبِ أَو تُظَنُّ بي الظُنونُ
وَعَلى أَميرِ المُؤمِني
نَ لِمَوئِلي جَبَلٌ حَصينُ
إِنتاشَني شِلوَ النَوا
زِلِ وَالنَوائِبُ لي شُجونُ
وَسَطا بِأَيّامي فَقَد
جُعِلَت عَرائِكُها تَلينُ
وَأَضاءَ لي زَمَني وَأَي
يامُ الفَتى بيضٌ وَجونُ
مُلكاً بَني العَبّاسِ فَالرا
جي مَقامَكُمُ غَبينُ
أَنتُم لَها إِن هابَ خُط
طَتَها جَبانٌ أَو ظَنينُ
ما فيكُمُ إِلّا أَلَد
دُ عَلى عَظائِمِها مَرونُ
حَتّى يَزولَ فَحولُها
مِنكُم وَقَد دانوا وَدَينوا
عَكَفوا عَلى العَلياءِ ما
فيهِم عَلى مَجدٍ ضَنينُ
يَنفونَ شائِبَها كَما
عَكَفَت عَلى البيضِ القُيونُ
لَهُمُ الجِيادُ مُغِذَّةً
يَنتابُها الحَربُ الزَبونُ
وَقَنيصُها لَهُمُ قِرىً
وَظُهورُها لَهُمُ حُصونُ
مُعتادَةٌ شُربَ الدَما
ءِ وَعِندَها الماءُ المَعينُ
غَضَبى إِذا لَم يَلقَ أَع
يُنَها ضَريبٌ أَو طَعينُ
يا مَن لَهُ الرَأيُ الزَني
قُ وَمَن لَهُ الحِلمُ الرَزينُ
وَمُرَوِّحَ الإِبلِ الطَلا
حِ رَمَت بِهِنَّ نَوىً شَطونُ
مِن بَعدِ ما خَشَعَت غَوا
رِبُها وَقَد قَلِقَ الوَضينُ
لَكَ ذُروَةُ البَيتِ المُعَ
ظَّمِ وَالأَباطِحُ وَالحَجونُ
أَتُرى أَمينُ اللَهِ إِل
لا مَن لَهُ البَلَدُ الأَمينُ
لِلَّهِ دَرُّكَ حَيثُ لا
تَسطو الشَمالُ وَلا اليَمينُ
وَالأَمرُ أَمرُكَ لا فَمٌ
يوحي وَلا قَولٌ يُبينُ
لَمّا رَأَيتُكَ في مَقا
مٍ يُستَطارُ بِهِ الرَكينُ
وَاليَومُ أَبلَجُ تَستَضي
ءُ لَهُ ظُهورٌ أَو بُطونُ
وَرَأَيتُ لَيثَ الغابِ مُع
تَرِضاً لَهُ الدُنيا عَرينُ
أَقَدَمتُ إِقدامَ الَّذي
يَدنو وَشافِعُهُ مَكينُ
فَلِذاكَ ما اِرتَعَدَ الجَنا
نُ حَياً وَلا عَرِقَ الجَبينُ
وَسَمَت بِفَضلِكَ غُرَّةٌ
تُغضي لِهيبَتِها الجُفونُ
وَاِمتَدَّ مِن نورِ النَبِ
يِّ عَلَيكَ عُنوانٌ مُبينُ
وَجَمالُ وَجهِكَ لي بِنَي
لِ جَميعِ ما أَرجو ضَمينُ
فَأُفيضَت الخِلَعُ السَوا
دُ عَلَيَّ تَرشُقُها العُيونُ
شَرَفٌ خُصِصتُ بِهِ وَقَد
دَرَجَت بِغُضَّتِهِ القُرونُ
وَخَرَجتُ أَسحَبُها وَلي
فَوقَ العُلى وَالنَجمُ دونُ
جَذِلاً وَلِلحُسّادِ مِن
أَسَفٍ زَفيرٌ أَو أَنينُ
وَحَمَلتُ مِن نُعماكَ ما
لا تَحمِلُ الأُجدُ الأَمونُ
وَكَفَفتَني عَن مَعشَرٍ
خُطَطُ المُنى فيهِم حُزونُ
مِشنَ كُلِّ جَهمِ الصَفحَتَي
نِ كَأَنَّ وَجنَتَهُ وَجينُ
هُناكَ عيدُكَ سَعدُهُ
ما كانَ مِنهُ وَما يَكونُ
وَالعَيدُ أَن تَبقى لَكَ العَل
ياءُ وَالحَسَبُ المَصونُ
عِزٌّ بِلا كَدَرٍ مِنَ ال
دُنيا وَبَعضُ العِزِّ هونُ
وَأَرى العُلى جَدّاءَ إِل
لا أَنَّها لَكُم لَبونُ
حَمداً لِما تولي فَإِنَّ الحَم
دَ لِلنَعماءِ دينُ
وَبَقيتَ طولَ الدَهرِ لا
يَجتاحُكَ الأَجَلُ الخَؤونُ
وَعَلَيَّ مِنُّكَ ضافِياً
وَعَلى أَعاديكَ المَنونُ
وَعَلا عَلى الشَكِّ اليَقينُ
وَاِرتاحَتِ الآمالُ في
أَطرافِها جَذَلٌ وَلينُ
مِن غُمَّةٍ كَاللَيلِ شا
بَ لَها الذَوائِبُ وَالقُرونُ
وَاليَومَ بانَ لِناظِري
ما أَثمَرَت تِلكَ الغُصونُ
وَتَمَطَّتِ العُشَراءُ نا
هِضَةً وَقَد عُلِمَ الجَنينُ
أَلآنَ لَمّا اِمتَدَّ بي
طوبى وَأَصحَبَ لي القَرينُ
وَعَضَضتُ مِن نابي عَلى
جِذمٍ وَنَجَّذَني الشُؤونُ
أُغضي عَلى خِدَعِ النَوا
ئِبِ أَو تُظَنُّ بي الظُنونُ
وَعَلى أَميرِ المُؤمِني
نَ لِمَوئِلي جَبَلٌ حَصينُ
إِنتاشَني شِلوَ النَوا
زِلِ وَالنَوائِبُ لي شُجونُ
وَسَطا بِأَيّامي فَقَد
جُعِلَت عَرائِكُها تَلينُ
وَأَضاءَ لي زَمَني وَأَي
يامُ الفَتى بيضٌ وَجونُ
مُلكاً بَني العَبّاسِ فَالرا
جي مَقامَكُمُ غَبينُ
أَنتُم لَها إِن هابَ خُط
طَتَها جَبانٌ أَو ظَنينُ
ما فيكُمُ إِلّا أَلَد
دُ عَلى عَظائِمِها مَرونُ
حَتّى يَزولَ فَحولُها
مِنكُم وَقَد دانوا وَدَينوا
عَكَفوا عَلى العَلياءِ ما
فيهِم عَلى مَجدٍ ضَنينُ
يَنفونَ شائِبَها كَما
عَكَفَت عَلى البيضِ القُيونُ
لَهُمُ الجِيادُ مُغِذَّةً
يَنتابُها الحَربُ الزَبونُ
وَقَنيصُها لَهُمُ قِرىً
وَظُهورُها لَهُمُ حُصونُ
مُعتادَةٌ شُربَ الدَما
ءِ وَعِندَها الماءُ المَعينُ
غَضَبى إِذا لَم يَلقَ أَع
يُنَها ضَريبٌ أَو طَعينُ
يا مَن لَهُ الرَأيُ الزَني
قُ وَمَن لَهُ الحِلمُ الرَزينُ
وَمُرَوِّحَ الإِبلِ الطَلا
حِ رَمَت بِهِنَّ نَوىً شَطونُ
مِن بَعدِ ما خَشَعَت غَوا
رِبُها وَقَد قَلِقَ الوَضينُ
لَكَ ذُروَةُ البَيتِ المُعَ
ظَّمِ وَالأَباطِحُ وَالحَجونُ
أَتُرى أَمينُ اللَهِ إِل
لا مَن لَهُ البَلَدُ الأَمينُ
لِلَّهِ دَرُّكَ حَيثُ لا
تَسطو الشَمالُ وَلا اليَمينُ
وَالأَمرُ أَمرُكَ لا فَمٌ
يوحي وَلا قَولٌ يُبينُ
لَمّا رَأَيتُكَ في مَقا
مٍ يُستَطارُ بِهِ الرَكينُ
وَاليَومُ أَبلَجُ تَستَضي
ءُ لَهُ ظُهورٌ أَو بُطونُ
وَرَأَيتُ لَيثَ الغابِ مُع
تَرِضاً لَهُ الدُنيا عَرينُ
أَقَدَمتُ إِقدامَ الَّذي
يَدنو وَشافِعُهُ مَكينُ
فَلِذاكَ ما اِرتَعَدَ الجَنا
نُ حَياً وَلا عَرِقَ الجَبينُ
وَسَمَت بِفَضلِكَ غُرَّةٌ
تُغضي لِهيبَتِها الجُفونُ
وَاِمتَدَّ مِن نورِ النَبِ
يِّ عَلَيكَ عُنوانٌ مُبينُ
وَجَمالُ وَجهِكَ لي بِنَي
لِ جَميعِ ما أَرجو ضَمينُ
فَأُفيضَت الخِلَعُ السَوا
دُ عَلَيَّ تَرشُقُها العُيونُ
شَرَفٌ خُصِصتُ بِهِ وَقَد
دَرَجَت بِغُضَّتِهِ القُرونُ
وَخَرَجتُ أَسحَبُها وَلي
فَوقَ العُلى وَالنَجمُ دونُ
جَذِلاً وَلِلحُسّادِ مِن
أَسَفٍ زَفيرٌ أَو أَنينُ
وَحَمَلتُ مِن نُعماكَ ما
لا تَحمِلُ الأُجدُ الأَمونُ
وَكَفَفتَني عَن مَعشَرٍ
خُطَطُ المُنى فيهِم حُزونُ
مِشنَ كُلِّ جَهمِ الصَفحَتَي
نِ كَأَنَّ وَجنَتَهُ وَجينُ
هُناكَ عيدُكَ سَعدُهُ
ما كانَ مِنهُ وَما يَكونُ
وَالعَيدُ أَن تَبقى لَكَ العَل
ياءُ وَالحَسَبُ المَصونُ
عِزٌّ بِلا كَدَرٍ مِنَ ال
دُنيا وَبَعضُ العِزِّ هونُ
وَأَرى العُلى جَدّاءَ إِل
لا أَنَّها لَكُم لَبونُ
حَمداً لِما تولي فَإِنَّ الحَم
دَ لِلنَعماءِ دينُ
وَبَقيتَ طولَ الدَهرِ لا
يَجتاحُكَ الأَجَلُ الخَؤونُ
وَعَلَيَّ مِنُّكَ ضافِياً
وَعَلى أَعاديكَ المَنونُ
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
لاتزال «الآنأعربتالظنون»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.