الآن باح بمضمر الأسرار
الهبل
(84) مشاهدة
«الآن باح بمضمر الأسرار» — الهبل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الآن باح بمضمر الأسرار»
الآن باحَ بمُضْمَرِ الأَسْرارِ
إذ أزمَعَ السَّفرَ الفريقُ السَّاري
صبٌّ يُعِلّلُ بالقرارِ فؤادَهُ
يومَ الفراقِ ولات حينَ قرارِ
وَلْهَانُ هانَ عليهِ بيعُ رُقَادِه
لِخفوقِ برقٍ بالأُبَيْرقِ شاري
ضُرِبتْ به في الحُبّ أمثالُ الهوى
حتّى غَدَا خَبراً مِنَ الأخبارِ
حُيِّيتَ يا طَلَلَ النَّقا وسُقِيتِ يا
دَارَ الأَحبّةِ بالنّقا مِن دارِ
لا يَبْعدَنْ عَيْشَ بِرَبْعِكَ نِلتُه
والدَّهرُ من حِزْبي ومن أنْصاري
تِلكَ اللّيالي إذْ يُكفّرُ لي الصِّبا
ما في خَلاعَاتِ الهوى مِنْ عارِ
فالآن آنَ لي النُّزوعُ عَنِ الهوى
حقَّاً وحَانَ عنِ الْغَوَى إِقْصاري
لا كنتُ إن مَلك الغرامُ مقادتي
أو هَدَّ ركُنَ سكينتي وَوَقاري
كم ذَا أطيعُ النَّفسَ فيما لَم أَفُزْ
مِنْهُ بغيرِ ضلالةٍ وخَسَارِ
أسْرفْتُ في العصيان إلاّ أَنَني
راجٍ لِعَفْوِ مُسَامحٍ غفّارِ
حَسْبي جميلُ الظَّنِّ فيهِ وسيلة
وَوِدَادُ آلِ المصْطفى الأطهارِ
لَمّا رأيتُ النّاسَ قد أضْحوا عَلى
جُرُفٍ مِنَ الدّينِ الملَفّقِ هَارِ
تابَعتُ آلَ المصْطفى مُتيقّنا
أنّ أتّباعَهمُ مرادُ الباري
وَقَفَوتُ نهجَ أبي الحسين مُيَمِّماً
منه سبيلاً واضِحَ الأَنوارِ
خَيْر البريّة بعدَ سَبْطَيْ أحمدٍ
مختارُ آل المصْطفَى المختارِ
وحبيبُ خير المرسلين ومن غَدا
في آل أحمد دُرّةَ التَّقْصارِ
مُقري الرّماح السَّمهريةِ والظُّبا
إذ ما لَهُنّ قِرىً سِوى الأَعمارِ
والباذلُ النّفسَ الكريمة رافعاً
لِمَنارِ دينِ الواحدِ القهّارِ
ليثُ الشّرى حَيْث الصَّوارمُ والقَنَا
تَسْعَى بكأَسٍ لِلْمنونِ مُدارِ
يُشْجيهِ ترجيعُ القُرانِ لديهِ لاَ
نَقْرَ الدّفوف ورنّةُ الأوتارِ
أَأَبا الْحُسَين دُعاء عبدٍ مُخلصٍ
لكَ ودّهُ في الجهْرِ والإسرارِ
طوراً يصوغُ لكَ المديحَ وتارةً
يَبْكي عليكَ بمدْمعٍ مِدْرارِ
هَيْهات أقصرُ عن مديحكَ دائماً
ما العُذرُ في تركي وفي إقْصاري
ودّي على طُولِ المدَى مُتجدّدٌ
وفرائد الأَشعارِ فيكَ شِعاري
فاشفَعْ بفَضلِك في القِيامةِ لي وقُلْ
هذا الفَتَى في ذمّتي وجوارِي
مَا ضَرَّنا أن لاَ ثريً فنزورها
إذْ أنتَ بينَ جوانح الزّوارِ
إن الألى جاروكَ في أمدِ العُلَى
خلّفتَهم في حلْبةِ المِضمارِ
قَدحوا زنادَ المجدِ حين قدحْتَهُ
فرجَعْتَ دونهمُ بزندٍ واري
حُزتَ العُلَى وسَبَقْت أهلَ السَّبق في
ميدانِها وأمِنتَ كلِّ مُجاري
فإذا سَلَتْ عَنْها الكرامُ وأَصْبحتْ
عنها عواريّ فهيَ منك عواري
وحمتَ سرحَ الدين منك بعزمةٍ
تغنيكَ عن حملِ القَنا الخطَّارِ
شَقِيتْ أميَّةُ سَوفَ تَلْقي رَبَّها
يومَ القِيامةِ خُشَعَ الأَبصارِ
ماذَا لآلِ أُميَّةٍ عُصَبِ الشّقا
عِندَ النبيّ محمّدٍ مِنْ ثارِ
ظَفِرتْ بقتْلِ ابْنِ النّبيّ وإنّما
ذَهبَتْ بخزيٍ ظاهرٍ وبوارٍ
يا عُصبَةَ النَّصب الَّتي لم يُثنِها
عَنْ قتل أهْلِ البيْت خوفُ الباري
حتَّى مَتَى آلُ النبيّ محمّدٍ
تُمنَى بقَتْلٍ مِنْكُمُ وإسار
أحرقتمُ بالنّار ظُلماً نجل مَنْ
قَدْ جاء يُنْذِركُمْ عذابَ النّارِ
وضربتم بعد الحريقِ رمادَهُ
وذريْتموهُ في الفراتِ الجاري
أسفي عليه كم أواري دَائِماً
مِن كرْبِ أَنفاسِ وَحَرِّ أُوارِ
صَلّى وسلّم ذُو الجَلالِ عليه
بَعْدَ محمّدٍ والعُتْرةِ الأطهارِ
إذ أزمَعَ السَّفرَ الفريقُ السَّاري
صبٌّ يُعِلّلُ بالقرارِ فؤادَهُ
يومَ الفراقِ ولات حينَ قرارِ
وَلْهَانُ هانَ عليهِ بيعُ رُقَادِه
لِخفوقِ برقٍ بالأُبَيْرقِ شاري
ضُرِبتْ به في الحُبّ أمثالُ الهوى
حتّى غَدَا خَبراً مِنَ الأخبارِ
حُيِّيتَ يا طَلَلَ النَّقا وسُقِيتِ يا
دَارَ الأَحبّةِ بالنّقا مِن دارِ
لا يَبْعدَنْ عَيْشَ بِرَبْعِكَ نِلتُه
والدَّهرُ من حِزْبي ومن أنْصاري
تِلكَ اللّيالي إذْ يُكفّرُ لي الصِّبا
ما في خَلاعَاتِ الهوى مِنْ عارِ
فالآن آنَ لي النُّزوعُ عَنِ الهوى
حقَّاً وحَانَ عنِ الْغَوَى إِقْصاري
لا كنتُ إن مَلك الغرامُ مقادتي
أو هَدَّ ركُنَ سكينتي وَوَقاري
كم ذَا أطيعُ النَّفسَ فيما لَم أَفُزْ
مِنْهُ بغيرِ ضلالةٍ وخَسَارِ
أسْرفْتُ في العصيان إلاّ أَنَني
راجٍ لِعَفْوِ مُسَامحٍ غفّارِ
حَسْبي جميلُ الظَّنِّ فيهِ وسيلة
وَوِدَادُ آلِ المصْطفى الأطهارِ
لَمّا رأيتُ النّاسَ قد أضْحوا عَلى
جُرُفٍ مِنَ الدّينِ الملَفّقِ هَارِ
تابَعتُ آلَ المصْطفى مُتيقّنا
أنّ أتّباعَهمُ مرادُ الباري
وَقَفَوتُ نهجَ أبي الحسين مُيَمِّماً
منه سبيلاً واضِحَ الأَنوارِ
خَيْر البريّة بعدَ سَبْطَيْ أحمدٍ
مختارُ آل المصْطفَى المختارِ
وحبيبُ خير المرسلين ومن غَدا
في آل أحمد دُرّةَ التَّقْصارِ
مُقري الرّماح السَّمهريةِ والظُّبا
إذ ما لَهُنّ قِرىً سِوى الأَعمارِ
والباذلُ النّفسَ الكريمة رافعاً
لِمَنارِ دينِ الواحدِ القهّارِ
ليثُ الشّرى حَيْث الصَّوارمُ والقَنَا
تَسْعَى بكأَسٍ لِلْمنونِ مُدارِ
يُشْجيهِ ترجيعُ القُرانِ لديهِ لاَ
نَقْرَ الدّفوف ورنّةُ الأوتارِ
أَأَبا الْحُسَين دُعاء عبدٍ مُخلصٍ
لكَ ودّهُ في الجهْرِ والإسرارِ
طوراً يصوغُ لكَ المديحَ وتارةً
يَبْكي عليكَ بمدْمعٍ مِدْرارِ
هَيْهات أقصرُ عن مديحكَ دائماً
ما العُذرُ في تركي وفي إقْصاري
ودّي على طُولِ المدَى مُتجدّدٌ
وفرائد الأَشعارِ فيكَ شِعاري
فاشفَعْ بفَضلِك في القِيامةِ لي وقُلْ
هذا الفَتَى في ذمّتي وجوارِي
مَا ضَرَّنا أن لاَ ثريً فنزورها
إذْ أنتَ بينَ جوانح الزّوارِ
إن الألى جاروكَ في أمدِ العُلَى
خلّفتَهم في حلْبةِ المِضمارِ
قَدحوا زنادَ المجدِ حين قدحْتَهُ
فرجَعْتَ دونهمُ بزندٍ واري
حُزتَ العُلَى وسَبَقْت أهلَ السَّبق في
ميدانِها وأمِنتَ كلِّ مُجاري
فإذا سَلَتْ عَنْها الكرامُ وأَصْبحتْ
عنها عواريّ فهيَ منك عواري
وحمتَ سرحَ الدين منك بعزمةٍ
تغنيكَ عن حملِ القَنا الخطَّارِ
شَقِيتْ أميَّةُ سَوفَ تَلْقي رَبَّها
يومَ القِيامةِ خُشَعَ الأَبصارِ
ماذَا لآلِ أُميَّةٍ عُصَبِ الشّقا
عِندَ النبيّ محمّدٍ مِنْ ثارِ
ظَفِرتْ بقتْلِ ابْنِ النّبيّ وإنّما
ذَهبَتْ بخزيٍ ظاهرٍ وبوارٍ
يا عُصبَةَ النَّصب الَّتي لم يُثنِها
عَنْ قتل أهْلِ البيْت خوفُ الباري
حتَّى مَتَى آلُ النبيّ محمّدٍ
تُمنَى بقَتْلٍ مِنْكُمُ وإسار
أحرقتمُ بالنّار ظُلماً نجل مَنْ
قَدْ جاء يُنْذِركُمْ عذابَ النّارِ
وضربتم بعد الحريقِ رمادَهُ
وذريْتموهُ في الفراتِ الجاري
أسفي عليه كم أواري دَائِماً
مِن كرْبِ أَنفاسِ وَحَرِّ أُوارِ
صَلّى وسلّم ذُو الجَلالِ عليه
بَعْدَ محمّدٍ والعُتْرةِ الأطهارِ
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.