العصفور
نزار قباني
(48) مشاهدة
اقرأ «العصفور» من نظم نزار قباني كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «العصفور»
لو حميناه من البرد قليلا..
وحميناه من العين قليلا..
لو غسلنا قدميه بمياه الورد والآس قليلا..
آه .. لو نحن أخذناه إلى ساحات باريس العظيمه
وتصورنا معه..
مرةً في ساحة (الفاندوم) أو في ساحة (الباستيل)
أو في الضفة اليسرى من السين..
آهٍ .. لو تدحرجنا على الثلج معه..
وهو بالقبعة الزرقاء يجري..
ودموعي جدولٌ يجري معه..
2
آه .. لو نحن أخذناه إلى عالم (ديزني)..
وركبنا في القطارات التي تمرق من بين ملايين
الفراشات إلى قوس قزح..
آه .. لو نحن استجبنا لأمانيه الصغيرات..
وآهٍ.. لو أكلنا معه (البيتزا) بروما..
وتجولنا بأحياء فلورنسا..
وتركناه ليرمي خبزه لطيور (البندقيه)..
فلماذا هرب العصفور منا يا شقيه؟
قد رسمناه بأهداب الجفون
ونحتناه بأحداق العيون
وانتظرناه قروناً .. وقرون
فلماذا هرب العصفور منا؟
دون أن يلقي التحيه...
3
ربما.. لو أنت من جنتك الخضراء ، يا سيدتي..
لم تطرديه ..
ربما .. لو أنت ، يا سيدتي ، لم تقتليه..
كان سلطان زمانه..
ربما ... لو كان حياً
دخل الشمس على ظهر حصانه
ربما .. لو قال شعراً..
يقطر السكر من تحت لسانه
ربما .. لو شاء يوماً أن يغني..
يطلع الورد على قوس كمانه..
ربما .. لو ظل حياً..
حرك الأرض بأطراف بنانه..
4
لا تقولي : (لا تؤاخذني ) ..
فقد كان قضاءً وقدر..
هل يكون الجهل والسخف قضاءً وقدر؟
قمراً كان..
ومن يقتل ، يا سيدتي ، ضوء القمر؟
وتراً كان..
ومن يقطع من عودٍ وتر؟
مطراً كان ..
ولن يأتي إلينا مرةً أخرى المطر..
أنت لو أعطيته الفرصة يا سيدتي..
ربما كان المسيح المنتظر...
5
آه .. يا قاتلة الحلم الجميل المبتكر..
مؤسفٌ أن يقتل الإنسان حلما..
مؤسفٌ أن تكسري في الأفق نجما..
يا التي تبكي طوال الليل عصفور الأمل
سبق السيف العزل..
لا تلوميني إذا ما يبس الدمع بعيني
وصار القلب فحما..
فأنا كنت أباً..
مدهش الأحلام.. لكن
أنت ، يا سيدتي ، ما كنت أما..
وحميناه من العين قليلا..
لو غسلنا قدميه بمياه الورد والآس قليلا..
آه .. لو نحن أخذناه إلى ساحات باريس العظيمه
وتصورنا معه..
مرةً في ساحة (الفاندوم) أو في ساحة (الباستيل)
أو في الضفة اليسرى من السين..
آهٍ .. لو تدحرجنا على الثلج معه..
وهو بالقبعة الزرقاء يجري..
ودموعي جدولٌ يجري معه..
2
آه .. لو نحن أخذناه إلى عالم (ديزني)..
وركبنا في القطارات التي تمرق من بين ملايين
الفراشات إلى قوس قزح..
آه .. لو نحن استجبنا لأمانيه الصغيرات..
وآهٍ.. لو أكلنا معه (البيتزا) بروما..
وتجولنا بأحياء فلورنسا..
وتركناه ليرمي خبزه لطيور (البندقيه)..
فلماذا هرب العصفور منا يا شقيه؟
قد رسمناه بأهداب الجفون
ونحتناه بأحداق العيون
وانتظرناه قروناً .. وقرون
فلماذا هرب العصفور منا؟
دون أن يلقي التحيه...
3
ربما.. لو أنت من جنتك الخضراء ، يا سيدتي..
لم تطرديه ..
ربما .. لو أنت ، يا سيدتي ، لم تقتليه..
كان سلطان زمانه..
ربما ... لو كان حياً
دخل الشمس على ظهر حصانه
ربما .. لو قال شعراً..
يقطر السكر من تحت لسانه
ربما .. لو شاء يوماً أن يغني..
يطلع الورد على قوس كمانه..
ربما .. لو ظل حياً..
حرك الأرض بأطراف بنانه..
4
لا تقولي : (لا تؤاخذني ) ..
فقد كان قضاءً وقدر..
هل يكون الجهل والسخف قضاءً وقدر؟
قمراً كان..
ومن يقتل ، يا سيدتي ، ضوء القمر؟
وتراً كان..
ومن يقطع من عودٍ وتر؟
مطراً كان ..
ولن يأتي إلينا مرةً أخرى المطر..
أنت لو أعطيته الفرصة يا سيدتي..
ربما كان المسيح المنتظر...
5
آه .. يا قاتلة الحلم الجميل المبتكر..
مؤسفٌ أن يقتل الإنسان حلما..
مؤسفٌ أن تكسري في الأفق نجما..
يا التي تبكي طوال الليل عصفور الأمل
سبق السيف العزل..
لا تلوميني إذا ما يبس الدمع بعيني
وصار القلب فحما..
فأنا كنت أباً..
مدهش الأحلام.. لكن
أنت ، يا سيدتي ، ما كنت أما..
عن الفنان: نزار قباني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1923
سنة الوفاة:
1998
بداية المسيرة:
1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل
أعمال أخرى لـ نزار قباني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.