ألاح أن لاح بريق يمان
فتيان الشاغوري
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1160
النوع:
ديني
المقام:
عجم
كلمات «ألاح أن لاح بريق يمان» للشاعر فتيان الشاغوري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألاح أن لاح بريق يمان»
أَلاحَ أَن لاحَ بُرَيقٌ يَمان
يَخفِقُ وَهناً كَجَنانِ الحَنان
كَأَنَّهُ مُعتَرِضاً رادِعٌ
حاشِيَةَ العارِضِ بِالزَعفَران
أَومَضَ كَالسَّيفِ اِنتَضَتهُ يَدٌ
لِقَطعِ شِريانِ الغُيومِ الدَّوان
دَرَّت فُوَيقَ الأَرضِ أَخلافُهُ
وَأَنقَعَ الأَظآر سُحبٌ هِتان
مَن لِشَجٍ لَولا الأَمانِيُّ لَم
يُمسِ مِنَ المَوتِ أَسىً في أَمان
يُشَبِّكُ العَشرَ عَلى أَضلُعٍ
هَيَّجنَ ناراً أُسعِرَت في الجَنان
كَأَنَّهُ في صَدرِهِ طائِرٌ
أَو كُرَةٌ في مَلعَبِ الصَّولَجان
فَإِن شَكَكتُم فَالشُحوبُ الَّذي
تَرَونَهُ يَعلو عَلَيهِ الدُخان
تَهيجُهُ الذِكرى فَيَبكي عَلى
رَيّا رُبى نَجدٍ وَذاكَ الزَّمان
اِمتاحَتِ الأَجفانُ تامورَهُ
فَماحَها مِن أَحمَرِ اللَونِ قان
حَرّانَ قَد ألصَقَ أَحشاءهُ
شَوقاً وَتوقاً بِصَعيدِ المَغان
سَقياً لِكُثبانِ الحِمى وَالمَها
يَهزُزنَ في الكُثبانِ أَغصانَ بان
يَفعَلُ في أَعطافِهِنَّ الصِبا
فِعلَ الصَبا في قُضُبِ الخَيزُران
مِن كُلِّ حَوراءَ كَشَمسِ الضُحى
تُخجِلُ بِالأَلحاظِ حُورَ الجِنان
ثَقيلَةَ الأَردافِ خُمصانَةٌ
مَجدولَةُ الخَصرِ كَجَدلِ العِنان
جارِيَةٌ تُعقَدُ مِن لينِها
جائِرَةٌ ما عِندَها مِن ليان
كَم فارِسٍ مُستَلئِمٍ في الوَغى
أَردَتهُ عَن ظَهرِالحِصانِ الحَصان
وَلَيلَةٍ حَرَّمتُ فيها الكَرى
حَتّى رَثى لِيَ النَسرُ وَالفَرقَدان
وَأَعرَضَ العُوّادُ عَنّي وَقَد
يَئِسنَ مِنّي وَبَكا العاذِلان
بِتُّ نَجِيَّ الهَمِّ في ظِلِّها
مُدَلَّهاً وَاللَيلُ مُلقي الجِران
حَتّى إِذا الصُبحُ تَمَطّى وَقَد
مَدَّ إلى صَدرِ الظَلامِ السِنان
يُخالُ إِذ شَقَّ الدُّجى جَدوَلاً
في رَوضَةٍ نُوّارُها الأُقحُوان
سَرَت بِأَنفاسِ الخُزامى الصَبا
تَسحَبُ أَذيالاً عَلى الصَيمران
مخضلَّةُ الأَطرافِ أَهدَت لَنا
مِنَ اليَلَنجوجِ سُحَيراً دُخان
تَقولُ لِلنَرجِسِ لا نَومَ في
حَديقَةٍ فيها حِداقٌ رَوان
وَاِنتَفَضَ الرَّيحانُ مِن طَلِّهِ
يَنثُرُ عِطفاهُ عُقودَ الجُمان
وَأَورَدَ الوَردَ الحَيا فَاكتَسى
لَونَ حَياءٍ في خُدودِ الغَوان
وَغَنَّتِ الوُرقُ عَلى دَوحِها
يا حَبَّذا الدَوحُ وَتِلكَ الأَغان
أَلحانُها لَيسَت بِمَفهومَةٍ
وَلَسنَ يَحتَجنَ إِلى ترجُمان
فَاشرَب حمِيّا الأُنسِ في رَوضَةٍ
طابَت نَسيماً لا حُمَيّا الدِنان
شَقائِقُ النُعمانِ شَقَّت عَلى
تِلكَ الحَواشي حُلَلَ الأُرجُوان
وَأَلقَتِ البُرقُعَ عَن وَجهِها ال
شَمسُ تَقولُ الآنَ طابَ الزَمان
حَلَّت عُقودَ البَردِ عَنّا وَقَد
حَلَّت مِنَ السَعدِ بِأَعلى مَكان
أَحسِن بِها شَمساً رَبيعِيَّةً
نازِحَةً عَن قادِحاتِ القِران
فَالحَملُ الأَعلى لَها حامِلٌ
يَقولُ ما أَطيَبَ هَذا الزَمان
تَدِبُّ في الأَعطافِ أَلطافُها
دَبيبَ راحٍ رُوِّقَت في القَنان
شَمسٌ بِإِذنِ اللَهِ يَحيى بِها ال
عالَمُ مِن نَبتٍ وَإِنسٍ وَجان
كَأَنَّها إِذ طَلَعَت أَطلَعَت
وَجهَ بَهاءِ الدينِ في الطَيلَسان
وَجه فَتىً يُغضي حَياءً وَمِن
هَيبَتِهِ تَنهَدُّ هُضبُ الرِعان
ثَبتٌ إِذا الطَيشُ اِنتَهى في النُهى
أَبانَ حِلماً خِفَّةً في أبان
أَعلَمُ مِن كُلِّ عَليمٍ أَباً
أَكرَمُ مِن كلِّ كَريمٍ بَنان
أَحيا بِه اللَهُ أَباهُ فَقَد
قامَ بِأَعباءِ العُلى غَيرَ وان
وَلَم يَزَل مُتَّبِعاً هَديَهُ
مُؤَيِّداً أَلفاظَهُ وَالمَعان
مُرَوَّقُ الأَخلاقِ يَغنى بِهِ
جَليسُهُ عَن شُربِ بِنتِ الدِنان
في كَفِّهِ أَبيَضُ ماضي الشَّبا
إِذا مَشى أَطرَقَ كَالأُفعُوان
لُعابُهُ دِرياقُ مَلسوعِ أَف
عى الجَهلِ جارٍ بِالمُنى وَالأَمان
اِرعَ كَلامي مُسمِعاً يا أَبا
مُحَمَّد الحافِظ يا اِبنَ الهِجان
وَاِسمَع قَريضاً رائِقاً حُسنُهُ
مِثلَ عُقودٍ في نُحورِ الحِسان
يا اِبنَ الَّذي أَظلَمَتِ المُشرِقان
لِمَوتِهِ لَولاكَ وَالمَغرِبان
أَنتَ الَّذي ما زالَ في فَنِّهِ
أَرفَعَ خَلقِ اللَهِ قَدراً وَشان
يَرحَمُهُ اللَهُ فَكَم كَفّ مِن
عاتٍ عَلى الدينِ وَكَم فَكَّ عان
إِن كانَ قَد حَلَّ فِناءَ الفَنا
فَصيتُهُ مِن بَعدِهِ غَيرُ فان
أَشهِر بِهِ في نَشرِ تاريخه ال
مَشحونِ بِالفَضلِ وَسِحرِ البَيان
رَعى سَوامَ السَّمعِ في نَقلِهِ
بَينَ مُروجٍ نَبتُها الزَعفَران
سَماعُهُ أَشهى إِلى اللُبِّ مِن
مَثالِثِ العودِ وَضَربِ المَثان
فَما نَرى قارِئَهُ مُعمِلاً
هَزَّ حَواشي عَذَباتِ اللِّسان
إِلا وَعَوَّذناهُ عُجباً بِما
يَنشُرُهُ مِن طَيِّهِ بِالمَثان
دِمَشقُ بِالتاريخِ مَغبوطَةٌ
مَحسودَةٌ مِن كُلِّ قاصٍ وَدان
تاريخُ بَغدادَ لَدى ذِكرِهِ
كَنُقطَةٍ في مُعظَمِ النَّهرَوان
فَما لِمَن صَنَّفَهُ مُشبِهٌ
وَاللَّيثُ لا يُشبِهُهُ الثعلبان
اِنقادَتِ الأَسماءُ طَوعاً لَهُ
فَأَصبَحَت فيهِ وَزالَ الحِران
وَالناسُ لا يَجنونَ طيبَ الجَنى
إِلّا إِذا طابَت أُصولُ المَجان
هَذا بَهاءُ الدينِ قَد جاءَ مِن
بَعدِ أَبيهِ لَم يُشَفَّع بِثان
حازَ بِحَمدِ اللَهِ رَغماً لِمَن
باراهُ أَقصى قَصَباتِ الرِهان
لا زَلَّتِ النَّعلُ بِهِ لا وَلا
زالَت عِداهُ في مَهاوي الهَوان
لا مُدَّ مِن دَهرٍ بِما ساءهُ
لَكِن بِما شاءَ إِلَيهِ يَدان
اِشمَخ بِأَنفٍ شامِخٍ آنِفٍ
فَأَنتَ وَالمَجدَ رَضيعا لِبان
كَم لَكَ مِن بِكرٍ إِذا اِستَبهَمَت
مَعالِمُ العِلمِ وَكَم مِن عَوان
يَهتَزُّ لِلمَدحِ اِهتِزازَ القَنا
مُنأَطِرَ الأَطرافِ يَومَ الطِّعان
كَأَنَّما بِشرُكَ مِن نورِهِ
مُنبَعِثٌ عَن غُرَّةِ الزِّبرِقان
عِرضُكَ في سِلمٍ وَلَمّا تَزَل
تَصولُ في المالِ بِحَربٍ عَوان
يا ذا اليَدِ البَيضاءِ وَالعَزمَةِ ال
لَتي غَدَت أَمضى مِنَ الهِندوان
اِربَع خَلاكَ الذَمُّ في نِعمَةٍ
آهِلَةِ الرَبعِ بِوَفدِ التَّهان
ما غَنَّتِ الوُرقُ سُحَيراً وَما
زَقَت دُيوكٌ آذَنَت بِالأَذان
يَخفِقُ وَهناً كَجَنانِ الحَنان
كَأَنَّهُ مُعتَرِضاً رادِعٌ
حاشِيَةَ العارِضِ بِالزَعفَران
أَومَضَ كَالسَّيفِ اِنتَضَتهُ يَدٌ
لِقَطعِ شِريانِ الغُيومِ الدَّوان
دَرَّت فُوَيقَ الأَرضِ أَخلافُهُ
وَأَنقَعَ الأَظآر سُحبٌ هِتان
مَن لِشَجٍ لَولا الأَمانِيُّ لَم
يُمسِ مِنَ المَوتِ أَسىً في أَمان
يُشَبِّكُ العَشرَ عَلى أَضلُعٍ
هَيَّجنَ ناراً أُسعِرَت في الجَنان
كَأَنَّهُ في صَدرِهِ طائِرٌ
أَو كُرَةٌ في مَلعَبِ الصَّولَجان
فَإِن شَكَكتُم فَالشُحوبُ الَّذي
تَرَونَهُ يَعلو عَلَيهِ الدُخان
تَهيجُهُ الذِكرى فَيَبكي عَلى
رَيّا رُبى نَجدٍ وَذاكَ الزَّمان
اِمتاحَتِ الأَجفانُ تامورَهُ
فَماحَها مِن أَحمَرِ اللَونِ قان
حَرّانَ قَد ألصَقَ أَحشاءهُ
شَوقاً وَتوقاً بِصَعيدِ المَغان
سَقياً لِكُثبانِ الحِمى وَالمَها
يَهزُزنَ في الكُثبانِ أَغصانَ بان
يَفعَلُ في أَعطافِهِنَّ الصِبا
فِعلَ الصَبا في قُضُبِ الخَيزُران
مِن كُلِّ حَوراءَ كَشَمسِ الضُحى
تُخجِلُ بِالأَلحاظِ حُورَ الجِنان
ثَقيلَةَ الأَردافِ خُمصانَةٌ
مَجدولَةُ الخَصرِ كَجَدلِ العِنان
جارِيَةٌ تُعقَدُ مِن لينِها
جائِرَةٌ ما عِندَها مِن ليان
كَم فارِسٍ مُستَلئِمٍ في الوَغى
أَردَتهُ عَن ظَهرِالحِصانِ الحَصان
وَلَيلَةٍ حَرَّمتُ فيها الكَرى
حَتّى رَثى لِيَ النَسرُ وَالفَرقَدان
وَأَعرَضَ العُوّادُ عَنّي وَقَد
يَئِسنَ مِنّي وَبَكا العاذِلان
بِتُّ نَجِيَّ الهَمِّ في ظِلِّها
مُدَلَّهاً وَاللَيلُ مُلقي الجِران
حَتّى إِذا الصُبحُ تَمَطّى وَقَد
مَدَّ إلى صَدرِ الظَلامِ السِنان
يُخالُ إِذ شَقَّ الدُّجى جَدوَلاً
في رَوضَةٍ نُوّارُها الأُقحُوان
سَرَت بِأَنفاسِ الخُزامى الصَبا
تَسحَبُ أَذيالاً عَلى الصَيمران
مخضلَّةُ الأَطرافِ أَهدَت لَنا
مِنَ اليَلَنجوجِ سُحَيراً دُخان
تَقولُ لِلنَرجِسِ لا نَومَ في
حَديقَةٍ فيها حِداقٌ رَوان
وَاِنتَفَضَ الرَّيحانُ مِن طَلِّهِ
يَنثُرُ عِطفاهُ عُقودَ الجُمان
وَأَورَدَ الوَردَ الحَيا فَاكتَسى
لَونَ حَياءٍ في خُدودِ الغَوان
وَغَنَّتِ الوُرقُ عَلى دَوحِها
يا حَبَّذا الدَوحُ وَتِلكَ الأَغان
أَلحانُها لَيسَت بِمَفهومَةٍ
وَلَسنَ يَحتَجنَ إِلى ترجُمان
فَاشرَب حمِيّا الأُنسِ في رَوضَةٍ
طابَت نَسيماً لا حُمَيّا الدِنان
شَقائِقُ النُعمانِ شَقَّت عَلى
تِلكَ الحَواشي حُلَلَ الأُرجُوان
وَأَلقَتِ البُرقُعَ عَن وَجهِها ال
شَمسُ تَقولُ الآنَ طابَ الزَمان
حَلَّت عُقودَ البَردِ عَنّا وَقَد
حَلَّت مِنَ السَعدِ بِأَعلى مَكان
أَحسِن بِها شَمساً رَبيعِيَّةً
نازِحَةً عَن قادِحاتِ القِران
فَالحَملُ الأَعلى لَها حامِلٌ
يَقولُ ما أَطيَبَ هَذا الزَمان
تَدِبُّ في الأَعطافِ أَلطافُها
دَبيبَ راحٍ رُوِّقَت في القَنان
شَمسٌ بِإِذنِ اللَهِ يَحيى بِها ال
عالَمُ مِن نَبتٍ وَإِنسٍ وَجان
كَأَنَّها إِذ طَلَعَت أَطلَعَت
وَجهَ بَهاءِ الدينِ في الطَيلَسان
وَجه فَتىً يُغضي حَياءً وَمِن
هَيبَتِهِ تَنهَدُّ هُضبُ الرِعان
ثَبتٌ إِذا الطَيشُ اِنتَهى في النُهى
أَبانَ حِلماً خِفَّةً في أبان
أَعلَمُ مِن كُلِّ عَليمٍ أَباً
أَكرَمُ مِن كلِّ كَريمٍ بَنان
أَحيا بِه اللَهُ أَباهُ فَقَد
قامَ بِأَعباءِ العُلى غَيرَ وان
وَلَم يَزَل مُتَّبِعاً هَديَهُ
مُؤَيِّداً أَلفاظَهُ وَالمَعان
مُرَوَّقُ الأَخلاقِ يَغنى بِهِ
جَليسُهُ عَن شُربِ بِنتِ الدِنان
في كَفِّهِ أَبيَضُ ماضي الشَّبا
إِذا مَشى أَطرَقَ كَالأُفعُوان
لُعابُهُ دِرياقُ مَلسوعِ أَف
عى الجَهلِ جارٍ بِالمُنى وَالأَمان
اِرعَ كَلامي مُسمِعاً يا أَبا
مُحَمَّد الحافِظ يا اِبنَ الهِجان
وَاِسمَع قَريضاً رائِقاً حُسنُهُ
مِثلَ عُقودٍ في نُحورِ الحِسان
يا اِبنَ الَّذي أَظلَمَتِ المُشرِقان
لِمَوتِهِ لَولاكَ وَالمَغرِبان
أَنتَ الَّذي ما زالَ في فَنِّهِ
أَرفَعَ خَلقِ اللَهِ قَدراً وَشان
يَرحَمُهُ اللَهُ فَكَم كَفّ مِن
عاتٍ عَلى الدينِ وَكَم فَكَّ عان
إِن كانَ قَد حَلَّ فِناءَ الفَنا
فَصيتُهُ مِن بَعدِهِ غَيرُ فان
أَشهِر بِهِ في نَشرِ تاريخه ال
مَشحونِ بِالفَضلِ وَسِحرِ البَيان
رَعى سَوامَ السَّمعِ في نَقلِهِ
بَينَ مُروجٍ نَبتُها الزَعفَران
سَماعُهُ أَشهى إِلى اللُبِّ مِن
مَثالِثِ العودِ وَضَربِ المَثان
فَما نَرى قارِئَهُ مُعمِلاً
هَزَّ حَواشي عَذَباتِ اللِّسان
إِلا وَعَوَّذناهُ عُجباً بِما
يَنشُرُهُ مِن طَيِّهِ بِالمَثان
دِمَشقُ بِالتاريخِ مَغبوطَةٌ
مَحسودَةٌ مِن كُلِّ قاصٍ وَدان
تاريخُ بَغدادَ لَدى ذِكرِهِ
كَنُقطَةٍ في مُعظَمِ النَّهرَوان
فَما لِمَن صَنَّفَهُ مُشبِهٌ
وَاللَّيثُ لا يُشبِهُهُ الثعلبان
اِنقادَتِ الأَسماءُ طَوعاً لَهُ
فَأَصبَحَت فيهِ وَزالَ الحِران
وَالناسُ لا يَجنونَ طيبَ الجَنى
إِلّا إِذا طابَت أُصولُ المَجان
هَذا بَهاءُ الدينِ قَد جاءَ مِن
بَعدِ أَبيهِ لَم يُشَفَّع بِثان
حازَ بِحَمدِ اللَهِ رَغماً لِمَن
باراهُ أَقصى قَصَباتِ الرِهان
لا زَلَّتِ النَّعلُ بِهِ لا وَلا
زالَت عِداهُ في مَهاوي الهَوان
لا مُدَّ مِن دَهرٍ بِما ساءهُ
لَكِن بِما شاءَ إِلَيهِ يَدان
اِشمَخ بِأَنفٍ شامِخٍ آنِفٍ
فَأَنتَ وَالمَجدَ رَضيعا لِبان
كَم لَكَ مِن بِكرٍ إِذا اِستَبهَمَت
مَعالِمُ العِلمِ وَكَم مِن عَوان
يَهتَزُّ لِلمَدحِ اِهتِزازَ القَنا
مُنأَطِرَ الأَطرافِ يَومَ الطِّعان
كَأَنَّما بِشرُكَ مِن نورِهِ
مُنبَعِثٌ عَن غُرَّةِ الزِّبرِقان
عِرضُكَ في سِلمٍ وَلَمّا تَزَل
تَصولُ في المالِ بِحَربٍ عَوان
يا ذا اليَدِ البَيضاءِ وَالعَزمَةِ ال
لَتي غَدَت أَمضى مِنَ الهِندوان
اِربَع خَلاكَ الذَمُّ في نِعمَةٍ
آهِلَةِ الرَبعِ بِوَفدِ التَّهان
ما غَنَّتِ الوُرقُ سُحَيراً وَما
زَقَت دُيوكٌ آذَنَت بِالأَذان
قراءة في كلمات الأغنية
يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ألاحأن لاحبريق يمان»أداها فتيانالشاغوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نُسب إلى حيّ الشاغور بدمشق فحمل اسمه ولازمه، وهو من الأحياء التي ما زالت قائمة إلى اليوم. وقد جاوز الثمانين وهو ينظم، فعاصر أجيالاً من الشعراء تعاقبت عليه، ووصل شعره متفرّقاً في المجاميع وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان مجموع.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: فتيان الشاغوري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد:
1130
سنة الوفاة:
1218
بداية المسيرة:
1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
عن الشاعر: فتيان الشاغوري
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.