ألام بحبه فأزيد وجدا

عمر الأنسي

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «ألام بحبه فأزيد وجدا» للشاعر عمر الأنسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألام بحبه فأزيد وجدا»

أُلامُ بِحُبّه فَأَزيد وَجداً
وَأَطلب قُربه فَأَنال بُعدا
وَأرغب أَن يَكون عَليَّ مَولىً
فَيَأبى أَن أَكون لَدَيهِ عَبدا
وأمنحهُ الوَفا فَيَراهُ غَدرا
وَيوليني الجَفا فَأَراهُ ودّا
وَأحمل من تهدّده ثِقالاً
تَكاد لَها الجِبال تَخرُّ هَدّا
وأعذب ما أَرى تَعذيب قَلب
يمدّ لَهُ العذابَ هَواهُ مَدّا
بِنَفسي ذا دَلال ما تَصدّى
لِرَحمة عاشِقٍ لَو ماتَ صَدّا
تَمايل قدّه فاِهتزَّ رُمحاً
فَراحَ يَقدّ درع الصَبر قَدّا
وَأنعم ردفهُ وَالخصر رِفداً
فَمال بِنا الهَوى غَورا وَنَجدا
وأسفرَ وَجهه عَن بَدر تمٍّ
وَلَكن فَوق غُصن نقاً تبدّى
وَأطلع جيده كعمودِ فجرٍ
تقلّدَ أنجمَ الجوزاءِ عقدا
وَدبَّ عِذارهُ كَالنمل يَسعى
لمبسمه ليرشف مِنهُ شَهدا
وآنس خَدّه ناري فَكانَت
سَلاماً فَوقَ وَجنته وَبَردا
هِيَ النار الَّتي لكليم قَلبي
بَدَت فَرَأَت هُناك هُدىً وَرُشدا
إِذا نَزل الحَيا أَذكى لَظاها
وَأَنبت حَولَها آساً وَوَردا
فَوا عَجَباً لِنارٍ بَينَ ماءٍ
وَثلج لا تَزال تَزيد وَقدا
وَظَبيٍ طَرفه الوَسنان أَضحى
عَلى شرك الجُفون يَصيد أُسدا
إِذا ما سلَّ سَيف اللَحظ عَمداً
أَشار إلى الفُؤاد فَكانَ غمدا
عَذيري مِن غَزالٍ ذي دَلالٍ
تَفرَّد بِالمَلاحة وَاِستبدّا
أغالط فيهِ عذّالي وَأَهلي
فأذكر زَينباً وَأريدُ هِندا
وَما عايَنت أَلين مِنهُ عَطفاً
وَلا شاهَدت أَرشق مِنهُ قَدّا
سِوى قلم تَحرّى مَدح حُرٍّ
فَكانَ لِعابد الرَحمَن عَبدا
نَقيب السادة الأَشراف أَتقى
فَتىً بلغ السُها شَرَفاً وَمَجدا
همام كانَ واسطةَ اللآلي
بِجيد المَجد وَالأَقرانُ عقدا
أَبرُّ بَني الكِرام يَداً وَقَولاً
وَأَتقى المنتمين أَباً وَجَدّا
وَأَسنى الأَذكياء نُهىً وَحلماً
وَأَصفى الأَغنياء تُقىً وَزُهدا
وَأَعلى حزبنا همماً وَحزماً
وَأَوفى قَومنا عدة وَعَهدا
وَأَولى الأَقرَبين بِكُلّ فَضل
وَأَكرَمهم يَداً وَأَحَقّ حَمدا
وَأَمنَعهُم حمىً وَأَعزّ جاراً
وَأَرفَعهُم ذرىً وَأعمُّ رفدا
تَولّى نصرَتي لَم يَلوِ عَزماً
وَحاول نَجدَتي لَم يَألُ جُهدا
وَشمّر عَن يَمين اليمن زنداً
وَأَورى في الوَرى لِلعَزم زِندا
وَفى وَأَخو الوَفاءِ أَخو المَعالي
وَمَن أَوفى بِعَونك مِنهُ وَعدا
فَتىً عشق المُروؤَة وَاِهتوته
جَوىً وَتَجاوزا في العشق حَدّا
تَغَنَّت باِسمه طَرَباً وَفَخرا
وَشبّب باِسمها كلفاً وَوَجدا
شَمائل مِن نَسيم الرَوض أَذكى
وَطَبع مِن زُلال الماء أَندى
يَنمّ ثَناؤُها كَرَماً وَطيباً
وَيَنمو عزّها شَرَفاً وَسَعدا
بذا تَمتاز رُتبة كُلِّ شهم
إِذا اِختَبَر اللَبيب الناس نَقدا
فَإِنّ الناس واحدهم بألفٍ
وَألف في الحِساب يعدُّ فَردا

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«ألامبحبه فأزيد وجدا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات