ألان جوانبي غمز الخطوب
الشريف الرضي
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «ألان جوانبي غمز الخطوب» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألان جوانبي غمز الخطوب»
أَلانَ جَوانِبي غَمزُ الخُطوبِ
وَأَعجَلَني الزَمانُ إِلى المَشيبِ
وَكَم يَبقى عَلى عَجمِ اللَيالي
وَقَرعِ الدَهرِ جائِرَةُ الكُعوبِ
نَبا ظَهرُ الزَمانِ وَكُنتُ مِنهُ
عَلى جَنبَي مُوَقِّعَةٍ رَكوبِ
وَقالوا الشَيبُ زارَ فَقُلتُ أَهلاً
بِنَورِ ذَوائِبِ الغُصنِ الرَطيبِ
وَلَم أكُ قَبلَ وَسمِكَ لي مُحِبّاً
فَيَبعُدَ بي بَياضُكَ مِن حَبيبِ
وَلا سَترُ الشَبابِ عَلَيَّ عَيباً
فَأَجزَعَ أَن يَنِمَّ عَلى عُيوبي
وَلَم أَذمُم طُلوعَكَ بي لِشَيءٍ
سِوى قُربِ الطُلوعِ إِلى شَعوبِ
وَأَعظَمُ ما أُلاقي أَنَّ دَهري
يَعُدُّ مَحاسِني لي مِن ذُنوبِ
أَقولُ إِذا اِمتَلَأتُ أَسىً لِنَفسي
أَيا نَفسي اِصبِري أَبَداً وَطيبي
دَعي خَوضَ الظَلامِ بِكُلِّ أَرضٍ
وَإِعمالَ النَجيبَةِ وَالنَجيبِ
وَجَرَّ ضَوامِرِ الأَحشاءِ تَجري
كَما تَهوى الدُلاءُ إِلى القَليبِ
مُتَرَّفَةٌ إِلى الغاياتِ حَتّى
تَرَنَّحُ في الشَكيمِ مِنَ اللُغوبِ
فَلَيسَ الحَظُّ لِلبَطَلِ المُحامي
وَلا الإِقبالُ لِلرَجُلِ المَهيبِ
وَنَيلُ الرِزقِ يُؤخَذُ مِن بَعيدٍ
كَنَيلِ الرِزقِ يُؤخَذُ مِن قَريبِ
وَغايَةُ راكِبي خُطَطِ المَعالي
كَغايَةِ مَن أَقامَ عَنِ الرُكوبِ
أَلَيسَ الدَهرُ يَجمَعُنا جَميعاً
عَلى مَرعىً مِنَ الحَدَثانِ موبي
كِلانا تَضرِبُ الأَيّامُ فيهِ
بِجُرحٍ مِن نَوائِبِها رَغيبِ
أَرى بُردَ العَفافِ أَغَضَّ حُسناً
عَلى رَجُلٍ مِنَ البُردِ القَشيبِ
عَلَيَّ سَدادُ نَبلي يَومَ أَرمي
وَرَبُّ النَبلِ أَعلَمُ بِالمُصيبِ
وَلي حَثُّ الرُكابِ وَشَدُّ رَحلي
وَما لي عِلمُ غامِضَةِ الغُيوبِ
وَما يُغني مُضِيُّكَ في صُعودٍ
إِذا ما كانَ جَدُّكَ في صُبوبِ
تَطَأطَأَتِ الذَوائِبُ لِلذُنابى
وَأُسجِدَتِ المَوارِنُ لِلعُجوبِ
وَخَرقٍ كَالسَماءِ خَرَجتُ مِنهُ
بِجَريِ أَقَبَّ يَركَعُ في السُهوبِ
يَجُرُّ عِنانَهُ في كُلِّ يَومٍ
إِلى الأَعداءِ مَعقودَ السَبيبِ
وَخوصٍ قَد سَرَيتُ بِهِنَّ حَتّى
تَقَوَّضَتِ النُجومُ إِلى الغُيوبِ
وَجُردٍ قَد دَفَعتُ بِهِنَّ حَتّى
وَطِئنَ عَلى الجَماجِمِ وَالتَريبِ
وَيَومٍ تُرعَدُ الرَبَلاتُ مِنهُ
كَما قَطَعَ الرُبى عَسَلانُ ذيبِ
هَتَكتُ فُروجَهُ بِالرُمحِ لَمّا
دَعَوا بِاِسمي وَيا لَكَ مِن مُجيبُ
وَعِندَ تَعانُقِ الأَقرانِ يَبلى
قِراعُ النَبعِ بِالنَبعِ الصَليبِ
إِخاؤُكَ يا عَليُّ أَساغَ ريقي
وَوُدُّكَ يا عَليُّ جَلا كُروبي
فَيا عَوني إِذا عَدَّتِ اللَيالي
عَلَيَّ وَيا مِجَني في الحُروبِ
عَجِبتُ مِنَ الأَنامِ وَأَنتَ مِنهُم
وَمِثلُكَ في الأَنامِ مِنَ العَجيبِ
عَلَوتَ عَلَيهِمُ في كُلِّ أَمرٍ
بِطولِ الباعِ وَالصَدرِ الرَحيبِ
وَفُتَّهُمُ مِراحاً في سُفورٍ
بِلا نَزَقٍ وَجَدّاً في قُطوبِ
خِطابٌ مِثلُ ماءِ المُزنِ تَبري
مَواقِعُهُ العَليلَ مِنَ القُلوبِ
وَعَزمٌ إِن مَضَيتَ بِهِ جَريّاً
هَوى مَطَرُ القَنا بِدَمٍ صَبيبِ
وَحِلمٌ إِن عَطَفتَ بِهِ مُعيداً
أَطارَ قَوادِمَ اليَومِ العَصيبِ
وَأَلفاظٌ كَما لَعِبَت شَمالٌ
مَلاعِبَها عَلى الرَوضِ الخَصيبِ
بِطَرفٍ لا يُخَفَّضُ مِن خُضوعٍ
وَقَلبٍ لا يُتَعتَعُ مِن وَجيبِ
تَهَنَّ بِمِهرَجانِكَ وَاِعلُ فيهِ
إِلى العَلياءِ أَعناقَ الخُطوبِ
وَعِش صافي الغَديرِ مِنَ الرَزايا
بِهِ خالي الأَديمِ مِنَ النُدوبِ
لَعَلّي أَن أَهُزُّكَ في مَرامٍ
فَأَبلُوَ مِنكَ مُندَلِقَ الغُروبِ
وَحاجٍ في الضَميرِ مُعَضَّلاتٍ
سَأُسلِمُها إِلى عَزمٍ طَلوبِ
لَأَقضِيَهُنَّ أَو أَقضي بِهَمّي
غَريبَ الوَجهِ في البَلَدِ الغَريبِ
مُنازَعَةً إِلى العَلياءِ حَتّى
أَزُرَّ عَلى ذَوائِبِها جُيوبي
فَإِمّا نَيلُ جانِبِها وَإِمّا
لِقاءُ مُسَنَّدينَ عَلى الجُنوبِ
وَأَعجَلَني الزَمانُ إِلى المَشيبِ
وَكَم يَبقى عَلى عَجمِ اللَيالي
وَقَرعِ الدَهرِ جائِرَةُ الكُعوبِ
نَبا ظَهرُ الزَمانِ وَكُنتُ مِنهُ
عَلى جَنبَي مُوَقِّعَةٍ رَكوبِ
وَقالوا الشَيبُ زارَ فَقُلتُ أَهلاً
بِنَورِ ذَوائِبِ الغُصنِ الرَطيبِ
وَلَم أكُ قَبلَ وَسمِكَ لي مُحِبّاً
فَيَبعُدَ بي بَياضُكَ مِن حَبيبِ
وَلا سَترُ الشَبابِ عَلَيَّ عَيباً
فَأَجزَعَ أَن يَنِمَّ عَلى عُيوبي
وَلَم أَذمُم طُلوعَكَ بي لِشَيءٍ
سِوى قُربِ الطُلوعِ إِلى شَعوبِ
وَأَعظَمُ ما أُلاقي أَنَّ دَهري
يَعُدُّ مَحاسِني لي مِن ذُنوبِ
أَقولُ إِذا اِمتَلَأتُ أَسىً لِنَفسي
أَيا نَفسي اِصبِري أَبَداً وَطيبي
دَعي خَوضَ الظَلامِ بِكُلِّ أَرضٍ
وَإِعمالَ النَجيبَةِ وَالنَجيبِ
وَجَرَّ ضَوامِرِ الأَحشاءِ تَجري
كَما تَهوى الدُلاءُ إِلى القَليبِ
مُتَرَّفَةٌ إِلى الغاياتِ حَتّى
تَرَنَّحُ في الشَكيمِ مِنَ اللُغوبِ
فَلَيسَ الحَظُّ لِلبَطَلِ المُحامي
وَلا الإِقبالُ لِلرَجُلِ المَهيبِ
وَنَيلُ الرِزقِ يُؤخَذُ مِن بَعيدٍ
كَنَيلِ الرِزقِ يُؤخَذُ مِن قَريبِ
وَغايَةُ راكِبي خُطَطِ المَعالي
كَغايَةِ مَن أَقامَ عَنِ الرُكوبِ
أَلَيسَ الدَهرُ يَجمَعُنا جَميعاً
عَلى مَرعىً مِنَ الحَدَثانِ موبي
كِلانا تَضرِبُ الأَيّامُ فيهِ
بِجُرحٍ مِن نَوائِبِها رَغيبِ
أَرى بُردَ العَفافِ أَغَضَّ حُسناً
عَلى رَجُلٍ مِنَ البُردِ القَشيبِ
عَلَيَّ سَدادُ نَبلي يَومَ أَرمي
وَرَبُّ النَبلِ أَعلَمُ بِالمُصيبِ
وَلي حَثُّ الرُكابِ وَشَدُّ رَحلي
وَما لي عِلمُ غامِضَةِ الغُيوبِ
وَما يُغني مُضِيُّكَ في صُعودٍ
إِذا ما كانَ جَدُّكَ في صُبوبِ
تَطَأطَأَتِ الذَوائِبُ لِلذُنابى
وَأُسجِدَتِ المَوارِنُ لِلعُجوبِ
وَخَرقٍ كَالسَماءِ خَرَجتُ مِنهُ
بِجَريِ أَقَبَّ يَركَعُ في السُهوبِ
يَجُرُّ عِنانَهُ في كُلِّ يَومٍ
إِلى الأَعداءِ مَعقودَ السَبيبِ
وَخوصٍ قَد سَرَيتُ بِهِنَّ حَتّى
تَقَوَّضَتِ النُجومُ إِلى الغُيوبِ
وَجُردٍ قَد دَفَعتُ بِهِنَّ حَتّى
وَطِئنَ عَلى الجَماجِمِ وَالتَريبِ
وَيَومٍ تُرعَدُ الرَبَلاتُ مِنهُ
كَما قَطَعَ الرُبى عَسَلانُ ذيبِ
هَتَكتُ فُروجَهُ بِالرُمحِ لَمّا
دَعَوا بِاِسمي وَيا لَكَ مِن مُجيبُ
وَعِندَ تَعانُقِ الأَقرانِ يَبلى
قِراعُ النَبعِ بِالنَبعِ الصَليبِ
إِخاؤُكَ يا عَليُّ أَساغَ ريقي
وَوُدُّكَ يا عَليُّ جَلا كُروبي
فَيا عَوني إِذا عَدَّتِ اللَيالي
عَلَيَّ وَيا مِجَني في الحُروبِ
عَجِبتُ مِنَ الأَنامِ وَأَنتَ مِنهُم
وَمِثلُكَ في الأَنامِ مِنَ العَجيبِ
عَلَوتَ عَلَيهِمُ في كُلِّ أَمرٍ
بِطولِ الباعِ وَالصَدرِ الرَحيبِ
وَفُتَّهُمُ مِراحاً في سُفورٍ
بِلا نَزَقٍ وَجَدّاً في قُطوبِ
خِطابٌ مِثلُ ماءِ المُزنِ تَبري
مَواقِعُهُ العَليلَ مِنَ القُلوبِ
وَعَزمٌ إِن مَضَيتَ بِهِ جَريّاً
هَوى مَطَرُ القَنا بِدَمٍ صَبيبِ
وَحِلمٌ إِن عَطَفتَ بِهِ مُعيداً
أَطارَ قَوادِمَ اليَومِ العَصيبِ
وَأَلفاظٌ كَما لَعِبَت شَمالٌ
مَلاعِبَها عَلى الرَوضِ الخَصيبِ
بِطَرفٍ لا يُخَفَّضُ مِن خُضوعٍ
وَقَلبٍ لا يُتَعتَعُ مِن وَجيبِ
تَهَنَّ بِمِهرَجانِكَ وَاِعلُ فيهِ
إِلى العَلياءِ أَعناقَ الخُطوبِ
وَعِش صافي الغَديرِ مِنَ الرَزايا
بِهِ خالي الأَديمِ مِنَ النُدوبِ
لَعَلّي أَن أَهُزُّكَ في مَرامٍ
فَأَبلُوَ مِنكَ مُندَلِقَ الغُروبِ
وَحاجٍ في الضَميرِ مُعَضَّلاتٍ
سَأُسلِمُها إِلى عَزمٍ طَلوبِ
لَأَقضِيَهُنَّ أَو أَقضي بِهَمّي
غَريبَ الوَجهِ في البَلَدِ الغَريبِ
مُنازَعَةً إِلى العَلياءِ حَتّى
أَزُرَّ عَلى ذَوائِبِها جُيوبي
فَإِمّا نَيلُ جانِبِها وَإِمّا
لِقاءُ مُسَنَّدينَ عَلى الجُنوبِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «ألانجوانبيغمزالخطوب»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.