البحر بيضحك

سيد درويش

(67) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم سيد درويش
سنة الإصدار: 1908م
النوع: شعبي
المقام: بياتي
اقرأ كلمات «البحر بيضحك» بصوت سيد درويش كاملة ومرتّبة ضمن أرشيف الأغاني العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «البحر بيضحك»

البحر بيضحك والله للخفة وهي نازلة
تتدلع تملا القلل
واشمعنا امال يتخلق ع المراكبي وتغرق
مركبه دي وجعته زحل
يخلي الموج يشخلعها تبص لفوق على قلوعها
تلقاها ترقص تركي وهندي بطننا تمغص وانا اجول بدي
ياعزيز عيني أروّح بلدي


دا الوابور واقف حاله والمراكبي زاد ماله
مابقاش غيرنا يابو عمه
الجنيهات نازلة علينا بهوات بيبوسوا إيدينا
تيجي تطردهم يتلموا
نوقفهم طابور في طابور
ونقول صفدن سلام حازدور
شوفوا كويس بتكلموا مين
ده انا الريس شعبان حسنين
اللي ف قفصو بيضاله


هب جزم هات الأجرة برفكس ماعنديش بكرا
مستعجل جدا جدا
أنا ما اعرفش كلام غير ده ولاانقص عشرين خرده
والنبي لو كنت تدن
ماكنا زمان بنتمحلس والافندي كان بيتمجلس
شوف بجى خيرنا ولا خيرك حتاخد زمنك وزمن غيرك
ماتظنش أبدا أبدا

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «البحربيضحك»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامبياتيضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتسيددرويش وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1908م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يعش سيد درويش إلا إحدى وثلاثين سنة، ولم يكن من أهل الترف، بل خرج من حارات الإسكندرية وعمل في البناء قبل الموسيقى. ثم دخل المسرح الغنائي فلحّن للفرق، وكتب أناشيد للطوائف والحِرَف — للشيّالين والعتّالين وبائعي الماء — وربط ألحانه بحركة الناس في ثورة 1919 حتى صار صوتها. ومات سنة 1923 فجأة وهو في أوّل نضجه، فبقيت ألحانه تُغنّى بعده قرناً.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لحنه «بلادي بلادي» صار النشيد الوطني الرسمي لمصر، أي أن ملحّناً مات في الحادية والثلاثين سنة 1923 هو صاحب اللحن الذي تقف له دولة اليوم. وأناشيده للحِرَف والطوائف من أوائل ما جعل العمل اليدوي موضوعاً للغناء في العربية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سيد درويش
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1892
سنة الوفاة: 1923
بداية المسيرة: 1908م
السيد درويش البحر (17 مارس 1892 - 15 سبتمبر 1923)، مغني مصري وهو مجدد الموسيقى وباعث النهضة الموسيقية في مصر والوطن العربي، لقب بـ «فنان الشعب».بدأ ينشد مع أصدقائه ألحان الشيخ سلامة حجازي والشيخ حسن الأزهري. التحق بالمعهد الديني بالإسكندرية عام 1905 ثم عمل في الغناء في المقاهي، سافر إلى الشام في نهاية عام 1908 وعاد عام 1912 وبدأت موهبته الفنية.سافر سيد درويش إلى القاهرة وبزغ نجمه وقتها، فقام بالتلحين لكافة الفرق المسرحية أمثال فرقة نجيب الريحاني، جورج أبيض وعلي الكسار، وكون ثنائية فنية مع بديع خيري أنتجت العديد من أفضل الأغاني التراثية الخالدة، وتوفي في عام 1923م عن عمر يناهز 31 عام.
المسيرة والإنجازات
تزوج سيد درويش وهو في السادسة عشرة من العمر، وصار مسؤولا عن عائلة، فاشتغل مع الفرق الموسيقية، لكنه لم يوفّق، فاضطر أن يشتغل عامل بناء، وكان خلال العمل يرفع صوته بالغناء، مثيرا إعجاب العمال وأصحاب العمل، وتصادف وجود الأخوين أمين وسليم عطا الله، وهما من أشهر المشتغلين بالفن، في مقهى قريب من الموقع الذي كان يعمل به الشيخ سيد درويش، فاسترعى انتباههما ما في صوت هذا العامل من قدرة وجمال، واتفقا معه على أن يرافقهما في رحلة فنية إلى الشام في نهاية عام 1908.

عن الشاعر: سيد درويش

السيد درويش البحر (17 مارس 1892 - 15 سبتمبر 1923)، مغني مصري وهو مجدد الموسيقى وباعث النهضة الموسيقية في مصر والوطن العربي، لقب بـ «فنان الشعب».بدأ ينشد مع أصدقائه ألحان الشيخ سلامة حجازي والشيخ حسن الأزهري. التحق بالمعهد الديني بالإسكندرية عام 1905 ثم عمل في الغناء في المقاهي، س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ سيد درويش

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات