ألبستني جفون عينيه سقما
ابن الساعاتي
(50) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «ألبستني جفون عينيه سقما» — ابن الساعاتي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألبستني جفون عينيه سقما»
ألبستني جفون عينيه سقما
والشفاء الشفاه رشفاً ولثما
عيل صبري بالغصن أهيف لدنا
ضاق ذرعي بالظبي أغيد ألمى
مطل المستهام منه ضعيف الأيـ
ـد لو كان غير جفنيه خصما
وتبدى عذاره وغرامي
قي ازدياد حتى إذا تم تما
قربه والنوى حياة وموت
ورضاه والسخط بؤسى ونعمى
مطلع كالصباح أبيض وضا
حاً وكالليل فاحماً مدلهما
كم أرانا قداً ولحظاً وجفناً
فأرانا رمحاً وسيفاً وسهما
بدر تم وافى وشملته الليـ
ـل كميش الإزار يحمل نجما
أي كأس من الجمال يصد الـ
ـكأس عني ويمنع الظلم ظلما
يا بروحي أظمى براحته
الراح فمالي أذاد عنها وأظما
رشا ناطق النطاق حماني
خده واللثام يدميه لثما
قائل بالخلاف لو كنت ذا
رشد سألت الصدود لما ألما
أتراني أجني جنى الشهد تقبيـ
ـلاً وأثني غصن الأراكة ضما
بح بشأني في حيث شأني من الـ
ـمزة يمحو رسماً ويثبت رسما
وإذا ما تلوت آيات وجدي
ثم فاجعل منهن للسهم سهما
حمَّ عنها وبينٌ ضلوعي
لوعة تنشدُ الغزالَ الأحما
تحسب النجمَ في دجى الليل زهراً
في رباها وتحسب الزهر نجما
فغصون تصبيك حسن اهتزاز
وطيور تسبيك شدواً ونغما
كل هيفاء تخجل النور نوراً
فوق شماء تفضح المسك شما
وسيوف البروق تثن أعناق العزا
لي في عسكر السحب كلما
باسمات تعيد بالودق وجه الأر
ض طلقاً وكان من قبل جهما
فهو هام ما هم إلا وأحيا
جذلا هالكاً وجدل هما
كل مسود طلعة الأفق مبـ
ـيض جبين الفعال ينهل سجما
يطبيك الوادي رواء وريا
كيف يظما هناك من يم يما
فمروجاً فيحا تفاوح مسكاً
وجماماً رزقا ونبتاً جما
ما وشى الوشي بالحيا حين والى
بيد أن النمام خاف فنما
فهو تلك الملك المظفر سيباً
فهلما إلى نداه هلما
واهب الهجمة القلاص وثاني البحـ
ـر ثاني الخيل السواهم هجما
وفتى المجد عاد كل فتى مجد
وقد هم فاتر الجد هما
بحر جود طامي العباب خضماً
طود مجد سامي الذؤابة ضخما
هازئ بالبدور وجهاً وبالآ
ساد بأساً وبالشواهق حلما
فهو مثل السحاب يغنيك وبلاً
وهو مثل الحسام يرضيك حسما
فالمنى والمنونُ جوداً وسطواً
والردى والحياة حرباً وسلما
من سواه يمنُّ بالألف نقداً
من سواه يثني سطا الألف قدما
بطل قاطع حسماً ورأياً
يقظ نافذ سناناً وفهما
ناشر فوق سابح وسرير
علماً كالصباح هدياً وعلما
صاحب الفضل والفواضل كم أوجد
ن وجداً فينا وأعدمن عدما
وسواه كأنه صخرة صما
ء أسمى عن داع أصما
راكب الخيل عاريات إلى الـ
ـحرب أشم العرنين يعلو أشما
كل طيارة حبتها طيور الـ
ـجو والدارعون حمداً وذما
تتوالى عقارباً وشكوكها السمـ
ـر العوالي ينفثن في الهام سما
تاخذات أهلة الأفق زهواً
والثريا تيهاً نعالاً ولجما
ربما لأمة تسربلها لم تنـ
ـض عنه حتى أمات ملما
وذكور السيوف تولد آجال
كماة الوغى المنايا العقما
فلخوف القنا وجدن ذبولاً
واضحاً والظبى نحولاً وسقما
كم أعادت كفاه ذاك حطاماً
وبهذا ثلماً به سد ثلما
واثق في الحروب بالنصر لا
يقدم جهلاً بهن إما وإما
ساد كلاً لما حوى غلاية المجـ
ـد فقل للحسود كلا ولما
أتراه يستحسن النقع جهلاً
أم تراه يستعذب الموت طعما
حيث يثني بيض الصوارم حمراً
والمذاكي شهباً وقد كن دهما
ويرد الخميس طعناً فإن لجـ
ـج فضرباً فإن تمادى فصدما
وإذا أكتن كل ليث بغاب
غشي الليل فاكتنى وتسمى
يا تقي الدين الذي عمر الدين ببذ
ل الدنيا فلم تحش هدما
م أباحت يداك عرباً وعجماً
ما استطاعوا لعود بأسك عجما
وجياداً قباً وبيضاً خفافاً
وخفافاً بيضاً ولدناً صما
واعتقدت النزال للدين ديناً
كالعطايا يا حاتم الجود حتما
يا بني الجود والسنون نواب
وبني الحرب والأسنة تدمى
والألى كم كفوا وكافوا
أزمة وابن مدحة ومهما
نشركم قبل بشركم فاح فعماً
بنثاً طبق البلاد فعما
كم فرعتم من المعالي سناماً
وجدعتم من الملمات خطما
ومحوتم لما كتبتم بأقلام الـ
ـعوالي في مهرق الهام إثما
ورجمتم بها وقد مرج الكفـ
ـر شياطينه العفاريت رجما
وقسمتم بذابل ونوال
في العدى والوفود قصماً وقسما
غشم الدهر أهله وعدلتم
فبلونا حياله عدلاً وغشما
ربما وقفة وساعة عدل
منك صغرى وفي الحقيقة عظمى
فانتصف لي من الزمان فقد حا
ول ظلمي والرأي أعلى وأسمى
والشفاء الشفاه رشفاً ولثما
عيل صبري بالغصن أهيف لدنا
ضاق ذرعي بالظبي أغيد ألمى
مطل المستهام منه ضعيف الأيـ
ـد لو كان غير جفنيه خصما
وتبدى عذاره وغرامي
قي ازدياد حتى إذا تم تما
قربه والنوى حياة وموت
ورضاه والسخط بؤسى ونعمى
مطلع كالصباح أبيض وضا
حاً وكالليل فاحماً مدلهما
كم أرانا قداً ولحظاً وجفناً
فأرانا رمحاً وسيفاً وسهما
بدر تم وافى وشملته الليـ
ـل كميش الإزار يحمل نجما
أي كأس من الجمال يصد الـ
ـكأس عني ويمنع الظلم ظلما
يا بروحي أظمى براحته
الراح فمالي أذاد عنها وأظما
رشا ناطق النطاق حماني
خده واللثام يدميه لثما
قائل بالخلاف لو كنت ذا
رشد سألت الصدود لما ألما
أتراني أجني جنى الشهد تقبيـ
ـلاً وأثني غصن الأراكة ضما
بح بشأني في حيث شأني من الـ
ـمزة يمحو رسماً ويثبت رسما
وإذا ما تلوت آيات وجدي
ثم فاجعل منهن للسهم سهما
حمَّ عنها وبينٌ ضلوعي
لوعة تنشدُ الغزالَ الأحما
تحسب النجمَ في دجى الليل زهراً
في رباها وتحسب الزهر نجما
فغصون تصبيك حسن اهتزاز
وطيور تسبيك شدواً ونغما
كل هيفاء تخجل النور نوراً
فوق شماء تفضح المسك شما
وسيوف البروق تثن أعناق العزا
لي في عسكر السحب كلما
باسمات تعيد بالودق وجه الأر
ض طلقاً وكان من قبل جهما
فهو هام ما هم إلا وأحيا
جذلا هالكاً وجدل هما
كل مسود طلعة الأفق مبـ
ـيض جبين الفعال ينهل سجما
يطبيك الوادي رواء وريا
كيف يظما هناك من يم يما
فمروجاً فيحا تفاوح مسكاً
وجماماً رزقا ونبتاً جما
ما وشى الوشي بالحيا حين والى
بيد أن النمام خاف فنما
فهو تلك الملك المظفر سيباً
فهلما إلى نداه هلما
واهب الهجمة القلاص وثاني البحـ
ـر ثاني الخيل السواهم هجما
وفتى المجد عاد كل فتى مجد
وقد هم فاتر الجد هما
بحر جود طامي العباب خضماً
طود مجد سامي الذؤابة ضخما
هازئ بالبدور وجهاً وبالآ
ساد بأساً وبالشواهق حلما
فهو مثل السحاب يغنيك وبلاً
وهو مثل الحسام يرضيك حسما
فالمنى والمنونُ جوداً وسطواً
والردى والحياة حرباً وسلما
من سواه يمنُّ بالألف نقداً
من سواه يثني سطا الألف قدما
بطل قاطع حسماً ورأياً
يقظ نافذ سناناً وفهما
ناشر فوق سابح وسرير
علماً كالصباح هدياً وعلما
صاحب الفضل والفواضل كم أوجد
ن وجداً فينا وأعدمن عدما
وسواه كأنه صخرة صما
ء أسمى عن داع أصما
راكب الخيل عاريات إلى الـ
ـحرب أشم العرنين يعلو أشما
كل طيارة حبتها طيور الـ
ـجو والدارعون حمداً وذما
تتوالى عقارباً وشكوكها السمـ
ـر العوالي ينفثن في الهام سما
تاخذات أهلة الأفق زهواً
والثريا تيهاً نعالاً ولجما
ربما لأمة تسربلها لم تنـ
ـض عنه حتى أمات ملما
وذكور السيوف تولد آجال
كماة الوغى المنايا العقما
فلخوف القنا وجدن ذبولاً
واضحاً والظبى نحولاً وسقما
كم أعادت كفاه ذاك حطاماً
وبهذا ثلماً به سد ثلما
واثق في الحروب بالنصر لا
يقدم جهلاً بهن إما وإما
ساد كلاً لما حوى غلاية المجـ
ـد فقل للحسود كلا ولما
أتراه يستحسن النقع جهلاً
أم تراه يستعذب الموت طعما
حيث يثني بيض الصوارم حمراً
والمذاكي شهباً وقد كن دهما
ويرد الخميس طعناً فإن لجـ
ـج فضرباً فإن تمادى فصدما
وإذا أكتن كل ليث بغاب
غشي الليل فاكتنى وتسمى
يا تقي الدين الذي عمر الدين ببذ
ل الدنيا فلم تحش هدما
م أباحت يداك عرباً وعجماً
ما استطاعوا لعود بأسك عجما
وجياداً قباً وبيضاً خفافاً
وخفافاً بيضاً ولدناً صما
واعتقدت النزال للدين ديناً
كالعطايا يا حاتم الجود حتما
يا بني الجود والسنون نواب
وبني الحرب والأسنة تدمى
والألى كم كفوا وكافوا
أزمة وابن مدحة ومهما
نشركم قبل بشركم فاح فعماً
بنثاً طبق البلاد فعما
كم فرعتم من المعالي سناماً
وجدعتم من الملمات خطما
ومحوتم لما كتبتم بأقلام الـ
ـعوالي في مهرق الهام إثما
ورجمتم بها وقد مرج الكفـ
ـر شياطينه العفاريت رجما
وقسمتم بذابل ونوال
في العدى والوفود قصماً وقسما
غشم الدهر أهله وعدلتم
فبلونا حياله عدلاً وغشما
ربما وقفة وساعة عدل
منك صغرى وفي الحقيقة عظمى
فانتصف لي من الزمان فقد حا
ول ظلمي والرأي أعلى وأسمى
قراءة في كلمات الأغنية
ينتمي ابن الساعاتي إلى مدرسة تُقاس فيها براعة الشاعر بجودة التشبيه ودقّة الالتقاط لا بحرارة الانفعال. فهو صائغ صور: يقارب بين المتباعدين مقاربة تُدهش، ويبني البيت بناء محكماً لا يُزاد فيه ولا يُنقص. وقارئ اليوم قد يجد في ذلك برودة، لأنه يبحث في الشعر عن التجربة قبل الصنعة؛ لكن هذا كان مقياس عصره ومصدر إعجاب أهله. وأصدق ما يقال فيه إنه بلغ في هذا المذهب مرتبة قلّ من بلغها في القرن السادس الهجري.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.