البطل
سيد قطب
(58) مشاهدة
كلمات «البطل» للشاعر سيد قطب كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «البطل»
سجلي يا أرض وارعي يا سماء
مصرع الجبار بين العظماء
مصرع الجشّام ما إن ينثني
أو تدك الأرض أو تطوى السماء
يقف الهول لديه خاشعا
وهو يلقى الهول بسّـام الرضاء
نال منه الموت ما لم يستطع
نيله الغصّاب في سبعِ وِلاء
عذبوه ونفوه ومضوا
في فنون الظلم ما الظلم يشاء !
أرسلوه حيث واد الموت إذ
لا يرى الأحياء أطياف الرجاء
في مباءات تدوّي بينها
جلجلات الموت في هول الوباء
تصفر الريح بها معولة
تنذر الأحياء فيها بالفناء
وأرادوا والمنايا حوله
أن يذلوا فيه تلك الكبرياء
فمضى يأنف في سخرية
عيش ذل هو والموت سواء
لم يقلها : لفظة ، لو قالها
لقي النعماء منهم والولاء !
ليت أهل الأرض يدرون بما
صنع الغُصّاب بالنفس البراء
أترى أنعمتها وحشية
في ظلام الكهف لم تدر الضياء ؟
أظلِمُ الوحشَ إذا شبهتهُ
بوحوش الغرب تمتص الدماء!
يفتك الوحش ليحيا بينما
يفتك الغربي حبا في الثراء !
يا شباب الشرق هذا موقف
تقشعر الأرض منه والسماء
ودم المختار ما زال نديّـ
ـاً يستحث الخانعين الضعفاء (1)
وضحايا الأمس والأمس نذير الـ
ـيوم يدعو من يجيبون الدعاء
يا شباب الشرق والشرق إذا
لم تكونوا جندهُ ضاع هباء
لا يرد الحق قول فارغ
تذهب الريح به عصف الهواء
إنما يجدي جهاد عارم
وخصام ونضال وعناء !
إنما يجدي إذا نبعثها
كهزيم الرعد تدوي في الفضاء
إنما يجدي إذا ما أيقنوا
اننا كالغرب قوم أقوياء !
يا شباب النيل ماذا ؟ ويحكم !
أفأنتم حيث يحييكم دعاء ؟
يا شبابا ناعما مستأنثاً
كذوات الخدر في ظل الخباء !
يا شبابا تافهاً محتقراً
تأنف الأجيال منه في ازدراء (2)
يا شبابا همه لذّاتهُ
فهو يحيا بين كأس وخناء
يا شبابا قصرت آمالهُ
كخشاش الأرض مرماهُ الغذاء
يا شبابا نكب النيلُ بهِ
في الأماني والتعلات الوضـاء
يا شباب النيل هل أبصرتمو
في فتى السودان كيف الشهداء؟
عمر الإيمان بالحق لهُ
مجهة حرّى فجادت بالفداء
يا شباب النيل هذا مثلٌ
لجلال الموت في ظل الإباء
ما يقول الشعرُ في هذا وما
حيلة الشعر؟وما طوق الرئاء ؟
موقف جلّ عن الشعر فهل
يكمل التاريخ بدء الشعراء ؟
مصرع الجبار بين العظماء
مصرع الجشّام ما إن ينثني
أو تدك الأرض أو تطوى السماء
يقف الهول لديه خاشعا
وهو يلقى الهول بسّـام الرضاء
نال منه الموت ما لم يستطع
نيله الغصّاب في سبعِ وِلاء
عذبوه ونفوه ومضوا
في فنون الظلم ما الظلم يشاء !
أرسلوه حيث واد الموت إذ
لا يرى الأحياء أطياف الرجاء
في مباءات تدوّي بينها
جلجلات الموت في هول الوباء
تصفر الريح بها معولة
تنذر الأحياء فيها بالفناء
وأرادوا والمنايا حوله
أن يذلوا فيه تلك الكبرياء
فمضى يأنف في سخرية
عيش ذل هو والموت سواء
لم يقلها : لفظة ، لو قالها
لقي النعماء منهم والولاء !
ليت أهل الأرض يدرون بما
صنع الغُصّاب بالنفس البراء
أترى أنعمتها وحشية
في ظلام الكهف لم تدر الضياء ؟
أظلِمُ الوحشَ إذا شبهتهُ
بوحوش الغرب تمتص الدماء!
يفتك الوحش ليحيا بينما
يفتك الغربي حبا في الثراء !
يا شباب الشرق هذا موقف
تقشعر الأرض منه والسماء
ودم المختار ما زال نديّـ
ـاً يستحث الخانعين الضعفاء (1)
وضحايا الأمس والأمس نذير الـ
ـيوم يدعو من يجيبون الدعاء
يا شباب الشرق والشرق إذا
لم تكونوا جندهُ ضاع هباء
لا يرد الحق قول فارغ
تذهب الريح به عصف الهواء
إنما يجدي جهاد عارم
وخصام ونضال وعناء !
إنما يجدي إذا نبعثها
كهزيم الرعد تدوي في الفضاء
إنما يجدي إذا ما أيقنوا
اننا كالغرب قوم أقوياء !
يا شباب النيل ماذا ؟ ويحكم !
أفأنتم حيث يحييكم دعاء ؟
يا شبابا ناعما مستأنثاً
كذوات الخدر في ظل الخباء !
يا شبابا تافهاً محتقراً
تأنف الأجيال منه في ازدراء (2)
يا شبابا همه لذّاتهُ
فهو يحيا بين كأس وخناء
يا شبابا قصرت آمالهُ
كخشاش الأرض مرماهُ الغذاء
يا شبابا نكب النيلُ بهِ
في الأماني والتعلات الوضـاء
يا شباب النيل هل أبصرتمو
في فتى السودان كيف الشهداء؟
عمر الإيمان بالحق لهُ
مجهة حرّى فجادت بالفداء
يا شباب النيل هذا مثلٌ
لجلال الموت في ظل الإباء
ما يقول الشعرُ في هذا وما
حيلة الشعر؟وما طوق الرئاء ؟
موقف جلّ عن الشعر فهل
يكمل التاريخ بدء الشعراء ؟
عن الفنان: سيد قطب
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1906
سنة الوفاة:
1966
سياسي وكاتب وفيلسوف من مصر (1906 - 1966م). يضم الأرشيف 22 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
تميّز سيد قطب بصوته وأدائه وساهم في تشكيل المشهد الغنائي في مصر. من أبرز أغانيه: ذكرى سعد، مأساة البدارى، صوت الوطنية، يقظة، تحية الحياة، البطل، الانتظار الخالد، حب الشكور، رقية الحب، الخطر، عصمة الحب، اللحن الحزين، نكسة، مصرع حُب !، إلى البلاد الشقيقة، على أطلال الحب، الحياة الغالية، الحنين والدموع، الكون الجديد، داعي الحياة، الحب المكروه، طليعة الضحايا.
أعمال أخرى لـ سيد قطب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.