الضحية
قاسم حداد
(43) مشاهدة
كلمات «الضحية» للشاعر قاسم حداد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الضحية»
أبثُّكِ في الصورة المشتهاة. في انبثاقة الفجر. أصطادكِ في السناجب وجندب العشب الطازج. أنتخب سطراً لك وسطراً لي. أجلس بين يديك. حوذياً يُحرّر الفرسَ من اللجام والسرج ويطلقها في حرية السهوب. أروزُكِ بشباكِ الشبق. وأخلع ركائز السور. لئلا يَحُوْلَ دونك الخشبُ. تقعين في حضني. في موجة الخضرة الذهبية. نشتبك بلا رَوّية. لا نكاد ندرك مَنِ الطريدةُ مَنِ الصائدُ مِنْ أينَ يبدأُ القنصُ. وكيف تقع الضحية في سقيفةِ الندمْ.
مَنْ لها
يا قلبُ ما الجدوى
هذه الخريطة ضاقَ واسِعُها
والبوصلات كثيرةُ الشكوى
من أينَ بابُ البيت
ليستْ صدفةٌ أن يُستعانَ لجمرة التأجيج
بالفتوى
يدي في مستحيلٍ فاتنٍ
كغزالةٍ مذعورةٍ في موجةٍ نشوى
قلبي ضائعٌ في الحب
مثل سفينةٍ في الغيم
كان لها
نجمٌ يضلُّلها،
فناراتٌ ورعشةُ ضائعين لها
وميناءُ السكارى والقراصنةُ الخرافيين
والإعصارُ، كانَ لها،
كي يستقيمَ الموجُ،
حقٌ في اندلاع العشقِ
في بحّارةٍ متباسلين
يُفَزِزُونَ النارَ في الفوضى
عراةُ الصدر
يسقون الصواري نخبَهم
يتجاسرون إذا طغى المعنى
وضاعَ دليلُهم
ويكابرون إْذا بكتْ مرآتُهم
و ارتاعَ ربّانُ السفينة ساعةَ النجوى
فما الجدوى
من السفر الطويل وجنةٌ في البيت
يا بيتَ الصديق القلب
طاشَ الموجُ بي
وتساءلتْ روحي
وهامَ الشوقُ بالفحوى
فمن يبكي إذا طالَ الرحيلُ
ومن يفسّر محنةَ الأسفار
من يقوى
وما الجدوى
إذا فكرتَ .. في الجدوى.
مَنْ لها
يا قلبُ ما الجدوى
هذه الخريطة ضاقَ واسِعُها
والبوصلات كثيرةُ الشكوى
من أينَ بابُ البيت
ليستْ صدفةٌ أن يُستعانَ لجمرة التأجيج
بالفتوى
يدي في مستحيلٍ فاتنٍ
كغزالةٍ مذعورةٍ في موجةٍ نشوى
قلبي ضائعٌ في الحب
مثل سفينةٍ في الغيم
كان لها
نجمٌ يضلُّلها،
فناراتٌ ورعشةُ ضائعين لها
وميناءُ السكارى والقراصنةُ الخرافيين
والإعصارُ، كانَ لها،
كي يستقيمَ الموجُ،
حقٌ في اندلاع العشقِ
في بحّارةٍ متباسلين
يُفَزِزُونَ النارَ في الفوضى
عراةُ الصدر
يسقون الصواري نخبَهم
يتجاسرون إذا طغى المعنى
وضاعَ دليلُهم
ويكابرون إْذا بكتْ مرآتُهم
و ارتاعَ ربّانُ السفينة ساعةَ النجوى
فما الجدوى
من السفر الطويل وجنةٌ في البيت
يا بيتَ الصديق القلب
طاشَ الموجُ بي
وتساءلتْ روحي
وهامَ الشوقُ بالفحوى
فمن يبكي إذا طالَ الرحيلُ
ومن يفسّر محنةَ الأسفار
من يقوى
وما الجدوى
إذا فكرتَ .. في الجدوى.
عن الفنان: قاسم حداد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البحرين
سنة الميلاد:
1948
بداية المسيرة:
1969
شاعر من البحرين (وُلد سنة 1948م). يضم الأرشيف 566 نصاً منسوباً إليه.قاسم حداد (ولد عام 1948م - المحرّق، البحرين) هو شاعر معاصر ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في عام 1969، شارك في تأسيس أسرة الأدباء والكتاب في البحرين كما شغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 وهو أحد الأعضاء المؤسسين لفرقة مسرح أوال
المسيرة والإنجازات
وُلد قاسم حداد في مدينة المحرّق عام 1948، تلقّى تعليمه الابتدائي في مدارسها، لم يكمل دراسته الثانوية لظروف اجتماعية وسياسية، عمل في مهن يدوية مختلفة. تلقى تعليمه حتى السنة الثانية ثانوي بمدارس البحرين، في عام 1968، التحق للعمل في المكتبة العامة حتي عام 1975، تعرض للاعتقال السياسي بين عام 1973 وعام 1980 لمدة خمس سنوات. بعد ذلك التحق بالعمل في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام عام 1980. حداد صاحب مقال وقت للكتابة والذي ينشر في عدد من الصحافة العربية أسبوعياً منذ بداية الثمانينات، كما ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في نهاية عام 1997، حصل على إجازة التفرغ للعمل الأدبي من طرف وزارة الإعلام.
أعمال أخرى لـ قاسم حداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.