ألف التذكر مبدئا ومعيدا
البرعي
(65) مشاهدة
كلمات «ألف التذكر مبدئا ومعيدا» للشاعر البرعي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألف التذكر مبدئا ومعيدا»
ألف التذكر مبدئا وَمعيدا
أَملا لبعد الظاعنين بعيدا
دنف يبيت بحن في آثارهم
وَبظل يندب دمنة وَصَعيدا
ذكر الفَريق المنجدين فَباتَ من
ذكر الفَريق المنجدين عميدا
رَحَلوا عشية فارَقوه بعقله
وَقَضوا عليه بانيموت شَهيدا
يسقى الغَرام بعبرة مسفوحة
جعلت محاجر خده اخدودا
لَو حملتهوج المطي غَرامه
ما جاوزتوادي الاراك وجودا
يا صائد الظبيات باعك قاصر
كَم رام غيرك ان يصيد قصيدا
تمسي سمير النجم وَحدك ساهِرا
وَالركب دونك في الرجال هجودا
وَتظل تنشدهم فؤادا لم يكن
مع غير غزلان الحمى منشودا
فَتعال نسمعك السجوعبرامة
سحر او نذكرك النقي وَزرودا
وأصخ نقص عليك من انبائها
ما كانَ منها قائما وَحيدا
يا ليت شعري هَل لعيش بالحمى
زمن تألف شمله فَيَعودا
وَطن عهدت به حييا زائِرا
وَهَوى يطيب وَمعهدا معهودا
وَزَمان أنس بالوصال وَحيرة
كانوا فانوا منزلا وَصدودا
نَزَلوا زبيد فليت كل غمامة
تسقى مَنازل نازلين زبيدا
أَرض غدا روض المروءة ناضرا
فيها وَطلع المكرمات نضيدا
وَبلاد اِشتملت جوانبها عَلى
أمل العفاة صوادرا وَورودا
قمر الفتوة عصمة العرب الَّذي
لَولاه لَم يكن الجدا موجودا
ان ابن اسمعيل احمد لم يزل
في سلك أَرباب الوفا مَعدودا
زره تجده العالمين وَداره الدنيا
وَسائر من لقيت وفودا
متفيئين ظلال كل كَرامة
في ريف رأفة من سما ليسودا
أَعلى الوَرى شرفا وأَطولهم يَدا
وأمدهم ظلا وأصلب عمودا
ما زالَ في صدف الولاية جوهرا
يسمو به شرف الوجود وجودا
يا ظامىء الآمال في طلب الغنى
قف حيث تلقى الطالِع المَسعودا
وانزل عَلى الكرم العَريض فَرُبما
اغنتك دجلة عن ثماد ثمودا
بموطا الاكناف تمطر كفه
لِلسائلين ملابسا وَنقودا
خلق أرق من النَسيموَنفحة
تغنى العَديموَتنجد المَجهودا
وَصل يرة مرضية وَعَزيمة
علوية سمت السماء صعودا
اللَه أَكبر ذا الَّذي من أمه
لنداء ولى الفقر عنه شَريدا
ذا البحر علما ذا النجوم طَلائعا
ذا الصخر حلما ذا الغَمامَة جودا
ذا العالم السنى ذا العلم الَّذي
بالعلم وَالحلم اِستَقام رَشيدا
قسطاس قسط حَقيقة وَشَريعَة
قبس الرضا قبس الهدى تَوحيدا
كنز المَعارف منبع الحكم الَّذي
آراؤه شهب يقدن وقودا
حبرة المناظرة المحيط فراسة
بالعلمعلما منه لا تَقليدا
في سره سير وَفي تبريزه
ابر يز مكرمة يَلوح فَريدا
عشق المَعاني الغر وَهو مراهق
فاقنض ابكارالفنون وَليدا
مَونلاي جئتك وَالخطوب وَجوهها
سود وَلَولا الفقر لمتك سودا
وافيت من أَرض المذاب وَلَم أَزَل
في الارض نحوز بيد أَطوى البيدا
لنا من عملت رهين فضل فائض
وَحَليف ود يبغي تَجديدا
انهى اليك صروف الدهر خانني
وَموددا بالصدق عاد حَسودا
وَخصاصة تفنى النفوس لها وان
تكن النفوس حجارة وَحَديدا
فاِنظر إلى بعين عطفك ربما
أَلفى بك الحظ الشقيّ سَعيدا
فلأنتَ بعد أَبي اب احببتني
في اللَه حسب الوالد المَولودا
وَفرنتني بعلا علاك ورشتى
من فيض فضلك طارِفا وَتَليدا
فاسلم ودم في أَرفع الدرجات يا
ركنا لمن يأوى اليه شَديدا
أَملا لبعد الظاعنين بعيدا
دنف يبيت بحن في آثارهم
وَبظل يندب دمنة وَصَعيدا
ذكر الفَريق المنجدين فَباتَ من
ذكر الفَريق المنجدين عميدا
رَحَلوا عشية فارَقوه بعقله
وَقَضوا عليه بانيموت شَهيدا
يسقى الغَرام بعبرة مسفوحة
جعلت محاجر خده اخدودا
لَو حملتهوج المطي غَرامه
ما جاوزتوادي الاراك وجودا
يا صائد الظبيات باعك قاصر
كَم رام غيرك ان يصيد قصيدا
تمسي سمير النجم وَحدك ساهِرا
وَالركب دونك في الرجال هجودا
وَتظل تنشدهم فؤادا لم يكن
مع غير غزلان الحمى منشودا
فَتعال نسمعك السجوعبرامة
سحر او نذكرك النقي وَزرودا
وأصخ نقص عليك من انبائها
ما كانَ منها قائما وَحيدا
يا ليت شعري هَل لعيش بالحمى
زمن تألف شمله فَيَعودا
وَطن عهدت به حييا زائِرا
وَهَوى يطيب وَمعهدا معهودا
وَزَمان أنس بالوصال وَحيرة
كانوا فانوا منزلا وَصدودا
نَزَلوا زبيد فليت كل غمامة
تسقى مَنازل نازلين زبيدا
أَرض غدا روض المروءة ناضرا
فيها وَطلع المكرمات نضيدا
وَبلاد اِشتملت جوانبها عَلى
أمل العفاة صوادرا وَورودا
قمر الفتوة عصمة العرب الَّذي
لَولاه لَم يكن الجدا موجودا
ان ابن اسمعيل احمد لم يزل
في سلك أَرباب الوفا مَعدودا
زره تجده العالمين وَداره الدنيا
وَسائر من لقيت وفودا
متفيئين ظلال كل كَرامة
في ريف رأفة من سما ليسودا
أَعلى الوَرى شرفا وأَطولهم يَدا
وأمدهم ظلا وأصلب عمودا
ما زالَ في صدف الولاية جوهرا
يسمو به شرف الوجود وجودا
يا ظامىء الآمال في طلب الغنى
قف حيث تلقى الطالِع المَسعودا
وانزل عَلى الكرم العَريض فَرُبما
اغنتك دجلة عن ثماد ثمودا
بموطا الاكناف تمطر كفه
لِلسائلين ملابسا وَنقودا
خلق أرق من النَسيموَنفحة
تغنى العَديموَتنجد المَجهودا
وَصل يرة مرضية وَعَزيمة
علوية سمت السماء صعودا
اللَه أَكبر ذا الَّذي من أمه
لنداء ولى الفقر عنه شَريدا
ذا البحر علما ذا النجوم طَلائعا
ذا الصخر حلما ذا الغَمامَة جودا
ذا العالم السنى ذا العلم الَّذي
بالعلم وَالحلم اِستَقام رَشيدا
قسطاس قسط حَقيقة وَشَريعَة
قبس الرضا قبس الهدى تَوحيدا
كنز المَعارف منبع الحكم الَّذي
آراؤه شهب يقدن وقودا
حبرة المناظرة المحيط فراسة
بالعلمعلما منه لا تَقليدا
في سره سير وَفي تبريزه
ابر يز مكرمة يَلوح فَريدا
عشق المَعاني الغر وَهو مراهق
فاقنض ابكارالفنون وَليدا
مَونلاي جئتك وَالخطوب وَجوهها
سود وَلَولا الفقر لمتك سودا
وافيت من أَرض المذاب وَلَم أَزَل
في الارض نحوز بيد أَطوى البيدا
لنا من عملت رهين فضل فائض
وَحَليف ود يبغي تَجديدا
انهى اليك صروف الدهر خانني
وَموددا بالصدق عاد حَسودا
وَخصاصة تفنى النفوس لها وان
تكن النفوس حجارة وَحَديدا
فاِنظر إلى بعين عطفك ربما
أَلفى بك الحظ الشقيّ سَعيدا
فلأنتَ بعد أَبي اب احببتني
في اللَه حسب الوالد المَولودا
وَفرنتني بعلا علاك ورشتى
من فيض فضلك طارِفا وَتَليدا
فاسلم ودم في أَرفع الدرجات يا
ركنا لمن يأوى اليه شَديدا
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ألفالتذكر مبدئا ومعيدا»أداهاالبرعي.عبدالرحيمبنأحمدالبُرَعي،شاعر يمنيصوفي، منأشهر من نظمالمدائحالنبوية فيالعربيةتُختلفالمصادر فيسنة وفاته، ويُرجَّحأنه منأهلالقرنالتاسعالهجري. وديوانه منأوسعدواوين…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.