الغيْب
أسامه محمد زامل
(54) مشاهدة
«الغيْب» — أسامه محمد زامل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الغيْب»
أراني دونما الخلقِ مُنِعتُ
من الدّنيا وفي الغيْبِ ظللَتُ
أرى أحوالَها في كلّ وجهٍ
بغى أحداً فخان العُمرَ سبتُ
وأسمعُ صوتَها أنّ ظلومٍ
وشدوَ مُظفَّرٍ عادا فحِرْتُ
فأصبحتُ أميزُ الحلوَ فيها
من المرِّ وشيئاً ما أُذِقتُ
فمنّيتُ الفؤادَ بها على كل
ل ما فيها من الضَّيْمِ وقلتُ:
فلو أنّي كما الإنسِ خُلقتُ
وفي جَسَدٍ من الطينِ حلَلْتُ
ولكنّي بلا غايٍ تُركتُ
فما كُلّفتُ أو حتّى أُمِرتُ
فأنجو من جهنّم إن أطَعْتُ
وألقاها ذميماً إنْ عصَيْتُ
وما اخترتُ ولا خُيِّرتُ فيما
أنا فيهِ ولا يوماً سُئِلْتُ
ويوم سُئلتُ عنها قلتُ شرٌ
لهُ في كلِّ ما يهتزُّ بيْتُ
فيخْبو وهْجهُ إن صُبَّ ماءٌ
ويأتجُّ إذا ما صُبَّ زيْتُ
فينجو اليومَ منها ذو ضجيجٍ
ويهلكُ من بفيهِ اعتشَّ صَمْتُ
وحين سُئلتُ ثانية أجبتُ:
جنانٌ أسّ فيها العدلَ موتُ
دنتْ أثمارُها من كلّ رذلٍ
وأعجِبْ بالّذي ألهاهُ جِفتُ
ويقصدُ من طغى بيعَ الكلام
وتلقى الناسَ حيث يُباع نكْتُ
ويوم سُئلتُ ثالثة أضفتُ
ولو عُرِضتْ عليّ لما أبيتُ
فمثلَ نهايةٍ حتمٍ أُساقُ
إليها دون علمٍ ما كرهتُ
وما خلقُ بني آدم إلا
ليختاروا على علمٍ فغِرتُ
فسَلْ بالنأيِ عنْها كم خسِرتُ
وكم في عزلتي تلكَ حَسِرتُ
فما أُورثتُ أصنامَ ثمود
وما بجَّلتُ نجماً أو رأيتُ
فيدعوني إلى اللهِ نبيٌّ
ويقبلُني ويغفرُ إنْ أنَبْتُ
فيسْري في ثنايا الروحِ حلوٌ
بُعيد مرارِ كُفرٍ قد خبِرتُ
أسرَّ النفسَ حلوٌ بعد حلوٍ؟!
فروح الحُلْوِ فجٌ ما أكلْتُ
أقال النيلُ يوماً أنّهُ ابنُ
الفرات؟ بل ابن ملحٍ ما شربْتُ
ولا أُوتيت علما دنيويّا
به أرتادُ كوناً ما سَكنْتُ
فأعرفهُ من الفعلِ بفعلٍ
وأعبدهُ وصالاً لا يُبَتُّ
ولا أُعطيتُ عمراً حدُّه الموْ
تُ مهما طالَ أو حاباهُ بخْتُ
فأستعدي النّهى فضلاً وأعدو
إلى حيث المُنى إنْ ضاعَ وقْتُ
ولا قِستُ السّما حين انتصرتُ
ولا شئتُ البكا حين هُزمتُ
ولا اشتقتُ الى أمسٍ حبيبٍ
ولا احتطتُ ليوم غدٍ فنِمتُ
ولا رمتُ الجنان بوصلِ رحمٍ
فلا أبَ ليْ وأمّا ما رُزقتُ
ولا امتزتُ عن الناس بفعلٍ
ولا حاط بأوصافيَ نعتُ
أألقاك إلهي دون ذنبٍ
فلا أعلو بغفرانٍ أُنلتُ
أألقاك إلهي دون ركعٍ
به أرفع رأسي ان سُئلتُ
فمُنَّ عليّ يا ربّ بجسمٍ
فأخطئُ ثم أرجع إن علمتُ
من الدّنيا وفي الغيْبِ ظللَتُ
أرى أحوالَها في كلّ وجهٍ
بغى أحداً فخان العُمرَ سبتُ
وأسمعُ صوتَها أنّ ظلومٍ
وشدوَ مُظفَّرٍ عادا فحِرْتُ
فأصبحتُ أميزُ الحلوَ فيها
من المرِّ وشيئاً ما أُذِقتُ
فمنّيتُ الفؤادَ بها على كل
ل ما فيها من الضَّيْمِ وقلتُ:
فلو أنّي كما الإنسِ خُلقتُ
وفي جَسَدٍ من الطينِ حلَلْتُ
ولكنّي بلا غايٍ تُركتُ
فما كُلّفتُ أو حتّى أُمِرتُ
فأنجو من جهنّم إن أطَعْتُ
وألقاها ذميماً إنْ عصَيْتُ
وما اخترتُ ولا خُيِّرتُ فيما
أنا فيهِ ولا يوماً سُئِلْتُ
ويوم سُئلتُ عنها قلتُ شرٌ
لهُ في كلِّ ما يهتزُّ بيْتُ
فيخْبو وهْجهُ إن صُبَّ ماءٌ
ويأتجُّ إذا ما صُبَّ زيْتُ
فينجو اليومَ منها ذو ضجيجٍ
ويهلكُ من بفيهِ اعتشَّ صَمْتُ
وحين سُئلتُ ثانية أجبتُ:
جنانٌ أسّ فيها العدلَ موتُ
دنتْ أثمارُها من كلّ رذلٍ
وأعجِبْ بالّذي ألهاهُ جِفتُ
ويقصدُ من طغى بيعَ الكلام
وتلقى الناسَ حيث يُباع نكْتُ
ويوم سُئلتُ ثالثة أضفتُ
ولو عُرِضتْ عليّ لما أبيتُ
فمثلَ نهايةٍ حتمٍ أُساقُ
إليها دون علمٍ ما كرهتُ
وما خلقُ بني آدم إلا
ليختاروا على علمٍ فغِرتُ
فسَلْ بالنأيِ عنْها كم خسِرتُ
وكم في عزلتي تلكَ حَسِرتُ
فما أُورثتُ أصنامَ ثمود
وما بجَّلتُ نجماً أو رأيتُ
فيدعوني إلى اللهِ نبيٌّ
ويقبلُني ويغفرُ إنْ أنَبْتُ
فيسْري في ثنايا الروحِ حلوٌ
بُعيد مرارِ كُفرٍ قد خبِرتُ
أسرَّ النفسَ حلوٌ بعد حلوٍ؟!
فروح الحُلْوِ فجٌ ما أكلْتُ
أقال النيلُ يوماً أنّهُ ابنُ
الفرات؟ بل ابن ملحٍ ما شربْتُ
ولا أُوتيت علما دنيويّا
به أرتادُ كوناً ما سَكنْتُ
فأعرفهُ من الفعلِ بفعلٍ
وأعبدهُ وصالاً لا يُبَتُّ
ولا أُعطيتُ عمراً حدُّه الموْ
تُ مهما طالَ أو حاباهُ بخْتُ
فأستعدي النّهى فضلاً وأعدو
إلى حيث المُنى إنْ ضاعَ وقْتُ
ولا قِستُ السّما حين انتصرتُ
ولا شئتُ البكا حين هُزمتُ
ولا اشتقتُ الى أمسٍ حبيبٍ
ولا احتطتُ ليوم غدٍ فنِمتُ
ولا رمتُ الجنان بوصلِ رحمٍ
فلا أبَ ليْ وأمّا ما رُزقتُ
ولا امتزتُ عن الناس بفعلٍ
ولا حاط بأوصافيَ نعتُ
أألقاك إلهي دون ذنبٍ
فلا أعلو بغفرانٍ أُنلتُ
أألقاك إلهي دون ركعٍ
به أرفع رأسي ان سُئلتُ
فمُنَّ عليّ يا ربّ بجسمٍ
فأخطئُ ثم أرجع إن علمتُ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال أسامه محمد زامل رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أسامه محمد زامل لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن أسامه محمد زامل حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أسامه محمد زامل
تعرف على المزيد →مطرب أسامه محمد زامل ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل العار، الغيْب، المُقنَّع، المفر، من تنادي والتّرِكة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ أسامه محمد زامل من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل العار، الغيْب، المُقنَّع، المفر، من تنادي، التّرِكة، المُحتلّ وفلسفة،
أعمال أخرى لـ أسامه محمد زامل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.