ألهاك عنا ربة البرقع
الشريف الرضي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«ألهاك عنا ربة البرقع» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألهاك عنا ربة البرقع»
أَلهاكِ عَنّا رَبَّةَ البُرقُعِ
مَرُّ الثَلاثينَ إِلى الأَربَعِ
أَنتِ أَعَنتِ الشَيبَ في مَفرِقي
مَعَ اللَيالي فَصِلي أَو دَعي
يا حاجَةَ القَلبِ أَلَم تَرحَمي حاجَةَ
جِنايَةَ الدَمعِ عَلى مَدمَعي
لَولا ضَلالاتُ الهَوى لَم يَكُن
عِنانُ قَلبي لَكِ بِالأَطوَعِ
كَيفَ طَوى دارَكِ ذو صَبوَةٍ
عَهدي بِهِ يَطرَبُ لِلمَربَعِ
كانَ يَرى ناظِرَهُ سُبَّةً
إِن مَرَّ بِالدارِ وَلَم يَدمَعِ
يا حَبَّذا مِنكِ خَيالٌ سَرى
فَدَلَّهُ الشَوقُ عَلى مَضجَعي
أَنّى تَسَرّى مِن حَقيقِ الحِمى
مَنازِلَ الحَيِّ عَلى لَعلَعِ
باتَ يُعاطيني جَنى ظَلمِهِ
وَبِتُّ ظَمآنَ وَلَم أُنقَعِ
مُعانِقاً كانَ عِناقي لَهُ
وَراءَ أَحشائِيَ وَالأَضلُعِ
عاقَرَني يَشرَبُ مِن مُهجَتي
رَيّا وَيَسقينِيَ مِن أَدمُعي
هَل تُبلِغَنّي الدارَ مِن بَعدِهِم
عَلى الطَوى جائِلَةُ الأَنسُعِ
كَأَنَّ مَجرى النِسعِ في ذَفِّها
مُضطَرَبُ الأَيمِ عَلى الأَجرَعِ
تَحَمِلُني وَالشَوقُ في كَورِها
أَنّى دَعاني طَرَبٌ أَسمَعِ
إِنَّ بَهاءَ المُلكِ إِن أَدعُهُ
وَالخَطبُ قَد نازَلَني يَمنَعِ
رُبَّ زِمامٍ لِيَ في ضِمنِهِ
لَم أَتَقَوَّلهُ وَلَم أَدَّعِ
مُصطَنِعي وَالسَنُّ في رَوقِها
أَصابَ مِنّي غَرَضَ المَصنَعِ
لَم أَرضَ إِلّاهُ وَمِن قَبلِهِ
أَقنَعَني الدَهرُ وَلَم أَقنَعِ
أَغَرُّ إِن رُوِّعَ جيرانُه
لَم يَذُقِ الغَمضَ وَلَم يَهجَعِ
كَأَنَّما الضَيمُ إِلَيهِ سَرى
وَهوَ عَلى المُطَّلَعِ الأَمنَعِ
في حَسَبٍ أَصبَحَ وَضّاحُهُ
قَد غَلَبَ الشَمسَ عَلى المَطلَعِ
لَئِن نَأى عَنّا فَإِحسانُهُ
أَدنى مِنَ الناظِرِ وَالمَسمَعِ
سَومُ الحَيا أَقلَعَ عَن أَرضِنا
وَنَحنُ في آثارِهِ نَرتَعي
كَم نَفحَةٍ مِنهُ عَلى فاقَةٍ
تُنبِتُ عُشبَ البَلَدِ البَلقَعِ
وَنَظرَةٍ تَجبُرُ وَهنَ الفَتى
وَعَظمُهُ مُنصَدِعٌ ما وَعِي
إِذا قَضى مَرَّ عَلى نَهجِهِ
وَاِستَوقَفَ الحَقَّ عَلى المَقطَعِ
كَم طارَ في مُلكِكَ ذو نَخوَةٍ
قالَت لَهُ ريحُ المَنايا قِعِ
إِن شَمَخَ اليَومَ بِعِرنينِهِ
فَهوَ غَداً يَعطُسُ عَن أَجدَعِ
لَم يَلقَكَ المَغرورُ إِلّا غَدا
يُقَوِّمُ الجَنبَ عَلى المَصرَعِ
يَنتَظِرُ الحَيُّ بِهِم هَتفَةً
مِنَ النَواعي وَكَأَن قَد نُعِي
مِن جاهِدٍ خابَ وَمِن طالَبٍ
أَوفى عَلى الفَجِّ وَلَم يَطلُعِ
وَمُسرِعٍ أَقلَعَ مِن عَثرَةٍ
رَوعاءَ وَالعَثرَةُ لِلمُسرِعِ
وَنادِمٍ أَطرَقَ عَن حِزبِهِ
قَد نادَمَ الناجِذَ بِالإِصبَعِ
مَعاشِرٌ ما اِختَلَطوا بِالعُلى
وَلا رَبوا وَالعِزَّ في مَوضِعِ
شابَهَتِ السَوأَةُ ما بَينَهُم
ما أَشبَهُ الحالِقَ بِالأَنزَعِ
اِرتَضَعوا وَالعارَ مِن فيقَةٍ
وَنَزَعوا وَاللُئمُ مِن مَنزِعِ
مِن عاقِدٍ أَغدَرَ مِن مومِسٍ
وَواعِدٍ أَكذَبَ مِن يَلمَعِ
راموكَ بِالأَيدي وَكانَ السُهى
أَعلى مِن أَن يُدرَكَ بِالأَذرُعِ
قَد عَلِموا عِندَ قِراعِ الصَفا
أَنَّ الصَفا العاديَّ لَم يُقرَعِ
قُل لِبُهامٍ نُشِرَت في الرُبى
هَذا قِوامُ الدينِ فَاِستَجمِعي
قَد أَصحَرَ الضَيغَمُ مِن غيلِهِ
أُظفورُهُ مِنكِ عَلى مَطمَعِ
غَضبانَ قَد غَرَّكِ هَمهامُهُ
عَلى مَجازي اللَقَمِ المَهيَعِ
كَم فيكِ مِن خَرقٍ لِأَظفارِهِ
كَمَلغَمِ الأَشدَقِ لَم يُرقَعِ
لَيسَ كَغَزوِ الذِئبِ بُهمَ الحِمى
إِن مَرَّ بِالسَخلَةِ لَم يَرجِعِ
إِن لَم تِشاوِر حِلمَهُ تُصبِحي
وَليمَةَ الذُؤبانِ وَالأَضبُعِ
يَستَمِعُ الرَأيَ وَعَنهُ غِنىً
قَد يُصقَلُ السَيفُ وَلَم يُطبَعِ
لا بُدَّ أَن تُرمِضَ رَوعاتُهُ
وَإِن عَفا اليَومَ وَلَم يوقِعِ
وَالسَيفُ إِن مَرَّ عَلى هامَةٍ
رَوَّعَها إِن هُوَ لَم يَقطَعِ
قُل لِحَسودِ النَجمِ في فَوتِهِ
عِشتَ بِداءِ الكَمَدِ المَوجِعِ
لا بُدَّ لِلبِطنَةِ مِن خَمصَةٍ
فَجُع عَلى غَيظِكَ أَو فَاِشبَعِ
أَما نَهى الأَعداءَ ما جَرَّبوا
مِنكَ بِزَعزاعِ القَنا الشُرَّعِ
مَواقِفُ تَفسَخُ فيها الظُبى
عُقدَةَ رَأيِ البَطَلِ الأَروَعِ
أَيّامُكَ الغُرُّ تَسَربَلتَها
مِثلَ مُتونِ القُضُبِ اللُمَّعِ
أَفاقَتِ البَصرَةُ مِن دائِها
وَقَد رَقى الناسَ وَلَم يَنجَعِ
عاداتُ أَسيافِكَ في غَيرِها
وَالسَيفُ مَدلولٌ عَلى المَقطَعِ
قُدني إِلى ما قُدتَني قَبلَها
أَيُّ جَنيبٍ لَكَ لَم يوضِعِ
فَلَستُ بِالخامِلِ مِن غارِبي
عَلى سَنامِ النَقِبِ الأَظلَعِ
قَد خابَ مَن أَصبَحَ مِن غَيرِكُم
عَلَيَّ وَالإِقبالُ مِنكُم مَعي
يا أَيُّها البَحرُ بِنا غُلَّةٌ
فَهَل لَنا عِندَكَ مِن مَكرَعِ
مَرُّ الثَلاثينَ إِلى الأَربَعِ
أَنتِ أَعَنتِ الشَيبَ في مَفرِقي
مَعَ اللَيالي فَصِلي أَو دَعي
يا حاجَةَ القَلبِ أَلَم تَرحَمي حاجَةَ
جِنايَةَ الدَمعِ عَلى مَدمَعي
لَولا ضَلالاتُ الهَوى لَم يَكُن
عِنانُ قَلبي لَكِ بِالأَطوَعِ
كَيفَ طَوى دارَكِ ذو صَبوَةٍ
عَهدي بِهِ يَطرَبُ لِلمَربَعِ
كانَ يَرى ناظِرَهُ سُبَّةً
إِن مَرَّ بِالدارِ وَلَم يَدمَعِ
يا حَبَّذا مِنكِ خَيالٌ سَرى
فَدَلَّهُ الشَوقُ عَلى مَضجَعي
أَنّى تَسَرّى مِن حَقيقِ الحِمى
مَنازِلَ الحَيِّ عَلى لَعلَعِ
باتَ يُعاطيني جَنى ظَلمِهِ
وَبِتُّ ظَمآنَ وَلَم أُنقَعِ
مُعانِقاً كانَ عِناقي لَهُ
وَراءَ أَحشائِيَ وَالأَضلُعِ
عاقَرَني يَشرَبُ مِن مُهجَتي
رَيّا وَيَسقينِيَ مِن أَدمُعي
هَل تُبلِغَنّي الدارَ مِن بَعدِهِم
عَلى الطَوى جائِلَةُ الأَنسُعِ
كَأَنَّ مَجرى النِسعِ في ذَفِّها
مُضطَرَبُ الأَيمِ عَلى الأَجرَعِ
تَحَمِلُني وَالشَوقُ في كَورِها
أَنّى دَعاني طَرَبٌ أَسمَعِ
إِنَّ بَهاءَ المُلكِ إِن أَدعُهُ
وَالخَطبُ قَد نازَلَني يَمنَعِ
رُبَّ زِمامٍ لِيَ في ضِمنِهِ
لَم أَتَقَوَّلهُ وَلَم أَدَّعِ
مُصطَنِعي وَالسَنُّ في رَوقِها
أَصابَ مِنّي غَرَضَ المَصنَعِ
لَم أَرضَ إِلّاهُ وَمِن قَبلِهِ
أَقنَعَني الدَهرُ وَلَم أَقنَعِ
أَغَرُّ إِن رُوِّعَ جيرانُه
لَم يَذُقِ الغَمضَ وَلَم يَهجَعِ
كَأَنَّما الضَيمُ إِلَيهِ سَرى
وَهوَ عَلى المُطَّلَعِ الأَمنَعِ
في حَسَبٍ أَصبَحَ وَضّاحُهُ
قَد غَلَبَ الشَمسَ عَلى المَطلَعِ
لَئِن نَأى عَنّا فَإِحسانُهُ
أَدنى مِنَ الناظِرِ وَالمَسمَعِ
سَومُ الحَيا أَقلَعَ عَن أَرضِنا
وَنَحنُ في آثارِهِ نَرتَعي
كَم نَفحَةٍ مِنهُ عَلى فاقَةٍ
تُنبِتُ عُشبَ البَلَدِ البَلقَعِ
وَنَظرَةٍ تَجبُرُ وَهنَ الفَتى
وَعَظمُهُ مُنصَدِعٌ ما وَعِي
إِذا قَضى مَرَّ عَلى نَهجِهِ
وَاِستَوقَفَ الحَقَّ عَلى المَقطَعِ
كَم طارَ في مُلكِكَ ذو نَخوَةٍ
قالَت لَهُ ريحُ المَنايا قِعِ
إِن شَمَخَ اليَومَ بِعِرنينِهِ
فَهوَ غَداً يَعطُسُ عَن أَجدَعِ
لَم يَلقَكَ المَغرورُ إِلّا غَدا
يُقَوِّمُ الجَنبَ عَلى المَصرَعِ
يَنتَظِرُ الحَيُّ بِهِم هَتفَةً
مِنَ النَواعي وَكَأَن قَد نُعِي
مِن جاهِدٍ خابَ وَمِن طالَبٍ
أَوفى عَلى الفَجِّ وَلَم يَطلُعِ
وَمُسرِعٍ أَقلَعَ مِن عَثرَةٍ
رَوعاءَ وَالعَثرَةُ لِلمُسرِعِ
وَنادِمٍ أَطرَقَ عَن حِزبِهِ
قَد نادَمَ الناجِذَ بِالإِصبَعِ
مَعاشِرٌ ما اِختَلَطوا بِالعُلى
وَلا رَبوا وَالعِزَّ في مَوضِعِ
شابَهَتِ السَوأَةُ ما بَينَهُم
ما أَشبَهُ الحالِقَ بِالأَنزَعِ
اِرتَضَعوا وَالعارَ مِن فيقَةٍ
وَنَزَعوا وَاللُئمُ مِن مَنزِعِ
مِن عاقِدٍ أَغدَرَ مِن مومِسٍ
وَواعِدٍ أَكذَبَ مِن يَلمَعِ
راموكَ بِالأَيدي وَكانَ السُهى
أَعلى مِن أَن يُدرَكَ بِالأَذرُعِ
قَد عَلِموا عِندَ قِراعِ الصَفا
أَنَّ الصَفا العاديَّ لَم يُقرَعِ
قُل لِبُهامٍ نُشِرَت في الرُبى
هَذا قِوامُ الدينِ فَاِستَجمِعي
قَد أَصحَرَ الضَيغَمُ مِن غيلِهِ
أُظفورُهُ مِنكِ عَلى مَطمَعِ
غَضبانَ قَد غَرَّكِ هَمهامُهُ
عَلى مَجازي اللَقَمِ المَهيَعِ
كَم فيكِ مِن خَرقٍ لِأَظفارِهِ
كَمَلغَمِ الأَشدَقِ لَم يُرقَعِ
لَيسَ كَغَزوِ الذِئبِ بُهمَ الحِمى
إِن مَرَّ بِالسَخلَةِ لَم يَرجِعِ
إِن لَم تِشاوِر حِلمَهُ تُصبِحي
وَليمَةَ الذُؤبانِ وَالأَضبُعِ
يَستَمِعُ الرَأيَ وَعَنهُ غِنىً
قَد يُصقَلُ السَيفُ وَلَم يُطبَعِ
لا بُدَّ أَن تُرمِضَ رَوعاتُهُ
وَإِن عَفا اليَومَ وَلَم يوقِعِ
وَالسَيفُ إِن مَرَّ عَلى هامَةٍ
رَوَّعَها إِن هُوَ لَم يَقطَعِ
قُل لِحَسودِ النَجمِ في فَوتِهِ
عِشتَ بِداءِ الكَمَدِ المَوجِعِ
لا بُدَّ لِلبِطنَةِ مِن خَمصَةٍ
فَجُع عَلى غَيظِكَ أَو فَاِشبَعِ
أَما نَهى الأَعداءَ ما جَرَّبوا
مِنكَ بِزَعزاعِ القَنا الشُرَّعِ
مَواقِفُ تَفسَخُ فيها الظُبى
عُقدَةَ رَأيِ البَطَلِ الأَروَعِ
أَيّامُكَ الغُرُّ تَسَربَلتَها
مِثلَ مُتونِ القُضُبِ اللُمَّعِ
أَفاقَتِ البَصرَةُ مِن دائِها
وَقَد رَقى الناسَ وَلَم يَنجَعِ
عاداتُ أَسيافِكَ في غَيرِها
وَالسَيفُ مَدلولٌ عَلى المَقطَعِ
قُدني إِلى ما قُدتَني قَبلَها
أَيُّ جَنيبٍ لَكَ لَم يوضِعِ
فَلَستُ بِالخامِلِ مِن غارِبي
عَلى سَنامِ النَقِبِ الأَظلَعِ
قَد خابَ مَن أَصبَحَ مِن غَيرِكُم
عَلَيَّ وَالإِقبالُ مِنكُم مَعي
يا أَيُّها البَحرُ بِنا غُلَّةٌ
فَهَل لَنا عِندَكَ مِن مَكرَعِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ألهاكعناربةالبرقع»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ألهاكعناربةالبرقع»أداهاالشريفالرضي، محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجالبلاغة» ماتدونالخمسين.أبُو …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.