الحمد الله رب اللوح واللوح
اللواح
(44) مشاهدة
اقرأ كلمات «الحمد الله رب اللوح واللوح» — اللواح كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الحمد الله رب اللوح واللوح»
الحمد اللَه رب اللوح واللوح
والريح والروح والريحان والروح
الفاطر البوح من بوح ولا جنفا
على جماد وأجساد وذي روح
المالك الملك لا يوحي عليه به
ولا تكلم فيها الخلق بل يوحي
بني السموات أطباقا بلا عمد
والأرض أمهدها رتقا كتوسيح
أرسي الراسيات الراسيات بها
كيما يقول الهوى من حبها سيحي
أجرى الجواري بريح في البحار ولو
يشا لأجري جواريها بلا ريح
وممسك الطير في جو السماء بلا
قبض ومرسلها من غير تلويح
منشي الرياح لواهي المزن لاقحة
فتنتج الماء ملقوحا بملقوح
وأبهج الروض بالزهر النضير وبالن
نبت المماشج من غض ومن شيح
وفيه فتق أكمام النبات فمن
قانٍ وأحوى ومأكول وملموح
وقدر الرزق بين الخلق قاطبة
كقسمة الماء بين الزهر والدوح
تبارح اللَه شيء لا يقاس إلى
شيء ويوجد حيّاً غير ذي روح
وهو القديم وكل الشيء محدثه
إلى الوجود وموجود لموتوح
سبوح قدوس علام الغيوب فلا
يدعى سواه بقدوس وسبوح
أحاط علماً بما يأتي وكان وما
لما يكن علم مصروح لموضوح
وهو السميع بلا سمع ولا بصر
يرى بليل دبيب النمل في السوح
يا خالقي إنني أدعوك مبتهلاً
دعاء مكتبل بالذنب مطروح
يا قابل التوب هب لي مغفرةٍ
وإن أتيت بسعي غير مربوح
بك استجرت من الذنب الذي رعدت
من خوفه واستطارت في الهوى روحي
صفحاً وعفواً وإحساناً ونيل مني
يا من لوجهك تأليهي وتسبيحي
لا تأخذني بما قدمت من جرم
ولا تمتني وعني غير مصفوح
واسمع دعاي ولا تنكس وعاي فذي
يذي استمدت لنيلٍ منك مسموح
يا فوح عبد أجبت ألآن دعاك على
باب الرجا وهو رتج غير مفتوح
مولاي مرضاة نوح قد سألتك لا
تجعل رجاي هزيلاً عن رجا نوح
هبني مجباً وهب لي منك مغفرة
واجعل شفيعي ليوم الحشر ممدوحي
محمد المصطفى المبعوث من مضر
أجل حي على الدنيا ومضروح
واقبل متابي فأسبابي قد انقطعت
إلا إليك وحالي غير مشروح
فقل عتقتك من ذنب غدوت به
أسير غل ثقيل الحمل مكبوح
وقد كتبتك عند الصالحين وقد
جعلت حالك عندي غير مقبوح
وقد وقيتك من نار الجحيم غداً
وقل لروحي إلى فردوسكم روحي
والريح والروح والريحان والروح
الفاطر البوح من بوح ولا جنفا
على جماد وأجساد وذي روح
المالك الملك لا يوحي عليه به
ولا تكلم فيها الخلق بل يوحي
بني السموات أطباقا بلا عمد
والأرض أمهدها رتقا كتوسيح
أرسي الراسيات الراسيات بها
كيما يقول الهوى من حبها سيحي
أجرى الجواري بريح في البحار ولو
يشا لأجري جواريها بلا ريح
وممسك الطير في جو السماء بلا
قبض ومرسلها من غير تلويح
منشي الرياح لواهي المزن لاقحة
فتنتج الماء ملقوحا بملقوح
وأبهج الروض بالزهر النضير وبالن
نبت المماشج من غض ومن شيح
وفيه فتق أكمام النبات فمن
قانٍ وأحوى ومأكول وملموح
وقدر الرزق بين الخلق قاطبة
كقسمة الماء بين الزهر والدوح
تبارح اللَه شيء لا يقاس إلى
شيء ويوجد حيّاً غير ذي روح
وهو القديم وكل الشيء محدثه
إلى الوجود وموجود لموتوح
سبوح قدوس علام الغيوب فلا
يدعى سواه بقدوس وسبوح
أحاط علماً بما يأتي وكان وما
لما يكن علم مصروح لموضوح
وهو السميع بلا سمع ولا بصر
يرى بليل دبيب النمل في السوح
يا خالقي إنني أدعوك مبتهلاً
دعاء مكتبل بالذنب مطروح
يا قابل التوب هب لي مغفرةٍ
وإن أتيت بسعي غير مربوح
بك استجرت من الذنب الذي رعدت
من خوفه واستطارت في الهوى روحي
صفحاً وعفواً وإحساناً ونيل مني
يا من لوجهك تأليهي وتسبيحي
لا تأخذني بما قدمت من جرم
ولا تمتني وعني غير مصفوح
واسمع دعاي ولا تنكس وعاي فذي
يذي استمدت لنيلٍ منك مسموح
يا فوح عبد أجبت ألآن دعاك على
باب الرجا وهو رتج غير مفتوح
مولاي مرضاة نوح قد سألتك لا
تجعل رجاي هزيلاً عن رجا نوح
هبني مجباً وهب لي منك مغفرة
واجعل شفيعي ليوم الحشر ممدوحي
محمد المصطفى المبعوث من مضر
أجل حي على الدنيا ومضروح
واقبل متابي فأسبابي قد انقطعت
إلا إليك وحالي غير مشروح
فقل عتقتك من ذنب غدوت به
أسير غل ثقيل الحمل مكبوح
وقد كتبتك عند الصالحين وقد
جعلت حالك عندي غير مقبوح
وقد وقيتك من نار الجحيم غداً
وقل لروحي إلى فردوسكم روحي
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.