الحمد لله عظيم الشأن

الأمير الصنعاني

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
سنة الإصدار: 1700
النوع: ديني
المقام: عجم
اقرأ كلمات «الحمد لله عظيم الشأن» — الأمير الصنعاني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «الحمد لله عظيم الشأن»

الحمد للّه عظيم الشأن
من أرسل المختار من عدنان
يدعو الورى طراً إلى الجنان
بالسنة الغراء والقرآن
صلى عليه اللّه ما هب الصبا
وآله وصحبه ذوي التقى
وبعد فاعلم أن علم السنة
طريق من يرجو دخول الجنة
وكيف لا وهي مقال أحمد
والفعل والتقرير للمسترشد
وقد أتى تلميذنا حسين
وهو بما ينقله أمين
وقال لي قد طلب الجمالي
على سعد الدين ذي الأفضال
إجازة مني فيما أملي
عن كل حبر متقن ذي فضل
تبركا منه بما أرويه
عسى بما أجيزه أهديه
إلى طريق سنة المختار
أحمد خير صفوة للباري
من جاء بالسنة والقرآن
يهدي الورى طراً إلى الرحمن
وكل من تابعه سعيد
ومن هدى بهديه رشيد
وكل من خالفه فهو الشقي
وفي غد نار الجحيم يصطلي
فأولا أوصيك بالتقاء
والذكر في الصباح والمساء
بما أتى عن الرسول لا سوى
فكل من خالفه فقد غوى
وذلك الحصن الحصين قد أتى
يا حبذاه ما روى وما حوى
واحرص هديت للرضاد يا علي
على كتاب اللّه ربك العلي
فكن على الدرس له محافظاً
وكن له غيباً هديت حافظا
فكل خير في كتاب ربي
حسبي به في كل أمر حسبي
واعمل بما علمت إن علمنا
يزدك رب منه ما أملنا
وثانياً فإنني أجزتكا
بما أنا أرويه قد ميزتكا
فَلْتَرْوِ عني ما أنا أرويه
عن كل حبر فاضل نبيه
فارو البخاري وصحيح مسلم
وغير هذين بهذا فاعلم
من كتب السنة والتفسير
كجامع الأصول والتيسير
والبغوي وجامع البيان
لكن مع التحقيق والإِتقان
وارو الذي تراه من تصنيفي
وما تراه صح من تأليفي
نظماً ونثراً وكذا رسائلي
وما أتاك من جوابي سائلي
من غير تحريف ولا تصحيف
وابدأ بعلم النحو والتصريف
فها هما باب علوم الأثر
ثم أصول الفقه علم نظري
فمن لما ذكرته قد أتقنا
نال من العليا مقاماً حسنا
وصار عيناً في بني الزمان
يهديهم لطاعة الرحمن
فما سوى طاعته من مطلب
فاحرص عليها فهي خير مكسب
والأصل إخلاص الفتى للنية
بقصده لوجه رب العزة
فكل من أخلص في أعماله
نال الذي يرجوه في مآله
ينزل حقاً في جوار المصطفى
وحسبنا اللّه بهذا وكفى
صلى عليه اللّه كل ساعة
ولا حرمنا الفوز بالشفاعة
وآله ورض ما عشت على
أصحابه ذوي التقى والنبلا
واسأل لنا في كل حين يا علي
حسن الختام فهو خير العمل

قراءة في كلمات الأغنية

يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الأمير الصنعاني
بلد المنشأ: اليمن
سنة الميلاد: 1688
سنة الوفاة: 1768
بداية المسيرة: 1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

عن الشاعر: الأمير الصنعاني

يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات