الحمد لله الذي حمده
أحمد الكيواني
(39) مشاهدة
«الحمد لله الذي حمده» — أحمد الكيواني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الحمد لله الذي حمده»
الحَمدُ لِلّهِ الَّذي حَمدُهُ
ما زالَ يَستَدعي المَزيد العَميم
أَطلع شَمس الفَضل في أُفقِها
ذَلِكَ تَقدير العَزيز العَليم
وَصَير الحُكم إِلى أَهلِهِ
فَضلاً فَما أَحسَن صُنع الحَكيم
وَالقَوس قَد تَصَمى ولَكنها
في كَف باريها تَصيب الصَميم
أَخلق يَمن قَد عَرَف اللَه مِن
يَختَصَهُ اللَهُ بِفَضلٍ عَظيم
العلم الراسخ في العلم مِن
سُلالَة المَجد الكِرام الأَروم
سَجية فيهِ التُقى وَالنَدى
كَسحر طَرف الريم ما أَن يُريم
مُحقق ما زاغَ عَن نَهجِهِ
في الحَق مِن لَومَة غاوٍ يَلوم
أَن يَشتَبه أَمر فَأَقوالُهُ
حجة مَن يَبغي الصِراط القَويم
وَإِن دَجى خَطبٌ فَآراؤُهُ
كَالشُهُب في جَنح الظَلام البَهيم
يَصغر مِن أَلفاظِهِ غيرة
إِذا جَرَت دُرّ العُقور النَظيم
وَقَد غَدا مِن خَجَل دُونِها
يَعثر بِالأَذيالِ جاري النَسيم
عُذراً فَقَد حاوَلت أَوصافَهُ
جهدي فَأَعيانيَ عَد النُجوم
وَكَيفَ يُحصى فَضلَهُ شاعر
ذو خاطر في كُل وادٍ بَهيم
لَكِنَّني داعٍ لَهُ مادح
مثن عَلَيهِ بِفُؤادٍ سَليم
وَإِنَّما جَسرني حِلمهُ
وَإِنَّني عَبد وَلاءٍ قَديم
أَرجو أَن يَلحَظَني لَحظة
تَجبر لي قَلبي الكَسير الحَطيم
فَأَنثَني بَعدَ الدُعا قائِلاً
سُبحانَ مَن يُحيي العِظامَ الرَميم
ما زالَ يَستَدعي المَزيد العَميم
أَطلع شَمس الفَضل في أُفقِها
ذَلِكَ تَقدير العَزيز العَليم
وَصَير الحُكم إِلى أَهلِهِ
فَضلاً فَما أَحسَن صُنع الحَكيم
وَالقَوس قَد تَصَمى ولَكنها
في كَف باريها تَصيب الصَميم
أَخلق يَمن قَد عَرَف اللَه مِن
يَختَصَهُ اللَهُ بِفَضلٍ عَظيم
العلم الراسخ في العلم مِن
سُلالَة المَجد الكِرام الأَروم
سَجية فيهِ التُقى وَالنَدى
كَسحر طَرف الريم ما أَن يُريم
مُحقق ما زاغَ عَن نَهجِهِ
في الحَق مِن لَومَة غاوٍ يَلوم
أَن يَشتَبه أَمر فَأَقوالُهُ
حجة مَن يَبغي الصِراط القَويم
وَإِن دَجى خَطبٌ فَآراؤُهُ
كَالشُهُب في جَنح الظَلام البَهيم
يَصغر مِن أَلفاظِهِ غيرة
إِذا جَرَت دُرّ العُقور النَظيم
وَقَد غَدا مِن خَجَل دُونِها
يَعثر بِالأَذيالِ جاري النَسيم
عُذراً فَقَد حاوَلت أَوصافَهُ
جهدي فَأَعيانيَ عَد النُجوم
وَكَيفَ يُحصى فَضلَهُ شاعر
ذو خاطر في كُل وادٍ بَهيم
لَكِنَّني داعٍ لَهُ مادح
مثن عَلَيهِ بِفُؤادٍ سَليم
وَإِنَّما جَسرني حِلمهُ
وَإِنَّني عَبد وَلاءٍ قَديم
أَرجو أَن يَلحَظَني لَحظة
تَجبر لي قَلبي الكَسير الحَطيم
فَأَنثَني بَعدَ الدُعا قائِلاً
سُبحانَ مَن يُحيي العِظامَ الرَميم
قراءة في كلمات الأغنية
اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «الحمد للهالذيحمده»ضمنأعمالأحمدالكيواني. منبيتأمراء، وكان يجلس فيح…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تواريخ حياته من أشدّ ما اضطرب في تراجم شعراء العهد العثماني، فبعض المصادر المتداولة تنسب إليه عمراً يبلغ نحو قرنين وهو خطأ ظاهر، والأقرب ما تذكره التراجم من أنه وُلد في حدود سنة 1565م ولم يعش أكثر من ثمانٍ وخمسين سنة. وسوق الدرويشية الذي كان مجلسه فيه ما زال قائماً في دمشق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.