الحمد لله الذي لا يفي
الأمير الصنعاني
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «الحمد لله الذي لا يفي» — الأمير الصنعاني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الحمد لله الذي لا يفي»
الحمد للّه الذي لا يفي
بحمده كل شكور وفي
ثم صلاة اللّه تترى على ال
مختار والآل ومن يقتفي
طريقهم كالبدر بدر الهدى
من لا سواه اليوم من منصف
ودعوة أسأل من فضله
أنجو بها من شدة الموقف
من بعد إهداء سلامي إلى
مقامه الكعبة للمعتفي
فها هنا مسألة أوردت
من صاحب برٍّ حفيٍّ وفي
دافعته في كلما قاله
وهو بما أبديه لا يشتفي
مع أنني أعطيت عند المرا
بادرة تهزأ بالمرهف
قال أليس الظلم في شرعنا
محرم قلت له بل وفي
قال وما يأتيه عمالنا
تنكره أو لست بالمنصف
قلت ولا ينكره جاهل
فلا تسمتي خلق الأغلف
قال فهذا عز أهل الهدى
لكل ما يأتونه مقتفي
وقد دعا الناس إلى ضدها
بمقول العسال والمشرفي
وكم رسالات له حبرت
ترشف بالأسماع كالقرقف
وكان ما كان وخاب الرجا
والأمر للّه به نكتفي
ونل منها بعض ما رامه
في قبض ما يصرف في المصرف
والأمر والنهي له في الذي
إليه من مقو ومستضعف
وما نراه فاعلاً فيهما
ما قاله وهو الصدوق الوفي
بلاده مثل سواها وسل
إن كنت للمحسوس لم تعرف
وكل ما يقبض من مالها
يصرفه في نفسه كالصفي
لا فرق في التحقيق ما بينهم
وكل من يفرق لم ينصف
فعند ذا أفحمني قوله
وكنت قدماً أفحم الفلسفي
فقلت هبه مثلما قلته
مالك والتفتيش للمختفي
هل حاسد أنت لما ناله
أم طامع فيما لديه وفي
فقال بل حُبَّا وخوفاً على
شيبته من وقفة الموقف
قلت أراه عالماً إن يرد
مقامه ما قلته يشتفي
فقال هذا مقصدي لا سوى
فارو كلامي غير مستنكف
وما أتى فيه فعندي لكم
عهد به دهري لم أخلف
برئت من ديني إذا جاءني
بالحق في ذا ثم له أنصف
فلم أجد بدا سوى رفع ما
دار إلى العلامة الأعرف
أروي له ما دار مستروياً
منه جواباً موضحاً للخفي
بحمده كل شكور وفي
ثم صلاة اللّه تترى على ال
مختار والآل ومن يقتفي
طريقهم كالبدر بدر الهدى
من لا سواه اليوم من منصف
ودعوة أسأل من فضله
أنجو بها من شدة الموقف
من بعد إهداء سلامي إلى
مقامه الكعبة للمعتفي
فها هنا مسألة أوردت
من صاحب برٍّ حفيٍّ وفي
دافعته في كلما قاله
وهو بما أبديه لا يشتفي
مع أنني أعطيت عند المرا
بادرة تهزأ بالمرهف
قال أليس الظلم في شرعنا
محرم قلت له بل وفي
قال وما يأتيه عمالنا
تنكره أو لست بالمنصف
قلت ولا ينكره جاهل
فلا تسمتي خلق الأغلف
قال فهذا عز أهل الهدى
لكل ما يأتونه مقتفي
وقد دعا الناس إلى ضدها
بمقول العسال والمشرفي
وكم رسالات له حبرت
ترشف بالأسماع كالقرقف
وكان ما كان وخاب الرجا
والأمر للّه به نكتفي
ونل منها بعض ما رامه
في قبض ما يصرف في المصرف
والأمر والنهي له في الذي
إليه من مقو ومستضعف
وما نراه فاعلاً فيهما
ما قاله وهو الصدوق الوفي
بلاده مثل سواها وسل
إن كنت للمحسوس لم تعرف
وكل ما يقبض من مالها
يصرفه في نفسه كالصفي
لا فرق في التحقيق ما بينهم
وكل من يفرق لم ينصف
فعند ذا أفحمني قوله
وكنت قدماً أفحم الفلسفي
فقلت هبه مثلما قلته
مالك والتفتيش للمختفي
هل حاسد أنت لما ناله
أم طامع فيما لديه وفي
فقال بل حُبَّا وخوفاً على
شيبته من وقفة الموقف
قلت أراه عالماً إن يرد
مقامه ما قلته يشتفي
فقال هذا مقصدي لا سوى
فارو كلامي غير مستنكف
وما أتى فيه فعندي لكم
عهد به دهري لم أخلف
برئت من ديني إذا جاءني
بالحق في ذا ثم له أنصف
فلم أجد بدا سوى رفع ما
دار إلى العلامة الأعرف
أروي له ما دار مستروياً
منه جواباً موضحاً للخفي
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.