الحمد لله أَتم الحمد
عمر الأنسي
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «الحمد لله أَتم الحمد» للشاعر عمر الأنسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الحمد لله أَتم الحمد»
الحَمد لِلّه أَتمّ الحَمد
عَلى اِتِّصال حَبل هَذا الودِّ
ثُمّ صَلاة اللَه بِالتَسليم
لِمَن رَقى أَسمى سَما التَعظيمِ
مَحمّد خَير الوَرى المُختار
وَآله وَصَحبه الأَخيارِ
الحافِظين حُرمة الوِدادِ
وَالواصِلين ذمّة العِبادِ
دامَت عَلَيهم سُحب الرضوان
تهمي بِمنهلِّ الحَيا الهتّانِ
ما رنّحت نَسائم الأَشواق
غُصن فُؤاد العاشق المُشتاقِ
أَو صَدحت حَمائم الأَشجان
في رَوض قَلب المُدنف الوَلهانِ
وَبَعد فَالوَسيلة السَنيّه
وَالباعث المبلّغ الأُمنيّه
لَنا بِنَظم هَذِهِ العجاله
في سلك طرس هَذِهِ الرِساله
أَنّي اِنتَشَقت نَسمة التَحيّة
مِن الصَديق خالص الطَويّه
بَدر التُقى وَكَوكَب الأَصحاب
وَنجم أُفق السادة الأَنجابِ
مُحمّد اِبن الذئب ذي الأَفضال
مَن حازَ أَبهى شَرَف الخِصالِ
لَمّا أَتى كِتابه النَفيسُ
بِما بِهِ تَبتَهج النُفوسُ
لِلشَهم إِبراهيم ذي الآدابِ
خُلاصة الإِخوان وَالأَصحابِ
مَن اِرتَدى بحلل الكَمالِ
حَتّى غَدَت تَسمو بِهِ المَعالي
رَضيع ثَدي الفَضل وَالعرفان
دام بِحفظ الواحد المَنّانِ
وَعِندَما تَلاه لي ذا المَولى
وَجرَّ مِن إِحسانِهِ لي ذَيلا
أذكرني رَسائل البَديع
إِذ أَسفَرَت عَن وَجهِها البَديعِ
فَطالَما شَنّف سَمع العاني
بَديعه بدرر المَعاني
وَحينَما عايَنت طرس الحُبِّ
حَيّا فَأَحيا قَلب هَذا الصَبِّ
وَاِنتَظَمت فَرائد الجَواب
في سلك عقد جيد ذا الكِتابِ
أَودَعتهُ قَلائد التَحايا
إِلى الصَديق طاهر السَجايا
وَمِثلها إِلى الإمام الأَوحَد
القادري الزغبيّ بَدر السُؤددِ
أَعني بِهِ أُستاذَنا العَلّامة
مَن شيّد الفَضل بِهِ أَعلامه
بَدر الهُدى شَمس سَما التَحقيق
دُرّة تيجان ذَوي التَدقيقِ
نَجيب أَهل الفَضل وَالعرفانِ
مَن حازَ سَبق قصب الرِهانِ
دامَت بِهِ أَيّامُنا تباهى
كُلّ زَمان برَفيع الجاهِ
كَذا إِلى حامي حِمى الشريعة
وَمَن بِهِ قَد أَصبَحَت مَنيعَه
بَدر سَماء العلما الأَعلام
وَمُقتدي الحكّام بِالأحكامِ
مَن لا أَفوه باِسمه الكَريم
لِأَنَّهُ قَد خُصَّ بِالتَكريمِ
لا سيما المَولى الكَريم الأَصل
العالم العامل بَدر الفَضلِ
مَلاذُنا عَبد الغَنيِّ الرافعي
العمريّ ذُو المَقال البارعِ
وَهَكذا وَحيد هَذا العَصر
الشَهم عبَد اللَه أَعني النَصري
وَلِلصَديق الأَكرَم الأَجلِّ
بَدر التُقى عُمر أَفندي التلّي
وَالشَيخ عَبد القادر الحُسيني
وَالتَدمُريِّ ذي العُلا حسينِ
وَصنوه سَميّ هَذا الداعي
وَكُلّ مَن يَعشَق بِالسَماعِ
وَكُل مَن يَسأل عَن أَحوالي
أَو مَن يَلوذ بِالجَناب العالي
وَأَرتَجي الإغضاء عَن قُصوري
لا زِلت مِن عزّك في قُصورِ
لِأَنَّهُ سُطِّر بِاِستعجال
في بُرهة تَقصر عَن مَجالِ
فَلا بَرحتم في صَفاء أُنسي
ما فاحَ مسك خَتم هذا الطرسِ
عَلى اِتِّصال حَبل هَذا الودِّ
ثُمّ صَلاة اللَه بِالتَسليم
لِمَن رَقى أَسمى سَما التَعظيمِ
مَحمّد خَير الوَرى المُختار
وَآله وَصَحبه الأَخيارِ
الحافِظين حُرمة الوِدادِ
وَالواصِلين ذمّة العِبادِ
دامَت عَلَيهم سُحب الرضوان
تهمي بِمنهلِّ الحَيا الهتّانِ
ما رنّحت نَسائم الأَشواق
غُصن فُؤاد العاشق المُشتاقِ
أَو صَدحت حَمائم الأَشجان
في رَوض قَلب المُدنف الوَلهانِ
وَبَعد فَالوَسيلة السَنيّه
وَالباعث المبلّغ الأُمنيّه
لَنا بِنَظم هَذِهِ العجاله
في سلك طرس هَذِهِ الرِساله
أَنّي اِنتَشَقت نَسمة التَحيّة
مِن الصَديق خالص الطَويّه
بَدر التُقى وَكَوكَب الأَصحاب
وَنجم أُفق السادة الأَنجابِ
مُحمّد اِبن الذئب ذي الأَفضال
مَن حازَ أَبهى شَرَف الخِصالِ
لَمّا أَتى كِتابه النَفيسُ
بِما بِهِ تَبتَهج النُفوسُ
لِلشَهم إِبراهيم ذي الآدابِ
خُلاصة الإِخوان وَالأَصحابِ
مَن اِرتَدى بحلل الكَمالِ
حَتّى غَدَت تَسمو بِهِ المَعالي
رَضيع ثَدي الفَضل وَالعرفان
دام بِحفظ الواحد المَنّانِ
وَعِندَما تَلاه لي ذا المَولى
وَجرَّ مِن إِحسانِهِ لي ذَيلا
أذكرني رَسائل البَديع
إِذ أَسفَرَت عَن وَجهِها البَديعِ
فَطالَما شَنّف سَمع العاني
بَديعه بدرر المَعاني
وَحينَما عايَنت طرس الحُبِّ
حَيّا فَأَحيا قَلب هَذا الصَبِّ
وَاِنتَظَمت فَرائد الجَواب
في سلك عقد جيد ذا الكِتابِ
أَودَعتهُ قَلائد التَحايا
إِلى الصَديق طاهر السَجايا
وَمِثلها إِلى الإمام الأَوحَد
القادري الزغبيّ بَدر السُؤددِ
أَعني بِهِ أُستاذَنا العَلّامة
مَن شيّد الفَضل بِهِ أَعلامه
بَدر الهُدى شَمس سَما التَحقيق
دُرّة تيجان ذَوي التَدقيقِ
نَجيب أَهل الفَضل وَالعرفانِ
مَن حازَ سَبق قصب الرِهانِ
دامَت بِهِ أَيّامُنا تباهى
كُلّ زَمان برَفيع الجاهِ
كَذا إِلى حامي حِمى الشريعة
وَمَن بِهِ قَد أَصبَحَت مَنيعَه
بَدر سَماء العلما الأَعلام
وَمُقتدي الحكّام بِالأحكامِ
مَن لا أَفوه باِسمه الكَريم
لِأَنَّهُ قَد خُصَّ بِالتَكريمِ
لا سيما المَولى الكَريم الأَصل
العالم العامل بَدر الفَضلِ
مَلاذُنا عَبد الغَنيِّ الرافعي
العمريّ ذُو المَقال البارعِ
وَهَكذا وَحيد هَذا العَصر
الشَهم عبَد اللَه أَعني النَصري
وَلِلصَديق الأَكرَم الأَجلِّ
بَدر التُقى عُمر أَفندي التلّي
وَالشَيخ عَبد القادر الحُسيني
وَالتَدمُريِّ ذي العُلا حسينِ
وَصنوه سَميّ هَذا الداعي
وَكُلّ مَن يَعشَق بِالسَماعِ
وَكُل مَن يَسأل عَن أَحوالي
أَو مَن يَلوذ بِالجَناب العالي
وَأَرتَجي الإغضاء عَن قُصوري
لا زِلت مِن عزّك في قُصورِ
لِأَنَّهُ سُطِّر بِاِستعجال
في بُرهة تَقصر عَن مَجالِ
فَلا بَرحتم في صَفاء أُنسي
ما فاحَ مسك خَتم هذا الطرسِ
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «الحمد للهأَتمالحمد»ضمنأعمالعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.