الحمد لله نلنا السؤل والأربا
الهبل
(39) مشاهدة
«الحمد لله نلنا السؤل والأربا» — الهبل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الحمد لله نلنا السؤل والأربا»
الحمد للّه نلنا السؤلَ والأربا
وأذْهَبَ اللهُ عَنّا الهمَّ والنَصبا
بالْعَودِ من ناعطٍ لا كان من بلدٍ
نِلنا العناء به والهمَّ والكُربا
متى أرى ناعطاً دونَ البلادِ وقد
أذكى سَنا البرق في أحشائِها لَهَبا
لا ينظر المرؤ منهُ قَصْدَ ناحيةٍ
إلاّ رأى منه أو من أهلِه عَجَبا
قومٌ لَهُمْ خلَقٌ تَشْقى العيونُ بِها
سودُ المعارف لا عُجْماً ولا عربا
وقد وجدتَ مكانَ القول ذا سعةٍ
فقُلْ بما شِئتَ لا زوراً ولا كَذبا
وَقِفْ أبثكَ بَعضاً مِنْ عجائبه
واسْمعْ فعندي منهُ لِلسَّميع نبا
جُزنا به والشِّتا مُلْقٍ كلاكِلَهُ
والبردُ من فوقه قد شقّق الحُجُبا
في ليلةٍ من جمادى ذات أنديةٍ
لا ينظر المرؤ من ظلمائها الطُّنبا
لا يَنْبحُ الكلبُ فيها غيرَ واحدةٍ
حتّى يلفّ خيشومِهِ الذّنبا
قد نشّر الجوُّ رايات الرّياح بهِ
وأرسَل القُرّ فيهِ عَسْكراً لجبا
وشنَّ غاراته حتّى أثار بهِ
حرباً ضروساً تثير الويلَ والحَرَبا
وغيّم النّقعُ مِن ركضِ الرياح بهِ
حتّى تقنّع منه الجوّ وانتقبا
واسْتقبَلَتْ خِيَم الأَجناد جاهدة
في كَسْرِ كل عمودٍ كان منُتصبا
وأطفأتْ كلّ نارٍ في الخيام فلّو
أن الجحيمَ يلاقي بردَها لَخَبا
والخيلُ خاشعةُ الأَبصارِ خاضعةٌ
لا تستطيع لما قد نالَهَا هَرَبا
ما يَطْرحُونَ لها في الأرض من عَلَفٍ
إلاّ وراحَ بأيدي الريح مُنْتَهَبَا
وكلُّ شخص صريعٌ لا يطيقُ قوى
قد لَفّتِ الريحُ منه الرأسَ والرّكبَا
أمّا الطّعامَ فمثل الماءِ في عَدمٍ
لا نَستطيعُ له في حالةٍ طلبا
ظللتُ أبكي ربيعاً في جوانبهِ
حزناً وأنشدُ في أرجائِه رجَبَا
وقلتُ للرّكْب هبّوا لاَ أبا لكُم
قد جاء ما وعَد الرحمن واقتربا
فاسمعْ لِشيءٍ يسيرٍ من عجائب لا
تُحْصَى ومن يدّعي حصراً فقد كذبا
وأذْهَبَ اللهُ عَنّا الهمَّ والنَصبا
بالْعَودِ من ناعطٍ لا كان من بلدٍ
نِلنا العناء به والهمَّ والكُربا
متى أرى ناعطاً دونَ البلادِ وقد
أذكى سَنا البرق في أحشائِها لَهَبا
لا ينظر المرؤ منهُ قَصْدَ ناحيةٍ
إلاّ رأى منه أو من أهلِه عَجَبا
قومٌ لَهُمْ خلَقٌ تَشْقى العيونُ بِها
سودُ المعارف لا عُجْماً ولا عربا
وقد وجدتَ مكانَ القول ذا سعةٍ
فقُلْ بما شِئتَ لا زوراً ولا كَذبا
وَقِفْ أبثكَ بَعضاً مِنْ عجائبه
واسْمعْ فعندي منهُ لِلسَّميع نبا
جُزنا به والشِّتا مُلْقٍ كلاكِلَهُ
والبردُ من فوقه قد شقّق الحُجُبا
في ليلةٍ من جمادى ذات أنديةٍ
لا ينظر المرؤ من ظلمائها الطُّنبا
لا يَنْبحُ الكلبُ فيها غيرَ واحدةٍ
حتّى يلفّ خيشومِهِ الذّنبا
قد نشّر الجوُّ رايات الرّياح بهِ
وأرسَل القُرّ فيهِ عَسْكراً لجبا
وشنَّ غاراته حتّى أثار بهِ
حرباً ضروساً تثير الويلَ والحَرَبا
وغيّم النّقعُ مِن ركضِ الرياح بهِ
حتّى تقنّع منه الجوّ وانتقبا
واسْتقبَلَتْ خِيَم الأَجناد جاهدة
في كَسْرِ كل عمودٍ كان منُتصبا
وأطفأتْ كلّ نارٍ في الخيام فلّو
أن الجحيمَ يلاقي بردَها لَخَبا
والخيلُ خاشعةُ الأَبصارِ خاضعةٌ
لا تستطيع لما قد نالَهَا هَرَبا
ما يَطْرحُونَ لها في الأرض من عَلَفٍ
إلاّ وراحَ بأيدي الريح مُنْتَهَبَا
وكلُّ شخص صريعٌ لا يطيقُ قوى
قد لَفّتِ الريحُ منه الرأسَ والرّكبَا
أمّا الطّعامَ فمثل الماءِ في عَدمٍ
لا نَستطيعُ له في حالةٍ طلبا
ظللتُ أبكي ربيعاً في جوانبهِ
حزناً وأنشدُ في أرجائِه رجَبَا
وقلتُ للرّكْب هبّوا لاَ أبا لكُم
قد جاء ما وعَد الرحمن واقتربا
فاسمعْ لِشيءٍ يسيرٍ من عجائب لا
تُحْصَى ومن يدّعي حصراً فقد كذبا
قراءة في كلمات الأغنية
الشعر اليمني في القرن الحادي عشر الهجري يمثّل حالة مستقلّة تستحقّ قراءة بمقاييسها: لغة فصيحة متينة، وحسّ محلّي واضح في الصور والأسماء والأمكنة، وحضور قويّ للغزل والوصف إلى جانب المديح. والهبل من أبرز من مثّل ذلك، وميزته سلاسة تجعل شعره قابلاً للحفظ من أوّل سماع — ولعلّ هذا سرّ بقائه في الرواية الشفوية اليمنية أكثر ممّا بقي في المكتبات. وشابٌّ في الثلاثين يكتب بهذا الإحكام يدلّ على بيئة أدبية ناضجة تحيط به لا على موهبة معزولة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يُعطَ الهبل من العمر إلا ثلاثين سنة تقريباً، وهي مدّة لا تكفي عادة ليصنع الشاعر اسماً باقياً؛ ومع ذلك بقي اسمه في اليمن حاضراً بعد أكثر من ثلاثة قرون، يُروى شعره ويُحفظ ويُتغنّى ببعضه. عاش في صنعاء في زمن الدولة القاسمية، وهي حقبة نشط فيها الأدب اليمني نشاطاً لم يُنصَف في كتب تاريخ الأدب العربي التي كُتبت في المشرق. ومات شابّاً، فبقي ديوانه على حال واحدة لم تُغيّرها سنوات النضج.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «الحمد لله نلناالسؤل والأربا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.