الهوى يا مي صعب
خليل مردم بك
(47) مشاهدة
«الهوى يا مي صعب» — خليل مردم بك: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الهوى يا مي صعب»
الهوى يا ميُّ صعبُ
فارحمي من لك يصبو
الأسى والسهد والدم
ع عَلَى الوامقِ ألبُ
بين عينيه وبين ال
نومِ قد أُعلنَ حرب
عينُه للدمعِ وَقفٌ
قلبُه للحبِ نهب
كلَّما كشَّف كرباً
نابه يا ميّ كرب
هكذا حالي: إلى
نارٍ بقلبي ليس تخبو
أَيها العاذلُ قَدْ
أَسرفتَ في عذلي فحسب
ليس في التهيام رأْيٌ،
ما عَلى الهائم عتب
كان لي بالأمس لبٌّ
أَين مني اليوم لب
هي من قلبي شَغافٌ
وَهي من كبديَ خِلْب
صَدَعَ القلبَ هواها
ما لصدعِ القلبِ شعب
ما لهذا الدمعِ إِمّا
عاضَ غَرْبٌ فاض غرب
وَلهذا القلبِ في الصد
رِ له نزوٌ وَوَثب
ترقصُ الأَضلاعُ مني
إِنْ حداها منه ضرب
وَلنارٍ في لهاتي
وَحيازيمي تشبُّ
وَلأنفاسٍ لقد صُعِّدْ
نَ أو دمع يصب
وَلهذا المضجعِ الق
ض وَجنبي عنه ينبو
تلك أَسرارٌ فهل
يدركها إلا المحب
يا خليليَّ أَعينا
ني فعندي جلَّ خطب
قاتلَ اللهُ غراباً
كم له بالبين نعب
أَوقِرا أُذنيَّ عنه
بفمِ الناعبِ ترب
فتنائي الروح عندي
من تنائيها أُحب
طال هذا الليل جداً
أَيها النوّام هبّوا
علَّ فيكم من يواسي
ذا أسىً ما زال يربو
ضلَّ رأْيي كيف أَرجو
أن يواسي الصبَّ خَبُّ
كم دعاهمْ مغرمٌ قب
لي وَلكنْ لم يلبُّوا
همْ يعبدون عن الحقِّ
وَللباطل حزب
إِنَّما أبكي عَلَى أَنْ
ليس بين القوم نَدْب
وَهمُ لو ظفروا بي
روَّعَ الآمنَ رعبُ
فارحمي من لك يصبو
الأسى والسهد والدم
ع عَلَى الوامقِ ألبُ
بين عينيه وبين ال
نومِ قد أُعلنَ حرب
عينُه للدمعِ وَقفٌ
قلبُه للحبِ نهب
كلَّما كشَّف كرباً
نابه يا ميّ كرب
هكذا حالي: إلى
نارٍ بقلبي ليس تخبو
أَيها العاذلُ قَدْ
أَسرفتَ في عذلي فحسب
ليس في التهيام رأْيٌ،
ما عَلى الهائم عتب
كان لي بالأمس لبٌّ
أَين مني اليوم لب
هي من قلبي شَغافٌ
وَهي من كبديَ خِلْب
صَدَعَ القلبَ هواها
ما لصدعِ القلبِ شعب
ما لهذا الدمعِ إِمّا
عاضَ غَرْبٌ فاض غرب
وَلهذا القلبِ في الصد
رِ له نزوٌ وَوَثب
ترقصُ الأَضلاعُ مني
إِنْ حداها منه ضرب
وَلنارٍ في لهاتي
وَحيازيمي تشبُّ
وَلأنفاسٍ لقد صُعِّدْ
نَ أو دمع يصب
وَلهذا المضجعِ الق
ض وَجنبي عنه ينبو
تلك أَسرارٌ فهل
يدركها إلا المحب
يا خليليَّ أَعينا
ني فعندي جلَّ خطب
قاتلَ اللهُ غراباً
كم له بالبين نعب
أَوقِرا أُذنيَّ عنه
بفمِ الناعبِ ترب
فتنائي الروح عندي
من تنائيها أُحب
طال هذا الليل جداً
أَيها النوّام هبّوا
علَّ فيكم من يواسي
ذا أسىً ما زال يربو
ضلَّ رأْيي كيف أَرجو
أن يواسي الصبَّ خَبُّ
كم دعاهمْ مغرمٌ قب
لي وَلكنْ لم يلبُّوا
همْ يعبدون عن الحقِّ
وَللباطل حزب
إِنَّما أبكي عَلَى أَنْ
ليس بين القوم نَدْب
وَهمُ لو ظفروا بي
روَّعَ الآمنَ رعبُ
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.