ألحظك حز قلبي أم حسام
فتيان الشاغوري
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1160
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«ألحظك حز قلبي أم حسام» — فتيان الشاغوري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألحظك حز قلبي أم حسام»
أَلحَظُكَ حَزَّ قلبي أَم حُسامُ
وَلَفظُكَ حازَ لُبّي أَم كَلامُ
وَقَدُّكَ أَم قَضيبٌ في كَثيبٍ
وَريقُكَ أَم مُعَتَّقَةٌ مُدامُ
وَثَغرُكَ أَم لآلٍ ناصِعاتٌ
حِسانُ النَّظمِ يَجلوها اِبتِسامُ
وَوَجهُكَ تَحتَ لَيلِ الشَعرِ بَدرٌ
عَلَيهِ جناحَهُ مَدَّ الظَلامُ
إِذا ما مستَ عُجباً هَزَّ رُمحاً
يُسَدِّدُهُ لِيَطعَنَني القَوامُ
كَفاني أَنَّني أُمسي المُعَنّى
بِحُبِّكَ لا أُنيمُ وَلا أَنامُ
وَتُركِيٍّ كَأَنَّ بِفيهِ راحاً
لَها مِن مِسكِ نَكهَتِهِ خِتامُ
فَلم قَتلي حَلالٌ في هَواهُ
عَلى عَمدٍ وَلم وَصلي حَرامُ
سَباني وَهوَ مَملوكٌ رَقيقٌ
وَكَم حُرٍّ تَمَلَّكَهُ غُلامُ
تَناسى صُحبَتي وَذِمامَ عَهدي
وَعِندَ التُركِ لا يُرعى ذِمامُ
بِضيقِ جُفونِهِ وَسَّعتُ عُذري
فَزالَ العُذرُ عَنّي وَالمَلامُ
يُجيبُ بِلا أَلا يا لَيتَ مِنّي
وَمِنهُ تَعانَقَت أَلِفٌ وَلامُ
لِمَن أَحبَبتُهُ صَلَفٌ رَحيمُ
وَخيمٌ وَالغَريمُ لِيَ الغَرامُ
فَيا لِلناسِ للريمِ المُفَدّى
بِروحي فَهوَ ريمٌ لا يُرامُ
جَديبٌ خَصرُهُ وَالرِدفُ مِنه
خَصيبٌ ما لِعُروَتِهِ اِنفِصامُ
بِعَقدِ البَندِ حَلَّ عُرى اِصطِباري
فَعَن قَلبي الكَئيبِ لَهُ اِنهِزامُ
إِذا لَبِسَ التَريكَةَ مُستَديراً
عَلى فيهِ مِنَ الزَّرَدِ اللِّثامُ
هُناكَ يُغادِرُ الأَبطال صَرعى
بِأَلحاظٍ بِفَترَتِها سَقامُ
أَمِن جَناتِ عَدنٍ فَرَّ لَمّا
غَفا رِضوانُ أَم حالي مَنامُ
كَأَنَّ بِوَجنَتَيهِ جُلَّناراً
فَمِنهُ جُلُّ ناري وَالضِرامُ
أَقولُ لِقَلبِيَ الصَبِّ المُعَنّى
بِهِ وَهوَ الكَئيبُ المُستَهامُ
بِمَن مِن ذِكرِهِ طَرَبي كَأَنّي
يُراسِلُ مَعبَداً عِندي زُنامُ
لَواحِظُهُ سِهامٌ لَيسَ تُخطي
رَمايا قَوسِ حاجِبِهِ السِّهامُ
كَقَوسِ الأَشرَفِ المَلِكِ المُرَجّى
يَطيرُ إِلى العِدا مِنهُ الحِمامُ
مَتى يوتِرهُ في يُمناهُ يَستُر
حَياءً قَوسَهُ مِنهُ الغَمامُ
مَكارِمُهُ تَنَبَّهُ كَلَّ وَقتٍ
وَكَم قَومٍ مَكارِمُهُم نِيامُ
يَطوفُ بِبابِهِ عافو نَداهُ
كَأَنَّ البابَ زَمزَمُ وَالمقامُ
فَعادَةُ بَطنِ راحَتِهِ اِنبِجاسٌ
وَعادَةُ ظاهِرِ الكَفِّ اِستِلامُ
عَلى تَقبيلِهِ لَهُمُ اِزدِحامٌ
كَما لَهُمُ عَلى الرُكنِ اِزدِحامُ
يُرى ماءُ الحَياءِ بِوَجنَتَيهِ
وَيروى مِن جَنا يَدِهِ الإِمامُ
مُلوكُ الأَرضِ مَأمومونَ كُلٌّ
مُصَلٍّ خَلفَهُ وَهوَ الأَنامُ
فَمِن عَزَماتِهِ سَترى وَشيكاً
دُنُوَّ حُتوفِها الكُرجُ اللِئامُ
هُمُ حُمرٌ تَناهَقُ خَوفَ زَأرِ ال
أُسودِ وَهُم لَدى الطَيرِ الطَّعامُ
تَكُبُّهُمُ مُهَنَّدَةً ذُكورٌ
عَلى الأَذقانِ وَالضَربُ التُؤامُ
لِنارِ حُسامِهِ حرٌّ وَحَدٌّ
لَهُم بِهِما اِصطِلاءٌ وَاِصطِلامُ
بِهِ يَهفو بُراقٌ في الوَغى أَو
قُدامى البَرقِ يَحفِزُهُ اِقتِحامُ
تَمَنّاهُ العِراقُ وَأَهلُ مِصرٍ
وَموصِلُ وَالعَواصِمُ وَالشَآمُ
كَريمٌ ما اِهتَدت يَوماً إِلى ما
رَأَينا مِن مَكارِمِهِ الكِرامُ
مُديرُ رَحى الحُروبِ وَمُصطَليها
فَفيها مِنهُ غِطريفٌ هُمامُ
وَأَثقَفُ مَن سَطا بِالسَيفِ صَلتاً
إِذا بِثِقافِهِ حَمِيَ المقامُ
وَلَيسَ لَهُ نَظيرٌ في المَعالي
سِوى المَلِكِ المُعَظَّمِ وَالسَلامُ
هُما مَلِكا الوَرى وَكِلاهُما وَح
دَهُ يَومَ الوَغى جَيشٌ لُهامُ
تَفِرُّ الأُسدُ خَوفاً مِنهُما مِث
لَما فَرَّت مِنَ الأُسدِ السَوامُ
مُهَروِلَةً بِأَشبُلِها نِفاراً
كَما بِرِئالِها نَفَرَت نَعامُ
هُما أَخَوانِ ودُّهُما صَحيحٌ
إِذا شابَ المَوَدّاتِ السَقامُ
أَما البَيتُ المُقَدَّسُ حينَ كا
نَ المُقَدَّسَ في المُلوكِ لَهُ مَقامُ
وَلِلمَلِكِ المُعَظَّمِ مَكرُماتٌ
لَها في الخَلقِ أَنباءٌ عِظامُ
مَتى جادَت أَنامِلُهُ بِأَرضٍ
فَلا سَغَبٌ هُناكَ وَلا أُوامُ
فَلا مَلِكٌ سِوى موسى وَعيسى
وَسَيفِ الدينِ وَاِنقَطَعَ الكَلامُ
أَيادٍ في الوَرى عَمَّت فَصارَت
هِيَ الأَطواقُ وَالناسُ الحمامُ
إِلَيكَ مُظَفَّرَ الدينِ اِستَمِعها
مُنَظَّمَةً يَتيهُ بِها النِظامُ
حَباكَ بِها اِمرُؤٌ أَغنَتهُ عَن أَن
يَؤُمَّ سَواكَ أَنعُمُكَ الجِسامُ
وَلَفظُكَ حازَ لُبّي أَم كَلامُ
وَقَدُّكَ أَم قَضيبٌ في كَثيبٍ
وَريقُكَ أَم مُعَتَّقَةٌ مُدامُ
وَثَغرُكَ أَم لآلٍ ناصِعاتٌ
حِسانُ النَّظمِ يَجلوها اِبتِسامُ
وَوَجهُكَ تَحتَ لَيلِ الشَعرِ بَدرٌ
عَلَيهِ جناحَهُ مَدَّ الظَلامُ
إِذا ما مستَ عُجباً هَزَّ رُمحاً
يُسَدِّدُهُ لِيَطعَنَني القَوامُ
كَفاني أَنَّني أُمسي المُعَنّى
بِحُبِّكَ لا أُنيمُ وَلا أَنامُ
وَتُركِيٍّ كَأَنَّ بِفيهِ راحاً
لَها مِن مِسكِ نَكهَتِهِ خِتامُ
فَلم قَتلي حَلالٌ في هَواهُ
عَلى عَمدٍ وَلم وَصلي حَرامُ
سَباني وَهوَ مَملوكٌ رَقيقٌ
وَكَم حُرٍّ تَمَلَّكَهُ غُلامُ
تَناسى صُحبَتي وَذِمامَ عَهدي
وَعِندَ التُركِ لا يُرعى ذِمامُ
بِضيقِ جُفونِهِ وَسَّعتُ عُذري
فَزالَ العُذرُ عَنّي وَالمَلامُ
يُجيبُ بِلا أَلا يا لَيتَ مِنّي
وَمِنهُ تَعانَقَت أَلِفٌ وَلامُ
لِمَن أَحبَبتُهُ صَلَفٌ رَحيمُ
وَخيمٌ وَالغَريمُ لِيَ الغَرامُ
فَيا لِلناسِ للريمِ المُفَدّى
بِروحي فَهوَ ريمٌ لا يُرامُ
جَديبٌ خَصرُهُ وَالرِدفُ مِنه
خَصيبٌ ما لِعُروَتِهِ اِنفِصامُ
بِعَقدِ البَندِ حَلَّ عُرى اِصطِباري
فَعَن قَلبي الكَئيبِ لَهُ اِنهِزامُ
إِذا لَبِسَ التَريكَةَ مُستَديراً
عَلى فيهِ مِنَ الزَّرَدِ اللِّثامُ
هُناكَ يُغادِرُ الأَبطال صَرعى
بِأَلحاظٍ بِفَترَتِها سَقامُ
أَمِن جَناتِ عَدنٍ فَرَّ لَمّا
غَفا رِضوانُ أَم حالي مَنامُ
كَأَنَّ بِوَجنَتَيهِ جُلَّناراً
فَمِنهُ جُلُّ ناري وَالضِرامُ
أَقولُ لِقَلبِيَ الصَبِّ المُعَنّى
بِهِ وَهوَ الكَئيبُ المُستَهامُ
بِمَن مِن ذِكرِهِ طَرَبي كَأَنّي
يُراسِلُ مَعبَداً عِندي زُنامُ
لَواحِظُهُ سِهامٌ لَيسَ تُخطي
رَمايا قَوسِ حاجِبِهِ السِّهامُ
كَقَوسِ الأَشرَفِ المَلِكِ المُرَجّى
يَطيرُ إِلى العِدا مِنهُ الحِمامُ
مَتى يوتِرهُ في يُمناهُ يَستُر
حَياءً قَوسَهُ مِنهُ الغَمامُ
مَكارِمُهُ تَنَبَّهُ كَلَّ وَقتٍ
وَكَم قَومٍ مَكارِمُهُم نِيامُ
يَطوفُ بِبابِهِ عافو نَداهُ
كَأَنَّ البابَ زَمزَمُ وَالمقامُ
فَعادَةُ بَطنِ راحَتِهِ اِنبِجاسٌ
وَعادَةُ ظاهِرِ الكَفِّ اِستِلامُ
عَلى تَقبيلِهِ لَهُمُ اِزدِحامٌ
كَما لَهُمُ عَلى الرُكنِ اِزدِحامُ
يُرى ماءُ الحَياءِ بِوَجنَتَيهِ
وَيروى مِن جَنا يَدِهِ الإِمامُ
مُلوكُ الأَرضِ مَأمومونَ كُلٌّ
مُصَلٍّ خَلفَهُ وَهوَ الأَنامُ
فَمِن عَزَماتِهِ سَترى وَشيكاً
دُنُوَّ حُتوفِها الكُرجُ اللِئامُ
هُمُ حُمرٌ تَناهَقُ خَوفَ زَأرِ ال
أُسودِ وَهُم لَدى الطَيرِ الطَّعامُ
تَكُبُّهُمُ مُهَنَّدَةً ذُكورٌ
عَلى الأَذقانِ وَالضَربُ التُؤامُ
لِنارِ حُسامِهِ حرٌّ وَحَدٌّ
لَهُم بِهِما اِصطِلاءٌ وَاِصطِلامُ
بِهِ يَهفو بُراقٌ في الوَغى أَو
قُدامى البَرقِ يَحفِزُهُ اِقتِحامُ
تَمَنّاهُ العِراقُ وَأَهلُ مِصرٍ
وَموصِلُ وَالعَواصِمُ وَالشَآمُ
كَريمٌ ما اِهتَدت يَوماً إِلى ما
رَأَينا مِن مَكارِمِهِ الكِرامُ
مُديرُ رَحى الحُروبِ وَمُصطَليها
فَفيها مِنهُ غِطريفٌ هُمامُ
وَأَثقَفُ مَن سَطا بِالسَيفِ صَلتاً
إِذا بِثِقافِهِ حَمِيَ المقامُ
وَلَيسَ لَهُ نَظيرٌ في المَعالي
سِوى المَلِكِ المُعَظَّمِ وَالسَلامُ
هُما مَلِكا الوَرى وَكِلاهُما وَح
دَهُ يَومَ الوَغى جَيشٌ لُهامُ
تَفِرُّ الأُسدُ خَوفاً مِنهُما مِث
لَما فَرَّت مِنَ الأُسدِ السَوامُ
مُهَروِلَةً بِأَشبُلِها نِفاراً
كَما بِرِئالِها نَفَرَت نَعامُ
هُما أَخَوانِ ودُّهُما صَحيحٌ
إِذا شابَ المَوَدّاتِ السَقامُ
أَما البَيتُ المُقَدَّسُ حينَ كا
نَ المُقَدَّسَ في المُلوكِ لَهُ مَقامُ
وَلِلمَلِكِ المُعَظَّمِ مَكرُماتٌ
لَها في الخَلقِ أَنباءٌ عِظامُ
مَتى جادَت أَنامِلُهُ بِأَرضٍ
فَلا سَغَبٌ هُناكَ وَلا أُوامُ
فَلا مَلِكٌ سِوى موسى وَعيسى
وَسَيفِ الدينِ وَاِنقَطَعَ الكَلامُ
أَيادٍ في الوَرى عَمَّت فَصارَت
هِيَ الأَطواقُ وَالناسُ الحمامُ
إِلَيكَ مُظَفَّرَ الدينِ اِستَمِعها
مُنَظَّمَةً يَتيهُ بِها النِظامُ
حَباكَ بِها اِمرُؤٌ أَغنَتهُ عَن أَن
يَؤُمَّ سَواكَ أَنعُمُكَ الجِسامُ
قراءة في كلمات الأغنية
يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الشاغوري صاحب حرفة يعيش منها، لا شاعراً محترفاً يعيش من عطايا الأمراء — وهذا وحده يميّزه في زمن كان الشعر فيه مهنة بلاط. تختلف المصادر في حرفته بالضبط، ويغلب فيها ذكر الخياطة، لكنها تتّفق على أنه لم يتخلّ عنها. عاش في دمشق نحو ثمانٍ وثمانين سنة شهد فيها انتقال المدينة من الزنكيين إلى الأيوبيين، ومدح صلاح الدين وقادته، وبقي رجلاً من أهل حيّه ينظم بينهم ويُعرف بهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نُسب إلى حيّ الشاغور بدمشق فحمل اسمه ولازمه، وهو من الأحياء التي ما زالت قائمة إلى اليوم. وقد جاوز الثمانين وهو ينظم، فعاصر أجيالاً من الشعراء تعاقبت عليه، ووصل شعره متفرّقاً في المجاميع وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان مجموع.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: فتيان الشاغوري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد:
1130
سنة الوفاة:
1218
بداية المسيرة:
1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
عن الشاعر: فتيان الشاغوري
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.