ألقى الدجى الستر فقم طائفا
خليل مطران
(49) مشاهدة
نص «ألقى الدجى الستر فقم طائفا» للشاعر خليل مطران مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألقى الدجى الستر فقم طائفا»
ألقى الدجى الستر فقم طائفا
طواف سر في ضمير الدجى
مفتقداً في السير شطر الهدى
من خطتي مصر وشطر الهوى
لا شيء في تعليم قومٍ وفي
تقويمهم أبلغ مما ترى
مدينة أن تمس لم تحتجب
إلا بمقدار أترجو العلى
لو رقدت أوشكت أعداؤها
أن يبصروا أحلامها والرؤى
هذه ملاهيها وزيناتها
يعشى بها ناظرها إن رنا
أنوارها شبه جراح جرت
منها دماء المجد فوق الثرى
وهؤلاء الشيب والمرد من
أسواقها في شرها ملتقى
مواكب إن تمشي رقاصة
فهي جنازات مشت بالنهى
تخللتها من خليعاتها
صواحب شقت جيوب الحيا
تمر ترجيعات إنشادها
في مهجة العفة مر القنا
كادت صروف الجهل تودي بها
لولا أطباء كبارٌ الحجى
لولا أولو علم وفضل نجوا
بها نجاة من ينوب الردى
تجنبوا الخبث وشادوا لهم
مستعصمات في قصى الذرى
أي رائد الظلماء جاوز إلى
تلك المغاني من حصون الهدى
وطالع السهاد فيها لما
يحيى به القوم ويرقى الحمى
وقل لهم فخراً ومجداً لكم
يا خيرة الإبدال بين الملا
مهما تعاونوا فليكن حسبكم
إن المفدى سيد المفتدى
لكنه أقفر في حيكم
بيت لإنسان حكيم مضى
أقفر من ساهره مثلما
يخلو من الضوء منارٌ خبا
قضى حنين وانقضى جهده
في سبيل الخير فيا للأسى
عاش عليماً عاملاً نافعاً
حتى طواه حينه فانطوى
فلينعه الليل بصوت النقى
وليبكه الصبح بدمع الندى
طواف سر في ضمير الدجى
مفتقداً في السير شطر الهدى
من خطتي مصر وشطر الهوى
لا شيء في تعليم قومٍ وفي
تقويمهم أبلغ مما ترى
مدينة أن تمس لم تحتجب
إلا بمقدار أترجو العلى
لو رقدت أوشكت أعداؤها
أن يبصروا أحلامها والرؤى
هذه ملاهيها وزيناتها
يعشى بها ناظرها إن رنا
أنوارها شبه جراح جرت
منها دماء المجد فوق الثرى
وهؤلاء الشيب والمرد من
أسواقها في شرها ملتقى
مواكب إن تمشي رقاصة
فهي جنازات مشت بالنهى
تخللتها من خليعاتها
صواحب شقت جيوب الحيا
تمر ترجيعات إنشادها
في مهجة العفة مر القنا
كادت صروف الجهل تودي بها
لولا أطباء كبارٌ الحجى
لولا أولو علم وفضل نجوا
بها نجاة من ينوب الردى
تجنبوا الخبث وشادوا لهم
مستعصمات في قصى الذرى
أي رائد الظلماء جاوز إلى
تلك المغاني من حصون الهدى
وطالع السهاد فيها لما
يحيى به القوم ويرقى الحمى
وقل لهم فخراً ومجداً لكم
يا خيرة الإبدال بين الملا
مهما تعاونوا فليكن حسبكم
إن المفدى سيد المفتدى
لكنه أقفر في حيكم
بيت لإنسان حكيم مضى
أقفر من ساهره مثلما
يخلو من الضوء منارٌ خبا
قضى حنين وانقضى جهده
في سبيل الخير فيا للأسى
عاش عليماً عاملاً نافعاً
حتى طواه حينه فانطوى
فلينعه الليل بصوت النقى
وليبكه الصبح بدمع الندى
قراءة في كلمات الأغنية
أثر مطران في الشعر العربي أكبر من شهرته، لأنه أثر في البنية لا في اللفظ. فقد نادى بوحدة القصيدة: أن يكون النصّ عملاً واحداً متّصلاً له مطلع ونموّ وخاتمة، لا عقداً من أبيات كلّ بيت فيه مستقلّ يصلح للاقتطاع. وهذه دعوة تنقض أعرق ما في تقليد القصيدة العربية، وهي الأساس الذي بُني عليه ما جاء بعده من شعر رومانسي ثم حرّ. ولذلك يوضع مطران في موضع الجسر: قدماه في مدرسة الإحياء مع شوقي وحافظ، ويده ممدودة إلى الجيل الذي سيقطع معهم. وترجمته لشكسبير جزء من المشروع نفسه، إذ أدخل إلى العربية بناءً درامياً لم يكن فيها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «ألقىالدجىالستر فقمطائفا»ضمنأعمالخليل مطران.خليل مطران (1872 - 1949م)، وعمل فيالصحافة، ونقل مسرحياتشكسبيرإلى…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ترجم من شكسبير «عطيل» و«هملت» و«تاجر البندقية» و«ماكبث»، ونقل أيضاً من كورنيي — وهي ترجمات مثّلتها الفرق المصرية ودخلت بها العربية طوراً جديداً في المسرح. ودخل شعره الملك العام منذ سنة 2019.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: خليل مطران
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1872
سنة الوفاة:
1949
بداية المسيرة:
1900
خليل مطران شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في مصر، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل المنزل الحسن، إليك أهدي ثنائي، آلهة مصر في القدم، ألا أيها الطالع المتبسم. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّم خليل مطران نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: إهنأ بما أهدى المليك، في زحلة مولدي بالروح لا البدن، إن يقض اسماعيل عاصم، بلغت أقصى العمر الفاني، يا ترب عصرك بيتي، قربته فما ارتوى، رأيته ورآني، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل المنزل الحسن، إليك أهدي ثنائي، آلهة مصر في القدم، ألا أيها الطالع المتبسم. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: خليل مطران
خليل مطران شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في مصر، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل الم…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ خليل مطران
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.