ألق الدنيا حباب
مطلق عبد الخالق
(66) مشاهدة
كلمات «ألق الدنيا حباب» للشاعر مطلق عبد الخالق كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألق الدنيا حباب»
ألق الدنيا حبابُ
وأمانيها سرابُ
كلما فكرت في الدن
يا تولاني اضطراب
ويلتي في النفس اشيا
ء وفي القلب حراب
اكتم السر وفي الك
تمان برح وعذاب
واذا ما بحت بالس
ر تلا البوح احتساب
فكأني بين كتما
ني وبوحي مستراب
وكأني بين هذا ال
مد والجزر عباب
وكأني في حشا المو
ج اصطعاق واصطخاب
وكأني في حراشي ال
يم شك وارتياب
ليت شعري ما على الأر
ض على الأرض ذباب
اصله قالوا تراب
وسيحويه تراب
وله قالوا جناح
وله ظفر وناب
دأبه في هذه الدن
يا طنين ونهاب
فإذا قص جناحا
ه فنوح وانتحاب
واذا ما كشر النا
ب فبؤس واكتئاب
حوله عسف وطغيا
ن وآمال كذاب
ودناه حينما يضع
ف كفران وعاب
فهو ما عاش ذباب
وهو ما مات ذباب
وهو انسان على الأر
ض ضعيف ومهاب
ليت شعري ما على الج
و على الجو سحاب
ظلمات حالكات
وركوم وشعاب
تيزغ الشمس وشيكا
فيواريها ضباب
فاذا بالنور في الظل
مة سيال مذاب
واذا بالجو مغب
ر وبالارض خراب
سخريات امرها في ه
ذه الدنيا عجاب
ليت شعري وعلى الأر
ض طعام وشراب
وقنوط ورجاء
ومشيب وشباب
وعلى الأرض إذا شئ
ت ضلال وكذاب
وعلى الأرض إذا شئ
ت فساد واغتياب
وعليها يا اخا الدن
يا شقاء وعذاب
وعليها ما إذا ساءل
ت يأتيك الجواب
وعليها ما إذا نقب
ت ينبيك الكتاب
ليت شعري عفت الذك
رى وآمال عذاب
وعفا ما كان يعت
ز به هذا الشباب
وانطوت صفحة أيا
مي وعهد مستطاب
ملؤه الامال واللَه
و البريء والصحاب
وطلاب المجد والأوطا
ن والخيل العراب
ومرجى مستجيب
ورجاء مستجاب
ليت شعري ومضى العه
د كما يمضي السراب
وتوالت نكبات
ومآس وصعاب
وشؤون وشجون
ويقين وارتياب
وذهاب في فضاء ال
فكر يتلوه اياب
وادكارات ثقال
وندامات صلاب
حائر في الفكر إذ
دل عليّ الانقلاب
واحتوى صفحة ايا
مي خلاط وصواب
عجباً اسمو فابكي
ما مضى حالي عجاب
وأمانيها سرابُ
كلما فكرت في الدن
يا تولاني اضطراب
ويلتي في النفس اشيا
ء وفي القلب حراب
اكتم السر وفي الك
تمان برح وعذاب
واذا ما بحت بالس
ر تلا البوح احتساب
فكأني بين كتما
ني وبوحي مستراب
وكأني بين هذا ال
مد والجزر عباب
وكأني في حشا المو
ج اصطعاق واصطخاب
وكأني في حراشي ال
يم شك وارتياب
ليت شعري ما على الأر
ض على الأرض ذباب
اصله قالوا تراب
وسيحويه تراب
وله قالوا جناح
وله ظفر وناب
دأبه في هذه الدن
يا طنين ونهاب
فإذا قص جناحا
ه فنوح وانتحاب
واذا ما كشر النا
ب فبؤس واكتئاب
حوله عسف وطغيا
ن وآمال كذاب
ودناه حينما يضع
ف كفران وعاب
فهو ما عاش ذباب
وهو ما مات ذباب
وهو انسان على الأر
ض ضعيف ومهاب
ليت شعري ما على الج
و على الجو سحاب
ظلمات حالكات
وركوم وشعاب
تيزغ الشمس وشيكا
فيواريها ضباب
فاذا بالنور في الظل
مة سيال مذاب
واذا بالجو مغب
ر وبالارض خراب
سخريات امرها في ه
ذه الدنيا عجاب
ليت شعري وعلى الأر
ض طعام وشراب
وقنوط ورجاء
ومشيب وشباب
وعلى الأرض إذا شئ
ت ضلال وكذاب
وعلى الأرض إذا شئ
ت فساد واغتياب
وعليها يا اخا الدن
يا شقاء وعذاب
وعليها ما إذا ساءل
ت يأتيك الجواب
وعليها ما إذا نقب
ت ينبيك الكتاب
ليت شعري عفت الذك
رى وآمال عذاب
وعفا ما كان يعت
ز به هذا الشباب
وانطوت صفحة أيا
مي وعهد مستطاب
ملؤه الامال واللَه
و البريء والصحاب
وطلاب المجد والأوطا
ن والخيل العراب
ومرجى مستجيب
ورجاء مستجاب
ليت شعري ومضى العه
د كما يمضي السراب
وتوالت نكبات
ومآس وصعاب
وشؤون وشجون
ويقين وارتياب
وذهاب في فضاء ال
فكر يتلوه اياب
وادكارات ثقال
وندامات صلاب
حائر في الفكر إذ
دل عليّ الانقلاب
واحتوى صفحة ايا
مي خلاط وصواب
عجباً اسمو فابكي
ما مضى حالي عجاب
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه لازم قبل قراءته: تُخطئ فهارس كثيرة فتنسبه إلى بيئة غير بيئته، وهو فلسطيني من الناصرة لا سواها، وهذا التصحيح ليس تفصيلاً لأن شعره لا يُفهم إلا في سياقه — فلسطين الثلاثينيات وما فيها من ضغط. أمّا نصّه فيقف في موضع نادر بين تيّارين: جيله كان يكتب الشعر السياسي المباشر، وهو مال إلى التأمّل والصوفية والسؤال الفلسفي. ولذلك بقي أقلّ شهرة من أقرانه، وليس ذلك لضعف فيه بل لأن ما كتبه لم يكن ما تطلبه اللحظة. ويُقرأ اليوم بوصفه صوتاً داخلياً في مرحلة كان الصوت العالي فيها هو المسموع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش مطلق عبد الخالق سبعاً وعشرين سنة قسّمها بين الصحافة والتعليم في فلسطين الثلاثينيات، فكان محرّراً ثم رئيساً للتحرير، ثم مديراً لمدرسة وطنية في حيفا. وكان شعره يخرج عن السياسة إلى التصوّف والتأمّل الفلسفي، وهو أمر قليل في جيله المشغول بالحدث. ثم قُضي عليه في حادث سيارة بحيفا سنة 1937، فنُقل إلى الناصرة ودُفن فيها. ولم يكن قد جمع شعره، فجُمع له بعد موته في ديوان اسمه «الرحيل».
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أن يموت شاعر في السابعة والعشرين في حادث سيارة، في فلسطين سنة 1937، من المفارقات التي تُذكر عنه: فهو لم يمت بالمرض ولا بالحادث السياسي، بل بحادث عارض في مدينة كانت تعيش على حافّة الانفجار. وديوانه الوحيد لم يره مطبوعاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مطلق عبد الخالق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1910
سنة الوفاة:
1937
مطلق عبد الخالق (1910 - 1937م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم مطلق عبد الخالق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يوم الهوان وصيحة المرتاب، في كريم المرابع، أيا ضباب حياتي، يا شعاع الصباح، ألق الدنيا حباب، إليك إليك يا وطني، ما بين اخفاق حبي، يا نفس ما لك تنشرين، تيهي وميسي طي أجنحة، هاك قلبي واعطني قلبا، في هدأة الفكر، يا لذكرى طبريا، تأملاتي تموج في عجب، دمعة حرى على وطن، بنت الدلال اما كفاك دلالا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ مطلق عبد الخالق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.