ألق الصّمت
عبد الرزاق عبد الواحد
(63) مشاهدة
كلمات «ألق الصّمت» للشاعر عبد الرزاق عبد الواحد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألق الصّمت»
ألَقُ الصَّمتِ،وصَمتُ الألَق ِ
يَسبَحان ِالآنَ فوقَ الورَق ِ
مَلآ أورِدَ تي أشرِعَة ً
مُمعِنا ًبَحَّارُها في الغَرَق ِ
وأنا أرقَبُ أطيافَهُما
والسَّنا ، كلُّ السَّنا ، في حَدَقي!
*
ألَقَ الصَّمت..تُرى أينَ مَضى
ذلكَ الصَّوتُ كأنْ لم يَنطِق ِ؟
كيفَ هاتيكَ الرُّؤى أجمَعُها
جَنَحَتْ مثلَ جنوح ِالشَّفَق ِ؟
لم يَعُدْ غيرَ حروفٍ أنجُم ٍ
وحَفيفٍ جَرَيانَ الغَدَق ِ
يَملآن ِالرُّوحَ حُبَّا ًًوَسَنىً
وَجَمالا ًعاريا ً لا يَتَّقي
كلُّ مَن يَعشَقُ لا يُنكِرُه ُ
وَحدَه ُيُنكِرُ..مَن لم يَعشَق ِ!
*
1
أيُّها الخالِقُ .. يا أبلَغَ مَن
صَوَّرَالحُبَّ فَلَم يَختَلِق ِ
لم يُوارِبْ .. لم يَنَلْ أجنِحَة ً
حَمَلَتْ رؤياه ُضِيقُ الأ ُفُق ِ
عُمرَه ُلِلحُبِّ في ناموسِه ِ
حَرمَة ٌ، بَل ذِمَّة ٌ في العُنُق ِ
أن يُناجيه ِنَبيلا ً فارِسا ً
لا كَما يَفعَلُ واهي الخُلُق ِ
وَلِذا كانَ أميرا ًفي الهَوى
وأسيرا ًفيه ِسَقَّى وَسُقي!
*
يا نِزارَ الحُبِّ..هَل مِن لُغَةٍ
تَحتَفي بي ، وَلِسان ٍ ذ َلِق ِ
يُسقِط ُ المَيِّتَ مِن أحرُفِها
وَيُبَقِّي ريشَها في طَبَقي
عَلَّني أ ُفلِتُ مِن أجنِحَتي
لِدُنىً كُنّا عَليها نَلتَقي
يَومَ كُنَّا نَملأ ُالمِربَدَ في
ليل ِبَغداد بِذاكَ العَبَق ِ
وَيَلُمُّ الفَجرُ من أقدامِنا
ما تَوارى في زَوايا الطُّرُق ِ!
*
2
يا صديقي..يا نَسيبي..يا أخي
يا عِراقيَّ الهَوى والرَّهَق ِ
هَل بَقايا " مَرحَبا ً" تَسمَعُها
منكَ آذانُ العراق ِالمُرهَق ِ*
عَلَّها تَمسَحُ مِن أوجاعِه ِِ
عَلَّها تَجمَعُ بَعضَ المِزَق ِ
عَلَّها تُصبحُ أدمى مَرحَبا ً
تَتَهادى نَحوَه ُمِن جِلَّق ِ!
رُبَّما بَلقيسُ تَصحو قَمَرا ً
باكيا ًفي الكرخ ِعندَ الغَسَق ِ
فإذا لاقَيتَها سَلِّمْ لَنا
قُلْ لها : أهلُكِ..هذا ما بَقي!
ربَّما دجلَة ُ ُتُخفي دَمَها
وَتُغَطِّي ما بِها مِن حُرَق ِ
لِتُلاقي فيكَ زَوجَ ابنَتِها
فَتُحَيِّيكَ بِوَجه ٍمُشفِق ِ
رُبَّما تُبصِرُمِن صَحبِكَ مَن
لم يَزَلْ يَسألُ في مُفتَرَق ِ!
رُبَّما .. كَم رُبَّما نُطلِقُها
في مآسينا بيأس ٍ مُطبِق ِ
يَذهَبُ الصَّوتُ وَيَبقى رَجعُه ُ
آهَة ً في فَمِنا المُختَنِق ِ!
*
3
يا نِزارَ الحُبِّ يَكفيكَ غِنىً
أنْ تَمُرَّ الآنَ مثلَ الرَّمَق ِ
كلُّ بَيتٍ عَرَبيٍّ نَفحَة ٌ
منكَ فيه ِسَرَيانَ الحَبَق ِ
الذي يأرَقُ مِن فَرْطِ الجَوى
فَلَه ُمنكَ شَريكُ الأرَق ِ
والذي ، أو والتي يُقلِقُها
هاجِسٌ، تَسبقُها في القلَق ِ
والذي خانَ هَواه ُ إلفُه ُ
قَبلَه ُتَشهَقُ إنْ لم يَشهَق ِ
مَرَّة ًيَشرَقُ أصحابُ الهَوى
بَينَما أنتَ أبِيدُ الشَّرَق ِ
كلُّ حُبٍّ أنتَ فيهِ شاهِدٌ
وَشَريكٌ في الأسى والرَّنَق ِ!
*
أنا أدري أنَّها مَجمَرَة ٌ
كلُّ مَن يَعْلَقُ بالشِّعر ِشَقي
ربَّما يَذبَحُنا في لَحظَة ٍ
بيتُ شِعر ٍبِنَقاءِ الفَلَق ِ!
إنَّ حَرفا ًبالهوى مُحتَرِقا ً
عِدْلُ حَرفٍ باللَّظى مُحتَرِق ِ
ليتَ هذا الكونَ يَغدو كلُّه ُ
عاشِقا ً لا غارِقا ًفي العَلَق ِ!
* إشارة إلى قصيدة نزار التي مطلعها :
مرحباً يا عراق ، جئتُ أغنّيك ، وبعضٌ من الغناء بكاءُ
يَسبَحان ِالآنَ فوقَ الورَق ِ
مَلآ أورِدَ تي أشرِعَة ً
مُمعِنا ًبَحَّارُها في الغَرَق ِ
وأنا أرقَبُ أطيافَهُما
والسَّنا ، كلُّ السَّنا ، في حَدَقي!
*
ألَقَ الصَّمت..تُرى أينَ مَضى
ذلكَ الصَّوتُ كأنْ لم يَنطِق ِ؟
كيفَ هاتيكَ الرُّؤى أجمَعُها
جَنَحَتْ مثلَ جنوح ِالشَّفَق ِ؟
لم يَعُدْ غيرَ حروفٍ أنجُم ٍ
وحَفيفٍ جَرَيانَ الغَدَق ِ
يَملآن ِالرُّوحَ حُبَّا ًًوَسَنىً
وَجَمالا ًعاريا ً لا يَتَّقي
كلُّ مَن يَعشَقُ لا يُنكِرُه ُ
وَحدَه ُيُنكِرُ..مَن لم يَعشَق ِ!
*
1
أيُّها الخالِقُ .. يا أبلَغَ مَن
صَوَّرَالحُبَّ فَلَم يَختَلِق ِ
لم يُوارِبْ .. لم يَنَلْ أجنِحَة ً
حَمَلَتْ رؤياه ُضِيقُ الأ ُفُق ِ
عُمرَه ُلِلحُبِّ في ناموسِه ِ
حَرمَة ٌ، بَل ذِمَّة ٌ في العُنُق ِ
أن يُناجيه ِنَبيلا ً فارِسا ً
لا كَما يَفعَلُ واهي الخُلُق ِ
وَلِذا كانَ أميرا ًفي الهَوى
وأسيرا ًفيه ِسَقَّى وَسُقي!
*
يا نِزارَ الحُبِّ..هَل مِن لُغَةٍ
تَحتَفي بي ، وَلِسان ٍ ذ َلِق ِ
يُسقِط ُ المَيِّتَ مِن أحرُفِها
وَيُبَقِّي ريشَها في طَبَقي
عَلَّني أ ُفلِتُ مِن أجنِحَتي
لِدُنىً كُنّا عَليها نَلتَقي
يَومَ كُنَّا نَملأ ُالمِربَدَ في
ليل ِبَغداد بِذاكَ العَبَق ِ
وَيَلُمُّ الفَجرُ من أقدامِنا
ما تَوارى في زَوايا الطُّرُق ِ!
*
2
يا صديقي..يا نَسيبي..يا أخي
يا عِراقيَّ الهَوى والرَّهَق ِ
هَل بَقايا " مَرحَبا ً" تَسمَعُها
منكَ آذانُ العراق ِالمُرهَق ِ*
عَلَّها تَمسَحُ مِن أوجاعِه ِِ
عَلَّها تَجمَعُ بَعضَ المِزَق ِ
عَلَّها تُصبحُ أدمى مَرحَبا ً
تَتَهادى نَحوَه ُمِن جِلَّق ِ!
رُبَّما بَلقيسُ تَصحو قَمَرا ً
باكيا ًفي الكرخ ِعندَ الغَسَق ِ
فإذا لاقَيتَها سَلِّمْ لَنا
قُلْ لها : أهلُكِ..هذا ما بَقي!
ربَّما دجلَة ُ ُتُخفي دَمَها
وَتُغَطِّي ما بِها مِن حُرَق ِ
لِتُلاقي فيكَ زَوجَ ابنَتِها
فَتُحَيِّيكَ بِوَجه ٍمُشفِق ِ
رُبَّما تُبصِرُمِن صَحبِكَ مَن
لم يَزَلْ يَسألُ في مُفتَرَق ِ!
رُبَّما .. كَم رُبَّما نُطلِقُها
في مآسينا بيأس ٍ مُطبِق ِ
يَذهَبُ الصَّوتُ وَيَبقى رَجعُه ُ
آهَة ً في فَمِنا المُختَنِق ِ!
*
3
يا نِزارَ الحُبِّ يَكفيكَ غِنىً
أنْ تَمُرَّ الآنَ مثلَ الرَّمَق ِ
كلُّ بَيتٍ عَرَبيٍّ نَفحَة ٌ
منكَ فيه ِسَرَيانَ الحَبَق ِ
الذي يأرَقُ مِن فَرْطِ الجَوى
فَلَه ُمنكَ شَريكُ الأرَق ِ
والذي ، أو والتي يُقلِقُها
هاجِسٌ، تَسبقُها في القلَق ِ
والذي خانَ هَواه ُ إلفُه ُ
قَبلَه ُتَشهَقُ إنْ لم يَشهَق ِ
مَرَّة ًيَشرَقُ أصحابُ الهَوى
بَينَما أنتَ أبِيدُ الشَّرَق ِ
كلُّ حُبٍّ أنتَ فيهِ شاهِدٌ
وَشَريكٌ في الأسى والرَّنَق ِ!
*
أنا أدري أنَّها مَجمَرَة ٌ
كلُّ مَن يَعْلَقُ بالشِّعر ِشَقي
ربَّما يَذبَحُنا في لَحظَة ٍ
بيتُ شِعر ٍبِنَقاءِ الفَلَق ِ!
إنَّ حَرفا ًبالهوى مُحتَرِقا ً
عِدْلُ حَرفٍ باللَّظى مُحتَرِق ِ
ليتَ هذا الكونَ يَغدو كلُّه ُ
عاشِقا ً لا غارِقا ًفي العَلَق ِ!
* إشارة إلى قصيدة نزار التي مطلعها :
مرحباً يا عراق ، جئتُ أغنّيك ، وبعضٌ من الغناء بكاءُ
عن الفنان: عبد الرزاق عبد الواحد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1930
سنة الوفاة:
2015
بداية المسيرة:
1945
شاعر من العراق (1930 - 2015م). يضم الأرشيف 27 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عبد الرزاق عبد الواحد من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل ألق الصّمت، يا صبر أيوب، انكسارات، هبها دعاءك، من لي ببغداد، بعد ثلاث سنوات، نافورة ُ الدَّم وألواح الدم، ويُعتبر مرجعاً لمحبي الأغنية العربية في العراق والوطن العربي.
أعمال أخرى لـ عبد الرزاق عبد الواحد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.