القلب صار من الفراق عليلا

محمد المعولي

(42) مشاهدة


اقرأ كلمات «القلب صار من الفراق عليلا» — محمد المعولي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «القلب صار من الفراق عليلا»

القلب صارَ من الفراق عليلاَ
والجسمُ منى لا يزالُ نَحيلا
بفراقِ من تركَ الفؤادَ مولَّهاً
سقماً حزيناً هائماً وعليلا
يا راحلاً عقلي خلافُك راحلٌ
لا شك حقّاً مُذْ نويت رحيلا
يا ظاعناً قد ضاعَ عقلي والحجا
لا زلتَ بعدك هائماً مشغولا
يا أكرمَ الأخلاقِ خُلُقاً صرتَ
باللُّقْيا على أهلِ الودادِ بخيلا
يا نازحاً نزحتْ دُمُوعي في الثرَى
فتولّدت فيه حَياً وسُيولا
يا سالباً أرواحَنا مَهْلاً لقد
غادرتني حتى المماتِ ذَليلا
يا غائباً في العينِ ذكرُكَ حاضرٌ
في القلبِ لا يبغى عليكَ بَديلا
لا غرْوَ بعدك إن عدمت تصبُّرِي
وتجلُّدِي والعقلَ والمعْقُولا
برِّدْ حشاى بنظرةٍ فلعلّها
تَشِفى لنا بعدَ الفِرَاق غليلا
صِلْ صاحباً ذهبتْ حشاشةُ قلبِه
ألاّ يكونَ بكفك المقتولا
يا قاتلي بالصدِّ صبري نازحٌ
فأنا القتيل هوىً ولست قتيلا
يا عادلاً كن عاذلي في لَوْمتي
فمحمدٌ لا يقبل التعذيلا
ودعِ الملامةَ إنني لمعذبٌ
لا غروَ إن أصبحتُ صَبّاً هائماً
بفراقِ مَن ترك الحشا مَهْزُولا
بفرقٍ مَن لا أرتجى مِن بعده
في الخلق طُرّاً والأنامِ كفيلاَ
ذاكَ الجوادُ المحضُ لا تلقى له
في الناسِ قطعا مشبهاً ومثيلاَ
سِرْ حيثُ شئتَ من البلادِ فلا
ترى أبداً لهُ في العالمين عديلا
هو سيدي مناصري ومزازِرى
في كلِّ أمرٍ لا أراهُ ملولاَ
لو بِعتُ نفسي في لقائك سيدي
وجميعَ ما عندي لكانَ قليلاَ
واحسرتَا ضاعَ الزمانُ ولم أجد
لوصالِ من يهوى الفؤادَ سبيلا
يا نفسُ صبراً فالمقدرُ كائنٌ
حتماً وإن كانَ الفراقُ جليلاَ
فِكْرِي تردّد فيك أين مقيلُكم
فَالدهرُ ساءَ إقامةً ومقيلاَ
يا ليتَ شِعْرى أين أنت فعلَّ قل
بي يتقبل المشروبَ والمأكولاَ
أحزنت بالسفرِ البعيدِ أحبةً
وجماعةً وعمومةً وخؤولاَ
لا غروَ بعْدَك هؤلاءِ إذا غَدَوْا
متقاسمين كآبةً وعويلاَ
هلْ بعد عبد الله نسلُ مبارك
ألفى صفيّاً في الزمانِ خليلاَ
ذهبتْ لذاذةُ كلِّ حلو بعده
حتى الزمانُ علىَّ صارَ طويلاَ
ولقد مَلِلْتُ من الحياة وطيبِها
حتى غدوتُ معللاً مملولاَ
يا أيها الفَطن المقيمُ على الجفاً
سافرتَ عنا ما تريدُ قُفولاَ
علّم محبيك الذين عَهِدتَهم
في قيدِ حبِّك أين شئت نُزُولاَ
وارعَ الودادَ لهم فإنهمُ رعوا
لك ودهم فتجنبْ التبديلاَ
سارعْ إلينا إننا في حيرةٍ
لا نعرف المعلومَ والمجهولاَ
فإلامَ هذا البعد والعز الذي
منحَ الجسومَ حرارةً وذيولاَ
وعلامً هذا الصد والهجرانُ في
الدنيا فلا تكُ في الوصالِ غَفُولاَ
أحْىِ القلوبَ الميتات من النوى
وارحمْ عبيداً من نواكَ هَزيلاَ
دلتْ عليك طباعُك الغُر التي
زانتْ فكانت للفراقِ دَليلاَ
وحَرْمتَنا نظراً إليك فليتَنا
نلقى جمالكَ لا عُدِمْتَ قَبُولاَ
وتركتنا صَرْعَى بغير مُدَامَةٍ
وحزنتُ شِيباً بالنوَى وكُهُولاَ

قراءة في كلمات الأغنية

تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.

أعمال أخرى لـ محمد المعولي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات