ألقت عليك الليالي ثوبها البالي
صالح الشرنوبي
(45) مشاهدة
نص «ألقت عليك الليالي ثوبها البالي» للشاعر صالح الشرنوبي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألقت عليك الليالي ثوبها البالي»
ألقت عليك الليالي ثوبها البالي
وضعت ما بين تجوال وتسآل
أيامك السود عقد ضلّ ناظمه
وجيد عمرك مذبوح كآمالي
ويحيى عليك هشيما ضمه كفن
ودرّة غيبت في قبر أوحال
ويحيى عليك وويحي منك ما وهنت
من نار بلواك أصلابي وأوصالي
أنا الذي ضاقت الدنيا بفرحته
ولم تضق بجراحاتي وإعوالي
يا بن الطريق خلَت إلا من الظلم
وعاصف ليس يدري رحمة النسم
وشاعر جزع كانت ملاحنه
برء الطليح فأمست علة السقم
رآك فاهتز خفّاقٌ بأضلعه
ورتلت شفتاه سورة الألم
وأجهش الناي في كفيه مرتعشا
ولم يرو البكا ما فيه من ضرم
الليل ليلك يا بن الليل أخيلة
وقسمة ولشعري دامع الكلم
أخي وقد ضمنا من آدم نسب
ومن مقاديرنا الآلام والنوَبُ
تبيع للناس حظ المال مضطربا
ودمعة اليتيم في عينيك تضطرب
يا أيها القفر رفت فوق راحته
ريحانة من شذاها الجاه والحسب
يا أيها الكاس يروى الناس من ظمإ
وجوفه مرمَضُ الأحشاء ملتهب
فإذا جنبت فما ترعاك والدة
ولم يفض من حناياه عليك أب
أخي أناديك فارحم شاعرا نادى
لما يجد غير باكي شعره زادا
هذي القصور التي تاهت بساكنها
عادت إلى صمتها الساجي وما عادا
لم يكفه المال دفاقا بعيلمه
فشاد من ماله في الأرض أطوادا
أنسته آماله آلام إخوته
فعاث في الأرض إعداما وإفسادا
وملء هذي الدنى أشلاء مذبحة
كان القضاء بها سوطا وجلادا
تكفيك مني دموعا ليس تكفيني
والدمع ينقع أكباد المساكين
أبكيك طفل الأماني قام هيكله
على عماد كذاوى الزهر مؤهون
أبكيك دون وداد غير أن دمي
تعيث فيه المنايا عيث مجنون
وأنت يا أيها القاضي الذي عصفت
أحكامه بضحايا الماء والطين
رحماك إن الضحايا غاب كوكبهم
وحرموا سمعهم عذب الأرانين
وضعت ما بين تجوال وتسآل
أيامك السود عقد ضلّ ناظمه
وجيد عمرك مذبوح كآمالي
ويحيى عليك هشيما ضمه كفن
ودرّة غيبت في قبر أوحال
ويحيى عليك وويحي منك ما وهنت
من نار بلواك أصلابي وأوصالي
أنا الذي ضاقت الدنيا بفرحته
ولم تضق بجراحاتي وإعوالي
يا بن الطريق خلَت إلا من الظلم
وعاصف ليس يدري رحمة النسم
وشاعر جزع كانت ملاحنه
برء الطليح فأمست علة السقم
رآك فاهتز خفّاقٌ بأضلعه
ورتلت شفتاه سورة الألم
وأجهش الناي في كفيه مرتعشا
ولم يرو البكا ما فيه من ضرم
الليل ليلك يا بن الليل أخيلة
وقسمة ولشعري دامع الكلم
أخي وقد ضمنا من آدم نسب
ومن مقاديرنا الآلام والنوَبُ
تبيع للناس حظ المال مضطربا
ودمعة اليتيم في عينيك تضطرب
يا أيها القفر رفت فوق راحته
ريحانة من شذاها الجاه والحسب
يا أيها الكاس يروى الناس من ظمإ
وجوفه مرمَضُ الأحشاء ملتهب
فإذا جنبت فما ترعاك والدة
ولم يفض من حناياه عليك أب
أخي أناديك فارحم شاعرا نادى
لما يجد غير باكي شعره زادا
هذي القصور التي تاهت بساكنها
عادت إلى صمتها الساجي وما عادا
لم يكفه المال دفاقا بعيلمه
فشاد من ماله في الأرض أطوادا
أنسته آماله آلام إخوته
فعاث في الأرض إعداما وإفسادا
وملء هذي الدنى أشلاء مذبحة
كان القضاء بها سوطا وجلادا
تكفيك مني دموعا ليس تكفيني
والدمع ينقع أكباد المساكين
أبكيك طفل الأماني قام هيكله
على عماد كذاوى الزهر مؤهون
أبكيك دون وداد غير أن دمي
تعيث فيه المنايا عيث مجنون
وأنت يا أيها القاضي الذي عصفت
أحكامه بضحايا الماء والطين
رحماك إن الضحايا غاب كوكبهم
وحرموا سمعهم عذب الأرانين
معلومات ومفارقات
لاتزال «ألقتعليكاللياليثوبهاالبالي»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: صالح الشرنوبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المملكة المصرية
سنة الميلاد:
1924
سنة الوفاة:
1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.
أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.