الله أعطاك من أعدائك الظفرا
ابن قلاقس
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1155
النوع:
ديني
المقام:
عجم
كلمات «الله أعطاك من أعدائك الظفرا» — ابن قلاقس كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الله أعطاك من أعدائك الظفرا»
اللهُ أعطاكَ من أعدائكَ الظَفَرا
فلم تُبَقِّ لهُمْ ناباً ولا ظِفْرا
قلّدْتَهُم منَناً حتى إذا عجِزَتْ
عنها رقابُهُمُ قلدْتَهُم بَتْرا
سَرَوا إليكَ فلما أصبحوا حكمَتْ
بيضُ الظُبى أنهم لا يحمَدون سُرى
جاءوا صفوفَ قِراعٍ فانتقمْتَ وما
أبرَّ جودَك لو جاءوا ضيوفَ قِرى
جعلتَهُم جُزُراً حينَ أبَوْا
أن يطلبوا بلسانِ الطاعةِ الجُزُرا
من لم يدع كوّةً حتى يفتّشَها
فقُلْ له ستُلاقي الحيّةَ الذَكَرا
يسعى أبو حربةٍ في رُتبةٍ منِعَتْ
فلو أبو ألفِ رمحٍ رامَها قُهِرا
وتستخفُّ أمانيهِ منيّتَهُ
حتى يرومَ ثريّا الأفْقِ وهْو ثَرى
حتى انتحاهُ أبو الفياضِ منصَلتاً
كالعَضْبِ ما مسّ من أطرافِه بُتِرا
ما زالَ يهدُرُ مثل الفحْلِ من نظرٍ
حتى أرقتَ بكِتْبَتيْهِ دماً هُدِرا
تبّاً له عاوياً نال الحِمامَ به
فجاءه عجِلاً للحينِ مُبْتَدِرا
جَنى فلما أراهُ الفتحُ غايتَهُ
ولّى وأهدى إليكَ الراسَ معتذِرا
فليَهْنِكَ الفتحُ مُخْضرّاً جوانبُه
تكادُ تقطِفُ من أثنائِه الزَهَرا
سلمتَ إذ سرتَ بالإسلامِ معتَصِماً
وخابَ إذ بالنّصارى جاءَ مُنتصِرا
إن الذي يكْفُرُ المولى صنيعتَهُ
ويدّعي أنّه أولى كمَنْ كفَرا
فلم تُبَقِّ لهُمْ ناباً ولا ظِفْرا
قلّدْتَهُم منَناً حتى إذا عجِزَتْ
عنها رقابُهُمُ قلدْتَهُم بَتْرا
سَرَوا إليكَ فلما أصبحوا حكمَتْ
بيضُ الظُبى أنهم لا يحمَدون سُرى
جاءوا صفوفَ قِراعٍ فانتقمْتَ وما
أبرَّ جودَك لو جاءوا ضيوفَ قِرى
جعلتَهُم جُزُراً حينَ أبَوْا
أن يطلبوا بلسانِ الطاعةِ الجُزُرا
من لم يدع كوّةً حتى يفتّشَها
فقُلْ له ستُلاقي الحيّةَ الذَكَرا
يسعى أبو حربةٍ في رُتبةٍ منِعَتْ
فلو أبو ألفِ رمحٍ رامَها قُهِرا
وتستخفُّ أمانيهِ منيّتَهُ
حتى يرومَ ثريّا الأفْقِ وهْو ثَرى
حتى انتحاهُ أبو الفياضِ منصَلتاً
كالعَضْبِ ما مسّ من أطرافِه بُتِرا
ما زالَ يهدُرُ مثل الفحْلِ من نظرٍ
حتى أرقتَ بكِتْبَتيْهِ دماً هُدِرا
تبّاً له عاوياً نال الحِمامَ به
فجاءه عجِلاً للحينِ مُبْتَدِرا
جَنى فلما أراهُ الفتحُ غايتَهُ
ولّى وأهدى إليكَ الراسَ معتذِرا
فليَهْنِكَ الفتحُ مُخْضرّاً جوانبُه
تكادُ تقطِفُ من أثنائِه الزَهَرا
سلمتَ إذ سرتَ بالإسلامِ معتَصِماً
وخابَ إذ بالنّصارى جاءَ مُنتصِرا
إن الذي يكْفُرُ المولى صنيعتَهُ
ويدّعي أنّه أولى كمَنْ كفَرا
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما في ديوان ابن قلاقس ليس مذهبه في الصنعة، بل ما حمله من جغرافيا. فقصائده الصقلّية شهادة نادرة على جماعة مسلمة تحت الحكم النورمانيّ من داخلها لا من خارجها، وقصائده اليمنية توثّق حال عدن مرفأً للتجارة الشرقية. أمّا لغته فسهلة رشيقة تناسب شاعراً في الطريق دائماً: لا يُثقل النصّ بالغريب، ويكتب المكان كما يراه أوّل مرّة. وهذا أعطاه طرافة الرحّالة، وحرمه في المقابل عمق من يقيم ويتأمّل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يعش ابن قلاقس إلا خمساً وثلاثين سنة، ومع ذلك بلغ من الأسفار ما لم يبلغه شاعر من أهل زمانه: خرج من الإسكندرية إلى صقلّية بعد أن صارت في يد النورمان فنزل على وجوه المسلمين الباقين فيها، ثم رحل شرقاً إلى اليمن وعدن حيث مات. فجمع في حياة قصيرة طرفَي العالم الإسلامي: البحر المتوسط في غربه والمحيط الهندي في شرقه. وأقام في صقلّية بين قوم يعيشون تحت حكم جديد، فسجّل شعره شيئاً من حالهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «اللهأعطاك منأعدائكالظفرا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن قلاقس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1137
سنة الوفاة:
1172
بداية المسيرة:
1155م
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
المسيرة والإنجازات
الميلاد: وُلد في مدينة الإسكندرية عام 532 هـ (1137 م) ونشأ بها، وتلقى علومه العلمية والأدبية على يد شيوخها، ومن أبرزهم الحافظ أبو طاهر السلفي.الانتقال إلى القاهرة: انتقل لاحقاً إلى الفسطاط والقاهرة، حيث اتصل بالأمراء والوزراء الفاطميين وأصبح من مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
عن الشاعر: ابن قلاقس
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن قلاقس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.