الله أكبر في ضريح واحد
الشاذلي خزنه دار
(45) مشاهدة
نص «الله أكبر في ضريح واحد» للشاعر الشاذلي خزنه دار مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الله أكبر في ضريح واحد»
الله أكبر في ضريح واحد
زوجان بالجراح أمي ووالدي
أبتي التحقت بها فضمك قبرها
بشرى لوالدتي بهذا الوافد
في رمسها في شهرها في يومها
قل يال موضع سجدة للساجد
عشرون عاما إثر أربعة مضت
ما بين موتكما كيوم واحد
فكأنه يوم الزفاف إليكما
عقدته بينكما يمين اللاحد
فاستيقظا من نومة فلطالما
حكموا على الأحيا بحكم الراقد
واستقبلا نعما لديه أعدها
للمتقين ويا له من واعد
وإليكما من فلذة الكبد الدعا
فدعاؤه المقبول خير مساعد
أرشدتماه إلى الهدى وطريقه
فجنيتما منه مجاني الراشد
بدعا كما له في الحياة وبره
بكما اهتدى واللّه أصدق شاهد
فسلاله طول الإقامة في ذرى
الأعمال فالأبنا كنوز فوائد
لولا انتفاعكما بدعوته لما
طلب الحياة ولا وجود لخالد
أبوي أين اليوم من قلبيكما
ذاك الحنان نفضت بعدكما يدي
لو عاد للانسان سالف دهره
ما حن للأطلال قلب الفاقد
من لي بعودة ذينك الشخصين من
مثليهما في الناس لست بواجد
لم يمض يوم من زماني لم يكن
ذكراهما في ضمن ذاك العائد
أبتي مضت حجج عليك ثلاثة
ولدي منك الطيف أحسن وارد
لولا سلوي بالخيال لما أرى
حيا وأنت لدي غير مشاهد
ووجدت ذكرك في القريض مجدا
لي منك عهد المزدهي بقصائدي
فوقفت فوق الرمس بالذكرى
وقلت تحية المولد الأيسر العائد
وذكرت ذاك اليوم يوم وفاته
وزفير قلب نازل متصاعد
وتلوت بالمنظوم قول مؤرخ
قل ذا ضريح فيه أمي ووالدي
زوجان بالجراح أمي ووالدي
أبتي التحقت بها فضمك قبرها
بشرى لوالدتي بهذا الوافد
في رمسها في شهرها في يومها
قل يال موضع سجدة للساجد
عشرون عاما إثر أربعة مضت
ما بين موتكما كيوم واحد
فكأنه يوم الزفاف إليكما
عقدته بينكما يمين اللاحد
فاستيقظا من نومة فلطالما
حكموا على الأحيا بحكم الراقد
واستقبلا نعما لديه أعدها
للمتقين ويا له من واعد
وإليكما من فلذة الكبد الدعا
فدعاؤه المقبول خير مساعد
أرشدتماه إلى الهدى وطريقه
فجنيتما منه مجاني الراشد
بدعا كما له في الحياة وبره
بكما اهتدى واللّه أصدق شاهد
فسلاله طول الإقامة في ذرى
الأعمال فالأبنا كنوز فوائد
لولا انتفاعكما بدعوته لما
طلب الحياة ولا وجود لخالد
أبوي أين اليوم من قلبيكما
ذاك الحنان نفضت بعدكما يدي
لو عاد للانسان سالف دهره
ما حن للأطلال قلب الفاقد
من لي بعودة ذينك الشخصين من
مثليهما في الناس لست بواجد
لم يمض يوم من زماني لم يكن
ذكراهما في ضمن ذاك العائد
أبتي مضت حجج عليك ثلاثة
ولدي منك الطيف أحسن وارد
لولا سلوي بالخيال لما أرى
حيا وأنت لدي غير مشاهد
ووجدت ذكرك في القريض مجدا
لي منك عهد المزدهي بقصائدي
فوقفت فوق الرمس بالذكرى
وقلت تحية المولد الأيسر العائد
وذكرت ذاك اليوم يوم وفاته
وزفير قلب نازل متصاعد
وتلوت بالمنظوم قول مؤرخ
قل ذا ضريح فيه أمي ووالدي
عن الفنان: الشاذلي خزنه دار
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1881
سنة الوفاة:
1954
شاعر من رواد مطلع القرن العشرين، عُرف بشعره الاجتماعي الذي عكس هموم العصر، وشارك في الحركة الصحفية والأدبية في مصر، وتناولت قصائده قضايا المجتمع واللغة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ الشاذلي خزنه دار من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل رومية ريمية، تونسي وحسبي، سيقارة لطيفة، الخفيف، الوافر، حائرة تسائلت، أيها الحافظ عهدي ووحق سيف أنور،
أعمال أخرى لـ الشاذلي خزنه دار
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.