الله أكبر جاء النصر والظفر
أحمد الكيواني
(38) مشاهدة
نص «الله أكبر جاء النصر والظفر» — أحمد الكيواني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الله أكبر جاء النصر والظفر»
اللَهُ أَكبر جاءَ النَصر وَالظفرُ
وَالأَمن وَاليَمن لَما ساعَدَ القَدرُ
وَاخضر رَوض الأَماني فَهِيَ حالية
كَأَنَّما جَرَّ فيها ذَيلَهُ الخضرُ
وَأَشرَق المَجلس المَسعود طالِعُهُ
بِطَلعة عَن سَناها الطَرف يَنحَسِرُ
أَعني الوَزير الَّذي أُعتابهُ وَزرٌ
بِهِ الوِزارة كَالعَلياءِ تَفتَخِرُ
إِذ لِلوزارة ناموس بِهَيبَتِهِ
أَحياهُ لَما رَآهُ وَهُوَ مُحتضرُ
ما زالَ مُنذُ غَدا التَوفيق يَصحَبُهُ
لِبيضة الملك وَالإِسلام يَنتَصِرُ
العَدل يَنشُر في دِيوانِهِ أَبَداً
وَالشَرع يَأمُر وَالصَمصام يَنتَظِرُ
وَالحَقُ يَعلو عَلى الأَخصام قاطِبة
وَالعلم مُحتَرم وَالمال مُحتَقِرُ
مَن يَغرس العَدل يَجِنّ النَصر عَن ثِقَة
وَالعَدل يُثمر ما لا يُثمر الشَجَرُ
تَعظيمُهُ العلم عَن فَضل وَمَعرِفَة
ما عظم العلم إِلّا مَن بِهِ خَطَرُ
كَم في السَماءِ نُجوم طالَ ما أَفلَت
وَلِلعُلوم نُجوم لَيسَ تَنكَدِرُ
صَدرٌ وَلا ضَجَرٌ فكرٌ وَلا حَصرٌ
نَطق وَلا هَذر مَجد وَلا بَطرُ
مَعارف صَدرت عَنها عَوارِفُهُ
إِذ صَدرهُ البَحر لَكن لَفظُهُ الدُرَرُ
أَلفاظُهُ وَزلال الماءِ بَينَهُما
تَمازج وَنَسيم الرَوض وَالسحرُ
وَخَطُهُ هُوَ وَالسحر المجوَّز قَد
تَلازَما وَجُفون الغيد وَالحورُ
لا يَستَطيع اِنصِرافاً عَن تَأَمُل ما
يَملي وَيَكتُب لا سَمع وَلا بَصَرُ
يَطوي مَحاسِنَهُ وَالطَيّ يَنشُرُها
كَما تَبرج في أَكمامِهِ الزَهرُ
مَفاخر لَيسَ يَخفيها تَواضعهُ
وَلِلصَباح ظُهور لَيسَ يَستَتِرُ
ذِكري مَناقبهُ في شَرح سيرَتِهِ
مطول لَكن التَلخيص مُختَصَرُ
إِن طالَعتَ كُتبهُ أَعداؤُهُ كَسرت
فَقارَ أَظهُرِهم مِن خَوفِهِ الفُقرُ
مِن كُلِ مَعنىً بِديوان يَقول لَهُ
قَلب المُخاطب إِجلالاً وَيَنفَطِرُ
حصن العِقاب غَدا مِن خَوف سَطوَتِهِ
يَرتَج مِن قَبل أَن تَنتابُهُ النذرُ
فَسَلموهُ وَأَخفى الجَرَس هاربهم
أَن صَرصر الباز أَخفى سدعهُ النغرُ
وَفَرَّ قعدان وَالأَقوام تَعذرهُ
إِذ فَرَّ مِن أَسَد غَضبان يَهتَصرُ
يَهَتَزّ في جفنِهِ وَالدار نازِحَةٌ
شَوقاً إِلى وَدجيهِ الصارم الذكرُ
قَد كانَ في صيتِهِ لِلقَوم مَوعِظَةً
لَيتَ السَفيه بِغَير السَيف يَنزَجِرُ
تَخافَتوا بَينَهُم إِذ زارَ أَرضَهُمُ
بِالدارعين فَلو صَلوا لَما جَهَروا
إِن مَرَّ مِنهُ خَيال في خَواطرهم
ذابَت مَرارَتَهُم وَاِنحَلَت المررُ
تَوحشوا فَرقاً حَتّى مَواردهم
ما أَسأر البَقَر الوَحشيّ وَالحُمرُ
فَهارب بِجِوار الرال مُعتَصم
وَآخرٌ بِوجار الضَب مُنحجِرُ
لَولا المَفاوز وَارتهم لَما وَأَلوا
هَيهات لَم يَنجُ مِن مِيعادَهُ سقرُ
فَالذُل إِن صَبَروا وَالرُعب إِن نَفَروا
وَالقَتل إِن ظَهَروا وَالنار إِن قَبَروا
أَما العصاة فَقَد ماتوا وَما دَفنوا
خَوفاً وَأَما الأولى دانوا فَقَد نَشَروا
وَحارَبَتهُ بَنو حَرب فَأَورَدَهُم
مِن المنية وَرداً مالَهُ صَدرُ
فَأَصبَحَت هامهم في البيد ساقِطَة
كَما تَساقَطَ مِن أَغصانِهِ الثَمَرُ
حَتّى إِذا اِحمَرَت الصَفراء مِن دَمِهم
وَسالَ في كُل وادٍ جَدوَلُ كَدرُ
زارَتهُمُ النار في الدُنيا معاجلة
تِلكَ الرُبوع بِما خانوا وَما فَجَروا
تَحصنوا بِجِبال الشامِخات فَما
أَغنَت مَعاقلهم عَنهُم وَلا الحَذَرُ
أَخفاهُمُ الرُعب وَالتَأمين أَظهرهم
لَما اِستَغاثوا فَما غابوا وَلا حَضَروا
كان السَبيل إِلى البَيت الحَرام وَقَد
تَفاقَمَ الأَمر صَعباً كُلُهُ خَطَرُ
حَتّى الطَواف عَلى طَيف الخَيال بِما
ظَنوا مَحالاً فَخابَ الظَن بَل خَسِروا
وَوكل اللَه بِالحَجاج متكلاً
عَلَيهِ لا الخَوف يَثنيهِ وَلا الحَذَرُ
يَرعاهُم بِجِنان ملؤهُ هِمَمُ
بِلا فُتور وَطَرف كحلُهُ السَهَرُّ
يَهنيهِ زادٍ بِبَحر الآل تَحملها
سُفُنٌ وَما ثمذَ الواحٌ وَلا دسرُ
وَبالروايا مياه في المَفاوز مِن
أَفواهِها كَالسَحاب الجون تَنهَمِرُ
قُل لِأَعاريب كَم روم وَكَم عَجَمٍ
راموا الثَبات لَهُ يَوماً فَما قَدَروا
فَلا يَغُرَنَّكُم بُعد الدِيار فَما
عَلى الأَجادل بَعد الحين تَبتدرُ
لا غُروُ فَالأَكرَم المِغوار يذكر في
أَلقابِهِ الغُر وَالأَلقاب تَعتَبِرُ
وَخَيلُهُ لا تَزال الدَهر ملجمةً
لا الوَهم يَلحق مَسراها وَلا النَظَرُ
تَسيل كَالبَحر إِلّا أَنَّها أَبَداً
نيران حَرب عَلى الأَعداءِ تَستَعِرُ
سِياطَها العَتب في الغارات إِن فَتَرَت
وَالخَيل تَعتب فيما قَرر الأَثَرُ
عَزت لَدَيهِ نَواصيها فَقَد غبطت
جِباههنَّ خُدود الغيد وَالطُررُ
مِن كُل طَرف إِذا ما الطَرف عايَنهُ
تَقَسمَت لُبهُ الأَوضاح وَالغُرُرُ
إِذا جَرى الماء مِن أَعطافِهِ عَرَقاً
يَكادُ يَقدح مِن أَحداقِهِ الشَررُ
أَعدَّ لِلحَرب قَلباً ما بِهِ وَجَلٌ
وَمدَّ لِلمَجد باعاً ما بِهِ قصرُ
قرعُ القَنا وَزَئير الأَسَد يُطربهُ
عِندَ المَلاحم لا كَأس وَلا وَتَرُ
إِن كَرَّ يَوماً رَأَيت الهَام طائِرة
كَما تَدَحرج في مَيدانِها الأَكرُ
مِن تَحتِهِ البَرق إِلّا أَنَّهُ فَرَسٌ
في سَرجِهِ اللَيث إِلّا أَنَّهُ بَشَرُ
لا يُشهر السَيف في خطب يُحاولهُ
إِلّا عَلى وَقعة تَزهو بِها السَيرُ
سَيفٌ تَبَسم لَما أَن بَكوا جَزعاً
كَأَنَّما دَمَهُم في خَدِهِ خَفرُ
لَو لَم يَكُن في الطِباع البَغي ما طَبعت
زرق الأَسنة وَالهِندية البترُ
فَاِستَقَر أيةَ أَنَزلنا الحَديد تَجد
في طَيِها حُكماً فيهنَّ مُعتَبِرُ
وَكَم أَساءَ ذوو جَهل فَعاملهم
بِالحلم وَالحلم يَستَبقى بِهِ الظَفر
بَحرٌ مِن الحلم عَن علم يُسدده
وَالبَحرُ يَعلو وَما مِن طَبعِهِ الكَدر
قَد عمنا صَفداً مِن قَبل مدحتِهِ
مِن بَعد إِن كانَت الأَصفاد تَنتَظِرُ
وَاِمتازَ رَسمي بِهِ وَالشَمس تَرفع عَن
أَرض المَذَلة ظلّاً خَطُهُ السحر
صَنعت لِلشُكر عقداً الَ ما وَأَدت
أَبكاره قلة الأَفكار وَالغَير
وَلَستُ أَمدح إِلّا عَن مُشاهَدة
وَالخَبَر يُثبت ما لا يُثبت الخَبَر
ما الفَخر في المَلبس المَنسوج مِن ذَهَب
لِباس أَهل العُلا ما تنسج الفكر
لا زالَ مُنتَشِراً بَعدَ الدُعاءِ لَهُ
في كُل قُطر ثَناء نَشرَهُ عُطر
وَالأَمن وَاليَمن لَما ساعَدَ القَدرُ
وَاخضر رَوض الأَماني فَهِيَ حالية
كَأَنَّما جَرَّ فيها ذَيلَهُ الخضرُ
وَأَشرَق المَجلس المَسعود طالِعُهُ
بِطَلعة عَن سَناها الطَرف يَنحَسِرُ
أَعني الوَزير الَّذي أُعتابهُ وَزرٌ
بِهِ الوِزارة كَالعَلياءِ تَفتَخِرُ
إِذ لِلوزارة ناموس بِهَيبَتِهِ
أَحياهُ لَما رَآهُ وَهُوَ مُحتضرُ
ما زالَ مُنذُ غَدا التَوفيق يَصحَبُهُ
لِبيضة الملك وَالإِسلام يَنتَصِرُ
العَدل يَنشُر في دِيوانِهِ أَبَداً
وَالشَرع يَأمُر وَالصَمصام يَنتَظِرُ
وَالحَقُ يَعلو عَلى الأَخصام قاطِبة
وَالعلم مُحتَرم وَالمال مُحتَقِرُ
مَن يَغرس العَدل يَجِنّ النَصر عَن ثِقَة
وَالعَدل يُثمر ما لا يُثمر الشَجَرُ
تَعظيمُهُ العلم عَن فَضل وَمَعرِفَة
ما عظم العلم إِلّا مَن بِهِ خَطَرُ
كَم في السَماءِ نُجوم طالَ ما أَفلَت
وَلِلعُلوم نُجوم لَيسَ تَنكَدِرُ
صَدرٌ وَلا ضَجَرٌ فكرٌ وَلا حَصرٌ
نَطق وَلا هَذر مَجد وَلا بَطرُ
مَعارف صَدرت عَنها عَوارِفُهُ
إِذ صَدرهُ البَحر لَكن لَفظُهُ الدُرَرُ
أَلفاظُهُ وَزلال الماءِ بَينَهُما
تَمازج وَنَسيم الرَوض وَالسحرُ
وَخَطُهُ هُوَ وَالسحر المجوَّز قَد
تَلازَما وَجُفون الغيد وَالحورُ
لا يَستَطيع اِنصِرافاً عَن تَأَمُل ما
يَملي وَيَكتُب لا سَمع وَلا بَصَرُ
يَطوي مَحاسِنَهُ وَالطَيّ يَنشُرُها
كَما تَبرج في أَكمامِهِ الزَهرُ
مَفاخر لَيسَ يَخفيها تَواضعهُ
وَلِلصَباح ظُهور لَيسَ يَستَتِرُ
ذِكري مَناقبهُ في شَرح سيرَتِهِ
مطول لَكن التَلخيص مُختَصَرُ
إِن طالَعتَ كُتبهُ أَعداؤُهُ كَسرت
فَقارَ أَظهُرِهم مِن خَوفِهِ الفُقرُ
مِن كُلِ مَعنىً بِديوان يَقول لَهُ
قَلب المُخاطب إِجلالاً وَيَنفَطِرُ
حصن العِقاب غَدا مِن خَوف سَطوَتِهِ
يَرتَج مِن قَبل أَن تَنتابُهُ النذرُ
فَسَلموهُ وَأَخفى الجَرَس هاربهم
أَن صَرصر الباز أَخفى سدعهُ النغرُ
وَفَرَّ قعدان وَالأَقوام تَعذرهُ
إِذ فَرَّ مِن أَسَد غَضبان يَهتَصرُ
يَهَتَزّ في جفنِهِ وَالدار نازِحَةٌ
شَوقاً إِلى وَدجيهِ الصارم الذكرُ
قَد كانَ في صيتِهِ لِلقَوم مَوعِظَةً
لَيتَ السَفيه بِغَير السَيف يَنزَجِرُ
تَخافَتوا بَينَهُم إِذ زارَ أَرضَهُمُ
بِالدارعين فَلو صَلوا لَما جَهَروا
إِن مَرَّ مِنهُ خَيال في خَواطرهم
ذابَت مَرارَتَهُم وَاِنحَلَت المررُ
تَوحشوا فَرقاً حَتّى مَواردهم
ما أَسأر البَقَر الوَحشيّ وَالحُمرُ
فَهارب بِجِوار الرال مُعتَصم
وَآخرٌ بِوجار الضَب مُنحجِرُ
لَولا المَفاوز وَارتهم لَما وَأَلوا
هَيهات لَم يَنجُ مِن مِيعادَهُ سقرُ
فَالذُل إِن صَبَروا وَالرُعب إِن نَفَروا
وَالقَتل إِن ظَهَروا وَالنار إِن قَبَروا
أَما العصاة فَقَد ماتوا وَما دَفنوا
خَوفاً وَأَما الأولى دانوا فَقَد نَشَروا
وَحارَبَتهُ بَنو حَرب فَأَورَدَهُم
مِن المنية وَرداً مالَهُ صَدرُ
فَأَصبَحَت هامهم في البيد ساقِطَة
كَما تَساقَطَ مِن أَغصانِهِ الثَمَرُ
حَتّى إِذا اِحمَرَت الصَفراء مِن دَمِهم
وَسالَ في كُل وادٍ جَدوَلُ كَدرُ
زارَتهُمُ النار في الدُنيا معاجلة
تِلكَ الرُبوع بِما خانوا وَما فَجَروا
تَحصنوا بِجِبال الشامِخات فَما
أَغنَت مَعاقلهم عَنهُم وَلا الحَذَرُ
أَخفاهُمُ الرُعب وَالتَأمين أَظهرهم
لَما اِستَغاثوا فَما غابوا وَلا حَضَروا
كان السَبيل إِلى البَيت الحَرام وَقَد
تَفاقَمَ الأَمر صَعباً كُلُهُ خَطَرُ
حَتّى الطَواف عَلى طَيف الخَيال بِما
ظَنوا مَحالاً فَخابَ الظَن بَل خَسِروا
وَوكل اللَه بِالحَجاج متكلاً
عَلَيهِ لا الخَوف يَثنيهِ وَلا الحَذَرُ
يَرعاهُم بِجِنان ملؤهُ هِمَمُ
بِلا فُتور وَطَرف كحلُهُ السَهَرُّ
يَهنيهِ زادٍ بِبَحر الآل تَحملها
سُفُنٌ وَما ثمذَ الواحٌ وَلا دسرُ
وَبالروايا مياه في المَفاوز مِن
أَفواهِها كَالسَحاب الجون تَنهَمِرُ
قُل لِأَعاريب كَم روم وَكَم عَجَمٍ
راموا الثَبات لَهُ يَوماً فَما قَدَروا
فَلا يَغُرَنَّكُم بُعد الدِيار فَما
عَلى الأَجادل بَعد الحين تَبتدرُ
لا غُروُ فَالأَكرَم المِغوار يذكر في
أَلقابِهِ الغُر وَالأَلقاب تَعتَبِرُ
وَخَيلُهُ لا تَزال الدَهر ملجمةً
لا الوَهم يَلحق مَسراها وَلا النَظَرُ
تَسيل كَالبَحر إِلّا أَنَّها أَبَداً
نيران حَرب عَلى الأَعداءِ تَستَعِرُ
سِياطَها العَتب في الغارات إِن فَتَرَت
وَالخَيل تَعتب فيما قَرر الأَثَرُ
عَزت لَدَيهِ نَواصيها فَقَد غبطت
جِباههنَّ خُدود الغيد وَالطُررُ
مِن كُل طَرف إِذا ما الطَرف عايَنهُ
تَقَسمَت لُبهُ الأَوضاح وَالغُرُرُ
إِذا جَرى الماء مِن أَعطافِهِ عَرَقاً
يَكادُ يَقدح مِن أَحداقِهِ الشَررُ
أَعدَّ لِلحَرب قَلباً ما بِهِ وَجَلٌ
وَمدَّ لِلمَجد باعاً ما بِهِ قصرُ
قرعُ القَنا وَزَئير الأَسَد يُطربهُ
عِندَ المَلاحم لا كَأس وَلا وَتَرُ
إِن كَرَّ يَوماً رَأَيت الهَام طائِرة
كَما تَدَحرج في مَيدانِها الأَكرُ
مِن تَحتِهِ البَرق إِلّا أَنَّهُ فَرَسٌ
في سَرجِهِ اللَيث إِلّا أَنَّهُ بَشَرُ
لا يُشهر السَيف في خطب يُحاولهُ
إِلّا عَلى وَقعة تَزهو بِها السَيرُ
سَيفٌ تَبَسم لَما أَن بَكوا جَزعاً
كَأَنَّما دَمَهُم في خَدِهِ خَفرُ
لَو لَم يَكُن في الطِباع البَغي ما طَبعت
زرق الأَسنة وَالهِندية البترُ
فَاِستَقَر أيةَ أَنَزلنا الحَديد تَجد
في طَيِها حُكماً فيهنَّ مُعتَبِرُ
وَكَم أَساءَ ذوو جَهل فَعاملهم
بِالحلم وَالحلم يَستَبقى بِهِ الظَفر
بَحرٌ مِن الحلم عَن علم يُسدده
وَالبَحرُ يَعلو وَما مِن طَبعِهِ الكَدر
قَد عمنا صَفداً مِن قَبل مدحتِهِ
مِن بَعد إِن كانَت الأَصفاد تَنتَظِرُ
وَاِمتازَ رَسمي بِهِ وَالشَمس تَرفع عَن
أَرض المَذَلة ظلّاً خَطُهُ السحر
صَنعت لِلشُكر عقداً الَ ما وَأَدت
أَبكاره قلة الأَفكار وَالغَير
وَلَستُ أَمدح إِلّا عَن مُشاهَدة
وَالخَبَر يُثبت ما لا يُثبت الخَبَر
ما الفَخر في المَلبس المَنسوج مِن ذَهَب
لِباس أَهل العُلا ما تنسج الفكر
لا زالَ مُنتَشِراً بَعدَ الدُعاءِ لَهُ
في كُل قُطر ثَناء نَشرَهُ عُطر
قراءة في كلمات الأغنية
اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه من كبار رجال الدولة، فكان الطريق مفتوحاً أمامه إلى المناصب والولايات، فاختار غيرها: جلس في حانوت بسوق الدرويشية بدمشق يجتمع عنده أهل الأدب فصار مجلسه ملتقىً لهم. وأقام سنين في مصر يقرأ على علمائها كما قرأ على علماء بلده. والأغرب في ديوانه أنه خلا من مدح الحكّام: لم يمدح إلا عالماً أو أديباً — وهذا في زمن كان المدح فيه باب الرزق والمكانة معاً. وقد اختلفت المصادر في تواريخه اختلافاً واسعاً، حتى ذكر بعضها ما يستحيل قبوله.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «اللهأكبرجاءالنصر والظفر»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.