ألم تعرض فتسأل آل لهو

الأخطل

(91) مشاهدة


كلمات «ألم تعرض فتسأل آل لهو» للشاعر الأخطل كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألم تعرض فتسأل آل لهو»

أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍ
وَأَروى وَالمُدِلَّةَ وَالرَبابا
بِأَيّامٍ خَوالٍ صالِحاتٍ
وَلَذّاتٍ تُذَكِّرُني الشَبابا
نَزَلتُ بِهِنَّ فَاِستَذكَينَ ناراً
قَليلاً ثُمَّ أَسرَعنَ الذَهابا
نَواعِمُ لَم يَقِظنَ بِجُدِّ مَقلٍ
وَلَم يَقذِفنَ عَن حَفَضٍ غُرابا
وَكُنَّ إِذا بَدَونَ بِقُبلِ صَيفٍ
ضَرَبنَ بِجانِبِ الحَفرِ القِبابا
كَأَنَّ الرَيطَ فَوقَ ظِباءِ فَلجٍ
غَداةَ لَبِسنَ لِلبَينِ الثِيابا
فَفارَقنَ الخَليطَ عَلى سَفينٍ
تَشُقُّ بِهِنَّ أَمواجاً صِعابا
تَرى المَلّاحَ مُحتَجِزاً بِليفٍ
يَؤُمُّ بِهِنَّ آجاماً وَغابا
إِذا التُبّانُ قَلَّصَ عَن مُشيحٍ
صَدَفنَ وَلَم يُرِدنَ لَهُ عِتابا
يَعِجُّ الماءَ تَحتَ مُسَخَّراتٍ
يَصُكُّ القارَ وَالخَشَبَ الصِلابا
يَعُمنَ عَلى كَلاكِلِهِنَّ فيهِ
وَلَو يُزجى إِلَيهِ الفيلُ هابا
إِذا ما اِضطَرَّهُنَّ إِلى مَضيقٍ
وَمَوجُ الماءِ يَطَّرِدُ الحَبابا
تَتابُعَ صِرمَةِ الوَحدِيِّ تَأوي
لِأولاها إِذا الراعي أَهابا
رَجَنَّ بِحَيثُ تَنتَسِغُ المَطايا
فَلا بَقّاً يَخَفنَ وَلا ذُبابا
إِذا أَلقوا مَراسيهُنَّ حَلّوا
دَبيبَ السَبيِ يَبتَدِرُ النِقابا
تَفَرَّجَ مائِحُ السُبَحاءِ عَنها
إِذا نَزَحَت وَقَد لَذَّ الشَرابا
لَيالِيَ وافَتِ الصُبحَ الثُرَيّا
وَأَحمَت كُلُّ هاجِرَةٍ شِهابا
أَفاطِمَ أَعرِضي قَبلَ المَنايا
كَفى بِالمَوتِ هَجراً وَاِجتِنابا
بَرَقتِ بِعارِضَيكِ وَلَم تَجودي
وَلَم يَكُ ذاكِ مِن نُعمى ثَوابا
كَذَلِكَ أَخلَفَتنا أُمُّ بِشرٍ
عَلى أَن قَد جَلَت غُرّاً عِذابا
شَتيتاً يَرتَوي الظَمآنُ مِنهُ
إِذا الجَوزاءُ أَجحَرَتِ الضِبابا
وَقَد قالَت مُدِلَّةُ إِذ قَلَتني
أَراكَ كَبِرتَ وَالصُدغَينِ شابا
فَإِن يَكُ رَيِّقي قَد بانَ مِنّي
فَقَد أُروي بِهِ الرَسَلَ اللِهابا
وَكُنَّ إِذا وَرَدنَ لِتِمِّ ظِمءٍ
عَبَأتُ لِكُلِّ حائِمَةٍ ذِنابا
أَذودُ اللَخلَخانِيّاتِ عَنهُ
وَأَمنِحُهُ المُصَرَّحِةِ العِرابا
وَحائِمَتَينِ تَبتَغِيانِ سِرّي
جَعَلتُ القَلبَ دونَهُما حِجابا
وَصاحِبِ صَبوَةٍ صاحَبتُ حيناً
فَتُبتُ اليَومَ مِن جَهلٍ وَتابا
وَنَفسُ المَرءِ تَرصُدُها المَنايا
وَتَحدُرُ حَولَهُ حَتّى يُصابا
إِذا أُمِرَت بِهِ أَلقَت عَلَيهِ
أَحَدَّ سِلاحِها ظُفُراً وَنابا
وَأَعلَمُ أَنَّني عَمّا قَليلٍ
سَتَكسوني جَنادِلَ أَو تُرابا
فَمَن يَكُ سائِلاً بِبَني سَعيدٍ
فَعَبدُ اللَهِ أَكرَمُهُم نِصابا
تَذَرَّيتَ الذَوائِبَ مِن قُرَيشٍ
وَإِن شُعِبوا تَفَرَّعتَ الشِعابا
بُحورُ بَني أُمَيَّةَ أَورَثوهُ
حَمالاتٍ وَأَخلافاً رِغابا
وَتَجمَعُ نَوفَلاً وَبَني عَكَبٍّ
كِلا الحَيَّينِ أَفلَحَ مَن أَصابا
وَمِنّا قَد نَمَتكَ عُروقُ صِدقٍ
إِذا الجَحَراتُ أَعوَينَ الكِلابا
مِنَ الفِتيانِ لابَهِجٌ بِدُنيا
وَلا جَزِعٌ إِذا الحَدَثانُ نابا
أَغَرُّ مِنَ الأَباطِحِ مِن قُرَيشٍ
بِهِ يَستَمطِرُ العَرَبُ السَحابا

بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 640
سنة الوفاة: 709
يُعتبر الأخطل شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 191 عملاً منسوباً إليه، منها: ومترعة كأن الورد فيها، تقول أبا عمرو علي فلا تعد، أكل صباح لا يزال يعودني، ألا أبلغ أبا الدلماء عني، ما يضير البحر أمسى زاخرا، آذنوا بالبين جيرانهم، أيا راكبا إما عرضت فبلغن، بانت سعاد ففي العينين تسهيد، ألم ترني أجرت بني فقيم، شفى النفس قتلى من كليب وعامر، ألم على عنبات العجوز، إن تك عبس ولدت وليدا، إذا ذكر النساء بيوم خير، كأن مشنقا غول أضلت، عقدنا حبلنا لبني شئيم. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ الأخطل

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات