ألم تر أني يوم جو سويقة
الفرزدق
(90) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
660م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«ألم تر أني يوم جو سويقة» — الفرزدق: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألم تر أني يوم جو سويقة»
أَلَم تَرَ أَنّي يَومَ جَوَّ سُوَيقَةٍ
بَكَيتُ فَنادَتني هُنَيدَةُ مالِيا
فَقُلتُ لَها إِنَّ البُكاءَ لَراحَةٌ
بِهِ يَشتَفي مَن ظَنَّ أَن لا تَلاقِيا
قِفي وَدِّعينا يا هُنَيدُ فَإِنَّني
أَرى الحَيَّ قَد شاموا العَقيقَ اليَمانِيا
قَعيدَكُما اللَهَ الَّذي أَنتُما لَهُ
أَلَم تَسمَعا بِالبَيضَتَينِ المُنادِيا
حَبيباً دَعا وَالرَملُ بَيني وَبَينَهُ
فَأَسمَعَني سَقياً لِذَلِكَ داعِيا
فَكانَ جَوابي أَن بَكَيتُ صَبابَةً
وَفَدَّيتُ مَن لَو يَستَطيعُ فَدانِيا
إِذا اِغرَورَقَت عَينايَ أَسبَلَ مِنهُما
إِلى أَن تَغيبَ الشِعرَيانِ بُكائِيا
لِذِكرى حَبيبٍ لَم أَزَل مُذ هَجَرتُهُ
أَعُدُّ لَهُ بَعدَ اللَيالي لَيالِيا
أَراني إِذا فارَقتُ هِنداً كَأَنَّني
دَوى سَنَةٍ مِمّا اِلتَقى في فُؤادِيا
فَإِن يَدعُني بِاِسمي البَعيثُ فَلَم يَجِد
لَئيماً كَفى في الحَربِ ما كانَ جانِيا
وَما أَنتَ مِنّا غَيرَ أَنَّكَ تَدَّعي
إِلى آلِ قُرطٍ بَعدَما شِبتَ عانِيا
تَكونُ مَعَ الأَدنى إِذا كُنتَ آمِناً
وَأُدعى إِذا غَمَّ الغُثاءُ التَراقِيا
عَجِبتُ لِحَينِ اِبنِ المَراغَةِ أَن رَأى
لَهُ غَنَماً أَهدى إِلَيَّ القَوافِيا
وَهَل كانَ فيما قَد مَضى مِن شَبيبَتي
لَهُ رُخصَةٌ عِندي فَيَرجو ذَكائِيا
أَلَم أَكُ قَد راهَنتُ حَتّى عَلِمتُمُ
رِهاني وَخَلَّت لي مَعَدٌّ عَنانِيا
وَما حَمَلَت أُمُّ اِمرِئٍ في ضُلوعِها
أَعَقَّ مِنَ الجاني عَلَيها هِجائِيا
وَأَنتَ بِوادي الكَلبِ لا أَنتَ ظاعِنٌ
وَلا واجِدٌ يا اِبنَ المَراغَةِ بانِيا
إِذا العَنزُ بالَت فيهِ كادَت تُسيلُهُ
عَلَيكَ وَتَنفي أَن تَحُلَّ الرَوابِيا
عَلَيكُم بِتَربيقِ البِهامِ فَإِنَّكُم
بِأَحسابِكُم لَن تَستَطيعوا رِهانِيا
بِأَيِّ أَبٍ يا اِبنَ المَراغَةِ تَبتَغي
رِهاني إِلى غاياتِ عَمّي وَخالِيا
هَلِمَّ أَباً كَاِبنَي عِقالٍ تَعُدُّهُ
وَواديهِما يا اِبنَ المَراغَةِ وادِيا
تَجِد فَرعَهُ عِندَ السَماءِ وَدارِمٌ
مِنَ المَجدِ مِنهُ أَترَعَت لي الجَوابِيا
بَنى لي بِهِ الشَيخانِ مِن آلِ دارِمٍ
بِناءً يُرى عِندَ المَجَرَّةِ عالِيا
بَكَيتُ فَنادَتني هُنَيدَةُ مالِيا
فَقُلتُ لَها إِنَّ البُكاءَ لَراحَةٌ
بِهِ يَشتَفي مَن ظَنَّ أَن لا تَلاقِيا
قِفي وَدِّعينا يا هُنَيدُ فَإِنَّني
أَرى الحَيَّ قَد شاموا العَقيقَ اليَمانِيا
قَعيدَكُما اللَهَ الَّذي أَنتُما لَهُ
أَلَم تَسمَعا بِالبَيضَتَينِ المُنادِيا
حَبيباً دَعا وَالرَملُ بَيني وَبَينَهُ
فَأَسمَعَني سَقياً لِذَلِكَ داعِيا
فَكانَ جَوابي أَن بَكَيتُ صَبابَةً
وَفَدَّيتُ مَن لَو يَستَطيعُ فَدانِيا
إِذا اِغرَورَقَت عَينايَ أَسبَلَ مِنهُما
إِلى أَن تَغيبَ الشِعرَيانِ بُكائِيا
لِذِكرى حَبيبٍ لَم أَزَل مُذ هَجَرتُهُ
أَعُدُّ لَهُ بَعدَ اللَيالي لَيالِيا
أَراني إِذا فارَقتُ هِنداً كَأَنَّني
دَوى سَنَةٍ مِمّا اِلتَقى في فُؤادِيا
فَإِن يَدعُني بِاِسمي البَعيثُ فَلَم يَجِد
لَئيماً كَفى في الحَربِ ما كانَ جانِيا
وَما أَنتَ مِنّا غَيرَ أَنَّكَ تَدَّعي
إِلى آلِ قُرطٍ بَعدَما شِبتَ عانِيا
تَكونُ مَعَ الأَدنى إِذا كُنتَ آمِناً
وَأُدعى إِذا غَمَّ الغُثاءُ التَراقِيا
عَجِبتُ لِحَينِ اِبنِ المَراغَةِ أَن رَأى
لَهُ غَنَماً أَهدى إِلَيَّ القَوافِيا
وَهَل كانَ فيما قَد مَضى مِن شَبيبَتي
لَهُ رُخصَةٌ عِندي فَيَرجو ذَكائِيا
أَلَم أَكُ قَد راهَنتُ حَتّى عَلِمتُمُ
رِهاني وَخَلَّت لي مَعَدٌّ عَنانِيا
وَما حَمَلَت أُمُّ اِمرِئٍ في ضُلوعِها
أَعَقَّ مِنَ الجاني عَلَيها هِجائِيا
وَأَنتَ بِوادي الكَلبِ لا أَنتَ ظاعِنٌ
وَلا واجِدٌ يا اِبنَ المَراغَةِ بانِيا
إِذا العَنزُ بالَت فيهِ كادَت تُسيلُهُ
عَلَيكَ وَتَنفي أَن تَحُلَّ الرَوابِيا
عَلَيكُم بِتَربيقِ البِهامِ فَإِنَّكُم
بِأَحسابِكُم لَن تَستَطيعوا رِهانِيا
بِأَيِّ أَبٍ يا اِبنَ المَراغَةِ تَبتَغي
رِهاني إِلى غاياتِ عَمّي وَخالِيا
هَلِمَّ أَباً كَاِبنَي عِقالٍ تَعُدُّهُ
وَواديهِما يا اِبنَ المَراغَةِ وادِيا
تَجِد فَرعَهُ عِندَ السَماءِ وَدارِمٌ
مِنَ المَجدِ مِنهُ أَترَعَت لي الجَوابِيا
بَنى لي بِهِ الشَيخانِ مِن آلِ دارِمٍ
بِناءً يُرى عِندَ المَجَرَّةِ عالِيا
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «ألمترأني يومجوسويقة»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالفرزدق وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 660م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الفرزدق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
641
سنة الوفاة:
728
بداية المسيرة:
669
همّام بن غالب، من بني تميم، أحد ثلاثة قامت عليهم شهرة الشعر في العصر الأموي مع جرير والأخطل. اشتهر بالفخر بقومه، وبمناقضته جريراً نحو أربعين سنة، وبمتانة لفظه حتى قيل إنّ ثلث اللغة محفوظ في شعره.أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الدَّارِمِيُّ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ المعروف بِالْفَرَزْدَقِ (20 هـ / 641م - 110 هـ / 728م) هو شاعر عربي، من أهل البصرة، ولد ونشأ في دولة الخلافة الراشدة في زمن عمر بن الخطاب عام 20 هـ في السيدان من بادية البصرة بالقرب من كاظمة في ديار قومه بني تميم، وبرز واشتهر في العصر الأموي وساد شعراء زمانه.كان له الأثر في اللغة، حتى قيل «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس»، وهو صاحب الأخبار والنقائض مع جرير والأخطل، واشتهر بشعر المدح والفخر وشعر الهجاء.
المسيرة والإنجازات
ولد الفرزدق عام 20 هـ في خلافة عمر بن الخطاب في كاظمة في بادية قومه بني تميم ونشأ بينهم حياته الأولى في منعة وقوة، في أُسرةٍ شريفة كريمة ذات سيادة ورئاسة، وأخذ منهم صفاته التي منها قوة الشكيمة، والفصاحة، والجفاء، والغلظة. قال محمد عبد المنعم خفاجي في كتابه (الحياة الأدبية عصر بني أمية) «وكان أبوه غالب بن صعصعة ينزل السيدان من بادية البصرة بالقرب من كاظمة على ماء كانت تنزل حوله قبائل شتى من قيس وتميم، وكانت البصرة في أول أمرها تعتبر معسكراً للمقاتلة من العرب لا يخالطهم فيها إلا مواليهم، فكانت بذلك بيئة عربية، فنشأ الفرزدق ما بين السيدان والبصرة فصيح اللهجة ملماً بدقائق اللغة حافظاً غريبها عالما بأخبار العرب» وفد الفرزدق مع أبيه غالب بن صعصعة على علي بن أبي طالب في البصرة، وكان أول خليفة وفد الفرزدق عليه وذلك بعد معركة الجمل عام 37 هـ، فقال غالب: «يا أمير المؤمنين، إن ابني هذا من شعراء مضر فاسمع منه، فقال علي: علمه القرآن، قال الفرزدق فوقع ذلك في قلبي.» وروى أبو عبيدة عن الفرزدق قال: «دخلتُ مع أبي على علي بن أبي طالب، وبين يديه سيوف، فقال لأبي: من أنت؟ فقال غالب بن صعصعة قال: ذو الإبل الكثيرة؟ قال نعم. قال فما فعلت؟ قال: ذعذعتها النوائبُ والحُتُوف فقال: ذاك خير سُبُلها، فمن هذا معك؟ فقال: هذا ابني همام، وهو يقول الشعر، فقال علي: علمهُ القران فهو خير له».
عن الشاعر: الفرزدق
همّام بن غالب، من بني تميم، أحد ثلاثة قامت عليهم شهرة الشعر في العصر الأموي مع جرير والأخطل. اشتهر بالفخر بقومه، وبمناقضته جريراً نحو أربعين سنة، وبمتانة لفظه حتى قيل إنّ ثلث اللغة محفوظ في شعره.أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الدَّارِمِيُّ الت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الفرزدق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.