ألم تسأل الطلل الدارسا
الشريف المرتضى
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «ألم تسأل الطلل الدارسا» للشاعر الشريف المرتضى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألم تسأل الطلل الدارسا»
أَلَم تَسألِ الطّلَلَ الدّارسا
وكنتَ به واقفاً حابسا
وَقَد كانَ عَهدي به ضاحكاً
فَكَيفَ اِستَحال بِلىً عابسا
وَما لَكَ مستوحشاً وسْطَهُ
وَما كنتَ إلّا به آنسا
وَمِن أَجلِ أنّك أنكرتَهُ
بِعَينك ظَلتَ له لامِسا
وَيا لَيتَني حينَ قابلتُهُ
دُرِستُ ولم أره دارسا
فكمْ قد رأيتُ غزالاً به
لثوب الصِّبا والهوى لابسا
يَميسُ دلالاً وكم في الغصو
نِ ما لستُ أرضى به مائسا
سُقيتَ الرَّواءَ فقد طالما
سقيتَ فروّيتَه خامسا
ولا زال مَرُّ نسيمِ الرّياحِ
عليك كَلِيلَ الشّبا ناعسا
ولا فَرَستْكَ نيوبُ الزّمانِ
فقد كنتَ دهراً لها فارسا
ألا أين من كنتُ أرنو إليه
برَبْعِكَ مُرتفعاً جالسا
وَمن كانَ عزّاً لبدرِ السّماءِ
بأَخمصِه أبداً دائسا
تصيّدني منه بالمأثُرات
وكنتُ على غيره شامسا
وكان لعينِي الصّباحَ المنير
فَقوموا اِنظُروا ليلِيَ الدّامسا
فَأيّ فتىً لَم يَكُن في بحا
رِ أنعُمِهِ القائمَ القامسا
وَقَد كانَ غصنُ النَّقا مورِقاً
فَأصبَحَ مِن بَعدِهِ يابسا
وَنوءُ الرّماحِ وبيض الصّفا
حِ عاد بنا جامداً جامسا
مَضى عَجِلاً كَضياءِ الزّنا
دِ كنتُ له قادحاً قابسا
كأنّ لقلِبيَ منه الحريقَ
عليه وفي عينِيَ النّاخسا
ومن عجبٍ أنّني حين خا
ب طِبِّي وعاد به خائسا
رَحلتُ بِهِ نَحوَ دار البِلى
جهاراً وأعطيتُه الرّامسا
فَلا سَكَنوا بَعدَهُ مَنزِلاً
ولا شمّتوا بعده عاطسا
وَلا نَبَّهوا لِنظامِ المدي
حِ في أحدٍ بعده هاجسا
عليك السّلامُ وإنْ كنتُ مِنْ
لقائك طول المدا آيسا
وخذْ من دموعِي الغِزار الّتي
أكون بها أبداً نافسا
وقد ضاع بعدك من ذدت عنه
طويلاً وكنتَ له حارسا
فَبَيني وَبينَ خُطوبِ الزّمان
حروبٌ ذكرتُ لها داحسا
وَلَولا جُنونُ مقاديرِهِ
لما سبق الرّاجلُ الفارسا
وَلا كانَ هادِم ما يبتنيه
وقالعُ أغراسهِ غارسا
سَقاني وَيا ليت لَم يسقِنِي
نَعمياً تَراني له قالسا
وَأَسمَعني وَكَسا أعظُمِي
وَعادَ لَها عارقاً ناهسا
وكنتَ به واقفاً حابسا
وَقَد كانَ عَهدي به ضاحكاً
فَكَيفَ اِستَحال بِلىً عابسا
وَما لَكَ مستوحشاً وسْطَهُ
وَما كنتَ إلّا به آنسا
وَمِن أَجلِ أنّك أنكرتَهُ
بِعَينك ظَلتَ له لامِسا
وَيا لَيتَني حينَ قابلتُهُ
دُرِستُ ولم أره دارسا
فكمْ قد رأيتُ غزالاً به
لثوب الصِّبا والهوى لابسا
يَميسُ دلالاً وكم في الغصو
نِ ما لستُ أرضى به مائسا
سُقيتَ الرَّواءَ فقد طالما
سقيتَ فروّيتَه خامسا
ولا زال مَرُّ نسيمِ الرّياحِ
عليك كَلِيلَ الشّبا ناعسا
ولا فَرَستْكَ نيوبُ الزّمانِ
فقد كنتَ دهراً لها فارسا
ألا أين من كنتُ أرنو إليه
برَبْعِكَ مُرتفعاً جالسا
وَمن كانَ عزّاً لبدرِ السّماءِ
بأَخمصِه أبداً دائسا
تصيّدني منه بالمأثُرات
وكنتُ على غيره شامسا
وكان لعينِي الصّباحَ المنير
فَقوموا اِنظُروا ليلِيَ الدّامسا
فَأيّ فتىً لَم يَكُن في بحا
رِ أنعُمِهِ القائمَ القامسا
وَقَد كانَ غصنُ النَّقا مورِقاً
فَأصبَحَ مِن بَعدِهِ يابسا
وَنوءُ الرّماحِ وبيض الصّفا
حِ عاد بنا جامداً جامسا
مَضى عَجِلاً كَضياءِ الزّنا
دِ كنتُ له قادحاً قابسا
كأنّ لقلِبيَ منه الحريقَ
عليه وفي عينِيَ النّاخسا
ومن عجبٍ أنّني حين خا
ب طِبِّي وعاد به خائسا
رَحلتُ بِهِ نَحوَ دار البِلى
جهاراً وأعطيتُه الرّامسا
فَلا سَكَنوا بَعدَهُ مَنزِلاً
ولا شمّتوا بعده عاطسا
وَلا نَبَّهوا لِنظامِ المدي
حِ في أحدٍ بعده هاجسا
عليك السّلامُ وإنْ كنتُ مِنْ
لقائك طول المدا آيسا
وخذْ من دموعِي الغِزار الّتي
أكون بها أبداً نافسا
وقد ضاع بعدك من ذدت عنه
طويلاً وكنتَ له حارسا
فَبَيني وَبينَ خُطوبِ الزّمان
حروبٌ ذكرتُ لها داحسا
وَلَولا جُنونُ مقاديرِهِ
لما سبق الرّاجلُ الفارسا
وَلا كانَ هادِم ما يبتنيه
وقالعُ أغراسهِ غارسا
سَقاني وَيا ليت لَم يسقِنِي
نَعمياً تَراني له قالسا
وَأَسمَعني وَكَسا أعظُمِي
وَعادَ لَها عارقاً ناهسا
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ألمتسألالطللالدارسا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالمرتضىبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.