ألم يأن أن تجفو الصبا وتحلما

محمد ولد ابن ولد أحميدا

(44) مشاهدة


اقرأ كلمات «ألم يأن أن تجفو الصبا وتحلما» — محمد ولد ابن ولد أحميدا كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألم يأن أن تجفو الصبا وتحلما»

ألَم يَأنِ أن تَجفُو الصِّبَا وتَحَلَّمَا
وتَأنَفُ عَن صَهبَا لَمَى رَبَّةِ اللَّمَى
وَتَستَرجِعَ النَّفسَ اللَّجُوجَ عَنِ الهَوَى
وتَقصُرَ عَمَّا كُنتَ فِيهِ وتَندَمَا
وَتخمُدَ نَارَ الغَىِّ بعد إتِّقَادِها
وتُحضِىءَ نَارَ الرُّشدِ أن تَتَضَرَّمَا
وتُمسِكَ دَمعَ العَينِ عَن جَرَيَانِه
على النَّحرِ إِن حَبلَ الخَلِيطِ تَصًرُّمَا
وتَعلَمَ أن الدَّهرَ ذَلِكَ دَأبُهُ
يُفَرِّقُ مَجمُوعاً وَينقُضُ مَبرَمَا
وَيرفَعُ مَخفَوضاً وَيَخفِضُ تَارةً
عَلِيَّاً عَزِيزَ القَدرِ أسبَقَ أكرَمَا
جهلتَ أُموراً لَم يَلِق بِكَ جَهلُهَا
تَعلَّم شِفَا الأُمىِّ أن يَتَعَلَّمَا
لَحَا اللهُ دَاءَ الجَهلِ لاَبُرءَ يُرتَجَى
لأربَابِهِ فَأحذرهُ أينَ تَيَمَّمَا
هُو الجَهلُ يَأبَى المُحتَسِى مَرخدِيَّهُ
إِذَا سُمتَهُ التَّقوِيمَ أن يَتَقَوَّمَا
فَيُعمِى ويُصمِى بِالعَمَايَةِ رَبَّهُ
فَمَا تَنجَلِى عَنهُ العَمَايَةُ والعَمَى
أيَا سَائِلاً عني ابنُ مَن وَمَن أينَما
أتَيتُ تَرَفَّق بي فَلَستُ مُذَمَّمًا
فَإني عِصَامِىُّ المَحَامِدِ والذي
نَغِبتُ مِن أمِّى لٍى لَهَا كَانَ سُلَّمَا
سَقَى اللهُ قَبراً قَد تَضَمَّنَهَا حَياً
مِن الرَّوحِ والرَّيحَانِ أبلَقَ أسحمَا
وإنّ ابنُ يَومِى لاَ إبنُ أمسَى فَمَن أتَى
فِنَائِىَ أُلفي فِيهِ عِرضاً مُسَلَّمَا
وأُلفي فَتًى لاَ يستَكِينُ لِنَكبَةٍِ
غَزيرَ نَدىً ضَحَّاكَ سِنٍّ مُفَخَّمَا
يُبُوِّئُ لِلأضيَافِ أرحَبَ مَنزِلٍ
ويُكرِمُهُم مُستَبشِراً مُتَنَعِمَّا
فَتًى عَلَكَت مِنهُ الحَوادِثُ مَاجِداً
صَبُوراً إِذا مَا كانَ يَومُهُ أشأَمَا
تَوَدُّ الدَّوَاهِى أن تُضَعضِعُهُ وَهَل
لِرِيحِ الصَّبَا أن تَستَخِفَّ يَلَملَمَا
تَعَلَّمَ مِن عِلمِ العَقَائِدِ مَا كفي
فَكَانَ بِحَمدِ اللهِ لاَ شَكَّ مُسلِمَا
ومِمَّا سِوَاهُ عالمٌ فَرضَ عَينِهِ
وَيرجُون لِمَا لَم يَعلَم أَن يَتَعَلَّمَا
إِذَا كَان في النَّادِى يُبِينُ كَلاَمَه
فَلَم يَكُ يَخشَى اللَّحنَ حَيثُ تَكُلَّمَا
على أنَّهُ صَافي القَرِيحَةِ عِدُّهَا
قَوَافِيهِ تَحكِى الشَّذرَ صِرفاً مُنَظَّمَا
لَحَا اللهُ مَالاً مُقتَنىً لاِمتِنَاعِهِ
مِنَ الجَارِ حِينَ الغَيمُ في الأُفقِ خَيَّمَا
ومَضَّ القَرِيعَ المُقرَمَ الصِّرُّ وانتَحَى
إِلَى الدِّفءِ قَبلَ الشَّولِ أكلَفَ عَيهَمَا
وبَارَكَ في مَالٍ إذَا الدَّهرُ فَرَّعَن
كَوَالِحَ عُصلٍ وأشمَأزَّ وصَمَّمَا
واقبَلَ غَضبَاناً وأنضَى صَوارِماً
وأرهَفَ أرمَاحاً وفَوَّقَ أسهُمَا
يُقَسِّمُهُ العَافُونَ والجَارُ بَينِهِم
فَيَحسَبَهُ الرَّاءُونَ نَهباً مُقَسَّمَا
وإني ابنُ مَن يَرعَى حُقَوقَ بُنَوَّتِى
ومَن كَانَ يَرعَاهَا يَجِد مني أبنَمَا
وِإني ابنُ مَن يَرجُو إِذَا غِبتُ أَوبَتِى
سَرِيعاً ويَرجُو أن أفُوزَ وأَغنَمَا
ويُكرِمُ مَن خَلَّفتُ في جَنَبَاتِهِ
وإِن لَم يَكُن أهلاً لِذَلَكَ تُكُرُّمَا
فَيُصبِحَ لاَ يخشَى سَبَايَا ولاَقِلىً
ويَجعَلُهُ في كُلِّ أمرِ مُقَدَّمَا
وإِن جِئتُهُ أبدَى طَلاَقَةَ وَجهِهِ
وخَالَسَ في رَدِّ السَّلاَمِ التَّبُسَمَا
فَذاكَ أبي الذي استَحَقَّ عَلَىَّ مَا
يَحِقُّ عَلَى إبنٍ فَاضِلٍ لَن يُلَوَّمَا
كَذَاكَ يُلفِيني أو أخيَرَ إِنني
مُكَرِّمُ مَن أحبَبتُهُ أن يُكَّرَمَا
ولَستُ إبنَ مَن مَهمَا دَهَتني مُلِمَّةٌ
تَطَرَّبَ واستَحلَى الهَنَا وتَرَنَّمَا
ولَستُ إِبنَ مَن يَرجُو وَيَأمُلُ حَنَّتِى
ِإذَا مَا غِبتُ أو إِن لَم أغِب أن تَأيَّمَا
فَيَطرُدُهَا طردَ المُدَثَّرِ أجرَباً
تَيَمَّمَ مَثوَى بَركِهِ فَتَجَشَّمَا
وَيمنَعُهَا مَالِى وَيمنَعُ مَالَهُ
ألاَ هَيمَا مِن مِثلِ ذَاكَ وَهَيمَا
ويَشتُمُهَا بَعدِى أَلَم يَكُ عَالِماً
بِأني إِذَا شُوتِمتُ أُلفِيتُ أشتَمَا
وأنَىَّ حَامٍ لِلدِّمَارِ ودَيدَنِي
وَيعلَمُهُ أني أذُبُّ عَنِ الحِمَى
حَمَيتُ ذِمَارَ الشَّقرَوِيِّينَ كُلِّهِم
فَأخرَستُ مَن بِالسَّبِّ رَامَ التَّكُلَّمَا
صَلاَةٌ كَعَرفِ الرَّوضِ مِن خَالقِ الوَرَى
عَلَى نُخبَةِ الأَكوَانِ بَدءاً ومَختَمَا

قراءة في كلمات الأغنية

تظهر في أعمال محمد ولد ابن ولد أحميدا رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمد ولد ابن ولد أحميدا لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

محمد ولد ابن ولد أحميدا يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: موريتانيا
سنة الميلاد: 1905
سنة الوفاة: 1975
يُعد محمد ولد ابن ولد أحميدا أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا. وكان من أعلام الشعر الموريتاني في عصره.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد ولد ابن ولد أحميدا بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا.

أعمال أخرى لـ محمد ولد ابن ولد أحميدا

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات