ألما على قصر الخليفة فانظرا

ابن عبد ربه

(97) مشاهدة


نص «ألما على قصر الخليفة فانظرا» للشاعر ابن عبد ربه مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألما على قصر الخليفة فانظرا»

ألمَّا على قصرِ الخليفةِ فانظُرا
إلى مُنيةٍ زهراءَ شِيدتْ لأزهرا
مُزَوَّقةٍ تستودعُ النجمَ سرَّها
فتحسَبُهُ يُصغي إليها لتُخبَرا
هيَ الزهرةُ البيضاءُ في الأرضِ ألبستْ
لها الزهرةُ الحمراءُ في الجوِّ مِغْفَرا
يودُّ وِداداً كلَّ عضوٍ ومفصلٍ
لمبصرها لو أنَّه كان أبصرا
بناءٌ إذا ما الليلُ حل قِناعَهُ
بَدا الصُّبحُ من أعرافهِ الشمِّ مُسْفِرا
تعالى عُلوّاً فاتَ عن كلِّ واصفٍ
إذا أكثَروا في وصفهِ كان أكثَرا
تَرى المنْيةَ البيضاءَ في كلِّ شارقٍ
تلبّسُ وجهَ الشمس ثَوباً مُعصفرا
إذا سَدَلتْ سِتراً على كلِّ كوكبٍ
كبا نورُه من نورِها فتستَّرا
فإن عذرتْ شمسُ الضُّحى في نجومِها
على الجوَّ كان القصرُ في الشمس أعذرا
ودونَكَ فانظرْ هل تَرى من تفاوُتٍ
به أو رأتْ عيناكَ أحسنَ منظرا
ترى السَّوسنَ المُنآدَ بينَ رياضِها
تلألأ حسناً في بهارٍ تَدنَّرا
توشَّحنَ من هذا اليمانيّ مِثْلما
تأزَّرْنَ من ذاكَ المُلاءِ المُزَعْفرا
بمَوْشَّيةٍ يُهدي إليها نسيمُها
على مَفرقِ الأرواحِ مسكاً وعَنبرا
سِداوَتُها من ناصعِ اللونِ أبيضٍ
ولُحمتُها من فاقعِ اللونِ أصفرا
تُلاحظُ لحظاً من عيونٍ كأنها
فُصوصٌ من الياقوتِ كُلِّلْنَ جَوهَرا
تَفكَّهْ أمينَ اللَّه وابنَ أمينهِ
بجنةِ دُنيا رائحاً ومُبكّراً
إمامَ الهُدى لا زلتَ في ظل حَبْرةٍ
ولا زلتُ أكسوكَ الثناءَ المحبَّرا

بلد المنشأ: الأندلس
سنة الميلاد: 860
سنة الوفاة: 940
ابن عبد ربه شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 274 عملاً منسوباً إليه، منها: أعطيته ما سألا، أرى للصبا وداعا، أما الخليط فشد ما ذهبوا، هيج البين دواعي سقمي، صحيفة طابعها اللوم، ألا إن إبراهيم لجة ساحل، أشرقت لي بدور، قد أوضح الله للإسلام منهاجا، أطفت شرارة لهوي، أيها البدر الذي ضن، غزال زانه الحور، زادني لومك إصرارا، بليت عظامك والأسى يتجدد، بدا الهلال جديدا، عاتب ظلت له عاتبا. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ ابن عبد ربه

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات