ألما على لومي وجدا مجددا
عبد الغفار الأخرس
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«ألما على لومي وجدا مجددا» — عبد الغفار الأخرس: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألما على لومي وجدا مجددا»
ألِّما على لَوْمي وجدًّا مُجَدَّداً
فإنِّي لأدري ما الضلال وما الهدى
فمن مبلغُ السلوان عنِّي بأنني
فَنيتُ وشوقي لا يزال مُخَلَّدا
عذولي انتصاح منك لا أستفيده
ومن عدَّه عدلاً فقد جار واعتدى
وما كانَ أدرى بالذي قد دَرَيْتُه
وأخطأ ذاك العذل لما تعمّدا
أُعَلِّل نفسي بالعُذَيب وكلَّما
أرَدْتُ به إطفاءَ وَجدي تَوَقَّدا
خليليَّ ضاع القلبُ هل تعرفانه
مشوق فؤادي عندما رحلوا فدى
وما أسفي إلاَّ على عُمْر مغرم
قضاه ولكن في تبعدكم سُدى
ولم تدر أجفاني بكم سنة الكرى
وما زال طرفي في هواكم مسهدا
وآهٍ على يوم قضى الأنس نحبه
توسَّد عرفان الهوى إذ توسدا
ليالي فيها العيش كانَ اخضراره
رقيق الحواشي بالمطالب أوردا
أخلاّي كم جاد الزمان بنَيْلها
وهل كانَ طرف الدهر عنهنّ أرمدا
وأوْرَدَنا صفوَ المنى فكأنَّه
على وجنة الأيام كانَ تورَّدا
قسا قلبكم عني ولا غرو حيث لي
حظوظٌ تعيد الماءَ إذ ذاك جلمدا
وما كنتُ لولا الحظّ أحظى لأنَّني
قدَحْتُ زناد الجدّ فيكم فأصلدا
تمادى مداكم استمرَّ على الجفا
وقد كاد أن يقضي مداكم على المدى
ومَن لعليل أنحفَ السقمُ جسمه
تردّى ولكن من ضنى وجده ردا
وإنَّ اصطباري بعد طول بعادكم
دعا جلداً منه يبين التجلدا
أعيدا لها ذكر الديار لعلها
تبلّغني تلك المعاهد مقصدا
ولما أتَتْ تلك الطلول ورسمها
غدت تشتكي شكوى الفراق كما غدا
أُنادي الحمى بالنوح عن ساكن الحمى
فيا حبّذا لو أنَّه يسمع الندا
تكرُّ به الأشواق من كلّ جانب
إذا كرر الذكرى لديه ورددا
وما مر بالجرعاء إذ عاد ذكره
أعاد عليه وَجْدَه فتجددا
بياض محيّا ذلك العيش بعدكم
فما زال ذاك الوجه أغبَر أسودا
رأى البين مجموعاً على القرب شملنا
فبدَّده منّا النوى فتبدَّدا
شذا ورد ذاك الوصل من روض قربكم
هزار اشتياقي كلما هب غردا
ونشواتكم ما قد أفاق ولا ارعوى
غدا مثل ما أمسى وأمسى كما غدا
وقد جاب وعر الشوق في بيد هجركم
ومن زاد تقواه عن العزل زوّدا
أضِلُّ فأُهدى في هَواكم وينثني
إليَّ هوىً يَهدي عياناً ويهتدى
رشاد عبيد الله للحقّ إنَّه
سنا نور رشدٍ فيه يستأنس الهدى
درى كل علم في الوجود وجوده
ولم تدر يمناه سوى السيف والندى
يحل عقود المشكلات برأيه
إذا أشكل المعنى الدقيق وعقدا
وأحيا دروس العلم في علم درسه
بدت فيه آثار الفضائل مذ بدا
لعمرك فليفخر على السؤدد امرؤ
يرى السؤددَ العلياءَ مجداً وسؤددا
وأفصحَ من نهج البلاغة منطقاً
تخرّ له الأقلام في الطرس سجّدا
به استسهلوا حزن العلوم ووعرها
وأيسرُ شيء عنده ما تشدّدا
إذا أضْرَمَتْ أعداؤه نارَ باطلٍ
أثار عليها الحقَّ يوماً فأخمدا
فلو رام أسباب السماء لنالها
وسار بمضمار المرام وما كدا
وما مال إلاَّ للعبادة والتقى
كأنْ عنه شيطان الوساوس صُفِّدا
وما هو إلاَّ قطب دائرة العلى
إمامٌ لأرباب الطريقة مقتدى
تنيل نوال اليمن يمناه بسطها
وما مَدَّ إلاَّ نحو خالقه يدا
ولم تبلغ الآمال في غير ماله
وفي غير ذاك العذب لا ينقع الصدى
ألا يا سحاباً أغْرَقَ الوفدَ غيثه
لظامي الندى كانت أياديه موردا
فلو حاول المجد الأثيل مقامه
لحاول ذاك المجد بالمجد أمجدا
مكارم طبع في علاه ظهورها
وكان لهاتيك المكارم موعدا
وأنْبتَّ بالتقوى بأحسن منبتٍ
وقد طاب أصلاً مثلما طاب محتدا
يقضي لعمر الله صوماً نهاره
ويحيي لياليه دعاً وتعبُّدا
ولما ادَّعى ما إنْ أتى الدهر مثله
فأتبع فيما يدّعيه وقلدا
وأشرع للشرع الحنيف مناهجاً
قواعدَ دين الله أضحى ممهدا
تصرّفه في باطن الحال باطن
إلى الرشد أصحاب الحقيقة أرشدا
ومتّبع شرعاً لما هو ذاهبٌ
ومَذْهَبُه ينحو طريقة أحمدا
وما كانَ إلاَّ حينَ يُسأل رده
بأسرع من حاك يجاوبه الصدى
وأدرك ممن فضله يملأ الفضا
تعد أياديه بألسنة العدى
ولله فيما قد أنالك حكمة
فأعْدَمَ فيك الجهلَ والعلمَ أوجدا
سَعَيْتَ ويجدي السعد بالسعي ربه
وأصبَحتَ في صدر السعادة أسعدا
فيا زهر روض أنتم زهر كمِّهِ
لقد ماس غصن الفخر فيكم سيّدا
ظهرتم ولا يخفى من الشمس نورها
وحادي انتشار الذكر في ذكركم حدا
إذا ما مضى منكم عن المجد سيّدٌ
أقام لكم في موقف الفخر سيّدا
وذكرك حتَّى يقضي الله أمره
على طول ما طال الزمان تأبَّدا
أبرَّتْ على ما تدعيه يَمينُها
مَتى تقسم الأيام إنَّك مفردا
ولما دعاك الأصلُ يوماً لفرعه
وَرَدْتَ فما أبقيتَ للناس موردا
رواة المعالي عن جنابك أخبروا
حديثاً عن العلياء صحّ وأسْنِدا
ويورد عنك المدح والحمد كلّه
كمالك يروينا كما لك أوردا
غياث وغوث لا يجارى جواده
وملجأ من آويت كنت ومنجدا
ونلت بتوفيق العناية رتبة
عدوَّك يلقى دونها مورد الردى
وحسب الَّذي عاداك فيما يرومه
جعلت عليه ليل هجرك سرمدا
على رغم من عاداك قلت مُؤَرِّخاً
بفتوى عبيد الله لا زال يقتدى
فإنِّي لأدري ما الضلال وما الهدى
فمن مبلغُ السلوان عنِّي بأنني
فَنيتُ وشوقي لا يزال مُخَلَّدا
عذولي انتصاح منك لا أستفيده
ومن عدَّه عدلاً فقد جار واعتدى
وما كانَ أدرى بالذي قد دَرَيْتُه
وأخطأ ذاك العذل لما تعمّدا
أُعَلِّل نفسي بالعُذَيب وكلَّما
أرَدْتُ به إطفاءَ وَجدي تَوَقَّدا
خليليَّ ضاع القلبُ هل تعرفانه
مشوق فؤادي عندما رحلوا فدى
وما أسفي إلاَّ على عُمْر مغرم
قضاه ولكن في تبعدكم سُدى
ولم تدر أجفاني بكم سنة الكرى
وما زال طرفي في هواكم مسهدا
وآهٍ على يوم قضى الأنس نحبه
توسَّد عرفان الهوى إذ توسدا
ليالي فيها العيش كانَ اخضراره
رقيق الحواشي بالمطالب أوردا
أخلاّي كم جاد الزمان بنَيْلها
وهل كانَ طرف الدهر عنهنّ أرمدا
وأوْرَدَنا صفوَ المنى فكأنَّه
على وجنة الأيام كانَ تورَّدا
قسا قلبكم عني ولا غرو حيث لي
حظوظٌ تعيد الماءَ إذ ذاك جلمدا
وما كنتُ لولا الحظّ أحظى لأنَّني
قدَحْتُ زناد الجدّ فيكم فأصلدا
تمادى مداكم استمرَّ على الجفا
وقد كاد أن يقضي مداكم على المدى
ومَن لعليل أنحفَ السقمُ جسمه
تردّى ولكن من ضنى وجده ردا
وإنَّ اصطباري بعد طول بعادكم
دعا جلداً منه يبين التجلدا
أعيدا لها ذكر الديار لعلها
تبلّغني تلك المعاهد مقصدا
ولما أتَتْ تلك الطلول ورسمها
غدت تشتكي شكوى الفراق كما غدا
أُنادي الحمى بالنوح عن ساكن الحمى
فيا حبّذا لو أنَّه يسمع الندا
تكرُّ به الأشواق من كلّ جانب
إذا كرر الذكرى لديه ورددا
وما مر بالجرعاء إذ عاد ذكره
أعاد عليه وَجْدَه فتجددا
بياض محيّا ذلك العيش بعدكم
فما زال ذاك الوجه أغبَر أسودا
رأى البين مجموعاً على القرب شملنا
فبدَّده منّا النوى فتبدَّدا
شذا ورد ذاك الوصل من روض قربكم
هزار اشتياقي كلما هب غردا
ونشواتكم ما قد أفاق ولا ارعوى
غدا مثل ما أمسى وأمسى كما غدا
وقد جاب وعر الشوق في بيد هجركم
ومن زاد تقواه عن العزل زوّدا
أضِلُّ فأُهدى في هَواكم وينثني
إليَّ هوىً يَهدي عياناً ويهتدى
رشاد عبيد الله للحقّ إنَّه
سنا نور رشدٍ فيه يستأنس الهدى
درى كل علم في الوجود وجوده
ولم تدر يمناه سوى السيف والندى
يحل عقود المشكلات برأيه
إذا أشكل المعنى الدقيق وعقدا
وأحيا دروس العلم في علم درسه
بدت فيه آثار الفضائل مذ بدا
لعمرك فليفخر على السؤدد امرؤ
يرى السؤددَ العلياءَ مجداً وسؤددا
وأفصحَ من نهج البلاغة منطقاً
تخرّ له الأقلام في الطرس سجّدا
به استسهلوا حزن العلوم ووعرها
وأيسرُ شيء عنده ما تشدّدا
إذا أضْرَمَتْ أعداؤه نارَ باطلٍ
أثار عليها الحقَّ يوماً فأخمدا
فلو رام أسباب السماء لنالها
وسار بمضمار المرام وما كدا
وما مال إلاَّ للعبادة والتقى
كأنْ عنه شيطان الوساوس صُفِّدا
وما هو إلاَّ قطب دائرة العلى
إمامٌ لأرباب الطريقة مقتدى
تنيل نوال اليمن يمناه بسطها
وما مَدَّ إلاَّ نحو خالقه يدا
ولم تبلغ الآمال في غير ماله
وفي غير ذاك العذب لا ينقع الصدى
ألا يا سحاباً أغْرَقَ الوفدَ غيثه
لظامي الندى كانت أياديه موردا
فلو حاول المجد الأثيل مقامه
لحاول ذاك المجد بالمجد أمجدا
مكارم طبع في علاه ظهورها
وكان لهاتيك المكارم موعدا
وأنْبتَّ بالتقوى بأحسن منبتٍ
وقد طاب أصلاً مثلما طاب محتدا
يقضي لعمر الله صوماً نهاره
ويحيي لياليه دعاً وتعبُّدا
ولما ادَّعى ما إنْ أتى الدهر مثله
فأتبع فيما يدّعيه وقلدا
وأشرع للشرع الحنيف مناهجاً
قواعدَ دين الله أضحى ممهدا
تصرّفه في باطن الحال باطن
إلى الرشد أصحاب الحقيقة أرشدا
ومتّبع شرعاً لما هو ذاهبٌ
ومَذْهَبُه ينحو طريقة أحمدا
وما كانَ إلاَّ حينَ يُسأل رده
بأسرع من حاك يجاوبه الصدى
وأدرك ممن فضله يملأ الفضا
تعد أياديه بألسنة العدى
ولله فيما قد أنالك حكمة
فأعْدَمَ فيك الجهلَ والعلمَ أوجدا
سَعَيْتَ ويجدي السعد بالسعي ربه
وأصبَحتَ في صدر السعادة أسعدا
فيا زهر روض أنتم زهر كمِّهِ
لقد ماس غصن الفخر فيكم سيّدا
ظهرتم ولا يخفى من الشمس نورها
وحادي انتشار الذكر في ذكركم حدا
إذا ما مضى منكم عن المجد سيّدٌ
أقام لكم في موقف الفخر سيّدا
وذكرك حتَّى يقضي الله أمره
على طول ما طال الزمان تأبَّدا
أبرَّتْ على ما تدعيه يَمينُها
مَتى تقسم الأيام إنَّك مفردا
ولما دعاك الأصلُ يوماً لفرعه
وَرَدْتَ فما أبقيتَ للناس موردا
رواة المعالي عن جنابك أخبروا
حديثاً عن العلياء صحّ وأسْنِدا
ويورد عنك المدح والحمد كلّه
كمالك يروينا كما لك أوردا
غياث وغوث لا يجارى جواده
وملجأ من آويت كنت ومنجدا
ونلت بتوفيق العناية رتبة
عدوَّك يلقى دونها مورد الردى
وحسب الَّذي عاداك فيما يرومه
جعلت عليه ليل هجرك سرمدا
على رغم من عاداك قلت مُؤَرِّخاً
بفتوى عبيد الله لا زال يقتدى
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأخرس صنعة عالية على مذهب المتأخّرين: عناية بالبديع والتورية والجناس، وقدرة على النظم في كلّ غرض. وهذا مصدر قوّته ومصدر ما يؤخذ عليه معاً — فالبراعة اللفظية عنده تسبق أحياناً التجربة، والمدح يشغل من ديوانه حيّزاً يقيسه قارئ اليوم بمقياس آخر غير مقياس عصره. لكن في غزله ووصفه ومقطوعاته الساخرة يظهر شاعر خفيف الروح، دقيق الالتقاط، يكتب المدينة وأهلها بعين ابنها لا بعين زائرها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لُقّب بالأخرس لعارض في نطقه لازمه منذ صغره، فحمل طول عمره لقباً يذكّر بعجزٍ عن الكلام، وكان من أطلق أهل زمانه لساناً بالشعر. عاش في بغداد في زمن ولاتها العثمانيين، فمدح داود باشا ونجيب باشا وغيرهما على عادة شعراء ذلك العصر، وعُرف بين معاصريه بسرعة البديهة والمساجلة حتى صارت نوادره تُروى مع شعره. وهو في تاريخ الأدب العراقي حلقة وصل: آخر الكلاسيكيين المتمكّنين، وعلى مشارف نهضة لم يدركها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اختلفت المصادر في سنة وفاته بين 1872 و1874م، وهو اختلاف شائع في تراجم أدباء تلك الحقبة قبل انتظام التوثيق. وقد طُبع ديوانه في مصر والعراق طبعات متعدّدة، وظلّت نوادره في المساجلات الشعرية تُتناقل في المجالس البغدادية بعد وفاته بزمن طويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغفار الأخرس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1804
سنة الوفاة:
1872
بداية المسيرة:
1820
عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعبد الغفار الأخرس: قلب يذوب عليك وجدا، ألا إن هذا الفؤاد اضطرم، ألا من مبلغ عني سلامي، ألا من لأجفان أرقن رواء، رمينا بأدهى المعضلات النوائب، أتذكر أطلالا تعفت وأرسما، لأسماء دار حيث منقطع الرمل، من لصب متيم مستهام، فخار الملوك بأعوانها، يا إمام الهدى ويا صفوة الله، ألا يا سيد العلماء طرا، ومالكة رقي وما أنا ملكها، ليهنكم زواج في هناء، أتتنا من الزوراء منكم قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
عن الشاعر: عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغفار الأخرس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.