ألمع برق أم ضرم

الشريف الرضي

(35) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «ألمع برق أم ضرم» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألمع برق أم ضرم»

أَلمَعَ بَرقٍ أَم ضَرَم
بَينَ الحِرارِ وَالعَلَم
تَضحَكُ عَن وَميضِهِ
لَمّاعَةٌ مِنَ الدِيَم
كَما اِستَشَبَّ نارَهُ
قَينٌ بِضالٍ وَسَلَم
قَد هَدَلَت شِفاهَها
عَلى القِنانِ وَالأَكَم
تَهدُرُ عَن رُعودِها
هَدرَ الفَنيقِ ذي القَطَم
لَها فَساطيطٌ عَلى
ذُرى الرَوابي وَخِيَم
أَشيمُهُ لِفِتيَةٍ
تَضَرَّعوا عَلى اللِمَم
قَد سَوَّروا أَكُفَّهُم
بِلَيِّ أَطرافِ الخُطُم
وَجَلَّلوا مَيسَ الرِحا
لِ بِالشُعورِ وَالجُمَم
أوقِظُهُم وَلِلكَرى
فيهِم خَبالٌ وَلَمَم
كَأَنَّما يَجذِبُهُم
مِنَ الرِقابِ وَالقِمَم
مِن كُلِّ مَعروقِ العِظا
مِ أَملَسٍ وَلّى الزُلَم
يَلوكُ فوهُ مَضغَةً
ضَعيفَةً عَنِ الكَلِم
إِذا أَرادَ قَولَ لا
مِن سُكرِهِ قالَ نَعَم
وَالرَكبُ في مَضَلَّةٍ
لا نَضَدٌ وَلا عَلَم
ما اِنتَعَلَت بِأَرضِها
خُفُّ بَعيرٍ أَو قَدَم
أَقولُ لَمّا أَن دَنا
مِنَ المَصابِ وَعَزَم
يا بَرقُ إِن صُبتَ الحِمى
فَلا تَصُب إِلّا بِدَم
عَلى دِيارِ مَعشَرٍ
خانوا العُهودَ وَالذِمَم
تَجَهَّموا ضَيفَ العُلى
وَاِمتَهَنوا زَورَ النِعَم
مِن كُلِّ راعي أُمَّةٍ
أَجهَلَ مِن راعي غَنَم
ما بَينَهُم في المَكرُما
تِ نَسَبٌ وَلا رَحِم
وَما بِهِم إِلى النَدى
لا ظَمَأٌ وَلا قَرَم
كَم أَذكَروني مَعشَراً
كانوا قَراراتِ الكَرَم
ما حَمَلَت أَمثالَهُم
يَوماً غَوارِبُ النَعَم
كَم فيهِمُ لِمُطرَدٍ
مِن وَزَرٍ وَمِعتَصِم
كانوا إِذا الخَطبُ دَجا
وَجَلجَلَت إِحدى الغُمَم
مَأمَنَةً مِنَ الرَدى
وَنَجوَةً مِنَ العَدَم
إِذا هُمُ تَيَقَّظوا
فيها فَقُل لِلجارِ نَم
هُم وَسَموا ما أَغفَلَ ال
ناسُ عَلى طولِ القِدَم
إِذا أَذَمّوا ضَمِنوا
عَلى الزَمانِ ما اِجتَرَم
وَأَمَّنوا حَتّى عَلى ال
قُلوبِ مِن طارِقٍ هَم
أَهلُ النُصولِ وَالقَنا
وَالمُعطِياتُ في اللُجَم
وَالسامِرِ الهَبهابِ في
الظَلماءِ وَالشِربِ العَمَم
جِنٌّ إِذا تَعانَقَ ال
أَبطالُ بِالبيضِ الخُذُم
في حَيثُ لا يَلَذُّنا
مُعتَنِقٌ وَمُلتَزِم
مِن كُلِّ مَطوِيٍّ عَلى
عَظيمَةٍ مِنَ الهِمَم
مِن عِشقِهِ يَومَ الوَغى
يَرى الطِعانَ في الحُلُم
مُحتَمِلُ الأَعباءِ لا
يَجُرُّها مِنَ السَأَم
عَفٌّ فَإِن لَم يَحمِهِ ال
ضَيمَ الظُلمِ ظَلَم
صاحَت بِهِم عَلى الرَدى
مُسمِعَةٌ عَلى الصَمَم
وَاِنتَزَعَت مِن عِزِّهِم
تِلكَ العِمادَ وَالدُعُم
باطِشَةً بِلا يَدٍ
واعِظَةً بِغَيرِ فَم
وَقَبلَ ما كُبَّت لَها
قِبابُ عادٍ وَإِرَم
فَاليَومَ مَرمى دارِهِم
لا كَثَبٌ وَلا أَمَم
قُل لِلعَدُوِّ هَرَباً
قَد زَخَرَ الوادي وَطَم
وَشافَهَت أَمواجُهُ
ذُرى القِلالِ وَالأُطُم
وَمَن يَكُن تَحتَ مَجَ
رِ السَيلِ يَوماً لا يَقُم
تَسومُني الضَيمَ لَقَد
نَفَختَ في غَيرِ ضَرَم
أَما عَلِمتَ أَنَّهُ
مَن كانَ حُرّاً لَم يُضَم
أَبِالمَخازي أَبَداً
مُدَرَّعٌ وَمُلتَثِم
ثِيابَ عارٍ أَبَداً
فَضفاضَةً عَلى القَدَم
تَجزيكَ في الصُبحِ وَتَس
تَغني بِها عَنِ الظُلَم
قُبِّحتِ مِن خَلائِقٍ
لَئيمَةٍ وَمِن شِيَم
يُريدِ جَهلاً أَن يُسي
ءَ عامِداً وَلا يُذَم
هَيهاتَ أَعيا ما يُري
دُ قَبلَهُ عَلى الأُمَم
سِيّانِ مَن قَبَّلَ عُض
واً مِنكُمُ وَمَن عَذَم
وَمَن سَما بِهامِكُم
إِلى العُلى وَمَن وَقَم
جَوامِحاً في العارِ لا
بُقيا وَلا رَعيَ ذِمَم
أَحرَجتَني فَهاكَها
بِنتَ عِناقٍ وَالرَقَم
وَاللَيثُ لا يَخرُجُ إِل
لا مُحرَجاً مِنَ الأَجَم
كَلَذعَةِ الميسَمِ في
شُواظِ نارٍ وَضَرَم
وَالحَيَّةُ الرَقطاءُ تُر
دي أَبَداً بِغَيرِ سُم
حَقّاً عَلى أَعراضِكُم
تَعُطُّها عَطَّ الأَدَم
فَاِستَنشِقوها نَفحَةً
تَجدَعُ مارِنَ الأَشَم
تَقرِضُ مِن جُنوبِكُم
طَمَّ اللِمامِ بِالجَلَم
كَأَنَّما تَضرِبُ في العِر
ضِ الأَعَزِّ بِالقُدُم
مَذكورَةٌ ما بَقِيَت
مِن غَيرِ عَقدٍ لِرَتَم
تَرى عَلى عاري العِظا
مِ وَسمَها وَهيَ رِمَم
فَلَو نَزَعتَ الجِلدَ كا
نَ رَقمُها كَما رُقِم
كَم جَرَّدَت شِفارَها
لَحمَ فَتىً بِلا وَضَم
خابِطَةً لا تَتَّقي
صَدمَ أَخٍ وَلا اِبنَ عَم
تَبيتُ مِن سَماعِها
تَئِنُّ مِن غَيرِ أَلَم
لَتَندَمَنَّ بَعدَها
هَيهاتَ حينَ لا نَدَم
كَم سَقَمٍ مِنكَ أَتى
عَلى عَقابيلِ سَقَم
سَلَكتَ في مَحَجَّةٍ
لا نَهَجاً وَلا لَقَم
صَلعاءُ لا يُعطى الهُدى
دَليلُها فَلا جَرَم

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ألمعبرقأمضرم»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات