المفر
أسامه محمد زامل
(53) مشاهدة
نص «المفر» — أسامه محمد زامل مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «المفر»
إلى اللهِ إلى اللهِ المفرُّ
فما ظلَّ عليها لا يسرُّ
و أيّامُ المزاميرِ تطولُ
وساعاتُ الأحاديثِ تمرُّ
وأخلاقُ النبيّين تردُّ
ومنهاجُ الشياطين يقرُّ
وشرحُ الصحبِ للقرآنِ هذْرٌ
وأقوالُ الميامسِ فيه درُّ
وأمجادُ بني العبّاسِ شرُّ
وأيّامُ بني الأصفرَ غُرُّ
وهدْمُ مصانعِ التاريخ مرُّ
ولكنّ الفتوحاتِ أمرُّ
وسيفُ الله للنسوةِ زيرٌ
ونابليون بونابرت حرُّ
وأسْدُ العُرْبِ في الغرْبِ تُسبُّ
وحُمْرُ الغربِ في العُرْبِ تُبرُّ
وإن سُبَّ النبيُّ فذاك رأيٌ
وإنْ رُفعَ الأذانُ فذاك ضُرُّ
وخيباتُ بني أمّي تزيدُ
وأصغرُها لأكبرِها تَجرُّ
وصدرُ الأرضِ بالخلقِ يضيقُ
وما عادَ لخيباتٍ مقرُّ
لها جوفٌ إذا ضاقتْ بقومٍ
أَحلَّهمُ الإلهُ لها فخرُّوا
أكادُ أرى قضاءَ الله فيهِمْ
وليسَ لهمْ منَ الله مَفرُّ
شَروْا حلماً لو استفتيتَ فيهِ
الشياطينَ لقالتْ ذاك شرُّ
كذلك قامرُوا بالصّحوِ جهلاً
بأنّ الحُلمَ للصّحوِ مَمرُّ
وأنّ مآلَ نهرهمُ القصيرِ
محيطٌ بلْ على الحمقِ أَصرُّوا
وما انتبهوا إلى أنّ الصغيرَ
من الأحلامِ خُدّامُه كثْرُ
فما كانوا على قدْرِ الصّغيرِ
وقد فَرَغَتْ له أُممٌ تكرُّ
فدُعُّوا لبياديهِ وجوهٌ
بأخبارِ الهزيمةِ تكْفَهِرُّ
بنوْا بيتاً من الوهمِ ببيدٍ
بها ريحٌ لذي وزنٍ تَثرُّ
وعلّوا فيه ناسينَ بأنّ
بُنى الوهمِ بلا ريحٍ تخرُّ
شروْا أمساً على خدّيهِ ظلّت
معالمُ كفِّ أمسِهمُ الأغرُّ
وفي عيْنيهِ شكوى من عصورٍ
هي البردُ بيومٍ يستحِرُّ
وفي أُذُنيْهِ بُقيا من صهيلٍ
لأمسٍ هابَهُ بحرٌ وبرُّ
وتسألُني لمَ الآنَ أفِرُّ
ومثلي بالهزيمةِ لا يُقرُّ
وكِسْراتٌ من الخبز يمنُّ
بها الجوعُ بحلقي لا تمُرُّ
وقطْراتٌ من الماءِ يمنُّ
بها الغُلُّ من الجمرِ أحَرُّ
فقلْ ما شئتَ لا رُدّت حياةٌ
بها الأعينُ والآذانُ ضرُّ
أفقتُ على أُسودٍ لا تلينُ
فحلّ محلّها سودٌ وحمْرُ
وخيلٍ حسنُها برهانُ عزٍّ
يسوس أُمورَها أُسْدٌ ونُمْرُ
وما ساستْهمُ الخيلُ ولو أن
نها فعلتْ فحكمُ الخيلِ فخرُ
وليت الأُسْدَ قد علِمتْ بجيلٍ
يسوسُ أمورَه بالموءِ هرُّ
لهم في الأرضِ خزيٌ ما استمرُّوا
وفي نارِ جهنّم مستقرُّ
فما ظلَّ عليها لا يسرُّ
و أيّامُ المزاميرِ تطولُ
وساعاتُ الأحاديثِ تمرُّ
وأخلاقُ النبيّين تردُّ
ومنهاجُ الشياطين يقرُّ
وشرحُ الصحبِ للقرآنِ هذْرٌ
وأقوالُ الميامسِ فيه درُّ
وأمجادُ بني العبّاسِ شرُّ
وأيّامُ بني الأصفرَ غُرُّ
وهدْمُ مصانعِ التاريخ مرُّ
ولكنّ الفتوحاتِ أمرُّ
وسيفُ الله للنسوةِ زيرٌ
ونابليون بونابرت حرُّ
وأسْدُ العُرْبِ في الغرْبِ تُسبُّ
وحُمْرُ الغربِ في العُرْبِ تُبرُّ
وإن سُبَّ النبيُّ فذاك رأيٌ
وإنْ رُفعَ الأذانُ فذاك ضُرُّ
وخيباتُ بني أمّي تزيدُ
وأصغرُها لأكبرِها تَجرُّ
وصدرُ الأرضِ بالخلقِ يضيقُ
وما عادَ لخيباتٍ مقرُّ
لها جوفٌ إذا ضاقتْ بقومٍ
أَحلَّهمُ الإلهُ لها فخرُّوا
أكادُ أرى قضاءَ الله فيهِمْ
وليسَ لهمْ منَ الله مَفرُّ
شَروْا حلماً لو استفتيتَ فيهِ
الشياطينَ لقالتْ ذاك شرُّ
كذلك قامرُوا بالصّحوِ جهلاً
بأنّ الحُلمَ للصّحوِ مَمرُّ
وأنّ مآلَ نهرهمُ القصيرِ
محيطٌ بلْ على الحمقِ أَصرُّوا
وما انتبهوا إلى أنّ الصغيرَ
من الأحلامِ خُدّامُه كثْرُ
فما كانوا على قدْرِ الصّغيرِ
وقد فَرَغَتْ له أُممٌ تكرُّ
فدُعُّوا لبياديهِ وجوهٌ
بأخبارِ الهزيمةِ تكْفَهِرُّ
بنوْا بيتاً من الوهمِ ببيدٍ
بها ريحٌ لذي وزنٍ تَثرُّ
وعلّوا فيه ناسينَ بأنّ
بُنى الوهمِ بلا ريحٍ تخرُّ
شروْا أمساً على خدّيهِ ظلّت
معالمُ كفِّ أمسِهمُ الأغرُّ
وفي عيْنيهِ شكوى من عصورٍ
هي البردُ بيومٍ يستحِرُّ
وفي أُذُنيْهِ بُقيا من صهيلٍ
لأمسٍ هابَهُ بحرٌ وبرُّ
وتسألُني لمَ الآنَ أفِرُّ
ومثلي بالهزيمةِ لا يُقرُّ
وكِسْراتٌ من الخبز يمنُّ
بها الجوعُ بحلقي لا تمُرُّ
وقطْراتٌ من الماءِ يمنُّ
بها الغُلُّ من الجمرِ أحَرُّ
فقلْ ما شئتَ لا رُدّت حياةٌ
بها الأعينُ والآذانُ ضرُّ
أفقتُ على أُسودٍ لا تلينُ
فحلّ محلّها سودٌ وحمْرُ
وخيلٍ حسنُها برهانُ عزٍّ
يسوس أُمورَها أُسْدٌ ونُمْرُ
وما ساستْهمُ الخيلُ ولو أن
نها فعلتْ فحكمُ الخيلِ فخرُ
وليت الأُسْدَ قد علِمتْ بجيلٍ
يسوسُ أمورَه بالموءِ هرُّ
لهم في الأرضِ خزيٌ ما استمرُّوا
وفي نارِ جهنّم مستقرُّ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال أسامه محمد زامل رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أسامه محمد زامل لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن أسامه محمد زامل حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أسامه محمد زامل
تعرف على المزيد →مطرب أسامه محمد زامل ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل العار، الغيْب، المُقنَّع، المفر، من تنادي والتّرِكة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ أسامه محمد زامل من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل العار، الغيْب، المُقنَّع، المفر، من تنادي، التّرِكة، المُحتلّ وفلسفة،
أعمال أخرى لـ أسامه محمد زامل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.