المُحتلّ
أسامه محمد زامل
(55) مشاهدة
«المُحتلّ» — أسامه محمد زامل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «المُحتلّ»
أما عندكَ محتلٌ ؟
فقمْ واشترِ محتلّا
وما عندكَ من يسْطو
على ما زاد أو قلّا؟
ومن يصطادُ أعمارا
ويقفو كلَّ منْ فلّا؟
ومن يلتهمُ الأرضَ
ويسْترعيكَ ما ظلّا؟
ومن لم يروهِ الماءُ
وفي العِرْقِ يرى الحلّا؟
ومن تُسدي له الشكرَ
اذا ابقى لك الظلّا؟
ففتش عن عدوٍّ لا
يداريك إذا احتلّا
ويُشقيك ويُفنيك
إذا ما شأنه جلّا
ويُشفيك من الداء
الذي بالبيت قد حلّا
وما الداء سوى الحمق
إذا ما حرَّ واستعلى
أليس الحمقُ من أودى
بغَضٍّ أشبهَ الفلّا
أليس الحمقُ من أردى
أمان العمرِ فاعتلّا
ومن في عهدهِ استجدى
أصيلُ النبعة البغْلا
أما عزّ به الزعرا
ن والأستاذ قد ذُلّا؟
وجاع العلمُ واستعطى
العليمُ الأعلمُ الجهلا؟
أما أغتيلت فلسطين
وشُقّت عندما استولى؟
أما جاورتَ في أيّا
مه الطاعونَ والسّلّا؟
ومرآةً إذ استفتيْ
تها غرّا أرتْ كهْلا؟
أما زلْت على الجمرِ
وعُقب الشهر ما ولّى؟
ففيم الصبر والكتما
ن؟ قمْ واشترِ محتلّا
فقد عجّت به الأسوا
قُ والإقبالُ قد قلّا
وموْق العُرْبِ بات اليو
م ذا تكلفةٍ أعلى
وفي حرّ من احتلّا
تلمُّ القِبلةُ الشّملا
ولا تستسلمُ الروح
ويبقى السيفُ مُستلّا
ولا يُستنصحُ الجهلُ
ويَبني العلمُ ما ثُلّا
وتملي الحكمة الحكم
ويجلو الحمقُ منسلّا
ويعلو صوتُنا الحقّ
فيمضي البطْلُ مُنشلّا
وخير القول ما قلّا
وخير القُلِّ ما دلّا
فقمْ واشترِ محتلّا
وما عندكَ من يسْطو
على ما زاد أو قلّا؟
ومن يصطادُ أعمارا
ويقفو كلَّ منْ فلّا؟
ومن يلتهمُ الأرضَ
ويسْترعيكَ ما ظلّا؟
ومن لم يروهِ الماءُ
وفي العِرْقِ يرى الحلّا؟
ومن تُسدي له الشكرَ
اذا ابقى لك الظلّا؟
ففتش عن عدوٍّ لا
يداريك إذا احتلّا
ويُشقيك ويُفنيك
إذا ما شأنه جلّا
ويُشفيك من الداء
الذي بالبيت قد حلّا
وما الداء سوى الحمق
إذا ما حرَّ واستعلى
أليس الحمقُ من أودى
بغَضٍّ أشبهَ الفلّا
أليس الحمقُ من أردى
أمان العمرِ فاعتلّا
ومن في عهدهِ استجدى
أصيلُ النبعة البغْلا
أما عزّ به الزعرا
ن والأستاذ قد ذُلّا؟
وجاع العلمُ واستعطى
العليمُ الأعلمُ الجهلا؟
أما أغتيلت فلسطين
وشُقّت عندما استولى؟
أما جاورتَ في أيّا
مه الطاعونَ والسّلّا؟
ومرآةً إذ استفتيْ
تها غرّا أرتْ كهْلا؟
أما زلْت على الجمرِ
وعُقب الشهر ما ولّى؟
ففيم الصبر والكتما
ن؟ قمْ واشترِ محتلّا
فقد عجّت به الأسوا
قُ والإقبالُ قد قلّا
وموْق العُرْبِ بات اليو
م ذا تكلفةٍ أعلى
وفي حرّ من احتلّا
تلمُّ القِبلةُ الشّملا
ولا تستسلمُ الروح
ويبقى السيفُ مُستلّا
ولا يُستنصحُ الجهلُ
ويَبني العلمُ ما ثُلّا
وتملي الحكمة الحكم
ويجلو الحمقُ منسلّا
ويعلو صوتُنا الحقّ
فيمضي البطْلُ مُنشلّا
وخير القول ما قلّا
وخير القُلِّ ما دلّا
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال أسامه محمد زامل رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أسامه محمد زامل لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن أسامه محمد زامل حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أسامه محمد زامل
تعرف على المزيد →مطرب أسامه محمد زامل ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل العار، الغيْب، المُقنَّع، المفر، من تنادي والتّرِكة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ أسامه محمد زامل من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل العار، الغيْب، المُقنَّع، المفر، من تنادي، التّرِكة، المُحتلّ وفلسفة،
أعمال أخرى لـ أسامه محمد زامل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.