المجد كبر بالسرور وهللا
عمر الأنسي
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«المجد كبر بالسرور وهللا» — عمر الأنسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «المجد كبر بالسرور وهللا»
المَجد كبَّر بِالسُرور وَهَلَّلا
لِبُزوغ شَمس العزّ مِن فلك العُلى
وَرِياض أَفئدة العَوالم جادَها
غَيث الهَناء فَأَينَعَت بَعد البلى
وَمَراتب الشَرَف الرَفيع تَأَهّبت
لِلقاءِ مَن بِلقائِهِ اِبتَهج الملا
شَمس الوِزارة مَن بِطَلعَتِهِ أَرى
لَيلَ الخُطوب عَن القُلوب قَد اِنجَلى
عَجَباً لِشَمسٍ أَشرَقَت لَيلاً فَما
بَلَغت لِرُؤيَتِها العُيون تَوصّلا
ظمئت لمرآها النَواظر بَعدَما
وَردت مِن الحَمد المَسامِع منهلا
حَتّى إِذا لاحَ الصَباح تَظاهَرَت
أَنوارُها تَتلو الهَناء مرَتّلا
يا حَبَّذا ذاكَ الثَناء وَحَبَّذا
هَذا البَهاء كِلاهُما نور على
فَاِعجب لِبَحر فَوقَ بَحر قَد طَمى
يا مَن رَأى بَحراً عَلى بَحرٍ عَلا
غَيثٌ سَقى ربعَ السَواحل رَحمَةً
فَنَما وَأَخصَب بَعدَما قَد أَمحَلا
لَيث حمى عزَّ المَناصب بَعدَما
قامَت تَحوم حِماه راتِعَة الفَلا
طودٌ بَناهُ اللَه مِن حلم وَمن
حَزم فَأَعلى ذرويته وَأَنبلا
وَمِن الجَلال بَنى عَلَيهِ سُرادقاً
تَدع القُلوب مَهابَةً أَن تذهلا
وَمِن العِناية حازَ سَطوة قادرٍ
لَو هَزَّ ساعدها الجِبالَ لَزَلزَلا
أسدٌ تَذلّ لَهُ الأُسود مَهابة
وَتَرى التعزّز أَن تَزيد تَذلّلا
وَتَرى ثَرى أَعتابه لِجُفونِها
كحلا يفيد غَشا نَواظرها جَلا
هَذا الَّذي لَولا محكَّمُ رَأيه
ما حَلَّ رَأي بَني المَراتب مشكلا
وَلِيَ المَناصب واثِقاً بِاللَه من
ما خابَ ذو ثِقَةٍ عَلَيهِ تَوَكّلا
وَأَتى بُيوت الحُكم مِن أَبوابها
لِيصدَّ كُلَّ دَخيلة أَن تَدخلا
لَم يَرم سَهماً مِن كنانة فكرِهِ
في غامض إِلّا وَصادَف مقتلا
للّهِ درُّ نهى الحَليم فَإِنَّها
تَأتي بِمُجمل ما أَقول مفصّلا
ذهن الفَتى كَالنَصل يَغشاه الصَدا
حَتّى تَكون لَهُ التجارب صَيقَلا
فَلربَّما غفل النَبيه وَربَّما
نبه الغفول فَكانَ أَبلَغ مَأمَلا
وَلَرُبَّ أَمرٍ لا يهمّك أَمره
حَتّى تَراهُ عارِضاً مُستقبلا
وَإِذا اِمرؤ لَحظته عَين عِناية
مَنعت عُيون ذَكائه أَن تغفلا
نَحنُ الأُلى لعب الزَمان بِحالنا
حَتّى اِضمحلَّ فَكادَ أَن يَتَحوَّلا
وَعدا عَلَينا الدَهر حَتّى سامَنا
مِن خَطبِهِ ما لا يُطاق تَحمُّلا
بَينا نَرى أَمن السَعادة مُدبراً
حَتّى أَفاض مَع السَعادة مُقبِلا
بِركاب أَشرَفِ قادمٍ فَوقَ السُها
تَأبى علاه أَن تبوَّأ مَنزِلا
فَلَنا الهَناء بنعمة مَشكورة
منح الإله بِها العباد تَفضّلا
يا قادِماً وَالخَير يقدُمُهُ لَقَد
سَعدت بعزّ قُدومكم رتب العُلا
يا شَمس دَولة آل عُثمان الَّتي
مِن نورِها وَجه البَسيطة ما خَلا
هِيَ شَمس حَقّ تُشرق الدُنيا بِها
عَميت نَواظر مَن بَغى أَن تَأفلا
قامَت بِأَمر اللَه حَتّى أَنَّها
عَزَّت فَحاشا أَن تذلَّ وَتخذلا
اللَه أَكبَر إِنَّها مِنَحٌ عَلَت
قُل إِنَّها لَكَبيرَةٌ إِلّا عَلى
مَن كانَ مثل وَزيرها لا تلتقى
عَزماتُهُ وَسَعيرها لا تصطلى
الأوحد الفَرد الَّذي سَعدت بِهِ
هَذي الدِيار تَشرّفاً وَتَجمُّلا
وَمَراتب الشَرَف الرَفيع تقلَّدت
مِن دُرِّ جَوهر ذاتِهِ أَبهى حُلى
زانَ الرِياسة بِالسِياسة فَاِعتَلَت
وَكسا الوزارة بِالوقارة فَاِعتَلى
وَبعزِّهِ شَمس الوِلاية أَشرَقَت
أَرَّخت عزَّ بَهاء خورشيد الولا
لِبُزوغ شَمس العزّ مِن فلك العُلى
وَرِياض أَفئدة العَوالم جادَها
غَيث الهَناء فَأَينَعَت بَعد البلى
وَمَراتب الشَرَف الرَفيع تَأَهّبت
لِلقاءِ مَن بِلقائِهِ اِبتَهج الملا
شَمس الوِزارة مَن بِطَلعَتِهِ أَرى
لَيلَ الخُطوب عَن القُلوب قَد اِنجَلى
عَجَباً لِشَمسٍ أَشرَقَت لَيلاً فَما
بَلَغت لِرُؤيَتِها العُيون تَوصّلا
ظمئت لمرآها النَواظر بَعدَما
وَردت مِن الحَمد المَسامِع منهلا
حَتّى إِذا لاحَ الصَباح تَظاهَرَت
أَنوارُها تَتلو الهَناء مرَتّلا
يا حَبَّذا ذاكَ الثَناء وَحَبَّذا
هَذا البَهاء كِلاهُما نور على
فَاِعجب لِبَحر فَوقَ بَحر قَد طَمى
يا مَن رَأى بَحراً عَلى بَحرٍ عَلا
غَيثٌ سَقى ربعَ السَواحل رَحمَةً
فَنَما وَأَخصَب بَعدَما قَد أَمحَلا
لَيث حمى عزَّ المَناصب بَعدَما
قامَت تَحوم حِماه راتِعَة الفَلا
طودٌ بَناهُ اللَه مِن حلم وَمن
حَزم فَأَعلى ذرويته وَأَنبلا
وَمِن الجَلال بَنى عَلَيهِ سُرادقاً
تَدع القُلوب مَهابَةً أَن تذهلا
وَمِن العِناية حازَ سَطوة قادرٍ
لَو هَزَّ ساعدها الجِبالَ لَزَلزَلا
أسدٌ تَذلّ لَهُ الأُسود مَهابة
وَتَرى التعزّز أَن تَزيد تَذلّلا
وَتَرى ثَرى أَعتابه لِجُفونِها
كحلا يفيد غَشا نَواظرها جَلا
هَذا الَّذي لَولا محكَّمُ رَأيه
ما حَلَّ رَأي بَني المَراتب مشكلا
وَلِيَ المَناصب واثِقاً بِاللَه من
ما خابَ ذو ثِقَةٍ عَلَيهِ تَوَكّلا
وَأَتى بُيوت الحُكم مِن أَبوابها
لِيصدَّ كُلَّ دَخيلة أَن تَدخلا
لَم يَرم سَهماً مِن كنانة فكرِهِ
في غامض إِلّا وَصادَف مقتلا
للّهِ درُّ نهى الحَليم فَإِنَّها
تَأتي بِمُجمل ما أَقول مفصّلا
ذهن الفَتى كَالنَصل يَغشاه الصَدا
حَتّى تَكون لَهُ التجارب صَيقَلا
فَلربَّما غفل النَبيه وَربَّما
نبه الغفول فَكانَ أَبلَغ مَأمَلا
وَلَرُبَّ أَمرٍ لا يهمّك أَمره
حَتّى تَراهُ عارِضاً مُستقبلا
وَإِذا اِمرؤ لَحظته عَين عِناية
مَنعت عُيون ذَكائه أَن تغفلا
نَحنُ الأُلى لعب الزَمان بِحالنا
حَتّى اِضمحلَّ فَكادَ أَن يَتَحوَّلا
وَعدا عَلَينا الدَهر حَتّى سامَنا
مِن خَطبِهِ ما لا يُطاق تَحمُّلا
بَينا نَرى أَمن السَعادة مُدبراً
حَتّى أَفاض مَع السَعادة مُقبِلا
بِركاب أَشرَفِ قادمٍ فَوقَ السُها
تَأبى علاه أَن تبوَّأ مَنزِلا
فَلَنا الهَناء بنعمة مَشكورة
منح الإله بِها العباد تَفضّلا
يا قادِماً وَالخَير يقدُمُهُ لَقَد
سَعدت بعزّ قُدومكم رتب العُلا
يا شَمس دَولة آل عُثمان الَّتي
مِن نورِها وَجه البَسيطة ما خَلا
هِيَ شَمس حَقّ تُشرق الدُنيا بِها
عَميت نَواظر مَن بَغى أَن تَأفلا
قامَت بِأَمر اللَه حَتّى أَنَّها
عَزَّت فَحاشا أَن تذلَّ وَتخذلا
اللَه أَكبَر إِنَّها مِنَحٌ عَلَت
قُل إِنَّها لَكَبيرَةٌ إِلّا عَلى
مَن كانَ مثل وَزيرها لا تلتقى
عَزماتُهُ وَسَعيرها لا تصطلى
الأوحد الفَرد الَّذي سَعدت بِهِ
هَذي الدِيار تَشرّفاً وَتَجمُّلا
وَمَراتب الشَرَف الرَفيع تقلَّدت
مِن دُرِّ جَوهر ذاتِهِ أَبهى حُلى
زانَ الرِياسة بِالسِياسة فَاِعتَلَت
وَكسا الوزارة بِالوقارة فَاِعتَلى
وَبعزِّهِ شَمس الوِلاية أَشرَقَت
أَرَّخت عزَّ بَهاء خورشيد الولا
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.