المُقنَّع
أسامه محمد زامل
(52) مشاهدة
كلمات «المُقنَّع» — أسامه محمد زامل كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «المُقنَّع»
تقنّعْ فكيفما تزيّفُ وجْهكَ
القبيح تظلُّ في العيونِ دنيّا
تلوّنْ فكيفما تلوَّنَ جلدُك
فغلُّك بائنٌ وليس خفيّا
ومهما تفنّنتْ بإخفاءِ كنهها
تظلّ الحرابيُّ أقلّ رقيّا
تكبّرْ ففي قلبِ تكبُّرِك الفنا
وفي عينهِ موتُك بات جليّا
تجبّرْ فقد تجبّرتْ أممٌ خلتْ
فكان المآلُ نيطلا أبديّا
سرقتَ المكانَ وائْتسى بكَ أرذلُ
الزمانِ وكنت للّئامِ وليّا
وأيّدك العارُ بقومٍ كبيرُهم
رعاهُ الفجورُ والنفاقُ صبيّا
فعدْتم لفرعونَ وهامانَ عُبَّدا
وكنتمْ لمن خابَ وعابَ مطيّا
وطارت بك الأحلامُ غايتُها برو
ج وهمٍ أمِنْتها وكنتَ عميّا
وسُمَّ كلامُك ونمَّ لسانك
فخفّ الكريمُ للترابِ رضيّا
وعابتْ فعالُك وعمّ بلاؤُك
وإبليس ودَّ لو يعودُ تقيّا
وعشت مدلّساً عطاؤُك للمعو
زِ من جيبهِ وكم بذلتَ سخيّا!
وزاد عطاؤُك وكُدِّسَ مالُك
وأمسيْت بين الأرذلينَ عليّا
وهاجت رياحُ الشرق وانتفضتْ رما
لُهُ فغدَتْ بروجُ وهمِك جِيّا
فعدتَ بهيئة الغرابِ لتدّعي
الخلاقَ وما كان الغرابُ دعيّا
أما علّموك أنّ برجاً على رما
لِنا لا يدومُ أم غدوتَ نسيّا
وليس يفيدك القناعُ وأنفُك
اذا ما تحدثت استطال شكيّا
ولا تدّع الرقيَّ إذْ أنت خصمُه
وما كنت الا أرْعَناً همَجيّا
ولا يخرجنّ صدرك الآه مبدياً
إباءَ رجولةٍ فلستَ أبيّا
ولا تذرفنّ عينك الدمع مبدياً
نقاءَ سريرةٍ فلستَ نقيّا
ولا تدَّعِ الحزنَ على حال أمّةٍ
أضاعتْ طريقَها فلسْتَ وليّا
ورتِّلْ كتابَك وغادرْ كتابَنا
فما كنت مؤمناً ولا عربيّا
وألفُ نبيٍّ ما كفوكَ ألوثةٌ
سرتْ بخيالك فصرْتَ نبيّا؟
وليس بقاؤك عليها دليل قو
وةٍ أو مناعةٍ فلسْتَ قويّا
فأعجِب بمنْ أعطاك سِلْما وصدّقَ
بحمقٍ بأنّك غدوْتَ سويّا
فقد فسدَ الكونُ وأنت العلامةُ
وإلّا فما سرّ بقائك حيّا
وإن كنت في شكِّ من القولِ فاستعرْ
من العقل شيئاً ثمّ فكّرْ مليّا
القبيح تظلُّ في العيونِ دنيّا
تلوّنْ فكيفما تلوَّنَ جلدُك
فغلُّك بائنٌ وليس خفيّا
ومهما تفنّنتْ بإخفاءِ كنهها
تظلّ الحرابيُّ أقلّ رقيّا
تكبّرْ ففي قلبِ تكبُّرِك الفنا
وفي عينهِ موتُك بات جليّا
تجبّرْ فقد تجبّرتْ أممٌ خلتْ
فكان المآلُ نيطلا أبديّا
سرقتَ المكانَ وائْتسى بكَ أرذلُ
الزمانِ وكنت للّئامِ وليّا
وأيّدك العارُ بقومٍ كبيرُهم
رعاهُ الفجورُ والنفاقُ صبيّا
فعدْتم لفرعونَ وهامانَ عُبَّدا
وكنتمْ لمن خابَ وعابَ مطيّا
وطارت بك الأحلامُ غايتُها برو
ج وهمٍ أمِنْتها وكنتَ عميّا
وسُمَّ كلامُك ونمَّ لسانك
فخفّ الكريمُ للترابِ رضيّا
وعابتْ فعالُك وعمّ بلاؤُك
وإبليس ودَّ لو يعودُ تقيّا
وعشت مدلّساً عطاؤُك للمعو
زِ من جيبهِ وكم بذلتَ سخيّا!
وزاد عطاؤُك وكُدِّسَ مالُك
وأمسيْت بين الأرذلينَ عليّا
وهاجت رياحُ الشرق وانتفضتْ رما
لُهُ فغدَتْ بروجُ وهمِك جِيّا
فعدتَ بهيئة الغرابِ لتدّعي
الخلاقَ وما كان الغرابُ دعيّا
أما علّموك أنّ برجاً على رما
لِنا لا يدومُ أم غدوتَ نسيّا
وليس يفيدك القناعُ وأنفُك
اذا ما تحدثت استطال شكيّا
ولا تدّع الرقيَّ إذْ أنت خصمُه
وما كنت الا أرْعَناً همَجيّا
ولا يخرجنّ صدرك الآه مبدياً
إباءَ رجولةٍ فلستَ أبيّا
ولا تذرفنّ عينك الدمع مبدياً
نقاءَ سريرةٍ فلستَ نقيّا
ولا تدَّعِ الحزنَ على حال أمّةٍ
أضاعتْ طريقَها فلسْتَ وليّا
ورتِّلْ كتابَك وغادرْ كتابَنا
فما كنت مؤمناً ولا عربيّا
وألفُ نبيٍّ ما كفوكَ ألوثةٌ
سرتْ بخيالك فصرْتَ نبيّا؟
وليس بقاؤك عليها دليل قو
وةٍ أو مناعةٍ فلسْتَ قويّا
فأعجِب بمنْ أعطاك سِلْما وصدّقَ
بحمقٍ بأنّك غدوْتَ سويّا
فقد فسدَ الكونُ وأنت العلامةُ
وإلّا فما سرّ بقائك حيّا
وإن كنت في شكِّ من القولِ فاستعرْ
من العقل شيئاً ثمّ فكّرْ مليّا
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال أسامه محمد زامل رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أسامه محمد زامل لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن أسامه محمد زامل حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أسامه محمد زامل
تعرف على المزيد →مطرب أسامه محمد زامل ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل العار، الغيْب، المُقنَّع، المفر، من تنادي والتّرِكة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ أسامه محمد زامل من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل العار، الغيْب، المُقنَّع، المفر، من تنادي، التّرِكة، المُحتلّ وفلسفة،
أعمال أخرى لـ أسامه محمد زامل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.