الملك للعرب
أبو الفضل الوليد
(40) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1913م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «الملك للعرب» من نظم أبو الفضل الوليد كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الملك للعرب»
الملكُ للعربْ
والفَضلُ للنَّبي
فهوَ الذي كَتَبْ
يا أمّتي اركبي
وعرِّبي الأممْ
بالفَتحِ والظَّفَر
فأنتِ من قِدَمْ
سيِّدَةُ البَشَر
الأرضُ ملكٌ للعربْ
واللهُ يُعطي مَن يَشاءْ
جيشُ الأعادي قد هَرَب
وافترَّ عهدُ الخُلفاء
فهي إليهم ترجعُ
والحقُّ أعلى أعظَمْ
بينَ ذويها يَجمَعُ
نطقٌ ودينٌ ودَمُ
كم أخرَجَت أرضُ الرسول
في غَزوةٍ أبطالَها
والأرضُ من عَدوِ الخُيول
قد زُلزِلت زلزَالَها
مِنَ الحِجازِ الفتحُ كانْ
ومِنهُ يوماً سَيَكونْ
وإنَّ في صَدرِ الزَّمان
زَوبَعةً بعدَ السّكُون
القَفرُ في طيَّاتِهِ
خَيرَ السُلالات حَفَظ
والدَّهرُ عن نيّاتهِ
أعرَبَ لمّا أن لفَظ
فالرَّملُ بحرٌ يَزخرُ
وهيَ لهُ جَزرٌ ومَدّ
الخيرُ فيها يَزخُرُ
والبأسُ مِنها يُستَمدّ
أمُّ القرى مِنها بَدَت
كالشَّمسِ إِبَّانَ الطلوع
رايةُ حقٍّ وحَّدَت
في ظِلِّها كلَّ الجموع
بَعدَ احمِرارٍ في الحروب
مِنها اخضِرارُ المربعِ
فهي لنا بين الخطوب
إرثُ دَمٍ أو مَدمعِ
أعداؤنا سَلُّوا الشِّفار
كي يَقلعوا أدواحَنا
إن يَفصِلوا منّا الديار
لن يَفصلوا أَرواحَنا
جمعُ القوى بالاتِّحاد
عزَّت به كلُّ الدول
مملكةٌ هذي البلاد
ونحن أهلُوها الأُوَل
نجدٌ حِجازٌ ويمن
مصرٌ شآمٌ وعِراق
ملكٌ وميراثٌ لمن
تعدُو بهم خَيلٌ عِتاق
وكلُّ أرضِ المغربِ
للدَّولةِ الكُبرى جناح
من فاسَ حتى يَثربِ
توحيدُ حكمٍ وسِلاح
العربُ في أوطانِها
تصبُو إلى العهدِ القديم
عدنانُ مع قَحطانِها
يَسترجعُ الملك الفخيم
إنَّ الدماءَ الطاهرة
أثمانُ هاتيكَ الفتوح
وفي الربوعِ الداثِرة
آثارُ سلطان تلوح
كلُّ فتى يَتلو السُّور
يُرجى لأيّامِ الأزَم
لا خيرَ في حسنِ الصُّوَر
إن لم توافقها الشِّيم
عن كلِّ شَهمٍ باسلِ
يَرضى الرسولُ المُصطفى
إن دَكَّ صرحَ الباطلِ
والحقُّ بالسيفِ اشتفَى
يا عربُ مع قوادِكم
سيروا جميعا في النَّفير
فالبيضُ في أغمادِكم
تهتَزُّ للثأرِ الكبير
وفي صفوفِ العَسكرِ
يمشي وَضيعٌ ورفيع
الفَوزُ فَوزُ العُنصرِ
والنَّفعُ منهُ للجميع
خَيلُ العلوجِ الفَجَرَه
أطهَرَ أرضٍ دنَّست
داست قلوبَ البرره
بعدَ عرابٍ حبست
لبّوا دعاءً مِن عَلِ
وامشوا على أثرِ الجدود
الملكُ وَسطَ الجَحفلِ
والعزُّ في ظلِّ البنود
اللهُ أكبرُ اركبوا
للخَيرِ من دُنيا ودين
واستَبسِلوا واستَعذبوا
مَوتاً لتَحيَوا خالدين
ما الموتُ في حبّ الوطن
إلا حياةُ المُفتدي
والعَلَمُ الهادي كفَن
للباسلِ المُستَشهد
لكن أعِدُّوا للعِدَى
ما هم مُعِدُّونَ لكم
إنّ اختراعاتِ الرّدى
لا تعرفُ استبسالكم
يومَ قَصيفِ المدفعه
يخفتُ في الجيشِ الصليل
لا ظفرٌ في المعمَعَه
حتى بما كالوا تكيل
اليومَ قد أخزى السيوف
قذّافُ نارٍ وحديد
يحصدُ حصداً في الصفوف
والأرضُ حَوليهِ تميد
فأكثِروا منهُ إذا
سرتم إلى يومِ الحساب
في جَوفِهِ دَفعُ الأذى
وهو المرجّى والمجاب
والفَضلُ للنَّبي
فهوَ الذي كَتَبْ
يا أمّتي اركبي
وعرِّبي الأممْ
بالفَتحِ والظَّفَر
فأنتِ من قِدَمْ
سيِّدَةُ البَشَر
الأرضُ ملكٌ للعربْ
واللهُ يُعطي مَن يَشاءْ
جيشُ الأعادي قد هَرَب
وافترَّ عهدُ الخُلفاء
فهي إليهم ترجعُ
والحقُّ أعلى أعظَمْ
بينَ ذويها يَجمَعُ
نطقٌ ودينٌ ودَمُ
كم أخرَجَت أرضُ الرسول
في غَزوةٍ أبطالَها
والأرضُ من عَدوِ الخُيول
قد زُلزِلت زلزَالَها
مِنَ الحِجازِ الفتحُ كانْ
ومِنهُ يوماً سَيَكونْ
وإنَّ في صَدرِ الزَّمان
زَوبَعةً بعدَ السّكُون
القَفرُ في طيَّاتِهِ
خَيرَ السُلالات حَفَظ
والدَّهرُ عن نيّاتهِ
أعرَبَ لمّا أن لفَظ
فالرَّملُ بحرٌ يَزخرُ
وهيَ لهُ جَزرٌ ومَدّ
الخيرُ فيها يَزخُرُ
والبأسُ مِنها يُستَمدّ
أمُّ القرى مِنها بَدَت
كالشَّمسِ إِبَّانَ الطلوع
رايةُ حقٍّ وحَّدَت
في ظِلِّها كلَّ الجموع
بَعدَ احمِرارٍ في الحروب
مِنها اخضِرارُ المربعِ
فهي لنا بين الخطوب
إرثُ دَمٍ أو مَدمعِ
أعداؤنا سَلُّوا الشِّفار
كي يَقلعوا أدواحَنا
إن يَفصِلوا منّا الديار
لن يَفصلوا أَرواحَنا
جمعُ القوى بالاتِّحاد
عزَّت به كلُّ الدول
مملكةٌ هذي البلاد
ونحن أهلُوها الأُوَل
نجدٌ حِجازٌ ويمن
مصرٌ شآمٌ وعِراق
ملكٌ وميراثٌ لمن
تعدُو بهم خَيلٌ عِتاق
وكلُّ أرضِ المغربِ
للدَّولةِ الكُبرى جناح
من فاسَ حتى يَثربِ
توحيدُ حكمٍ وسِلاح
العربُ في أوطانِها
تصبُو إلى العهدِ القديم
عدنانُ مع قَحطانِها
يَسترجعُ الملك الفخيم
إنَّ الدماءَ الطاهرة
أثمانُ هاتيكَ الفتوح
وفي الربوعِ الداثِرة
آثارُ سلطان تلوح
كلُّ فتى يَتلو السُّور
يُرجى لأيّامِ الأزَم
لا خيرَ في حسنِ الصُّوَر
إن لم توافقها الشِّيم
عن كلِّ شَهمٍ باسلِ
يَرضى الرسولُ المُصطفى
إن دَكَّ صرحَ الباطلِ
والحقُّ بالسيفِ اشتفَى
يا عربُ مع قوادِكم
سيروا جميعا في النَّفير
فالبيضُ في أغمادِكم
تهتَزُّ للثأرِ الكبير
وفي صفوفِ العَسكرِ
يمشي وَضيعٌ ورفيع
الفَوزُ فَوزُ العُنصرِ
والنَّفعُ منهُ للجميع
خَيلُ العلوجِ الفَجَرَه
أطهَرَ أرضٍ دنَّست
داست قلوبَ البرره
بعدَ عرابٍ حبست
لبّوا دعاءً مِن عَلِ
وامشوا على أثرِ الجدود
الملكُ وَسطَ الجَحفلِ
والعزُّ في ظلِّ البنود
اللهُ أكبرُ اركبوا
للخَيرِ من دُنيا ودين
واستَبسِلوا واستَعذبوا
مَوتاً لتَحيَوا خالدين
ما الموتُ في حبّ الوطن
إلا حياةُ المُفتدي
والعَلَمُ الهادي كفَن
للباسلِ المُستَشهد
لكن أعِدُّوا للعِدَى
ما هم مُعِدُّونَ لكم
إنّ اختراعاتِ الرّدى
لا تعرفُ استبسالكم
يومَ قَصيفِ المدفعه
يخفتُ في الجيشِ الصليل
لا ظفرٌ في المعمَعَه
حتى بما كالوا تكيل
اليومَ قد أخزى السيوف
قذّافُ نارٍ وحديد
يحصدُ حصداً في الصفوف
والأرضُ حَوليهِ تميد
فأكثِروا منهُ إذا
سرتم إلى يومِ الحساب
في جَوفِهِ دَفعُ الأذى
وهو المرجّى والمجاب
قراءة في كلمات الأغنية
أبو الفضل الوليد حالة تستحقّ التأمّل أكثر ممّا تستحقّ الإعجاب. فمشروعه كان إحياء الفصاحة القديمة إحياءً حرفياً، لا الاستفادة منها كما فعل شوقي والبارودي. والنتيجة أن شعره غزير المقدار قليل القرّاء: لغته تحتاج معجماً في كل بيت، فحُجب عن الذوق العام في زمن كان الشعر يتّجه فيه إلى البساطة. ولذلك يُقرأ اليوم بوصفه شاهداً على أقصى ما بلغه تيّار الإحياء اللغوي في مقابل تيّار الرومانسية اللبنانية الذي كسب المعركة. ومن مفارقاته أن رجلاً اختار هويّة لغوية قديمة كان من أبناء بيئة كانت أسرع البيئات العربية إلى التحديث.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان في لبنان أوائل القرن العشرين تيّار يدعو إلى تجديد اللغة وتسهيلها، فسار إلياس طُعمة في الاتّجاه المضادّ تماماً: تخلّى عن اسمه المسيحي اللبناني في التوقيع واتّخذ كنية عربية جاهلية الطابع — أبو الفضل الوليد — ونظم شعراً يستعمل فيه غريب اللغة ووحشيّها، كأنه ينظم في القرن الثالث الهجري لا في زمن الصحافة والمطبعة. وعمل مع ذلك صحفياً، أي في أكثر المهن حاجة إلى لغة سهلة. ومات سنة 1941 وقد تركه القرّاء وراءهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اختيار الكنية نفسه من أطرف ما في سيرته: لبناني مسيحي في عصر النهضة يوقّع باسم عربي قديم — وهذا يدلّ على أن العربية الفصحى في ذلك الجيل كانت هويّة ثقافية يختارها المرء، لا مجرّد لغة يكتب بها. وهو من الشعراء الغزيري الإنتاج الذين لم تُعِد الدراسات الحديثة قراءتهم إلا قليلاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفضل الوليد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1886
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.
عن الشاعر: أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.