الموت أبكى جملة الأقوام
محمد المعولي
(63) مشاهدة
اقرأ كلمات «الموت أبكى جملة الأقوام» — محمد المعولي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الموت أبكى جملة الأقوام»
الموتُ أبكى جملةَ الأقوامِ
طُرّاً وأحزنَ جملة الحكَّامِ
وأقام في منجٍ نعيّاً دائماً
في كل منزلة وكلِّ مقامِ
وسَقَى جميعَ الخلقِ كأساً مرةً
وأذاقَهم شرباً وطعمَ سِمَامِ
وأراهمُ بعد النعيمِ ولذةٍ
بؤسا وألبسهم ثيابَ سقامِ
بوفاة ذى الإيمانِ والإحسانِ
والإعطاءِ والآلاء والإنعامِ
والفضلِ والصدرِ الرَّحيبِ وذى التقى
والجودِ والإجلالِ والإعْظَامِ
والعزّ والشرف الرفيع وذى الحِجى
والعدلٍ والمعروف والأحكامِ
ذاكَ الأشدُّ على العدوّ ووجهُه
طلق لأهلِ الدينِ والإسلامِ
ذاكَ الولىُّ الزاهدُ الفطنُ الرضىّ
العابدُ البحرُ الخضمُّ الطّامِى
العالمُ العلَمُ المعلَّمُ عمَّنَا
بعلومِه علماً عن العلاَّمِ
أعني بذلك راشداً نسلَ الفتَى
خَلَف بن راشدٍ العقيدِ السَّامِى
ذاكَ الكريمُ الموردُ العذبُ الذي
شهدت له الأعداءُ بالإكرامِ
ذاكَ الذي قال الأنامُ جميعُهم
هذا النزيهُ كريمُ كلِّ كِرَامِ
هَذا هُو الشخصُ المقدسُ ابن راشد
من كلِّ عيبٍ باطنٍ أَوْ ذَامِ
هَذا هُو العدلُ المطهرُ ابنُ راشدٍ
من جملةِ الأفذارِ والآثَامِ
يا محييَ السيْبِ الكثيرِ بجودِه
بل يا مميتَ الفقرِ والإعدامِ
يا موثل الضعفاء بل يا ملجأ
الفقراءِ بل يا موردَ الأيتامِ
يا سيدَ الأربابِ بل يا صفوةَ
الأصحابِ بل يا كعبةَ الإسلامِ
يا قدوةَ الأُمراءِ بل يا خيرةَ
الوزراءِ بل قادة الأَعْلامِ
عمّتْ مصيبتُك الورَى حتى لقد
لبس النهارُ بها ثيابً ظلامِ
يا عينُ جودى بالدموعِ فإنني
ألقيتُ جَرْى الدمعِ غيرَ حَرَامِ
وأرَى البكاءَ عليك فرضاً لازما
وعلىّ حق إقامة الإلزامِ
مِنْ حيث إنً اللهَ عظَّم شأنَه
واختارَهُ من جملةِ الأقوامِ
مَنْ في جميع الخلق يشبه خلقه
في الحالتين النقضِ والإبرامِ
والعدلِ والآراءِ والتدبيرِ
والتقديرِ والتشميرِ والأحكامِ
ماضى العزيمة لا يرد مقالُه
والرأىُ منه كضربة الصَّمْصَامِ
أبكيك يا من عدلُه ونوالُه
قد شاعَ في الأمْصَارِ حتى الشامِ
أبكيك يا كهفَ اليتامى والورى
بمدامعٍ تهمى كوبلِ غمامِ
وتحسُّرِي ما دمتُ حيّاً دائمٌ
يَتْرَى عليك قبل بدء كلامِى
الموتُ أحرقَ مهجتي وحَشاشتي
حتى أَذاب مفاصلِي وعِظامي
والموتُ أفجعني وكدَّر عيشتي
بأمولِ بدرِ التِّم بعد تمَامِ
والموتُ وأروثنى البُكا بنزولِه
بعد الصفاءٍ على الزكى السامِى
والموتُ أطفأَ كلَّ نورٍ ساطعٍ
والموتُ أيبسَ كلَّ بحرِ طامِ
صدقَ الذي قالَ الصوابَ وقولُه
ما هذه الدنيا بدارِ دَوَامِ
وجميعُ مَا فيها ولذة عيشها
إلا كأضغاثٍ من الأحلامِ
يتتابعونَ إلى المنايَا بالمنى
كتتابعِ الأقدامِ بالأَقدامِ
فتفكرُوا وقد برُوا وتدكرُوا
ما دامتِ الأَرواحُ في الأَجسامِ
قبلَ انقطاعِ الصوت من أفواهكم
ومرارةِ الأَوصاب والأَسْقَامِ
وحلولُ عزرائيلَ في جُمْانكم
ومذلة الأَمراضِ والآلامِ
ما خلتُ أن البدرَ يقبر في الثرَى
وأراه طىَّ جنادلٍ ورَغامِ
سقياً لقبرٍ ضَمَّ بحراً زاخراً
وسقاهُ وَسْمِىّ السحابِ الهامِى
سقياً لقبر ضمَّ أفضل عادل
ومؤازرٍ ومرافق قوَّامٍ
سقياً لقبر ضمَّ خيرَ ولاتنا
مِنْ فاضلٍ أو عابدٍ صوّامِ
سقياً لقبر ضمَّ أفضل صالحٍ
وإمامِ عدلٍ وهْو خيرُ إمامِ
طُرّاً وأحزنَ جملة الحكَّامِ
وأقام في منجٍ نعيّاً دائماً
في كل منزلة وكلِّ مقامِ
وسَقَى جميعَ الخلقِ كأساً مرةً
وأذاقَهم شرباً وطعمَ سِمَامِ
وأراهمُ بعد النعيمِ ولذةٍ
بؤسا وألبسهم ثيابَ سقامِ
بوفاة ذى الإيمانِ والإحسانِ
والإعطاءِ والآلاء والإنعامِ
والفضلِ والصدرِ الرَّحيبِ وذى التقى
والجودِ والإجلالِ والإعْظَامِ
والعزّ والشرف الرفيع وذى الحِجى
والعدلٍ والمعروف والأحكامِ
ذاكَ الأشدُّ على العدوّ ووجهُه
طلق لأهلِ الدينِ والإسلامِ
ذاكَ الولىُّ الزاهدُ الفطنُ الرضىّ
العابدُ البحرُ الخضمُّ الطّامِى
العالمُ العلَمُ المعلَّمُ عمَّنَا
بعلومِه علماً عن العلاَّمِ
أعني بذلك راشداً نسلَ الفتَى
خَلَف بن راشدٍ العقيدِ السَّامِى
ذاكَ الكريمُ الموردُ العذبُ الذي
شهدت له الأعداءُ بالإكرامِ
ذاكَ الذي قال الأنامُ جميعُهم
هذا النزيهُ كريمُ كلِّ كِرَامِ
هَذا هُو الشخصُ المقدسُ ابن راشد
من كلِّ عيبٍ باطنٍ أَوْ ذَامِ
هَذا هُو العدلُ المطهرُ ابنُ راشدٍ
من جملةِ الأفذارِ والآثَامِ
يا محييَ السيْبِ الكثيرِ بجودِه
بل يا مميتَ الفقرِ والإعدامِ
يا موثل الضعفاء بل يا ملجأ
الفقراءِ بل يا موردَ الأيتامِ
يا سيدَ الأربابِ بل يا صفوةَ
الأصحابِ بل يا كعبةَ الإسلامِ
يا قدوةَ الأُمراءِ بل يا خيرةَ
الوزراءِ بل قادة الأَعْلامِ
عمّتْ مصيبتُك الورَى حتى لقد
لبس النهارُ بها ثيابً ظلامِ
يا عينُ جودى بالدموعِ فإنني
ألقيتُ جَرْى الدمعِ غيرَ حَرَامِ
وأرَى البكاءَ عليك فرضاً لازما
وعلىّ حق إقامة الإلزامِ
مِنْ حيث إنً اللهَ عظَّم شأنَه
واختارَهُ من جملةِ الأقوامِ
مَنْ في جميع الخلق يشبه خلقه
في الحالتين النقضِ والإبرامِ
والعدلِ والآراءِ والتدبيرِ
والتقديرِ والتشميرِ والأحكامِ
ماضى العزيمة لا يرد مقالُه
والرأىُ منه كضربة الصَّمْصَامِ
أبكيك يا من عدلُه ونوالُه
قد شاعَ في الأمْصَارِ حتى الشامِ
أبكيك يا كهفَ اليتامى والورى
بمدامعٍ تهمى كوبلِ غمامِ
وتحسُّرِي ما دمتُ حيّاً دائمٌ
يَتْرَى عليك قبل بدء كلامِى
الموتُ أحرقَ مهجتي وحَشاشتي
حتى أَذاب مفاصلِي وعِظامي
والموتُ أفجعني وكدَّر عيشتي
بأمولِ بدرِ التِّم بعد تمَامِ
والموتُ وأروثنى البُكا بنزولِه
بعد الصفاءٍ على الزكى السامِى
والموتُ أطفأَ كلَّ نورٍ ساطعٍ
والموتُ أيبسَ كلَّ بحرِ طامِ
صدقَ الذي قالَ الصوابَ وقولُه
ما هذه الدنيا بدارِ دَوَامِ
وجميعُ مَا فيها ولذة عيشها
إلا كأضغاثٍ من الأحلامِ
يتتابعونَ إلى المنايَا بالمنى
كتتابعِ الأقدامِ بالأَقدامِ
فتفكرُوا وقد برُوا وتدكرُوا
ما دامتِ الأَرواحُ في الأَجسامِ
قبلَ انقطاعِ الصوت من أفواهكم
ومرارةِ الأَوصاب والأَسْقَامِ
وحلولُ عزرائيلَ في جُمْانكم
ومذلة الأَمراضِ والآلامِ
ما خلتُ أن البدرَ يقبر في الثرَى
وأراه طىَّ جنادلٍ ورَغامِ
سقياً لقبرٍ ضَمَّ بحراً زاخراً
وسقاهُ وَسْمِىّ السحابِ الهامِى
سقياً لقبر ضمَّ أفضل عادل
ومؤازرٍ ومرافق قوَّامٍ
سقياً لقبر ضمَّ خيرَ ولاتنا
مِنْ فاضلٍ أو عابدٍ صوّامِ
سقياً لقبر ضمَّ أفضل صالحٍ
وإمامِ عدلٍ وهْو خيرُ إمامِ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.